تحسُن النشاط الإقتصادي في شكاجو يُعيد للمُستمرين شهيتهم للمُخاطرة

شهدت الجلسة الأمريكية بعض التقلبات التي هبطت بمؤشراتها الرئيسية في الدقائق الأولى منها قبل أن تجد الدعم بصدور مؤشر مُديرين المُشتريات PMI عن ولاية شيكاجو الذي أظهر إرتفاع عن شهر يناير ل 63.8 حيثُ القراءة الأعلى لهذا المؤشر منذ يوليو 2018 في حين كان من المتوقع من قبل الخبراء والمحللين تراجع ل 58.5 من 59.5 في ديسمبر تم مُراجعتها ليوم لتُصبح 58.7 في ديسمبر، جديرُ بالذكر أن قراءة هذا المؤشر فوق ال 50 تُشير إلى توسع القطاع ودون ال 50 تُشير إلى إنكماشه. 

معدل التضخم الأمريكي

بعدما سبق الجلسة الأمريكية اليوم صدور بيان الإنفاق الشخصي على الإستهلاك للولايات المتحدة، والذي تراجع ب 0.2% شهرياً في حين كان من المتوقع تراجع أكبر ب 0.4%، كما حدث في نوفمبر قبل مُراجعة قراءة نوفمبر اليوم لتُشير إلى تراجع ب 0.7%، بينما جاء بيان الدخل الشخصي ليُظهر ارتفاع شهري ب 0.6% في حين كان من المُتوقع ارتفاع ب 0.1% فقط بعد إنخفاض ب 1.7% في نوفمبر تم مُراجعته اليوم ليُصبح ب 1.1%. 

كما جاء عن الضغوط التضخُمية في الولايات المُتحدة مُؤشر الأسعار للإنفاق الشخصي على الإستهلاك وهو المؤشر المُفضل للفدرالي لإحتساب التضخم على إرتفاع ب 1.3% عن شهر ديسمبر بعد إرتفاع ب 1.1% في نوفمبر كما أظهر المؤشر بإستثناء أسعار المواد الغذائية والطاقة إرتفاع سنوي ب 1.5% في ديسمبر في حين كان من المُتوقع إرتفاع ب 1.3% فقط من 1.4% في نوفمبر.

جدير بالذكر أن المُعدل المُستهدف من جانب  البنك الإحتياطي الفدرالي FED هو 2% سنوياً وأنه قد جاء عن رئيس الفدرالي جيروم باول خلال مُلتقى جاكسون هول السنوي أغسطس الماضي إستعداد الفدرالي من جانبه بقبول مُستويات تضخم أكبر من ال 2% وهي التي يستهدفها الفيدرالي سنوياً كتعويض لما مر به التضخم من مُستويات دون هذا المُعدل خلال الأزمة. 

كما جاء عنه يوم الأربعاء الماضي خلال المُؤتمر الصحفي الذي أعقب إحتفاظ لجنة السوق بسعر الفائدة دون تغيير ما بين ال 0.25% والصفر أنه يُمكن للفدرالي التعامل مع إرتفاع طفيف للتضخم فوق مُعدله المُستهدف سنوياً دون إتخاذ إجراءات جديدة تحد من تحفيزه للإقتصاد الذي أكد على ضرورته مع إستمرار حالة عدم التأكد بشأن مُستقبل الأداء الاقتصادي في الولايات المُتحدة.

الإقتصاد الأمريكي لا يزال بعيداً جداً عن مرحلة التعافي الكاملة

بينما يظل الإقتصاد بعيد جداً عن الخروج من الأزمة التي قد تحتاج مزيد من الدعم الحكومي رغم المجهود الكبير الذي تم بذله بالفعل منذ بداية الأزمة، فمن السابق لأوانة حالياً التحدُث عن تخفيض لمقدار التحفيز الحالي الذي يُقدمه الفدرالي في وقت تظل الأثار السلبية الناجمة عن الفيروس تتسبب في إضعاف النشاط الاقتصادي وإنخفاض وتيرة صنع الوظائف في عدد من القطاعات المُتأثرة بإغلاقات لإحتواء الفيروس حيثُ لايزال هناك 9 مليون طالب للعمل خارج سوق العمل بسبب التأثير السلبي للفيروس على الطلب.

بينما يظل الإنفاق على القطاع الخدمي ضعيف ويتجه الطلب على الوظائف للإستقرار بعد إرتفاعه العام الماضي مع تعافي الاقتصاد بفضل ما تم إتخاذه من إجراءات من جانب الفدرالي والكونجرس لتحفيز الاقتصاد، فلم تصدُر عن باول أي إشارة عن تغيير في كم شراء الفدرالي من إذون الخزانة الذي بلغ 120 مليار دولار شهرياً غير أنه أكد على إستمرار الفدرالي في طريقه لتحفيز الاقتصاد عن طريق تخفيض تكلفة الإقتراض في أسواق المال من خلال إحتفاظه بمُستويات سعر فائدة مُتدنية بشكل إستثنائي ومن خلال سياسة دعمه الكمي حتى يصل إلى أهدافه.

كما لم تصدُر أيضاً في نفس الوقت أي إشارة عما إذا كان سيلجئ الفدرالي لخفض سعر الفائدة لما دون الصفر كما هو الحال داخل منطقة اليورو أو انه قد يلجئ لإستهداف عائد مُعين للعوائد على إذون الخزانة كما هو الحال في اليابان من أجل الضغط على تكلفة الإقتراض بالتزامن مع عمل خطط الحكومة. 

الذهب إستفاد من كونه خيار جيد للتحوط ضد التضخم حيث صعد لمستوى 1873 دولار للأونصة بعد صدور البيانات التي أشارت لهذة الإرتفاعات في التضخُم التي لا يُنتظر معها أو حتى مع أكبر منها قيام الفدرالي بأي خطوة لعرقلتها في الوقت الحالي.

ليظل يعمل الفدرالي في توافق مع خطط التحفيز الحكومي المعلنة من جانب وزيرة الخزانة الجديدة جانت يلن التي أكدت بدورها أمام مجلس الشيوخ على عدم القيام برفع في الضرائب على الشركات لتمويل خططها التوسعية لإنعاش الاقتصاد الحقيقي بقولها “أنه لن يتم فرض ضرائب جديدة على الشركات حتى يتعافي الاقتصاد تماماً من الأثار السلبية للفيروس”.

كما أكدت على “أنه في ظل التحفيز الحالي الغير عادي من جانب الفدرالي يتعين على الحكومة التدخل والتدخُل بقوة لدعم الاقتصاد دون تخوف من الأثر السلبي لهذا التدخل على المديونية الأمريكية، فالمردود الاقتصادي لهذة الخطط سيكون أثره أهم من ارتفاع المديونية الذي ستُسببه والمُمكن تداركه لاحقاً دون قلق”. 

الدولار شهد تذبذب أمام العملات الرئيسية بالتزامن مع التذبذب الذي شهدته مؤشرات الأسهم الأمريكية في بداية جلسة اليوم لقي زوج الجنية الإسترليني ما بين 1.37 و 1.3740 أمام الدولار الذي يظل بالقرب من 104.8 أمام الين مُتواجد على إستحياء دون مُستوى ال 105 النفسي لكن بالقرب منه.

بينما إمتد إرتداد اليورو لأعلى أمام الدولار ل 1.2155 قبل أن يُعاود التراجع للتداول حالياً بالقرب من 1.2130 إلا أنه يظل مُعرض للضغوط الناتجة عن قلق البنك المركزي الأوروبي ECB المُعلن من إرتفاع سعر صرفه على لسان كلاس نوت عضو المركزي الأوروبي ورئيس بنك هولاندا الذي أكد هذا الإسبوع على ضرورة مُتابعة تقلُبات أسعار الصرف بإهتمام بالغ لتدارُك تبعاتها على التضخم والنمو.

و هو ما سبق وصرحت به كريستين لاجارد رئيسة المركزي الأوروبي بقولها إن ارتفاع سعر صرف اليورو يتسبب في ضغوط إنكماشية على الأسعار خلال مؤتمرها الصحفي المُعتاد بعد اجتماع أعضاء المركزي الأوروبي بشأن السياسات النقدية للبنك الذي إنتهى دون جديد ليظل مُحتفظاً بسعر الفائدة على الإيداع باليورو عند -0.5% وسعر الفائدة على إعادة التمويل عند الصفر.

كلاس نوت لم يتوقف عند إظهاره القلق من ارتفاع سعر صرف اليورو بل أيضاً أشار إلى إحتمال قيام المركزي الأوروبي بخفض جديد لسعر الفائدة لتحفيز الاقتصاد ما أدى لوضع اليورو تحت ضغط أمام العملات الرئيسية.

الدولار يضغط على اليورو بينما يؤكد الفيدرالي على إستمرار دعمه للإقتصاد

مازال الدولار يمارس الضغط على اليورو، بعدما جاء عن رئيس الفيدرالي جيروم باول خلال المُؤتمر الصحفي الذي أعقب إحتفاظ اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC بسعر الفائدة دون تغيير ما بين ال 0.25% والصفر “أنه لاتزال هناك حالة من عدم اليقين بشأن مُستقبل الأداء الاقتصادي في الولايات المُتحدة، بينما نظل بعيدين جداً عن الخروج من الأزمة التي قد تحتاج مزيد من الدعم الحكومي رغم المجهود الكبير الذي تم بذله بالفعل منذ بداية الأزمة”.

فمن السابق لأوانة حالياً التحدُث عن تخفيض لمقدار التحفيز الحالي الذي يُقدمه الفيدرالي في وقت تظل الأثار السلبية الناجمة عن فيروس كورونا (كوفيد – 19)، والتي تتسبب في إضعاف النشاط الاقتصادي وإنخفاض وتيرة صنع الوظائف في عدد من القطاعات المُتأثرة بالإغلاقات لإحتواء الفيروس.

بينما يظل الإنفاق على القطاع الخدمي ضعيف ويتجه الطلب على الوظائف للإستقرار بعد إرتفاعه العام الماضي مع تعافي الاقتصاد بفضل ما تم إتخاذه من إجراءات من جانب الفيدرالي والكونجرس لتحفيز الاقتصاد، إلا أنه يظل إلى الأن هناك 9 مليون طالب للعمل خارج سوق العمل بسبب التأثير السلبي للفيروس على الطلب.

باول لم تصدُر عنه أي إشارة عن تغيير في كم شراء الفدرالي من إذون الخزانة الذي بلغ 120 مليار دولار شهرياً، غير أنه أكد على إستمرار الفيدرالي في طريقه لتحفيز الاقتصاد عن طريق تخفيض تكلفة الإقتراض في أسواق المال من خلال إحتفاظه بمُستويات سعر فائدة مُتدنية بشكل إستثنائي ومن خلال سياسة دعمه الكمي حتى يصل إلى أهدافه.

EURUSD-Daily-1-28-2021 1-36-20 PM

كما لم تصدُر أيضاً أي إشارة عما إذا كان سيلجئ الفيدرالي لخفض سعر الفائدة لما دون الصفر كما هو الحال داخل منطقة اليورو أو انه قد يلجئ لإستهداف عائد مُعين للعوائد على إذون الخزانة كما هو الحال في اليابان من أجل الضغط على تكلفة الإقتراض بالتزامن مع عمل خطط الحكومة.

وإنما فقط كل ما جاء عنه أنه سيظل يحتفظ بما قام به مع بحث القيام بمزيد من الإجراءات في حال الإحتياج لذلك مثل زيادة أجال ما لديه من إذون خزانة حكومية للضغط على تكلفة الإقتراض ودعم الثقة المُتراجعة في الأداء الاقتصادي كما ذكر من قبل.

الدولار إستفاد من تجنُب المُخاطرة الذي سيطر على الأسواق منذ الأمس مع إستمرار التخوف من فيروس كورونا وتأثيره وإنتشاره وعدم توافر الجرعات الثانية من اللقاح من أجل التطعيم على مُستوى العالم بشكل عام خاصةً بعدما أعلنت شركة باستور الفرنسية عن فشلها في مُلاحقة ركب اللقاحات وإنتاج لقاح فعال وإن كانت أبحاثها في هذا الشأن ستظل مُستمرة.

ليتجه النظر إلى إعادة تقييم ما وصلت إليه مؤشرات الأسهم من مُستويات قياسية ناتجة بالأساس عن دعم السيولة في الأسواق من جانب الفيدرالي وخطط الحكومة الأمريكية لإنعاش الإقتصاد أكثر من كونها إنعكاس للآداء الاقتصادي الفعلي الذي لايزال يُعاني من الأزمة كما أكد رئيس الفيدرالي بالأمس.

الدولار إستفاد من هذا الإتجاة الذي سيطر على الأسواق ودفع بعض المُتعاملين نحو التسييل والتحوط من المُخاطرة، ليصعد أمام كافة العملات الرئيسية بما فيها الين ليصعد للتداول حالياً بالقرب من 104.30 رغم كون الين يستفيد أيضاً من إنخفاض الإقبال على المُخاطرة نظراً لكونه عملة تمويل مُنخفضة التكلفة يُفضل بيعها للإقبال على المُخاطرة وشراؤها عند تجنُبها.

بينما لايزال يواجه اليورو صعوبات نتيجة لما جاء بالأمس عن كلاس نوت عضو المركزي الأوروبي ورئيس بنك هولندا من تأكيد على ضرورة مُتابعة تقلُبات أسعار الصرف بإهتمام بالغ لتدارُك تبعاتها على التضخم والنمو و هو ما سبق و صرحت به كريستين لاجارد رئيسة المركزي الأوروبي بقولها إن ارتفاع سعر صرف اليورو يتسبب في ضغوط إنكماشية على الأسعار خلال مؤتمرها الصحفي المُعتاد بعد اجتماع أعضاء المركزي الأوروبي بشأن السياسات النقدية للبنك الذي إنتهى دون جديد ليظل مُحتفظاً بسعر الفائدة على الإيداع باليورو عند -0.5% وسعر الفائدة على إعادة التمويل عند الصفر.

كلاس نوت لم يتوقف عند إظهاره القلق من ارتفاع سعر صرف اليورو بل أيضاً أشار إلى إحتمال قيام المركزي الأوروبي بخفض جديد لسعر الفائدة لتحفيز الاقتصاد، ما وضع اليورو تحت ضغط أمام العملات الرئيسية ليهبط أمام الدولار القوي المدعوم بتراجع الإقبال على المُخاطرة للتداول حالياً بالقرب من 1.21.

بينما تترقب الأسواق اليوم صدور بيان إجمالي الناتج القومي الأمريكي المبدئي عن الربع الرابع من العام الماضي والمتوقع أن يُظهر نمو سنوي ب 4% بعد نمو بلغ 33.4% في الربع الثالث عقب إنكماش ب 31.4% في الربع الثاني وإنكماش ب 5% في الربع الأول نتيجة الأثار السلبية للفيروس.

بعدما إكتفى ببلوغ 1.2189 التي كون عندها قمة أدنى من قمته السابقة عند 1.2348 التي صعد إليها في السادس من يناير الجاري عاود اليورو التراجع أمام الدولار للتواجُد حالياً بالقرب من 1.21 بعد أن كان قد إقترب من مواجهة نقطة دعمه التي صعد منها في الثامن عشر من يناير عند 1.2052.

ليظل هذا الزوج مُتواجد لليوم الخامس عشر على التوالي دون مؤشر (0.02) Parabolic Sar الذي تُشير قراءتة اليوم ل 1.2175.

كما أدى تراجع هذا الزوج مُؤخراً لهبوطه للتداول دون مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 50 يوم المار حالياً ب 1.2120، بينما يظل يدعمه على مدى أطول إستمرار تواجدُه فوق مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 100 يوم المار حالياً ب 1.1946 وفوق مُتوسطه المُتحرك لإغلاق 200 يوم المار الأن ب 1.1642.

فيُظهر الرسم البياني اليومي لهذا الزوج حالياً وجود مؤشر ال RSI 14 في مكان أدنى داخل منطقة التعادل حيثُ تُشير قرائته الأن ل 45.115.

كما يُظهر الرسم البياني أن الخط الرئيسي لمؤشر ال STOCH (5.3.3) الأكثر تأثراً بالتذبذب يتواجُد حالياً داخل منطقة التعادل بقراءة تُشير ل 47.744 لايزال يقود بها لأسفل خطه الإشاري المار فوقه عند 59.189.

مُستويات الدعم والمقاومة الأقرب والتي تم إختبارها:

مُستوى دعم أول 1.2052، مُستوى دعم ثاني 1.1922، مُستوى دعم ثالث 1.1743

مُستوى مقاومة أول 1.2189، مُستوى مقاومة ثاني 1.2348، مُستوى مقاومة ثالث 1.2412

الدولار يجد الدعم مع تراجع شهية المُخاطرة بينما تترقب الأسواق موقف الفدرالي

وجد الدولار الأمريكي الدعم اليوم أمام العملات الرئيسية مع تخوف المُستثمرين من الإقبال على الأصول ذات المخاطر العالية بعد المُستويات السعرية القياسية التي بلغتها الأسهم الأمريكية ومؤشراتها، بينما جائت اليوم بيانات شركة بوينج عن الربع الرابع من العام الماضي لتزيد من الضغوط على أسواق الأسهم بإظهارها خسائر فصلية ب 8.3 مليار دولار.

في حين لايزال التخوف مُستمر من فيروس كورونا وتأثيره وإنتشاره وعدم توافر الجرعات الثانية من التطعيم على مُستوى العالم بشكل عام خاصةً بعدما أعلنت شركة باستور الفرنسية عن فشلها في مُلاحقة ركب اللقاحات وإنتاج لقاح فعال وإن كانت أبحاثها في هذا الشأن ستظل مُستمرة.

الدولار إستفاد من هذا الإتجاة المُسيطر على الأسواق نحو التسييل والتحوط من المُخاطرة، ليصعد أمام كافة العملات الرئيسية بما فيها الين الذي عادةً ما يستفيد أيضاً من إنخفاض الإقبال على المُخاطرة نظراً لكونه عملة تمويل مُنخفضة التكلفة يُفضل بيعها للإقبال على المُخاطرة وشراؤها عند تجنُبها، الدولار تمكن من الصعود مُجدداً أمام الين فوق مُستوى ال 104 مع هذا المناخ الإيجابي للدولار.

كما عاود الإسترليني الهبوط دون مستوى 1.37 أمام الدولار بعدما كان الإسترليني مدعوماً ببيانات سوق العمل البريطاني التي أظهرت بالأمس إرتفاع عدد العاطلين عن العمل الطالبين للإعانة ب 7 ألاف في ديسمبر، بينما كان المُنتظر إرتفاع ب 35 ألف عاطل بعد إرتفاع في نوفمبر ب 64.3 ألف تم مُراجعته اليوم ليكون ب 38.1 ألف.

كما أظهر تقرير سوق العمل بوضوح إرتفاع الضغوط التضخمُية للإجور في المملكة المُتحدة بصعود متوسط الأجور بإضافة الأجور الإضافية عن الأشهر الثلاثة السابقة لنوفمبر ب 3.6% سنوياً، بينما كان المُنتظر إرتفاع ب 2.9% بعد إرتفاع في الأشهر الثلاثة السابقة لأكتوبر ب 2.7% سنوياً تم مُراجعته اليوم ليكون ب 2.8%، كما أظهر متوسط الأجور بعد إستثناء الأجور الإضافية في الأشهر الثلاثة السابقة لنوفمبر إرتفاع ب 3.6% سنوياً، بينما كانت تُشير التوقعات لإرتفاع ب 2.3% بعد إرتفاع ب 2.8% في الثلاثة أشهُر السابقة لأكتوبر.

البيانات عززت التوقعات بعدم قيام بنك إنجلترا بأي خفض جديد لسعر الفائدة قريباً، بعدما سبق و إزدادت هذه التوقعات بتأكيد رئيس بنك إنجلترا أندرو بايلي على عدم الإحتياج الحالي لإقرار أسعار فائدة سالبة لم يُجرى الإستعداد لها بعد بشكل الكامل، بينما لايزال الاقتصاد في عدم إحتياج لخفض جديد لأسعار الفائدة في الوقت الحالي، فرغم صعوبة الوضع الاقتصادي الحالي مع هذا الإغلاق الحالي الذي لم تُعرف بعد أثاره على الإقتصاد بشكل واضح إلا أنه يظل أفضل من الوضع خلال الربيع الماضي ما أدى لدعم الإسترليني ليبلُغ بالأمس مستوى 1.3758 أمام الدولار.

بينما كان موقف اليورو أضعف بكثير بعدما جاء اليوم عن كلاس نوت عضو المركزي الاووربي ورئيس بنك هولاندا تأكيده على ضرورة مُتابعة تقلُبات أسعار الصرف بإهتمام بالغ لتدارُك تبعاتها على التضخم والنمو و هو ما سبق و صرحت به كريستين لاجارد رئيسة المركزي الأوروبي بقولها إن ارتفاع سعر صرف اليورو يتسبب في ضغوط إنكماشية على الأسعار خلال مؤتمرها الصحفي المُعتاد بعد اجتماع أعضاء المركزي الأوروبي بشأن السياسات النقدية للبنك الذي إنتهى دون جديد ليظل مُحتفظاً بسعر الفائدة على الإيداع باليورو عند -0.5% وسعر الفائدة على إعادة التمويل عند الصفر.

كلاس نوت لم يتوقف عند إظهار قلقه من ارتفاع سعر صرف اليورو بل أيضاً أشار إلى إحتمال قيام البنك المركزي الأوروبي بخفض جديد لسعر الفائدة لتحفيز الاقتصاد ما وضع اليورو تحت ضغط أمام العملات الرئيسية ليهبط أمام الدولار القوي بتراجع الإقبال على المُخاطرة للتداول حالياً بالقرب من 1.2060.

بينما تترقب الأسواق اليوم موقف البنك الإحتياطي الفيدرالي FED لمعرفة مدى إلتزامه بتحفيز الاقتصاد وتمويل الحكومة من خلال شراؤه لإذون الخزانة والإحتفاظ بأسعار الفائدة عند مُستوياتها المُتدنية القياسية الحالية من أجل تخفيض تكلفة الإقتراض في أسواق المال بشكل عام وتكلفة إقتراض الحكومة بشكل خاص.

بعدما أكدت وزيرة الخزانة الجديدة جانت يلن على “أنه في ظل التحفيز الغير عادي الذي قام به الفدرالي، يتعين على الحكومة التدخل والتدخُل بقوة لدعم الاقتصاد دون تخوف من الأثر السلبي لهذا التدخل على المديونية الأمريكية، فالمردود الاقتصادي لهذة الخطط سيكون أثره أهم من ارتفاع المديونية الذي ستُسببه والمُمكن تداركه لاحقاً دون قلق”.

جدير بالذكر أن الدين العام قد بلغ حالياً بعد عدة خطط تحفيزية تشمل خفض للضرائب ودعم للنفقات نحو 27.8 تريليون، كما أصبحت تُمثل نسبة الدين العام لإجمالي الناتج القومي الأمريكي بنهاية الربع الثالث من العام الماضي 127.27% من 79.2% إختتمت به هذه النسبة العام الماضي قبل ظهور الأثار السلبية لفيروس كورونا (كوفيد – 19) وإدراج خطط حكومية توسعية لمُحاربة أثاره السلبية دفعت هذه النسبة لبلوغ مستوى 135.64% بنهاية الربع الثاني قبل أن تتراجع ل 127.27% كما ذكرنا بنهاية الربع الثالث.

كما هو جدير بالذكر هنا أيضاً ما قام به الفدرالي في هذا الشأن، فلا يزال يحتفظ البنك الإحتياطي الفيدرالي بسعر الفائدة دون تغيير ما بين ال 0.25% والصفر منذ قيام اللجنة بخفض سعر الفائدة بشكل مُتسارع بواقع ب 0.5% في الثالث من مارس الماضي أتبعها في الخامس عشر من ذلك الشهر ب 1% ليصل ما بين الصفر وال 0.25% كما كان بنهاية أكتوبر 2015 قبل نهاية دورة صعوده بالوصول ل 2.25% في 26 سبتمبر 2018.

كما عاود اللجوء لسياسية الدعم الكمي QE بشكل لامحدود لتوفير السيولة بأقل تكلفة ممكنة لدعم الإقتصاد من خلال شراء إذون خزانة أمريكية وأصول مالية على أساس عقاري، كما قام أيضاً وبشكل غير مسبوق بعرض توفير السيولة المطلوبة من بنوك مركزية أخرى بضمان ما لديها من إذون خزانة لتجاوز الأزمة ومنع تفاقمها لتصل لأزمة سيولة.

كما أعلن الفدرالي في أكثر من مُناسبة أنه سيظل منفتحاً على سياسات الدعم الكمي دون تحديد حد معين لشرائه من إذون الخزانة الأمريكية المُصدرة مع إستمرار إعادة شراء ما لديه من إذون خزانة عند إستحقاقها حتى تخطي الأزمة التي دفعت لجنة السوق للحديثُ مُؤخراً عن بحث في إمكانية الإحتياج لتوسعة خطة دعمها الكمي أو تمديد زمن إستحقاق ما حصلت عليه بالفعل من سندات من خلال عمل هذه الخطة لتقديم مزيد من الدعم والتحفيز للإقتصاد.

الأمر الذي أدى لإتساع الميزانية العامة للفدرالي ب 2.3 ترليون دولار خلال مارس وإبريل الماضيين قبل أن تتخطى مُستوى ال 7 ترليون دولار خلال شهر يونيو الماضي وتصل لأعلى مُستوياتها على الإطلاق ببلوغها 7.414 ترليون في الثامن عشر من يناير الجاري من أجل دعم الإقتصاد الأمريكي.

إلا أنه لم تصدُر عن الفدرالي بعد أي إشارة واضحة عما إذا كان سيلجأ لخفض سعر الفائدة لما دون الصفر كما هو الحال داخل منطقة اليورو أو أنه قد يلجئ لإستهداف عائد مُعين للعوائد على إذون الخزانة كما هو الحال في اليابان من أجل الضغط على تكلفة الإقتراض بالتزامن مع عمل خطط الحكومة.

الدولار يتراجع مع الإقبال على المُخاطرة و الإسترليني يُجد الدعم في سوق العمل

تعرض الدولار الأمريكي للضغط اليوم أمام العملات الرئيسية بشكل عام مع تواصل ارتفاع الإقبال على الأصول عالية المخاطر لدى المُستثمرين، الأمر الذي دفع العقود المُستقبلية لمؤشرات الأسهم الأمريكية للإرتفاع قبل بداية الجلسة الأمريكية مع صعود جماعي لمؤشرات الأسهم الأوروبية مما دفع بمؤشر الداكس 30 الألماني للتواجد مرة أخرى حالياً أعلى مستوى 13,900.00 نُقطة، ليُعاود مرة أخرى الإقتراب من المُستوى النفسي 14,000.00 نُقطة، بعدما إفتتح جلسة اليوم على فجوة سعرية لأسفل دون ال 13,600.00 نُقطة.

بينما وجد الجنية الإسترليني الدعم اليوم ليعود للتداول فوق مُستوى 1.37 أمام الدولار بعد صدور تقرير سوق العمل البريطاني عن شهر ديسمبر الذي أظهر إرتفاع مؤشر ILO لمعدل البطالة الذي يحتسب نسبة العاطلين عن العمل لنسبة العمالة الحالية في الأشهر الثلاثة السابقة منذ نوفمبر ل 5% فقط في حين كان المُتوقع إرتفاع ل 5.1% من 4.9% في الأشهر الثلاثة السابقة لأكتوبر. 

التقرير أظهر أيضاً في نفس الوقت إرتفاع عدد العاطلين عن العمل الطالبين للإعانة ب 7 ألاف في ديسمبر، بينما كان المُنتظر إرتفاع ب 35 ألف عاطل بعد إرتفاع في نوفمبر ب 64.3 ألف تم مُراجعته اليوم ليكون ب 38.1 ألف.

كما جاء عن الضغوط التضخمُية للإجور في المملكة المُتحدة متوسط الإجور بإضافة الأجور الإضافية عن الأشهر الثلاثة السابقة لنوفمبر على إرتفاع بنسبة 3.6% سنوياً، بينما كان المُنتظر إرتفاع ب 2.9% بعد إرتفاع في الأشهر الثلاثة السابقة لأكتوبر ب 2.7% سنوياً تم مُراجعته اليوم ليكون ب 2.8%.

كما جاء متوسط الأجور بعد إستثناء الأجور الإضافية في الأشهر الثلاثة السابقة لنوفمبر على إرتفاع ب 3.6% سنوياً، بينما كانت تُشير التوقعات لإرتفاع ب 2.3% بعد إرتفاع ب 2.8% في الثلاثة أشهُر السابقة لأكتوبر.

بينما أضعف من قُدرة اليورو على مُلاحقة العملات الرئيسية الأخرى في الصعود أمام الدولار عدم الاستقرار السياسي المُتواصل في إيطاليا بعد إعلان رئيس حكومتها جوزيبي كونتي عن إستقالته اليوم بعدما قام حزب تحيا إيطاليا بزعامة ماتيو رينزي بالإنسحاب من التشكيل الحكومي وإستقالة ممثلي حزبه وزيرة الزراعة تيريزا بيلانوفا ووزيرة الاسرة وتكافؤ الفرص إيلينا بونيتي بسبب طريقة تعامل الحكومة مع تبعات الفيروس على الإقتصاد الإيطالي، لتفقد الحكومة بذلك أغلبيتها داخل مجلس الشيوخ وهو ما أدى إلى إنهيارها والإتجاة لإنتخابات جديدة سعياً وراء أغلبية داخل المجلس.

في حين لايزال القلق مُستمر بشأن فيروس كورونا وتأثيره وانتشاره وعدم توافر الجرعات الثانية من التطعيم على مُستوى العالم بشكل عام، بعدما أعلنت شركة باستور الفرنسية عن فشلها في مُلاحقة ركب اللقاحات وإنتاج لقاح فعال وإن كانت أبحاثها في هذا الشأن ستظل مُستمرة.

بينما لايزال الذهب مُستقر للتداول بالقرب من مُستوى ال 1,850.00 دولار للأونصة لكن فوقه بقليل مدعوماً بتراجع العوائد على إذون الخزانة الامريكية الذي ضغط اليوم على جاذبية الدولار مع تزايُد إحتمال تخفيض قيمة خطة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن التحفيزية والتي قدرها ب 1.9 ترليون دولار لإكتساب تأييد مزيد من الجُمهوريين.

شهية المُخاطرة تعود مع بدء الجلسة الأمريكية رغم القلق من عدم توفر اللقاحات

بينما يستمر القلق بشأن فيروس كورونا وتأثيره وإنتشاره وعدم توافر الجرعات الثانية من التطعيم على مُستوى العالم بشكل عام، شهدت اللحظات الأولى من بداية الجلسة الأمريكية عودة لشهية المُخاطرة لتواصل مؤشرات الأسهم الأمريكية إرتفاعها بعدما شهدت بعض الضغوط البيعية في الساعة الأخير من الإسبوع الماضي.

بعد أن كانت قد شهدت هذه المؤشرات إرتفاعات لمُستويات قياسية جديدة نجمت بالأساس عن تأكيدات يلن على ضرورة عدم التخوف من قيام الإدارة الجديدة برفع الضرائب على الشركات لتمويل خططها التوسعية لإنعاش الاقتصاد الحقيقي بقولها “أنه لن يتم فرض ضرائب جديدة على الشركات حتى يتعافي الاقتصاد تماماً من الأثار السلبية للفيروس”.

كما أكدت يلن على “أنه في ظل التحفيز الغير عادي الذي قام به الفدرالي يتعين على الحكومة التدخل والتدخُل بقوة لدعم الإقتصاد دون تخوف من الأثر السلبي لهذا التدخل على المديونية الأمريكية، فالمردود الإقتصادي لهذة الخطط سيكون أثره أهم من ارتفاع المديونية الذي ستُسببه والمُمكن تداركه لاحقاً دون قلق”.

ما أعطى ثقة للمُستثمرين لمواصلة المُخاطرة والإحتفاظ بما لديهم من أصول دون قلق ليُسجل مؤشر ناسداك 100 Nasdaq 100 المُستقبلي اليوم مُستوى قياسي جديد في بداية التعاملات عند 13,370.00 مع إنتظار المُستثمرين لأن تصُب الخطط التحفيزية المُدرجة والمُنتظر إدراجها في مصلحة ربحية الشركات بالأخير.

شهية المخاطرة

بينما عاد الضغط اليوم على اليورو أمام الدولار، بعدما أظهرت إحصاءات معهد ال IFO الألماني عن شهر يناير الجاري إنخفاض مؤشر IFO لقياس مناخ الأعمال ل 90.1، بينما كان من المُتوقع أن يُظهر تراجع طفيف ل 91.8 من 92.2 في ديسمبر تم مُراجعتها اليوم ل 92.1، كما جاء مؤشر IFO لقياس التوقعات على تراجع ل 91.1، بينما كان من المُنتظر تحسن ل 93.1 من 92.8 في ديسمبر تم مُراجعتها اليوم لتُصبح 93.2، كما جاء مؤشر IFO لقياس الوضع الحالي للإقتصاد على تراجع ل 89.2، بينما كان المُتوقع إنخفاض ل 90.6 فقط من 91.3 في ديسمبر98.6.

ما أدى لهبوط اليورو للتداول حالياً بالقرب من 1.2120 أمام الدولار بعد أن قد تمكن من الإرتداد لأعلى ليصل ل 1.2190 نتيجة إكتفاء كريستين لاجارد رئيسة المركزي الأوروبي بقولها إن ارتفاع سعر صرف اليورو يتسبب في ضغوط إنكماشية على الأسعار خلال مؤتمرها الصحفي المُعتاد بعد اجتماع أعضاء المركزي الأوروبي بشأن السياسات النقدية للبنك الذي إنتهى دون جديد ليظل مُحتفظاً بسعر الفائدة على الإيداع باليورو عند -0.5% وسعر الفائدة على إعادة التمويل عند الصفر.

ما أعطى اليورو فُرصة لإلتقاط الأنفاس والتعافي من حديثها السابق عن قلق البنك المركزي الأوروبي ECB بشأن ارتفاع سعر صرف اليورو وضرورة مُتابعة تقلُبات أسعار الصرف بإهتمام بالغ لتدارُك تبعاتها على التضخم والنمو، فهذا الموقف من جانب المركزي الأوروبي من شأنه بطبيعة الحال أن يحد من التوقعات بحدوث إرتفاعات كبيرة في سعر صرف اليورو هذا العام.

بينما لايزال الإسترليني أيضاً تحت ضغط حيثُ يتداول حالياً بالقرب من 1.3650 أمام الدولار نتيجة القلق بشأن الأداء الإقتصادي في المملكة المُتحدة في ظل الإغلاق الحالي بعدما أظهرت البيانات يوم الجمعة الماضي تراجع أكبر من المُتوقع في النشاط الصناعي والخدمي و تخوف من إنخفاض في الإنفاق على الإستهلاك.

بعدما جاء مؤشر مُديري المُشتريات المبدئي PMI عن القطاع الصناعي ليُظهر تراجع ل 52.9 في حين كان من المُتوقع تراجع ل 54 من 57.5 في ديسمبر، كما أظهر مؤشر مُديري المُشتريات عن القطاع الخدمي في بريطانيا تراجع ل 38.8 في حين كان من المُنتظر إنخفاض ل 45 فقط من 49.4 في ديسمبر.

كما أظهر بيان مبيعات التجزئة في بريطانيا خلال شهر ديسمبر أيضاً إرتفاع ب 2.9% فقط في حين كان من المُنتظر إرتفاع ب 4% بعد إرتفاع في نوفمبر ب 2.4% تم مُراجعته اليوم ليكون ب 2.1% فقط.

بينما شهدت العملات الرقمية وعلى رأسها البيتكوين الذي بدأ في التحسُن قبل نهاية الإسبوع الماضي، واصل البيتكوين مع بداية هذا الإسبوع الذي إفتتحه على فجوة سعرية لأسفل عند 31,801.00 قبل أن يملئها ويواصل الإرتفاع والإقتراب مرة أخرى من مُستوى 35,000.00 دولار.

بعدما وقع تحت ضغط هبط به ل 28,773.00 ألف دولار وأضعفه فنياً نتيجة إشارت جانت يلن في حديثها أمام لجنة البنوك التابعة لمجلس الشيوخ عن ضرورة التأكٌد من أن هذه العملات لا تستخدم في مجالات غسيل الأموال والإرهاب عن طريق وضع طرق نظامية ورقابية جديدة على تداولاتها بعدما أصبحت ملاذ للتمويلات غير الشرعية ما يجعلها مصدر للقلق.

ما أدى لتراجع الإقبال على العملات الرقمية التي إجتذبت كثير من الإستثمارات في الأسواق مع صعودها وتكوينها في طريقها علامات فنية إيجابية بعدد من القيعان المُتصاعدة.

تحليل السوق اليومي

العملات

ظهر على الدولار إشارات ضعف خلال جلسات يوم الثلاثاء المبكرة ، حيث فقد قوته أمام العملات الرئيسية الأخرى. بالمقارنة بالأسبوع الماضي تبدو على الأسواق ملامح أقل تركيزًا على أحداث المخاطرة المقبلة، مثل احتمال حدوث اضطرابات عنيفة خلال حفل تنصيب جو بايدن، كما أنها أقل قلقًا من أن برنامج التحفيز الهائل الذي اقترحته الإدارة القادمة قد يؤدي إلى تغيير في الموقف المتشائم الحالي لإدارة البنك الاحتياطي الفيدرالي. لذلك يبدو أنه بعد بعض التردد في أوائل شهر كانون الثاني (يناير) ، من المرجح أن يستأنف الدولار الاتجاه الهابط الذي اتسم به في النصف الثاني من عام 2020، حيث سيتقبل المستثمرون المدفوعين بآمال حدوث انتعاش اقتصادي هائل في وقت لاحق من العام المخاطر مجدداً تركهم للدولار كملاذ آمن في الخلف.

ريكاردو إيفانجليستا – محلل أول، ActivTrades

مصدر مؤشر الدولار الأمريكي: منصة أكتيف تريدير

الذهب

يتجه المعدن الأصفر باتجاه صاعد ويستمر في ارتداده الذي بدأ بعد الانهيار السريع الذي جعل السعر يقترب من منطقة الدعم قرب مستوى 1,800.00 دولار. ينتظر المستثمرون المزيد من الأخبار المتعلقة بخطة التحفيز الجديدة للإدارة الأمريكية القادمة، حيث قد يكون هذا عنصرًا داعمًا آخر للسبائك تزامناً مع ضعف الدولار الذي شهدناه خلال الـ 24 ساعة الماضية.

النفط

اقترب سعر النفط من منطقة الدعم السابقة – التي أصبحت منطقة مقاومة الآن – الموضوعة عند مستوى 52.70 دولار. بحال تمكن السعر من تجاوز هذا المستوى من المرجح أن نشهد المزيد من التعافي، مع وجود هدف محتمل لأسعار الأسبوع الماضي عند 53.9 دولارًا – 54 دولارًا، حيث تعتبر هذه المنطقة منطقة المقاومة الرئيسية. بشكل عام، لا تزال بيئة النفط داعمة له حيث يراهن المستثمرون على التعافي الاقتصادي بمجرد أن سريان مفعول برنامج التطعيم ضد فيروس كورونا. على الصعيد الأقل تفاؤلاً لقد تم تحديد مستويات الدعم الأولى عند 51.80 دولار و 51.50 دولار.

الأسهم الأوروبية

ارتفعت أسواق الأسهم يوم الثلاثاء بالرغم من إغلاق الجلسة الآسيوية بنتائج متفاوتة أثناء جلسات التداول الليلية. في حين أن عمليات الإغلاق و الارتفاع في أعداد المصابين بفيروس كورونا تستمر في التأثير على معنويات السوق إلًا ان شهية المخاطرة لدى المستثمرين تدعمها آفاق التحفيزآفاق التحفيز، خاصة في أوروبا حيث تتم دراسة حزمة بقيمة 750 مليار يورو. من المرجح أن يظل “الوضع الراهن” للسوق في مكانه حتى تؤدي عملية التطعيم الضخمة الحالية إلى خفض معدل الإصابة. في غضون ذلك، من المرجح أن يواصل المستثمرون تركيزهم على البيانات الكلية ونتائج الشركات مع ظهور أرباح الربع الرابع اليوم من Netflix و Bank of America و Goldman Sachs في الأفق.

بيير فيريت – محلل فني، ActivTrades

مصدر مؤشر STOXX: منصة اكتيف تريدير

توقعات زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي .. استمرار الهبوط

تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي في التعاملات الأوروبية صباح اليوم، الجمعة، وبات قريبًا من أدنى مستوى له في أسبوعين عند 1.2110.

وبلغ الفائض المعدل موسميا في الميزان التجاري لدول اليورو في نوفمبر 25.1 مليار يورو مقارنة مع 25.2 مليار يورو في الشهر السابق.  وكان المحللون قد توقعوا انخفاضًا إلى 22.3 مليار يورو.

ومن جانب أخر واصلت كل من الواردات والصادرات النمو بنسبة 2.4 في المائة و2.0% على التوالي في الفترة المشمولة بالتقرير.

ومع ذلك، كانت القوى أكثر توازنا مما كانت عليه في بداية الأسبوع ، مع انحسار سندات الخزانة لأجل 10 سنوات.

وبحسب تعليقات لبعض أعضاء لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي فإن السياسة التيسيرية الحالية يجب أن تظل دون تغيير خلال عام 2021 .

عقبات أوروبية في طريق اليورو

أعلنت البرتغال للتو عن إغلاق جديد لمدة شهر واحد، يبدأ الليلة، وتفرض فرنسا حظر تجول عام، هذا بالإضافة إلى تشديد الإجراءات في ألمانيا، واستمرار الحجر الصحي في المملكة المتحدة.

كما أن عودة شبح عدم الاستقرار السياسي في إيطاليا تلقي بثقلها على العملة الموحدة، حيث ينبغي على البرلمان إعطاء موافقته على عجز عام أكبر من المتوقع لعام 2021، بأكثر من 30 مليار يورو إضافي.

بيانات أمريكية محبطة

هذا كما أن بيانات مطالبات إعانة البطالة قد جاءت مخيبة للآمال، حيث تقترب من مليون في الأسبوع الماضي، مخالفة للتوقعات بفارق 180.000.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلك، في أكبر سلة، على أساس شهري في ديسمبر بنسبة 0.4٪، مثل التوقعات، وعلى مدى الأشهر الـ 12 الماضية، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 1.4٪.

وينتظر المتداولون اليوم الإعلان عن مؤشر أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة، تقرير الصناعة الشهري، وبيانات U-Mich الأولية لثقة المستهلك وتوقعات التضخم.

محضر المركزي الأوروبي

أصدر البنك المركزي الأوروبي محضر اجتماعه في ديسمبر أمس الخميس. لم يغير الإصدار حركة اليورو، ولكنه قد يوفر بعض الأفكار حول ما يمكن أن نتوقعه عندما يعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه الأول للسياسة في العام الجاري.

وأعلن البنك المركزي الأوروبي أنه سيزيد برنامج شراء الطوارئ الوبائية (PEPP)، بمقدار 500 مليون يورو. ولكن أظهر تباينًا في وجهات النظر بشأن PEPP داخل البنك المركزي الأوروبي، حيث أراد بعض الأعضاء زيادة أعلى، بينما كان آخرون يفضلون مبلغًا أقل.

يولي أعضاء البنك مزيدًا من الاهتمام لارتفاع اليورو الحاد مقابل الدولار الأمريكي، خاصة تأثيره على التضخم.

وبحسب وكالات الأنباء، ذكر المحضر أنه “تمت الإشارة إلى أن سعر الصرف الفعلي الإسمي يقف حاليًا عند أعلى مستوياته على الإطلاق وأن الارتفاع الأخير يمكن أن يساهم بشكل كبير في توقعات التضخم الضعيفة”. ويزداد قلق البنك المركزي الأوروبي من أن اليورو القوي سيؤثر على التضخم، في وقت يكون فيه التضخم بالفعل عند مستويات منخفضة للغاية بسبب الظروف الاقتصادية القاسية نتيجة  كوفيد – 19.

نظرة تحليلية على أداء اليورو مقابل الدولار الأمريكي

تحركات اليورو دولار

استمر اليورو مقابل الدولار الأمريكي في التراجع اليوم وذلك بعد أن حصل على ضغط من متوسطه المتحرك لمدة 20 يومًا، والذي بدأ انعكاسًا حادًا.

توقعات سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي

استأنف اليورو مقابل الدولار الأمريكي التداولات السلبية، وبات قريبًا من أدنى مستوياته في أسبوعين.

هناك ضغوط على اليورو من المتوسط المتحرك لـ 20 و50 يوم، وهو ما يجعل نظرتنا لهذا الزوج هبوطية، حيث يستهدف الزوج حاليًا النزول عن مستوى 1.2100.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات اليورو مقابل الدولار الأمريكي بين 1.2100 و1.2190 على التوالي.

توقعات سعر الذهب اليوم… تداول متذبذب

ارتفع الذهب اليوم، الخميس، بدعم من حزمة التحفيز الكبرى التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، بالأمس.

وصعد الذهب بنسبة تقل عن 0.5% اليوم، حيث يتداول حاليًا عند 1853 دولار للأوقية.

حزمة تحفيز ضخمة بـ 2 تريليون دولار

أعلن الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، عن خطط أولية لكيف يمكن له أن يقود البلاد في هذا الوقت العصيب، حيث يؤثر فيروس كورونا على كل شئ في البلاد.

تبلغ قيمة الحزمة 1.9 تريليون دولار. يقال إن المواطنين الأمريكيين يتلقون شيكًا آخر بقيمة 1400 دولار أمريكي بالإضافة إلى 600 دولار أمريكي تم دفعها بالفعل .

 سيتم تمديد استحقاقات البطالة المتزايدة، وتعليق عمليات تسريح العمالة، كما يريد بايدن أن ينص قرار بأنه لم يعد مسموحًا للشركات بطرد الموظفين.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يرتفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 دولارًا أمريكيًا في الساعة. ثم هناك أشياء صغيرة مثل 350-400 مليار دولار أمريكي للولايات والمدن، والتطعيمات سيتم تمويلها بمبلغ 20 مليار دولار أمريكي.

كيف تأثر الذهب بالخطة؟

لا يزال الاتجاه الصعودي الإضافي للذهب بعيد المنال، حيث أن الطلب على الدولار كملاذ آمن آخذ في الارتفاع، مع عدم تأكد الأسواق من تفاصيل حزمة التحفيز البالغة 1.9 دولار. كما يتوخى المستثمرون الحذر قبيل مبيعات التجزئة الأمريكية الحرجة، خاصة بعد مطالبات البطالة الأسبوعية المخيبة للآمال والتي تم الإعلان عنها يوم الخميس.

بيانات البطالة المخيبة تدعم الذهب

ارتفع عدد الأمريكيين الذين قدموا طلبات لأول مرة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، مما يؤكد ضعف ظروف سوق العمل مع تفاقم جائحة كوفيد – 19.

وتنتظر الأسواق اجتماع مجلس الشيوخ الأمريكي في أقرب وقت الأسبوع المقبل في المحاكمة الثانية لعزل دونالد ترامب، بعد أن قام مجلس النواب بالتصويت لصالح عزل ترامب يوم الأربعاء بتهمة التحريض على أحداث الكابيتول.

وتلقى الذهب دعم إضافي من تشديد عمليات الإغلاق في دول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى القيود الجديدة التي اتخذتها الصين للحد من انتشار الفيروس.

وكان لتصريحات جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي أثر أيضًا على الذهب، حيث قال الخميس أن زيادة أسعار الفائدة لن تحدث في وقت قريب.

حد من المكاسب

وعلى الرغم من كل المحفزات الإيجابية للمعدن الأصفر، إلا أن ارتفاع الدولار الأمريكي حد من المكاسب للذهب، حيث ساعد الدولار المرتفع في كبح جماح ارتفاع الذهب، بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية من جديد.

نظرة تحليلية على أداء المعدن الأصفر

يبدو أن هناك رياح معاكسة على الذهب الآن، فبعدما بدأ التداول في القناة الصعودية، هبط ليحد من المكاسب التي حققها منذ الصباح.

توقعات سعر الذهب اليوم

وجد الذهب دعم قوي عند مستوى 1830 دولار بالأمس، واستكمل المسيرة صباح اليوم، ولكنه بعد ذلك تحول إلى التراجع، أو على الأقل حد من مكاسبه.

جاء هذا التراجع بعدما أظهر مؤشر ستوكاستيك إشارات سلبية تشير إلى تحركات تصحيحية هبوطية على المدى القصير والمتوسط، ولكن في نفس الوقت، هناك دعم من المتوسط المتحرك 50 يحمل السعر من الأسفل.

يحتاج النفط للثبات فوق مستوى 1840 دولار للأوقية، لاستكمال التداول في القناة الصعودية، حيث إن لم يتمكن من ذلك، سيعني هذا مزيد من التراجع لاستهداف مستويات أقل من 1800 دولار للأوقية.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات الذهب اليوم بين 1840 و1880 دولار للأوقية على التوالي.

الجنيه الإسترليني يتراجع مقابل الدولار بعد بيانات النمو الضعيفة وطرح بايدن خطته التحفيزية

انخفض الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي في مستهل التعاملات الصباحية للسوق الأوروبية يوم الجمعه، لكنه لا يزال قريبًا من أعلى مستوى في 20 شهر، وذلك في ظل استمرار الدولار الأمريكي في انتعاشه، بالإضافة إلى البيانات الضعيفة لنمو الاقتصاد البريطاني في شهر نوفمبر وبالرغم من انكماشها إلا أنها والتي جاءت أقل ضررًا مما كان متوقعًا.

ويتداول زوج الجنيه الإسترليني / الدولار الأمريكي عند مستوى 1.3645 دولار منخفضًا بنحو 0.3%، بالقرب من أعلى مستوى في 20 شهر عند 1.3712 دولار الذي سجله في وقت سابق من التعاملات، لكنه الجنيه الإسترليني ارتفع مقابل اليورو مسجلًا أعلى مستوى في شهرين عند 88.93 بنس.

GBP/USD

انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بأقل من المتوقع

سيوفر الانخفاض الأقل من المتوقع في الناتج المحلي الإجمالي لشهر نوفمبر بعض الطمأنينة بشأن المرونة الاقتصادية، ولكن سيظل هناك مزيد من الانكماش في الربع الأول من عام 2021 مع احتمال حدوث ركود مزدوج، أرادت الأسواق التركيز على احتمالية حدوث انتعاش مستدام في وقت لاحق من عام 2021 حيث احتفظ الجنيه الإسترليني بنبرة إجمالية ثابتة خاصة مقابل اليورو.

انكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.6٪ لشهر نوفمبر بعد ارتفاع بنسبة 0.4٪، كان هذا أول انخفاض منذ التراجع في أبريل، على الرغم من أنه كان أقل من التوقعات بانخفاض 4.2٪ لهذا الشهر، وتباطأ النمو على أساس ثلاثة أشهر إلى 4.1٪ لكنه تجاوز أيضًا التوقعات التي أشارت إلى 3.3٪.

كانت إنجلترا تخضع لقيود الإغلاق خلال الشهر مع إغلاق التجزئة غير الأساسية، انخفض قطاع الخدمات بنسبة 3.4٪ خلال نوفمبر وهو ثالث أكبر انكماش على الإطلاق، بينما سجل التصنيع والبناء مكاسب صافية بنسبة 0.7٪ و 1.9٪ على التوالي.

الدولار الأمريكي

حقق الدولار الأمريكي ارتفاعًا فيما تراجعت العملات ذات المخاطر العالية في صباح تداولات اليوم الجمعهبالسوق الأوروبية، بعد أن قام الرئيس المنتخب “جو بايدن” بطرح خطته التحفيزية بقيمة 1.9 تريليون دولار، في نفس الوقت، أثارت احتمالية حدوث المزيد من العنف قلق واشنطن.

ويتجه مؤشر الدولار نحو تحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي منذ نوفمبر 2020 بمكاسب تقدر بنحو 0.4%، وذلك بعد انتعاشه مؤخرًا من أدنى مستوى له في ثلاث سنوات، ويتداول حاليًا عند مستوى 90.45 نقطة مرتفعًا بنسبة 0.2%.

قدم بايدن بالأمس مخططًا لحزمة إنفاقه البالغة 1.9 تريليون دولار، يتم توجيه حزمة التحفيز إلى مكافحة التحديات الصحية والاقتصادية لوباء الفيروس،وبحسب بايدن فإن 400 مليار دولار ستخصص لمكافحة الوباء مباشرة، وسيتم تخصيص 350 مليار دولار أخرى لحكومات الولايات والحكومات المحلية للمساعدة في سد النقص في الميزانية، يتضمن المخطط أيضًا مبلغًا مباشرًا قدره 1400 دولارًا للأفراد، وإجازة مدفوعة الأجر تفرضها الحكومة الفيدرالية للعمال وإعانات بطالة قوية وإعانات كبيرة لتكاليف رعاية الأطفال.

توقعات سعر النفط اليوم .. الفيروس يضغط من جديد

تراجع النفط اليوم، الجمعة، بسبب الإغلاق في الصين وارتفاع نسبة البطالة في الولايات المتحدة.

وفقد النفط حوالي 0.4٪ في السعر بعد أن كسب أكثر من 0.6٪ في اليوم السابق، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر فبراير بنسبة 0.44٪ إلى 56.17 دولارًا أمريكيًا، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بنسبة 0.19٪ عند 53.48 دولارًا للبرميل.

تم توفير الدعم لأسعار النفط بالأمس من خطاب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، والذي قدم فيه برنامج دعم مالي للاقتصاد الأمريكي بمبلغ 1.9 تريليون دولار.

نقطة إيجابية أخرى كانت الحفاظ على توقعات الطلب على النفط لعام 2021 من قبل أوبك.

في الوقت نفسه، فإن الوضع الوبائي الصعب في الصين وعدد من البلدان الأخرى يخلق شروطًا مسبقة لانخفاض استهلاك النفط العالمي في المستقبل، والذي قد يصبح سببًا لتصحيح قصير الأجل في أسعار النفط.

تفاصيل حزمة التحفيز

كان الحدث الرئيسي أمس هو خطاب الرئيس المنتخب للولايات المتحدة جو بايدن، والذي أعلن فيه عن خطة لدعم الدولة للاقتصاد بإجمالي 1.9 تريليون دولار، منها حوالي 1 تريليون دولار من المفترض تخصيصها لمساعدة السكان، و 500 مليار دولار لدعم الأعمال التجارية، و 400 مليار دولار لدعم الأعمال التجارية.

سيساعد هذا في تحفيز طلب المستهلكين في الولايات المتحدة، ونتيجة لذلك، يدعم الطلب على النفط

توقعات أوبك للاستهلاك العالمي

أصدرت أوبك تقريرها لشهر يناير أمس، وتركت المنظمة توقعاتها الخاصة بنمو الاستهلاك العالمي للنفط في عام 2021 دون تغيير بمقدار 5.9 مليون برميل يوميًا، إلى 95.9 مليون برميل يوميًا، ويرجع ذلك أساسًا إلى الزيادة المتوقعة في الطلب من الصين والهند وعدد من الدول الأخرى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ومع ذلك، لا تزال المخاطر قصيرة الأجل لسوق النفط عند مستوى مرتفع إلى حد ما بسبب الوضع الوبائي الصعب في العالم. لا تزال إجراءات الحجر الصحي الصارمة قائمة في العديد من البلدان الكبرى، مما يؤثر سلبًا على استهلاك النفط.

توقعات بتراجع الطلب على النفط

وفقًا لبيانات صحفية، سينخفض ​​الطلب على النفط في أوروبا بمقدار 1.76 مليون برميل يوميًا في يناير، بسبب انخفاض بنسبة 37٪ في استخدام الطرق في المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة.

قد يتعرض الطلب الصيني أيضًا لضغوط في وقت سابق من هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا، مما أدى إلى إغلاق صارم في مقاطعة هوبي. حتى الآن، لم يكن لعامل الوباء تأثير يذكر على ديناميكيات أسعار النفط، ومع ذلك، نظرًا للنمو المستمر تقريبًا في الأسعار على مدى الشهرين الماضيين، فقد يصبح هذا سببًا لتصحيح قصير الأجل.

وبشكل عام يمكن أن تؤدي حزمة المساعدات التي تبلغ قيمتها حوالي 2 تريليون دولار في الولايات المتحدة ، والتي قدمها الرئيس المنتخب جو بايدن، إلى زيادة الطلب على النفط من أكبر مستهلك في العالم. في الوقت نفسه، أثرت البيانات الخاصة بالبطالة في الولايات المتحدة، والتي تبين أنها أسوأ من المتوقع، على معنويات السوق.

نظرة تحليلية على أداء النفط اليوم

تحركات النفط اليوم

بدا النفط وأنه يفقد المكاسب التي حققها بالأمس. هوى النفط لأسفل 53 دولار، ولكنه يتلقى دعم جيد عند 52.8 دولار للبرميل.

توقعات سعر النفط اليوم

تراجع النفط اليوم بعد أن ارتفع بالأمس وثبت فوق 53 دولار للبرميل، بل كان قريبًا جدًا من قمة جديدة عند 54 دولار.

وعلى الرغم من التحركات الهبوطية اليوم، إلا أنها تعتبر حركات تصحيحية في القناة الهابطة، والتي قد تمتد لمستوى 52.30 دولار للبرميل.

يحتاج النفط للثبات فوق هذا المستوى للحد من الخسائر، هذا كما أنه في حالة الهبوط عن هذا المستوى سيمدد الموجة الهابطة لمزيد من التراجع.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط بين 52.30 و54 دولار للبرميل.