بيان مشترك: السعودية والعراق يواصلان التعاون لاستقرار أسواق النفط

القاهرة (رويترز) – أفاد بيان مشترك بثته وكالة الأنباء السعودية أن السعودية والعراق اتفقا يوم الأربعاء على مواصلة التعاون في إطار أوبك إلى جانب الإلتزام التام بمتطلبات اتفاق أوبك+.

وقالت الوكالة الرسمية أن البلدين اتفقا على “ضرورة الإستمرار في التعاون وتنسيق المواقف في المجال البترولي، ضمن نطاق عمل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) واتفاق أوبك+، مع الالتزام الكامل بمقتضيات الإتفاق، وآلية التعويض، وبجميع القرارات التي تم الإتفاق عليها، بما يضمن استقرار أسواق البترول العالمية“.

(تغطية صحفية نيرة عبد الله; إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

تراجع النفط 2% وسط إغلاقات جديدة ومخاوف بشأن الطلب

نيويورك (رويترز) – تراجعت أسعار النفط حوالي اثنين بالمئة يوم الأربعاء وسط إغلاقات جديدة في أوروبا تأججت معها المخاوف بشأن استهلاك الوقود، وتوقعات متشائمة حيال الطلب من أوبك وحلفائها قبيل اجتماع للبت في قيود الإنتاج.

تراجع خام برنت تسليم مايو أيار، وهو العقد الذي حل أجله اليوم، 60 سنتا بما يعادل 0.9 بالمئة ليتحدد سعر التسوية عند 63.54 دولار للبرميل. وأغلق عقد يونيو حزيران الأنشط على انخفاض 1.43 دولار أو 2.2 بالمئة إلى 62.74 دولار.

وتراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.39 دولار أو 2.3 بالمئة لتغلق على 59.16 دولار للبرميل.

انخفض برنت 3.9 بالمئة على مدار الشهر وارتفع 22.6 بالمئة في الأشهر الثلاثة المنتهية 31 مارس آذار. ونزل غرب تكساس 3.8 بالمئة في مارس آذار وارتفع 21.9 بالمئة على مدار ربع السنة.

ارتفعت الأسعار في الربع الأول بفضل تفاؤل حيال تعافي الطلب بعد بدء التطعيم ضد كوفيد-19 في العام الجديد. لكن تلك الآمال تراجعت هذا الشهر وسط زيادة جديدة في الإصابات قد تغمر المستشفيات في أوروبا وتحد من الطلب على الوقود.

وواصلت الأسعار خسائرها اليوم بعد أن أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإغلاق شامل ثالث وتعطيل المدارس لثلاثة أسابيع في مسعى للتصدي لموجة ثالثة من إصابات كوفيد.

وقال بوب يوجر، مدير عقود الطاقة في ميزوهو للأوراق المالية، “عندها بلغت السوق الحضيض.. إنهم عاجزون عن السيطرة على الفيروس أو إحكام برنامج للقاحات.”

تأثرت الأسعار أيضا بخفض توقعات أوبك+ لنمو الطلب على النفط هذا العام 300 ألف برميل يوميا. وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، فيما يعرف بمجموعة أوبك+، غدا الخميس للبت في سياسة الإنتاج.

وقال إيوجين فاينبرج المحلل في كومرتس بنك “في ضوء هذه التوقعات المتشائمة، يبدو من المرجح إبقاء حصص الإنتاج كما هي لشهر آخر.”

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

ستاندرد آند بورز 500 يغلق مرتفعا، ومكاسب فصلية للمؤشرات

(رويترز) – أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 على ارتفاع يوم الأربعاء، مدعوماً بمكاسب في أسهم شركات التكنولوجيا، بينما حققت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة صعوداً لربع السنة الرابع على التوالي.

ينتظر المستثمرون تفاصيل خطة البنية التحتية الضخمة المزمعة من الرئيس الأمريكي جو بايدن. وستستهدف الحزمة البالغة ثلاثة إلى أربعة تريليونات دولار مشاريع تقليدية مثل الطرق والجسور إلى جانب استثمارات في سوق السيارات الكهربائية.

واقترب ستاندرد آند بورز من بلوغ مستوى الأربعة آلاف نقطة للمرة الأولى وسط مراهنات على انتعاش اقتصادي قوي مما ساعد السوق على اجتياز ربع سنة شهد حمى تداولات أفراد ومخاوف من التضخم وطفرة في عوائد سندات الخزانة وانهيار صندوق تحوط أمريكي.

وقاد مؤشر قطاع التكنولوجيا المكاسب، بينما تخلف قطاع الطاقة عن الركب.

وقال مايكل شيلدون، مدير الاستثمار لدى آر.دي.إم فايننشال جروب في هايتاور، “الإتجاه الذي نلاحظه اليوم هو عودة المستثمرين إلى أسهم النمو التي تراجعت قليلاً على مدى الأسابيع القليلة الماضية أو نحوها بسبب التوجه صوب أسهم الشركات المستفيدة من إعادة فتح الإقتصاد.”

وأضاف أن بعض القطاعات المرتبطة بالدورة الإقتصادية ربما تتوقف لالتقاط الأنفاس بعد صعودها بسبب قوة الدولار في الآونة الأخيرة.

وتابع “من المرجح أن يكون ذلك قد أثر بعض الشيء على أسعار السلع الأولية وأسهم الشركات الصناعية، وربما المالية أيضا.”

وبناء على بيانات غير رسمية، تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 6.09 نقطة بما يعادل 0.02 بالمئة إلى 33,060.87 نقطة، وزاد ستاندرد أند بورز 22.58 نقطة أو 0.57 بالمئة مسجلا 3,981.13 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 220.46 نقطة أو 1.69 بالمئة إلى 13,265.85 نقطة.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

منظمة التجارة ترفع توقعاتها لنمو التجارة في 2021

جنيف (رويترز) – رفعت منظمة التجارة العالمية توقعاتها لنمو تجارة السلع العالمية قليلا هذا العام، لكنها قالت إن التوقعات تشوبها مخاطر ترتبط بتوزيع لقاحات فيروس كورونا والظهور المحتمل لسلالات مقاومة للقاح.

وقالت مديرة المنظمة نجوزي أوكونجو-إيويلا في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء إن اللقاحات أعطت العالم فرصة لكبح جماح المرض وألقت بطوق نجاة للاقتصاد.

وتابعت “لكن هذه الفرصة قد تتبدد إذا لم يتح الحصول على اللقاحات لأعداد كبيرة من الدول والمواطنين”.

تتوقع المنظمة نمو تجارة السلع ثمانية بالمئة هذا العام بعد تراجعها 5.3 بالمئة العام الماضي. كانت توقعات أكتوبر تشرين الأول لنمو 7.2 بالمئة وانخفاض 9.2 بالمئة على الترتيب. وتتوقع نموا أربعة بالمئة في 2022.

وقالت المنظمة إنه ثمة مخاطر على المدى القصير وإنها تتركز في العوامل المرتبطة بالجائحة.

وأضافت المنظمة التي مقرها جنيف أن تسارع نشاط توزيع اللقاحات والتخلص الأسرع من إجراءات الإغلاق ربما يضيف 2.5 نقطة مئوية لنمو التجارة، الذي سيعود بدوره إلى مسار ما قبل الجائحة في الربع الرابع من العام.

لكن نمو التجارة سيتراجع نحو نقطتين مئويتين إذا تباطأ توزيع اللقاحات وظهرت سلالات جديدة.

وتعتزم أوكونجو-إيويلا الاجتماع مع ممثلين من شركات مصنعة للقاحات ومنظمات المجتمع المدني منتصف أبريل نيسان للتعرف على سبل توسيع نطاق إنتاج اللقاحات، لاسيما في الأسواق الناشئة، وكيف يمكن توسيع نطاق الاستثمار في المستقبل.

وقالت “أعتقد أنه يتحتم علينا ألا نعاود الكرة في الجائحة القادمة. يجب ألا نتوقع أن تصطف البلدان الفقيرة في الطابور انتظارا للحصول على اللقاحات”.

وقالت مديرة المنظمة إن هناك مؤشرات بالفعل على وجود اختلافات بين المناطق، إذ من المحتمل زيادة الصادرات الآسيوية في 2021 عشرة بالمئة عن مستويات 2019، بينما قد تظل صادرات إفريقيا والشرق الأوسط في انخفاض.

وعلى المدى المتوسط إلى الطويل، قد يضغط أيضا الدين العام والعجز على النمو الاقتصادي والتجارية، وبخاصة في الدول النامية ذات أعباء الدين المرتفعة.

كان تباطؤ نمو التجارة في العام الماضي أقل قتامة بكثير مما كان متوقعا في السابق. وكان التحسن الحاصل قرب نهاية 2020 راجعا لأسباب منها الإعلان عن لقاحات جديدة في نهاية نوفمبر تشرين الثاني، مما دعم الثقة.

 

(تغطية صحفية فيليب بلينكنسوب; إعداد محمود سلامة للنشرة العربية; تحرير أحمد إلهامي)

tagreuters.com2021binary_LYNXMPEH2U1AO-VIEWIMAGE

خطط سعودية جديدة لاستثمارات القطاع الخاص قد تنال من جاذبية الأسهم

من يوسف سابا وسعيد أزهر

دبي (رويترز) – سيكون لخطة سعودية تستهدف دفع كبرى شركاتها لاستثمار 1.33 تريليون دولار في المملكة بحلول 2030 من خلال تقليص توزيعات الأرباح أثر تسريع جهود تنويع موارد الإقتصاد، لكن الخطة قد تنال أيضاً من جاذبية الأسهم المحلية للمستثمرين.

كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قال يوم الثلاثاء أن شركة النفط أرامكو السعودية وشركة البتروكيماويات سابك ستسهمان بستين بالمئة من ذلك الإستثمار، وتطرق إلى فاعلين كبار آخرين في البرنامج مثل شركة الاتصالات السعودية وشركة المراعي لمنتجات الألبان والشركة الوطنية السعودية للنقل البحري.

وقال حسنين مالك رئيس أبحاث الأسهم في تليمر “يتعلق هذا بدرجة كبيرة بتحويل الحكومة رأس المال من أحد أجزاء محفظتها إلى آخر من أجل مشروعات ربما لا تجتاز عقبة معدلات العائد المطلوبة لقطاع خاص ذاتي الدفع حقاً”.

تملك الحكومة 98 بالمئة من أرامكو التي أُدرجت بالبورصة المحلية في 2019. وقال الأمير محمد أن توزيعات الأرباح لن تتغير لمن يملكون أسهماً في أرامكو.

وتحوز أرامكو 70 بالمئة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، في حين يملك صندوق الإستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادي، 70 بالمئة في الإتصالات السعودية. ويملك الصندوق مع الحكومة أكثر من 40 بالمئة من الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري. وتملك وحدة تابعة للصندوق 16.32 بالمئة في المراعي.

ويقول الأمير محمد أن الأطراف ستستفيد من نمو في شركات البرنامج الطوعي البالغ عددها 24 شركة، والذي يستهدف تخليص الإقتصاد من اعتماده على صادرات النفط واستحداث قطاعات جديدة للحد من البطالة بين السعوديين، والتي وصلت إلى 12.6 بالمئة في نهاية 2020.

ومازال الإنفاق الحكومي محرك اقتصاد السعودية، إذ لم تشهد حتى الآن تدفقات رؤوس أموال أجنبية كبيرة.

وقال مالك ومحللون آخرون أن الخطة قد تطفئ بعض بريق سوق الأسهم السعودية، حيث عائدات توزيعات الأرباح النقدية من العوامل القوية في نظر المستثمرين بجانب أسعار النفط.

إستراتيجية تخارج

بلغ متوسط عائد توزيعات الأرباح 2.8 بالمئة للشركات المدرجة في السوق المالية السعودية تداول، والتي تقول المجموعة المالية هيرميس أنها دفعت توزيعات 313 مليار ريال (84 مليار دولار) العام الماضي. وتوزيعات أرامكو أعلى عند أربعة بالمئة.

وقال خالد عبد المجيد مدير صناديق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى إس.إيه.إم كابيتال بارتنرز في لندن “الغالبية العظمى من النشاط في السوق السعودية (ما لا يقل عن 85 بالمئة) يقوده المستثمرون السعوديون الأفراد.

“هؤلاء المستثمرون بسطاء في العموم وتحركهم عوائد توزيعات الأرباح. في حالة تقليص هذه العوائد سيعتري السوق ضعف على الأرجح. العائد حالياً بين اثنين بالمئة و2.5 بالمئة للسوق عموما، لذا لا يوجد مجال كبير للمناورة”.

وقال محمد علي ياسين الرئيس التنفيذي للإستراتيجيات في الظبي كابيتال بأبوظبي أن الخطة تعيد طرح تساؤلات بشأن حقوق مساهمي الأقلية وأصواتهم في صناعة القرار بالشركات المدرجة التي تملك الحكومة أغلبية فيها.

وقال ياسين “أنها تجعل أيضاً الإستثمارات في تلك الشركات أقرب إلى استثمار مباشر على مدار خمس إلى سبع سنوات منه إلى استثمار في أسهم عامة، إذ ستعتمد العائدات على إستراتيجية للتخارج بعد سنوات عديدة بدلاً من كونها تخارجات سنوية أو ذات آجال أقصر إذا اقتضت الحاجة”.

استحدثت المملكة مجموعة من الإصلاحات لجذب مشتري الأسهم العالميين إلى تداول التي فتحت أبوابها أمام الأجانب في 2015.

وقالت مونيكا مالك كبيرة الإقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري أن أسعار النفط الحالية تعطي أرامكو فرصة لخفض توزيعات أرباحها للحكومة – والتي بلغت 75 مليار دولار العام الماضي – لكنها ستواجه مشكلات في حالة تعرض أسعار النفط للضغط من جديد.

تقول الحكومة أنها ستوفر للشركات المشاركة في البرنامج إصلاحات تنظيمية ودعماً وقروضاً ميسرة من المؤسسات التنموية وحوافز أخرى.

وقالت مايا سنوسي كبيرة الإقتصاديين لدى أوكسفورد إيكونوميكس “تتبنى السلطات نظرة طويلة المدى حتى إذا قوض خفض التوزيعات الدخل في المدى القصير”.

(الدولار = 3.7503 ريال سعودي)

(شاركت في التغطية هديل الصايغ; إعداد محمود سلامة للنشرة العربية; تحرير أحمد إلهامي)

لجنة أوبك+ تخفض توقعات نمو الطلب العالمي على النفط

دبي (رويترز) – خفضت أوبك+ توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2021 بمقدار 300 ألف برميل يوميا في ظل بواعث قلق حيال تعافي السوق وسط إغلاقات جديدة لمكافحة فيروس كورونا، في خطوة قد تعزز فرص قرار متحفظ بشأن الإنتاج هذا الأسبوع.

كانت اللجنة الفنية المشتركة، التي تسد المشورة إلى مجموعة منتجي النفط بقيادة السعودية وروسيا، قد اجتمعت يوم الثلاثاء قبيل اجتماع وزاري يوم الخميس للبت في سياسة الإنتاج.

وقال تقرير للجنة اطلعت عليه رويترز “رغم التصريف المستمر للمخزونات التجارية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإنها ما زالت أعلى من متوسط 2015-2019، مع الاعتراف بأن التقلبات السائدة في هيكل السوق إنما هي مؤشر على أوضاع سوق هشة”.

وبموجب تصورها الأساسي، أصبحت اللجنة تتوقع أن ينمو الطلب على النفط 5.6 مليون برميل يوميا هذا العام، بانخفاض 300 ألف برميل يوميا عن توقعها السابق.

ورفعت توقعها لنمو الإمدادات العالمية 200 ألف برميل يوميا إلى 1.6 مليون برميل يوميا.

ونتيجة لذلك، تتوقع الآن أن تنخفض مخزونات النفط في الدول الصناعية دون متوسط 2015-2019 في أغسطس آب، وهو موعد يبعد شهرا عما توقعته في السابق.

وفي اجتماع لجنة وزارية أرفع يوم الأربعاء، حث الأمين العام لمنظمة أوبك على توخي الحذر.

وقال الأمين العام محمد باركندو “حري بنا أن نتذكر أن المناخ العام ما زال صعبا ومعقدا وضبابيا، في ظل تقلبات السوق التي شهدناها خلال الأسبوعين الأخيرين من مارس لتذكرنا بالهشاشة التي تواجه الاقتصادات والطلب على النفط”.

تخفض أوبك ومنتجون حلفاء، فيما يعرف بمجموعة أوبك+، الإنتاج بما يزيد قليلا على سبعة ملايين برميل يوميا لدعم الأسعار وتقليص تخمة الإمدادات. وتضيف السعودية إلى تلك التخفيضات مليون برميل يوميا.

كان مصدر مطلع أبلغ رويترز يوم الاثنين أن السعودية مستعدة لدعم تمديد تخفيضات النفط وتخفيضاتها الطوعية.

وقال بنك جيه.بي مورجان في مذكرة بحثية إنه يعتقد أن أوبك+ ستتوخى الحذر بأن تمدد معظم تخفيضاتها الإنتاجية حتى نهاية مايو أيار، وإن السعودية ستمدد خفضها الطوعي لنهاية يونيو حزيران.

وأضاف “نتوقع أن يبدأ التحالف بزيادة الإنتاج على مراحل حجم الواحدة منها 500 ألف برميل يوميا، تبدأ في يونيو حزيران وتستمر حتى نهاية أغسطس آب”.

(تغطية صحفية رانيا الجمل وأحمد غدار وأليكس لولر في لندن وأوليسيا أستاخوفا في موسكو; إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

 

الأسهم الأوروبية مستقرة ودليفرو يهوي في أولى جلسات تداوله

(رويترز) – استقرت أسهم أوروبا يوم الأربعاء، لكن تراجع سهم شركة توصيل الطلبات دليفرو 30 بالمئة في أولى جلسات تداوله ببورصة لندن نال من بريق تحقيق المؤشر ستوكس 600 مكاسب لربع السنة الرابع على التوالي.

نزل المؤشر الأوروبي 0.1 بالمئة إلى 430.1 نقطة، ليهبط عن ذروة ما قبل الجائحة البالغة 433.9. وختم المؤشر القياسي مارس آذار مرتفعا 6.2 بالمئة وحقق مكاسب 7.8 بالمئة على مدار الربع الأول.

وهبط المؤشر داكس الألماني 0.1 بالمئة بعد أن اخترق مستوى 15 ألف نقطة للمرة الأولى يوم الثلاثاء، في حين فقد المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.9 بالمئة.

هوت أسهم دليفرو كثيراً عن سعر طرحها للاكتتاب العام، وبلغ أدنى مستوى لها يوم الأربعاء 271 بنسا. كان سعر الطرح العام الأولي 390 بنساً، بما يقدر قيمة الشركة بنحو 7.6 مليار جنيه إسترليني (10.5 مليار دولار)، وهو أقل مما كان متوقعاً.

ونزلت أسهم منافستيها الأوروبيتين جَست إيت تيكاواي ودليفري هيرو 1.5 بالمئة وواحداً بالمئة على الترتيب.

وقال روس مولد، مدير الاستثمار في إيه.جيه بيل، “سقطت دليفرو من القمة إلى القاع مع تلاشي زخم بدء تداول السهم في السوق.

“ساءت الأمور عندما خرج عدد من مديري الصناديق بتصريحات علنية عن عدم دعمهم الشركة بسبب بواعث قلق حيال ممارسات العمل”.

وانخفض سهم إتش أند إم بعد أن أعلنت شركة متاجر التجزئة السويدية عن خسائر ربع سنوية وقالت أنها لن تقترح توزيعاً نقدياً في اجتماعها السنوي العام.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

تقرير رسمي: تراجع مخزونات الخام والبنزين الأمريكية مع تسارع التكرير

من جسيكا رزنيك-أولت

(رويترز) – قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام والبنزين انخفضت على غير المتوقع الأسبوع الماضي، إذ كثفت شركات التكرير النشاط ليبلغ ذروته في قرابة عام من أجل مواكبة تحسن في الطلب.

وهبطت مخزونات الخام 876 ألف برميل على مدى الأسبوع المنتهي في 26 مارس آذار مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز لزيادة 107 آلاف برميل. ونزلت مخزونات الخام في مناطق الغرب الأوسط إلى أدنى مستوياتها منذ مارس آذار 2020.

وقالت الإدارة إن مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما ارتفعت 782 ألف برميل.

واصلت العقود الآجلة للخام الأمريكي المكاسب بعد صدور البيانات، لتصعد 42 سنتا إلى 60.97 دولار للبرميل بحلول الساعة 1453 بتوقيت جرينتش. وقلص خام برنت الخسائر، ليصبح منخفضا 23 سنتا للبرميل إلى 63.91 دولار.

وقال فيل فلين كبير المحللين لدى برايس فيوتشرز جروب في شيكاجو “تتعافى شركات التكرير من انقطاعات الكهرباء في تكساس وتعكف على تكثيف النشاط تلبية لطلب آخذ في التحسن… التراجع في إمدادات البنزين يدفع الأسعار للارتفاع بقوة”.

وزادت معدلات تشغيل المصافي 2.3 نقطة مئوية إلى 83.9 بالمئة من إجمالي الطاقة الإنتاجية، وهو أعلى مستوى منذ مارس آذار 2020.

وتسارع استهلاك الخام بمصافي التكرير 552 ألف برميل يوميا إلى 14.9 مليون برميل يومياً، وهو أيضا أعلى مستوى منذ مارس آذار 2020.

وارتفع صافي لقيم شركات التكرير من الخام على الساحل الشرقي إلى 698 ألف برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ فبراير شباط 2020.

وقال مات سميث من كليبر داتا أن ارتفاع الاستهلاك بمصافي التكرير ساهم في قلب المسار بعد خمس زيادات متتالية في مخزونات الخام.

وقال “نزلت مخزونات البنزين رغم ارتفاع نشاط التكرير، إذ يواصل الطلب… الإنتعاش”.

وانخفضت مخزونات البنزين 1.7 مليون برميل، بينما كانت توقعات المحللين لزيادة 730 ألف برميل.

وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 2.5 مليون برميل، مقابل توقعات لارتفاع 171 ألف برميل.

وهبط صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام 170 ألف برميل يومياً، بينما ارتفع إنتاج الخام 100 ألف برميل يوميا إلى 11.1 مليون برميل يوميا.

(شارك في التغطية ستيفاني كيلي في نيويورك; إعداد محمود سلامة للنشرة العربية; تحرير أحمد إلهامي)

العوامل التي قد تؤثر في صعود الذهب

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

كما عهدنا عن الذهب بأنه لا يزداد بريقه إلا في الأزمات سواء حروب أو توترات أو البيئة التي ينشأ عنها أزمات اقتصادية تجعل من الذهب ملاذ أمن يلجأ له المستثمرين وبيوت الخبرة والبنوك والمصارف للتحوط في تلك الفترات.

الذهب 2019:

في هذا العام استطاع الذهب الصعود من أقل منطقة سعرية وصلها الذهب عند 1,266 دولار تقريباً حتى وصل إلى أعلى قمة له في تلك السنة عند 1,557 دولار تقريباً أي كان الصعود بنسبة 23% تقريباً وكان ذلك بتأثير من التوترات التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين وكذلك تأثيرات وتطورات البريسكت، حيث لعبت هذه العوامل دوراً كبيراً في صعود الذهب.

الذهب

الذهب 2020:

استطاع الذهب أن يرتفع بصعود قوي حيث أقل قاع حققه في هذا العام 1,450.9 دولار وحقق أعلى قمة عند 2,089.2 دولار بصعود بنسبة 44.9% تقريباً وفق أسعار العقود الآجلة للذهب وذلك بسبب الأزمة الإقتصادية العالمية الناتجة عن تداعيات فيروس كورونا.

الذهب

الذهب 2021:

ما هي المحركات التي قد تساعد على بريق الذهب خلال هذا العام بخلاف ما قد يستجد على الساحة؟ 

من الواضح أن الذهب بدأ يأخد مساره الهابط بعدما أنعكس التفاؤل على الأسواق بالتعافي من فيروس كورونا الذي كان المسبب الرئيسي للأزمة الإقتصادية، والتي أدت إلي صعود الذهب سابقاً. لذلك بعد التوقعات بالتعافي زادت شهية المخاطر للأصول عالية المخاطر لما تحققه من أرباح وعوائد عالية جداً وهذا ما يتطلبه المتعاملون في الأسواق المالية ونرى حسب الشارت التالي كيف أن الذهب يسير داخل قناة سعرية هابطة لما يعانيه من ضغوط بيعية.

الذهب

ولكن ما هي المحركات التي نتوقع أن سيكون لها دور في عودة بريق الذهب، والتي قد  تكون نتيجة تفعيل أحد تلك العوامل أو تفعيلها بشكل جماعي أو سيستجد عليها عوامل أخرى لا يعلمها إلا الله.

وإليك أهم هذه العوامل والتي قد سيكون لها دور في عودة بريق الذهب .. وهي كالتالي:

أولاً: التوترات المستمرة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

أعلنت بكين عقوبات انتقامية جديدة على أفراد في الولايات المتحدة وكندا تمتدّ تداعياتها إلى الشركات أيضاً وهذا كرد على إدراج الإتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وبعض كبار المسؤولين الصينيين في القائمة السوداء على خلفية انتهاك حقوق الإنسان ضد أقلية الأويغور.

في الوقت ذاته وقعت الصين وإيران اتفاقًا شاملاً يهدف إلى رسم مسار علاقاتهما الإقتصادية والسياسية والتجارية على مدى السنوات 25 المقبلة، كما وضعت خططاً لتوريد النفط الخام الإيراني إلى الصين على المدى الطويل، فضلاً عن الإستثمار في النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة النووية.

أيضاً التعاون الثنائي بين الصين وروسيا وذلك في مجال التعاون الدولي في مجال مكافحة فيروس كورونا المستجد وكذلك التعاون في التسوية السياسية لمختلف القضايا الإقليمية الحادة.

إذاً من الواضح أن الصين تتقوى من خلال مواصلة اتفاقياتها مع العديد من الدول كما هو واضح.

ثانياً: الحزم التحفيزية ودورها في ضعف الدولار:

إن الإدارة الأمريكية السابقة وقد تكون الحالية تريد الدولار الضعيف وذلك من أجل زيادة الصادرات وتقليص العجز التجاري وهو مشكلة حقيقية تواجه الإقتصاد الأمريكي بسبب تراكم الديون وذلك أيضاً من أجل المنافسة على التجارة العالمية في ظل الحروب التجارية المستمرة مع الصين.

بالتالي فإن زيادة المعروض النقدي الدولاري من شأنه أن يضعف الدولار وبالتالي ينعكس بالإيجاب على الذهب.

ولعل عدم تجاوب الذهب بشكل إيجابي كما كان منتظر حين تم إقرار الحزمة التحفيزية من الكونجرس الأمريكي والتي تقدر بـ 1.9 تريليون دولار أمريكي كان من شأنه إضعاف الدولار، ولكن الذي حدث عكس ذلك حيث انتعش الدولار بسبب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية والتي تعكس التضخم بالإضافة إلي التفاؤل بانتعاش إقتصادي بسبب التفاؤل بالتعافي من فيروس كورونا.

ثالثاً: عائدات سندات الخزانة الأمريكية:

خلال الأسبوع الماضي شهدت عائدات سندات الخزانة الأمريكية تراجعاً ثم عادت للإرتفاع خلال بداية يوم الجمعة إلى مستويات 1.65%، وقد صرح جيروم باول سابقاً أن ارتفاع التضخم سيكون مؤقتاً حيث يتوقع الفيدرالي ارتفاع التضخم إلى 2.4% هذا العام ومن ثم ينخفض إلى 2.1% في العام المقبل.

بالتالي عودة انخفاض عوائد السندات إلى جانب عودة تراجع الدولار قد يساعد بشكل كبير على عودة بريق الذهب.

رابعاً: البيتكوين والعملات المشفرة:

أيضاً من العوامل التي ساعدت على تراجع بريق الذهب هو توجه المستثمرين للأصول ذات المخاطر العالية لتحقيق عوائد أكبر في ظل الآمال بتعافي الكورونا، ولكننا نرى أن البيتكوين يتذبذب منذ فترة تذبذب فوضوي صعوداً وهبوطاً دون تحقيق مكاسب إضافية بتحقيق قمم جديدة تاريخية ولاحظنا تراجع القيمة السوقية للعملات المشفرة بسبب التخوف من عودة التصحيحات الحادة من العملات المشفرة.

مهما صعدت العملات المشفرة لأهدافها ما إذا بدأ التصحيح والهبوط الجماعي للبيتكوين، ستكون بداية محققة لصعود الذهب مما يعني تراجع شهية المخاطر في الأصول عالية المخاطر.

خامساً: فقدان الزخم في المؤشرات الأمريكية:

تضخم وفقدان الزخم في مؤشرات الأسهم الأمريكية رغم صعودها وتحقيق قمم تاريخية جديدة خاصة بمؤشر الداوجونز و S&P500 ولو نظرنا لتلك المؤشرات لشاهدنا ضعف الإتجاه الحالي مع وجود مؤشرات فنية مثل وجود دايفرجنس سلبي غير مؤكد ولكن يوضح بأن الصعود الحالي يفتقر للزخم.

رؤية بنك ويلز فارجو:

يرى ويلز فارجو أن ملامح صعود قوي بدأ يتشكل على الذهب، في ظل تراجع السعر دون 1,700 دولار للأوقية ، والدافع وراء التوقعات بارتفاع السعر هو تراجع نمو الإمداد. ويمكن أن يصل الذهب لـ 2,200 دولار للأوقية هذا العام، وفق محلل ويلز فارجو، جون لافورج.

وقال لافورج: “إمدادات الذهب تحولت من الفائض للعجز.” “وفي أوقات مماثلة في الماضي، تسببت تلك التراجعات في رالي قوي لأسعار الذهب.”

وبعيدًا عن الإمدادات، ما زال الذهب تحت تأثير محددات اتجاه مثل: معدل الفائدة الحقيقي، وطباعة الأموال، وضعف مؤشر الدولار الأمريكي وفق ويلز فارجو.

وقال لافورج: “تلك الاتجاهات تظل دون مساس، ونظل متفائلين حيال الذهب، وسيتراوح الهدف في 2021 بين 2,100 و2,200.”

وجهة نظر استثمارية:

هذا لا يعني بأن الذهب لابد أن يصعد بالوقت الحالي بل أقول بأن الذهب في مراحله الأخيرة في التصحيحات حيث أتوقع أقل قاع من الممكن أن يحققه الذهب عند 1643.45 ولو وصل لها ستكون منطقة ممتازة للدخول شرائياً للذهب.

ولكن من توقعاتي لعودة بريق الذهب قريباً بتفعيل أحد العوامل السابقة أو قد يستجد عامل جديد يساعد الذهب على الصعود ولكن حتى يتم ذلك فلابد من التعامل مع السلوكيات السعرية مضاربياً حتى تتضح الرؤية أكثر أو العمل على أخذ مراكز شرائية على مراحل عدة عند الدعوم الرئيسية للذهب لعمل متوسطات سعرية كعملية من عمليات التجميع.

وهنا يأتي سؤال هام:

هل سنرى تصحيح للمؤشرات الأسهم الأمريكية بعد تضخمها بالإضافة إلى تراجع لعوائد السندات والدولار مما سيعطي فرصة لعودة المستثمرين للذهب والأهم من ذلك تصحيح أسواق العملات المشفرة حيث أن ساحبه للسيولة واستطاعت أن تلفت الأنظار لها وبدأ الكثير يسأل عنها وكيفية الدخول فيها مما يعني بأن الذهب أصبح أقل متابعة.

ولكن لن يستمر هذا الأمر طويلاً ففي الوقت الذي يفكر البعض الدخول في الأسواق عالية المخاطر أصبح الذهب يؤهل نفسه ويرسم لنفسه مسار للعودة إلي ساحة الأضواء حيث أنه قريب من مناطق ارتداده الحقيقي ولكن هذا يحتاج إلي حدث أو حافز أو مقومات تساعدة على عودته للأضواء.

الرئيس التنفيذي: دور أرامكو السعودية في برنامج الاستثمار الخاص تجاري لا حكومي

من دميتري جدانيكوف وأحمد غدار وشادية نصر الله

لندن (رويترز) – قالت الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية يوم الأربعاء إن الشركة ستحدد معايير عمل صارمة للمشروعات التي تدعمها في إطار مبادرة جديدة للشراكة مع القطاع الخاص تهدف للمساعدة في تنويع مصادر اقتصاد المملكة شديد الاعتماد على النفط، وإنها ليست مدفوعة من الدولة إلى هذه المشروعات.

جاءت تصريحاته في مقابلة يوم الأربعاء غداة إعلان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن مبادرة “شريك” الجديدة، والتي ستقود فيها شركة النفط العملاقة التي تديرها الدولة وشركة البتروكيماويات سابك استثمارات بخمسة تريليونات ريال (1.3 تريليون دولار) بالقطاع الخاص بحلول عام 2030.

البرنامج الجديد جزء من جهود تهدف لحشد استثمارات القطاع الخاص في أكبر مُصدر للنفط في العالم لمساعدة المملكة في تنويع موارد الاقتصاد بعيدا عن مبيعات الخام التي ما زالت تدر أكثر من نصف إيرادات الدولة.

وقال الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر لرويترز “يمكنك اعتبار شريك عامل حفز في جعل السعودية وجهة استثمارية أكثر جذبا لكل من المستثمرين المحليين والأجانب”.

لم تتطرق الحكومة إلى تفاصيل عن كيفية عمل البرنامج، لكن الناصر قال إن الشركات الخاصة ستسعى إلى محفزات من الحكومة، سواء على صعيد البنية التحتية أو الدعم المالي والتنظيمي، وستحدد أرامكو ما إذا كانت ستدعم مشروعا باعتبارها شريكا.

وقال “هذا برنامج طوعي. يعود للقطاع الخاص أمر إحضار هذه المشروعات، وطلب حوافز”.

ووعد المساهمين في أرامكو، ومنهم أقلية صغيرة من مساهمي القطاع الخاص منذ بدء تداول أسهم الشركة في البورصة في ديسمبر كانون الأول 2019، بأنها ستتوخى الحصافة في تخصيص رأس المال ومعايير التكلفة.

لكن الناصر قال إن من السابق لأوانه القول كيف سيؤثر البرنامج الجديد على توزيعات وخطط الاستثمار لدى أرامكو.

قال ولي العهد إن الحكومة طلبت من كبرى الشركات المشارِكة في البرنامج تقليص توزيعات أرباحها لزيادة الإنفاق الرأسمالي، غير أنه قال إن توزيعات الأرباح لمن يملكون أسهما في أرامكو ستظل كما هي.

أثار البرنامج الجديد بعض المخاوف لدى المستثمرين من أن أرامكو قد تبدأ في بناء ملاعب رياضية أو تدشن مشروعات بنية تحتية أخرى لا علاقة لها بنشاطها في قطاع الطاقة، بما يماثل أنشطتها في السنوات الأولى من الطفرة النفطية السعودية.

لكن الناصر قال إن الحكومة، التي لا تزال تمتلك 98 بالمئة من الشركة منذ طرحها العام الأولي، لا تدفع أرامكو للمشاركة في مشروعات بعينها.

وبسؤاله عما إذا كانت أرامكو تتحول في اتجاه أن تصبح مجموعة متنوعة النشاط أكثر من كونها شركة تركز على الطاقة، قال “ليس هناك ما يتعلق بطلب الحكومة لهذا أو ذاك”.

وقال إن البرنامج سيسمح لأرامكو بتحسين سلاسل إمدادها وربحيتها من بعض مشروعاتها في قطاع الطاقة، وهو ما سيجعل بدوره الاستثمار في المملكة أكثر جاذبية بالنسبة لشركاء أرامكو العالميين.

وأضاف “سنتناول كل مشروع باعتباره حالة منفردة، وأنا على ثقة مثل شركات أخرى في أنه ستكون لدينا تفاصيل محددة ستُناقَش مع اللجنة المسؤولة عن منح هذه الحوافز”.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية; تحرير دعاء محمد)