ما المتوقع للجنيه الإسترليني في عام 2021؟

سينهي الجنيه الإسترليني عام 2020 محققًا مكاسب بأكثر من 2.50% على الرغم من الصعاب التي واجهت العملة، فقد كانت جائحة فيروس كورونا بمثابة زلزال مدمر لجميع الأسواق المالية واقتصاديات الدول، كما كانت المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي ورقة ضغط قوية على أداء الجنيه الإسترليني.

ولكن في الغالب جاءت مكاسب الجنيه من ضعف الدولار الأمريكي، وقيام البنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا بخفض أسعار الفائدة واطلاق التيسير الكمي في عام 2020، قد تستمر العملة في الارتفاع في عام 2021 ولكن التراجع ممكن أيضًا.

يتم تداول زوج الجنيه الإسترليني / الدولار الأمريكي عند 1.3475 دولار وهو أعلى بنسبة 17٪ من أدنى مستوى منذ عام حتى تاريخه عند 1.1416 دولار.

التوصل إلى اتفاق بريكست

أجرت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي مفاوضات مكثفة تهدف إلى إقامة علاقة جيدة بعد 31 ديسمبر.

وأخيرًا توصل الجانبان إلى اتفاق في الأسبوع الماضي قبل انتهاء المرحلة الانتقالية ب7 أيام، منهيا شهورًا من المداولات المتوترة بين كبيري المفاوضين لدي بريطانيا والاتحاد الأوروبي “ديفيد فروست” و “ميشيل بارنييه”، ووفقًا للاتفاقية فلن يقوم الطرفين بفرض رسوم جمركية على بعضهما البعض، كما سيمنع وجود حاجز مادي على الحدود، مما يعني أن التجارة ستستمر كالمعتاد بينهما.

GBP/USD

كان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة سيئًا بالنسبة للمملكة المتحدة، التي تبيع أكثر من 45٪ من بضائعها إلى الاتحاد الأوروبي، في الواقع أظهرت التقديرات أن البلاد كانت ستفقد أكثر من 300 ألف وظيفة في العام الأول وحده، كما أشارت إلى أن الاقتصاد قد ينخفض ​​بأكثر من 2٪.

فيروس كورونا وضعف الدولار

أبلغت المملكة المتحدة عن أكثر من 2.3 مليون حالة وأكثر من 71000 حالة وفاة، وبالمثل أكدت الولايات المتحدة أكثر من 19 مليون حالة إصابة و 335 ألف حالة وفاة.

رداً على الوباء، كشفت واشنطن النقاب عن حزمة تحفيز قيمتها أكثر من 3 تريليونات دولار، وقامالبنك الاحتياطي الفيدرالي أيضًا بخفض أسعار الفائدة واطلاق برنامج التسهيل الكمي المفتوح، بما زاد من الضغط على الدولار الأمريكي الذي عاني بشدة من الانخفاض.

انخفض مؤشر الدولار بأكثر من 6٪ في عام 2020 مما يجعله أسوأ عام له منذ أكثر من عقد، انخفض الدولار مقابل جميع العملات الرئيسية والثانوية، بما في ذلك اليورو والجنيه الاسترليني والراندعملة جنوب أفريقياوالكرونا النرويجية.

فبعد الارتفاع الشديد في البداية، فقد الدولار زخمه في أواخر مارس بعد أن بدأ الاحتياطي الفيدرالي استجابته لفيروس كورونا، حيث خفض البنك أسعار الفائدة إلى النطاق الحالي بين 0٪ و 0.25٪، ثم أعلن عن برنامج جديد للتيسير الكمي مفتوح، حيث وسعت ميزانيتها العمومية إلى أكثر من 6 تريليونات دولار.

في الوقت نفسه، استجاب الكونجرس للوباء من خلال تمرير عدة حزم تحفيز بقيمة تريليون دولار، في الأخير أقر الكونغرس مشروع قانون بقيمة 900 مليار دولار قدم 600 دولار شيكات للأفراد.

أما في المملكة المتحدة، أطلقت الحكومة برنامج دعم كبير دفع إجمالي الدين إلى أكثر من 2 تريليون جنيه إسترليني، كما خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة وأطلق برنامجًا كبيرًا للتسهيل الكمي.

توقعات 2021

في عام 2021، من المحتمل أن يحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا على السياسات النقدية الحالية، لقد ألمح البنك الاحتياطي بالفعل إلى ترك أسعار الفائدة دون تغيير حتى بعد تحرك معدل التضخم الإجمالي فوق 2٪، وهذا يعني أن البنك لن يرفع أسعار الفائدة في عام 2021، وبالمثلمن المحتمل ألا يرفع بنك انجلترا أسعار الفائدة.

لذلك، سيكون المحرك الرئيسي للعملات هو معنويات السوق التي من المتوقع أن تتحول من المخاطرة إلى العزوف عن المخاطرة حيث يتبنى العالم مخاطر جديدة، وسيكون الخطر الأساسي هو الديون العالمية التي ارتفعت في عام 2020، كما سيكون هناك المزيد من الصراعات المحتملة، لا سيما بشأن علاقة الولايات المتحدة مع الصين.

ووفقًا للتقديرات فإن إجمالي الدين العالمي ارتفع بأكثر من 20 تريليون دولار في عام 2020 ووصل إلى 272 تريليون دولار، أي ما يعادل 365٪ من إجمالي الناتج المحلي، من المحتمل أن تؤدي المخاوف من هذا الدين إلى قوة الدولار، مما قد يدفع الجنيه الإسترليني للأسفل.

توقعات سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي .. اقتراب من أعلى مستوى خلال عامين ونصف

مازالت حزمة التحفيز الأمريكية تؤثر على الأسواق، حيث دفع اليورو إلى الأعلى مقابل العملة الخضراء، وذلك بعد أن أيد مجلس النواب الأمريكي اقتراح ترامب.

وارتفع اليورو إلى 1.2253 دولار، وبات قريبًا جدًا من أعلى مستوياته في عامين ونصف والمسجل عند 1.2273 دولار.

ماذا حدث في حزمة التحفيز الأمريكية؟

أيد مجلس النواب الأمريكي الاقتراح الذي قدمه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، برفع مبلغ الشيكات المقدم للأمريكيين للإغاثة من فيروس كورونا لألفين دولار بدلًا من 600 دولار.

حيث هدد ترامب في وقت سابق برفض الحزمة، وطلب زيادة هذا المبلغ، وهو الأمر الذي وافق عليه البرلمان الأمريكي ضمن حزمة إغاثة بقيمة 900 مليار دولار، والتي تضمها الميزانية العامة لعام 2021 وتأتي بقيمة 2.3 تريليون دولار.

ويجب أن تمر هذه الحزمة بموافقة مجلس الشيوخ، من أجل تمريرها بشكل رسمي. وبالرغم من أن هذا لم يحدث بعد، إلا أن الأسواق تفاعلت مع كل الأخبار المتعلقة بالحزمة، حيث ضعف الدولار، وزاد الإقبال على المخاطرة مما دعم اليورو اليوم.

ويحاول ترامب (المغروم بالتصريحات) إحداث بلبلة في الأسواق، حيث يحاول إثبات أنه لا يزال الرئيس الأمريكي، وهو الأمر الذي سينتهي خلال أيام قليلة بدخول جو بايدن، الرئيس الفائز في الانتخابات الأمريكية الأخيرة، البيت الأبيض.

وكانت سياسة ترامب تجاه الدولار هي إضعافه من أجل زيادة الصادرات، وهو الأمر الذي مازال يحدث حتى الآن، حيث فقدت العملة الخضراء الكثير من قيمتها خلال العام الجاري.

أضاف زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي مكاسب متواضعة لليوم السابق واستمر في الارتفاع خلال النصف الأول من حركة التداول يوم الثلاثاء. وكان الزخم مدعومًا بشكل حصري بظهور بعض عمليات البيع الجديدة حول الدولار الأمريكي ودفع الزوج إلى أعلى مستوياته في أسبوع واحد خلال الجلسة الأوروبية المبكرة.

كورونا مازالت تضرب

على الرغم من أن الاقتصاد الأوروبي هو الأكثر تأثرًا بالأزمة، إلا أن الوضع الآن متأزم جدًا في الولايات المتحدة الأمريكية. تحاول البلاد فرض مزيد من القيود من أجل مكافحة انتشار السلالة الجديدة في البلاد، خاصة أنها أكثر عدوى بـ 70%، وتسجل الولايات المتحدة قرابة ربع مليون إصابة يوميًا، مما يعني أنه في حالة وصول السلالة الجديدة، ستتعرض البلاد لصدمة كبيرة قد لا تستوعبها المستشفيات والتي رفعت درجة الاستعداد إلى مستويات عالية جديدة.

وسجلت الولايات المتحدة الأمريكية وحدها ما يزيد عن 19 مليون إصابة وقرابة 335 ألف وفاة جراء الفيروس حتى الآن، من بين 81.2 مليون إصابة و1.77 مليون وفاة حول العالم.

ويحاول المضاربون على اليورو مقابل الدولار اختراق المستويات المرتفعة الجديدة، حيث يتعرض الدولار لضغوط جديدة من الموافقة على الحزمة، بعد الضغوط التي تعرض لها بعد الإعلان عن اللقاحات.

ووجد هذا الزوج دعم من التوصل لاتفاق تجاري بين الممكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث أقبل المتداولون على المخاطرة، في انتظار أن يصوت البرلمان البريطاني غدًا الأربعاء على الاتفاق، وسيتبعه تصويت من قبل البرلمان الأوروبي بعد ذلك.

لذا، قد نشاهد غدًا وصول اليورو لمستويات عالية جديدة، ولكن الأمر مرهون الآن بالأخبار المتعلقة بالفيروس أو لقاحاته.

نظرة تحليلية على أداء اليورو مقابل الدولار الأمريكي

تحركات اليورو مقابل الدولار

تمكن اليورو من الارتفاع بقوة أمام الدولار الأمريكي اليوم، حيث ارتفع من 1.2225 إلى 1.2250، وفي طريقه الآن لحصد مزيد من المكاسب.

توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم

افتتح اليورو تداولات اليوم أمام الدولار الأمريكي بارتفاع، وذلك بعد أن واجه انخفاض أمس. تخطى اليورو المستوى النفسي الهام عند 1.2200، حيث يقدم المتوسط المتحرك 50 تحفيز لهذا الزوج، كما يبدي مؤشر ستوكاستيك إشارات إيجابية على مزيد من التقدم.

يحتاج السعر للثبات فوق مستوى 1.2155، من أجل الوصول إلى الاهداف التالية والتي يأتي أولها عند مستوى 1.2273.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لزوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم بين  1.2155 و1.2300 على التوالي.

توقعات سعر الذهب اليوم .. محاولة للثبات فوق 1880 دولار

ارتفعت أسعار الذهب اليوم، الثلاثاء، حيث تمكنت حزمة التحفيز المتفق عليها مؤخرًا من إضعاف الدولار وتقوية المعدن النفيس.

وارتفع الذهب بنسبة 0.5% مسجلًا 1880 دولار للأوقية، وذلك بعد أن أغلق المعدن الأصفر مرتفعًا بنسبة 1.3% أمس الأثنين.

حزمة التحفيز الأمريكية في طريقها الصحيح

اقترب إقرار مشروع حزمة التحفيز الأمريكية للإغاثة من تبعات فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، حيث وافق البرلمان الأمريكي على مشروع القانون الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بميزانية 2.3 تريليون دولار للعام 2021، والتي ضمت 900 مليار دولار حزمة إغاثة من فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19.

كان الخلاف الأخير الذي حال دون توقيع ترامب على الحزمة، هو المبلغ الذي سيعطي للأمريكيين، حيث كان 600 دولار أمريكي، وأراد ترامب رفعه لألفين دولار، وهو الأمر الذي وافق عليه البرلمان الأمريكي وأدى إلى إقرار الحزمة في انتظار عرضها على مجلس الشيوخ في وقت لاحق.

وتعرض الدولار لتراجعات جديدة اليوم، حيث انخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سلة من العملات بنسبة 0.2%، وهو الأمر الذي جعل السلع المقومة بالدولار، ومن بينها الذهب، جذابة للمتداولين.

وعلى الرغم من انخفاض الدولار اليوم، إلا أنه قد يجد دعم كبير من انتشار السلالة الجديدة في بلدان عدة، حيث سيقبل المتداولون على شراء الدولار كونه الملاذ الآمن المفضل، مما سيهبط بالذهب في حال حدوث ذلك.

وتم دعم الذهب على مدار الأثنى عشر شهرًا الأخيرة، حيث استطاع تسجيل مستويات قياسية جديدة بعد ظهور جائحة كورونا وغزوها العالم، مما أدى إلى زيادة عمليات التيسير النقدي من قبل البنوك المركزية العالمية، وتسبب في زيادة نسب التضخم، مما زاد من قيمته.

وارتفع الذهب منذ بداية العام الجاري وحتى الآن بأكثر من 23%، وهذا الرقم معرض للزيادة خلال اليومين القادمين، في حال موافقة مجلس الشيوخ بشكل رسمي على الحزمة.

السياسات النقدية تدعم الذهب خلال الفترة القادمة

إن الضرر الاقتصادي الذي أحدثه الوباء يعني أن بنك الاحتياطي الفيدرالي، الذي خفض سعر الفائدة الرئيسي إلى الصفر، سيتعين عليه دعم الاقتصاد بسياسة سعر الفائدة الصفرية لفترة طويلة.

ومن المحتم أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على سعر الفائدة السلبي على الإيداع لسنوات قادمة. تضرر اقتصاد منطقة اليورو من الوباء أكثر من الولايات المتحدة، واحتمال أن يكون التعافي في أوروبا أقل قوة في السنوات المقبلة منه في الولايات المتحدة – مثلما حدث بعد الأزمة المالية العالمية. بطبيعة الحال، لا يتجاهل المستثمرون احتمال أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة أكثر خلال هذه الدورة.

لذلك من غير المحتمل أن ترتفع أسعار الفائدة الأسمية على جانبي المحيط الأطلسي في المستقبل المنظور. وهو ما يعني دعن للذهب بطريق غير مباشر.

نظرة تحليلية على أداء المعدن الأصفر اليوم

تحركات الذهب اليوم

تداول الذهب بشكل متذبذب اليوم، ولكنه حافظ على الارتفاع الطفيف عن مستوى البدء. تتداول الأوقية الآن فوق 1880 دولار، ويبحث المعدن الأصفر عن الثبات فوق هذا المستوى.

توقعات سعر الذهب اليوم

تمكن الذهب من الارتفاع اليوم، وذلك بعد الخسائر التي لحقت به في الجلسة الماضية. يظهر على الرسم البياني وجود دعم من المتوسط المتحرك 50، وهو ما يجعله يتجه نحو الأعلى بتحركات طفيفة على المدى اللحظي والقصير.

يظهر مؤشر ستوكاستيك إشارات إيجابية، مما يجعلنا نتوقع استمرار الموجة الصاعدة خلال الساعات القليلة القادمة.

يحتاج الذهب للثبات فوق مستوى 1880 من أجل تعزيز موقفه في الاتجاه الصاعد، حيث أن النزول عن هذا المستوى سيجعله عرضه لمزيد من التراجع.

وفي حال تمكن المعدن النفيس من الثبات فوق هذا المستوى، سيعني هذا زيارة مستويات أعلى عند 1905 دولار للأوقية.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات الذهب اليوم بين 1880 و1905 دولار للأوقية على التوالي.

توقعات سعر النفط اليوم .. محاولة للثبات فوق مستوى 48

ارتفعت أسعار النفط اليوم، الثلاثاء، استجابةً لضعف الدولار الأمريكي، مما يشجع المستثمرين على شراء السلع المقومة بالعملة الخضراء.

وعلى الرغم من الارتفاع، إلا أن الخبراء أكدوا أن التهديدات التي تواجه أسواق الوقود المتعلقة بوباء فيروس كورونا لم تختف بعد، وأن الأسوأ قد يكون قادم.

وسجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط ارتفاع بنسبة 0.5%، ليتداول البرميل مقابل 47.9 دولار، حيث بات قريبًا جدًا من تخطي عتبة 48 دولار مرة أخرى في جلسة اليوم.

أما خام برنت بحر الشمال، فقد ارتفع بنفس النسبة تقريبًا مسجلًا 51.11 دولار للبرميل.

لماذا ارتفع النفط اليوم؟

أصبح مؤشر الدولار الأمريكي الضعيف، حافزًا للمستثمرين لاستثمار رأس المال في السلع المقومة بهذه العملة، بما في ذلك النفط.

كان التوقع بأن حزمة الدعم الاقتصادي في الولايات المتحدة واتفاقية التجارة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي  ستعزز النشاط الاقتصادي وتزيد الطلب على النفط، حيث أن توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الميزانية العامة للبلاد والتي تضم حزمة التحفيز الأمريكية بقيمة 900 مليار دولار، ساهمت في تحسين المعنويات.

وافق الكونجرس الأمريكي على الحزمة الاقتصادية بقيمة 900 مليار دولار قبل أسبوع تقريبًا، حيث تتضمن صرف جولة ثانية من التحويلات المالية للأمريكيين، بقيمة 600 دولار، ولكن هدد ترامب برفض هذه الحزمة في حالة لم يتم رفع المبلغ إلى ألفين دولار، وهو ما تم بالفعل ووافق عليه البرلمان الأمريكي أمس الأثنين بأغلبية 275 صوتًا مقابل 134.

ومن جانب أخر، وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالإجماع أمس على دخول اتفاقية التجارة والتعاون بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة حيز التنفيذ مؤقتًا اعتبارًا من 1 يناير.

ومن المفترض أن يصوت البرلمان البريطاني على هذه الاتفاقية التي تم التوصل إليها في 24 ديسمبر الجاري غدًا الأربعاء، بينما سيتم التصويت عليها من قبل البرلمان الأوروبي بعد ذلك.

هل هناك ضغوط قريبة على النفط؟

في الوقت الذي يتم طرح لقاح فيروس كورونا كوفيد – 19 في العديد من البلدان مثل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، إلا أن هناك مخاوف في الأسواق من أن بطء وتيرة التطعيم يمكن أن تطيل الأضرار التي لحقت بالاقتصادات جراء الوباء، حيث أن تجدد مخاوف السوق بشأن فيروس كورونا قد يحد من ارتفاع أسعار النفط على المدى القريب.

ليس هذا الأمر وحده، فمع بداية يناير، ستزيد أوبك وحلفاؤها من الإنتاج الحالي بقدر نصف مليون برميل، لذا قد يؤدي ذلك إلى حدوث فائض في الأسواق، في الوقت الذي يتباطئ فيه الطلب على النفط مع توقف الكثير من رحلات الطيران حول العالم، ودخول بعض البلدان في حالة حجر صحي، ووقف لجميع الأنشطة الاجتماعية.

يعني هذا مزيد من الضغوط على النفط، والذي يحاول الانتعاش مجددًا بعد الهبوط جراء أخبار السلالة الثانية من كوفيد – 19 المكتشفة حديثًا في المملكة المتحدة.

نظرة تحليلية على أداء النفط اليوم

تحركات النفط اليوم

بدأ النفط التداول اليوم بصورة إيجابية، حيث ارتفع على مدار كل ساعات التداول منذ الفتح وحتى الآن. وتمكن من اختراق مستوى 48 دولار مرة أخرى، وهو الآن يحاول الثبات فوقه من أجل تمديد الموجة الصعودية.

توقعات سعر النفط اليوم

استمر النفط في الارتفاع اليوم، حيث يتلقى دعم من المتوسط المتحرك 50 لاستكمال التداول في القناة الصعودية. ولكنه في نفس الوقت يبدي تداولات متقلبة وضعيفة.

يحاول نفط خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط الثبات فوق مستوى 48 دولار من أجل استهداف مستويات أعلى عند 49.4 دولار للبرميل، وعلى الرغم من اختراقه لهذا المستوى اليوم، إلا أنه حتى الآن غير قادر على الثبات فوقه.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لنفط خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط بين 47.3 و49.4 دولار للبرميل على التوالي.

البيتكوين يفقد زخمه الصعودي ويهبط إلى ما دون 26500 دولار

تراجعت عملة البيتكوين اليوم الثلاثاء بنسبة 2.4 ٪ لتتداول عند 26367 دولار،مواصلة تراجعها عن أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 28370 دولار التي سجلتها يوم الأحد.

فشل المضاربون على الارتفاع دفع العملة الرقمية القياسية نحو المستوى النفسي الصاعد البالغ 30 ألف دولار،وتبع ذلك بعض عمليات جني الأرباح التي تسببت في تصحيح العملة المشفرة إلى 25772 دولار، وعلى الرغم من ذلك كان التحيز الهبوطي لحظيًا وارتفعت فوق مستوى 26000 دولار، وسط محاولات قوية لاستعادة زخمها الصعوي والوصول إلى مستوى الدعم الموثوق به البالغ 27000 دولار.

الهدف الرئيسي 30000 دولار

دفع الزخم الصعودى القوي الذى سيطر على العملة خلال الأيام القليلة الماضية العديد من المحللين إلى رؤية سيناريو استمرار صعودي ويضعوا هدفهم الأساسي نحو 30000 دولار، ومع ذلك، ظهرت بعض الآراء المخالفة حيث يروا أن البيتكوين تستعد لمواصلة تصحيحها الهبوطي في المقام الأول بسبب حالة “ذروة الشراء”، وأشاروا إلى أن العملة المشفرة يمكن أن تنخفض إلى أقل من 20000 دولار في عمليات البيع الرئيسية التالية.

BTC/USD

من ناحية أخرى، تظهر الأساسيات تحيزًا صعوديًابشكل قوي، حيث تعد بأن سعر البيتكوين قد يكون في طريقه نحو 30 ألف دولار خلال الأيام القليلة المقبلة، فيما يلي ثلاثة أسباب لاستمرار الارتفاع:

مزيد من التحفيزات المالية الكبيرة

أقر مجلس النواب الأمريكي يوم الاثنين تشريعا لزيادة الإعانة الاقتصادية المباشرة لملايين الأمريكيين بعد طلب الرئيس “دونالد ترامب”، حيث تم تغيير مبلغ شيكات التحفيز من 600 دولار إلى 2000 دولار، جاء ذلك بعد يوم من توقيع ترامب على حزمة الإغاثة الثانية يوم الأحد، مما يمهد الطريق لمساعدات بقيمة 900 مليار دولار للوصول إلى المنازل والشركات الأمريكية.

تفاعلت البيتكوينمع أخبار التحفيزالتي ارتفعت بقوة مسجلة رقم قياسي جديد، مما يؤكد على أن المستثمرين يتعاملون مع التحفيزعلى أنه أحداث صعودية، وذلك لأنها تضغط على الدولار الأمريكي للانخفاض أكثر الذي تراجع بأكثر من 12% من أعلى مستوى لها في منتصف مارس،مما يعطيالبيتكوين فرصة كبيرة للارتفاع وتحقيق مستويات قياسية.

استثمار بقيمة 100 مليون دولار للبيتكوين

وجدت العملة الرقمية الرائدة المزيد من الأسباب لتنمية قيمتها السوقية، بفضل قاعدتها المؤسسية المتزايدة باستمرار.

انضمت شركة أخرى مدرجة في بورصة ناسداك إلى صفوف الشركات والمستثمرين الرئيسيين الذين استثمروا في البيتكوين، حيث أعلنت شركة Greenpro Capital وهي شركة استخبارات أعمال مقرها هونغ كونغ أنها سترفع ديونًا بقيمة 100 مليون دولار لشراء العملة المشفرة، واصفةً إياها بأنها “مخزن مستقبلي موثوق للقيمة”.

أكدت هذه الأخبار على النظرية القائلة بأن المؤسسات ستشتري البيتكوين حتى مع تداولها بالقرب من أعلى مستوياتها على الإطلاق، مما يخلق إعدادًا مثاليًا للسعر للوصول إلى مستوى 30 ألف دولار.

محركات البحث لجوجل

حققت عمليات البحث على الإنترنت عن الكلمة الرئيسية “كيفية شراء البيتكوين” درجة مثالية في إطار زمني مدته 12 شهرًا، مما يشير إلى أن سوق العملات المشفرة يجذب الآن المزيد من المستثمرين.

توقعات سعر اليورو مقابل الدولار.. تداول في المنطقة الخضراء واستهداف 1.22

يتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بشكل مستقر أسفل مستوى 1.22، حيث يطرق منطقة المقاومة التي توجت حركة اليومين الماضيين.

وأدى البيع الواسع في الدولار الأمريكي بعد توقيع الرئيس ترامب على حزمة التحفيز المالي لإنعاش الاقتصاد المنكوبة بالوباء إلى تقوية المضاربين على ارتفاع اليورو.

تضم الموازنة العامة البالغة 2.3 تريليون دولار أمريكي، مبلغ للتمويل الحكومي والإغاثة من فيروس كورونا، بالإضافة إلى مساعدات البطالة التي تبلغ 600 دولار مدفوعات مباشرة لجميع المواطنين الأمريكيين، ومهيئة لزيادتها إلى 2000 دولار في حالة موافقة الكونجرس الأمريكي على اقتراح ترامب.

ووقع ترامب، الذي كان قد طالب في وقت سابق بتعديل مشروع القانون ليشمل عمليات تحفيز أكبر للإغاثة، بشكل غير متوقع على الاقتراح الأصلي من الحزبين من الكونجرس الأمريكي، حيث فاجأت هذه الخطوة الأسواق.

عوامل دعمت اليورو

وساعدت محادثات صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أيضًا على ارتفاع زوج اليورو مقابل الدولار إلى مستويات قياسية جديدة.

يتطلع المتداولون إلى المستوى 1.22 ليروا ما إذا كان بإمكان الزوج الحفاظ على تحرك فوقه بعد فشل زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي في تحقيق ذلك في يومي التداول الأخيرين.

قد تتسبب الأجندة الاقتصادية الخفيفة وانخفاض حجم التداول بسبب العطلات في حدوث حركة غير منتظمة للزوج في اليوم المقبل.

وانعكست الرغبة في المخاطرة في الأسواق المالية بشكل خاص على زوج العملات اليورو مقابل الدولار الذي ظل عند مستويات ثابتة.

وبشكل تفصيلي، هناك 3 عوامل دعمت اليورو اليوم في تداوله مقابل الدولار:

  • عدم وجود آثار جانبية غير مرغوب فيها في هذه المرحلة بعد أكثر من مليون جرعة من اللقاح الذي تم إعطاؤه في الولايات المتحدة، كما بدأت أوروبا حملتها الضخمة للتلقيح ضد كوفيد -19 يوم الأحد ، مما بعث الأمل في توقيت التعافي الاقتصادي.
  • إبرام اتفاق أخيرًا على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. الاتفاق التجاري المبرم أخيرًا بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، يضع الآن حداً لمفاوضات لا نهاية لها. أثيرت العديد من النقاط الصعبة، لا سيما فيما يتعلق بقضية الصيد الشائكة. ولكن يبدو أنه تم التغلب عليها.
  • الاستسلام المفاجئ الليلة الماضية من قبل ترامب، الذي وقع أخيرًا خطة التحفيز الأمريكية، ووافق على التوقيع على مشروع قانون التمويل، مما يسمح بالإفراج عن الأموال العامة، ويزيل شبح الإغلاق الجديد في أسوأ وقت.

وخلال الأسبوع الماضي، أظهر الدولار الأمريكي انخفاضًا بنسبة 0.43٪ ، ولا يزال منخفضًا خلال هذا العام بنسبة 6.84٪.

وبشكل عام، فإن التداولات هذا الأسبوع ضعيفة وسط عطلة الشتاء في نصف الكرة الشمالي وأسبوع عيد الميلاد ونهاية العام.

نظرة تحليلية على أداء اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم

يتداول اليورو بشكل شبه مستقر أمام الدولار الأمريكي، ولكنه بحاجة إلى مزيد من الدعم لاختراق مستوى 1.22 دولار مجددًا.

توقعات سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم

بدأ اليورو مقابل الدولار الأمريكي بتداولات إيجابية مستقرة، حيث يحصل على دعم من المتوسط المتحرك 50 مما يدعم السعر لتحقيق مزيد من المكاسب خلال الفترة القادمة.

يستهدف اليورو الآن تخطي 1.22 دولار، ليستأنف بعدها التداول في القناة الصاعدة واستهداف مستوى 1.23.

يحتاج اليورو للثبات فوق مستوى 1.2175 لاستكمال المسيرة الصعودية، وهو ما يحدث حاليًا، حيث يقترب كثيرًا من مستوى 1.22 دولار.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم بين 1.2175 و1.2300 على التوالي.

توقعات سعر الذهب اليوم.. تخطي مستوى 1900 دولار

تمكن الذهب من الحصول على بداية قوية في بداية جلسة اليوم، الأثنين، حيث تم توقيع حزم التمويل والتحفيز المالي الأمريكية لتصبح قانونًا، وشهد الدولار الأمريكي انخفاضًا فوريًا، وارتفع الذهب بنسبة 0.85% إلى 1895 دولار للأوقية.

ولكن الأمر لم يستمر طويلًا، حيث تراجع من جديد أسفل 1880 دولار للأوقية، حيث حصل الدولار الأمريكي على دفعة جديدة تراجع على إثرها المعدن الأصفر.

وبحسب رويترز، ارتفعت أسعار الذهب بما يصل إلى 1.3٪ يوم الاثنين، حيث انخفض الدولار الأمريكي بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على فاتورة مساعدة الوباء التي طال انتظارها ، في حين ظلت السيولة منخفضة بسبب موسم العطلات.

وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.4٪ إلى 1882.96 دولارًا للأوقية، بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوياته منذ 21 ديسمبر عند 1900.04 دولار.

حزمة التحفيز الأمريكية

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الميزانية العامة للدولة في 2021 بـ 2.3 تريليون دولار، 900 مليار دولار منها حزمة إغاثة لتبعات فيروس كورونا.

وكان ترامب قد هدد سابقًا باستخدام حق النقض تجاه الحزمة، ولكن أصبحت حزمة التحفيز الاقتصادي التي وافق عليها الكونجرس الأمريكي الأسبوع الماضي بتوقيع ترامب أمس سارية المفعول الآن.

يستفيد العديد من الأمريكيين من حزمة التحفيز بحصول 600 دولار للشخص الواحد لمرة واحدة، وهو الأمر الذي رفضه ترامب واقترح رفع المبلغ لألفي دولار.

وسيصوت الكونجرس الأمريكي في وقت لاحق من اليوم على ما إذا كانت الدفعة ستزيد إلى 2000 دولار أمريكي كما طلب ترامب أم لا. يمكن أيضًا منع إغلاق الحكومة بميزانية قدرها 1.4 تريليون دولار أمريكي.

تراجع الدولار يدعم الذهب

أدى تراجع الدولار الأمريكي وقلة العوائد إلى دعم المعدن النفيس، حيث انخفض مؤشر الدولار الأمريكي اليوم بنسبة 0.3% مقابل سلة من العملات الرئيسية، كما أنه يتداول عند أدنى مستوى في أسبوع، وهو الأمر الذي جعل الذهب جذاب لأصحاب العملات الأخرى.

وتأثر الدولار الأمريكي بعد توقيع ترامب لحزمة التحفيز، حيث أنه قد ينتج الآن تضخم كبير نتيجة التحفيزات الأمريكية الكبيرة، وهو ما سيزيد من الطلب على المعدن الأصفر كونه أداة تحوط ضد التضخم.

وبحسب توقعات الخبراء، فإن الذهب مهيأ لمزيد من الارتفاع، فمع انتشار السلالة الجديدة، سيرغب المتداولون في الحفاظ على تداولاتهم آمنة، حيث سيبتعدون عن المخاطرة ويلجأون إلى الملاذ الآمن، وكون الدولار يعاني بشكل كبير مؤخرًا، وهو الأخر مهيأ لمزيد من التراجع بعد تولي جو بايدن الرئاسة بشكل رسمي، فإن الذهب سيظل مدعوم في العام المقبل 2021.

وتتزايد التكهنات حول المزيد من التيسير النقدي في عهد الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن، وهو الأمر الذي سيضغط على الدولار بشكل كبير، مما يجعل الذهب هو الملاذ الآمن الأكثر جاذبية في الأسواق.

نظرة تحليلية على أداء الذهب اليوم

تحركات الذهب

تخطى المعدن الأصفر مستوى 1900 دولار للأوقية اليوم، وهو ما يدعم مزيد من الارتفاع خلال بقية ساعات جلسة اليوم، أو الأيام القادمة.

عودة الذهب للتداول أسفل مستوى 1880 دولار مرة أخرى، تعتبر حركات تصحيحية للمعدن النفيس.

توقعات سعر الذهب اليوم

حقيقة أن الذهب تخطى اليوم مستوى 1900 دولار في وقت من أوقات الجلسة، يجعلنا نتوقع استمرار المسيرة الصاعدة رغم التحول إلى التراجع بعد ذلك.

يستهدف الذهب الآن مستوى 1906 كمحطة أولى، وفي حالة إن تمكن من الوصول إليه ضمن جلسة اليوم، سيعني هذا استهداف مستويات أعلى عند 1928 والتي قد يصل إليها قبل نهاية العام الجديد.

يلزم الوصول إلى هذه المستويات الثبات فوق 1870دولار للأوقية، حيث في حالة عدم القدرة على الثبات فوق هذا المستوى، سيتحول الذهب نحو التراجع من جديد.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات المعدن النفيس اليوم بين 1870 و1906 دولار على التوالي.

الدولار الأمريكي يستقر مقابل معظم العملات الرئيسية في مستهل التعاملات

شهد الدولار الأمريكي تغيرًا طفيفًا في مستهل التعاملات الصباحية بالسوق الأوروبية اليوم الاثنين مع ضعف التعاملات بسبب استمرار العديد من المستثمرين في عطلة رأس السنة، حيث تجاهلت العملة موافقة الرئيس ترامب على الحزمة التحفيزية الثانية لمواجهة أخطار فيروس كورونا.

تداول مؤشر الدولار عند 90.151 نقطة، بعد أن سجل خسائر متتالية على مدار الثلاثة أيام الأخيرة من الأسبوع الماضي.

من المرجح أن يسجل المؤشرانخفاضًا بنسبة 6٪ في عام 2020 وهو أول انخفاض سنوي في 3 سنوات، على الرغم من أن التعافي الاقتصادي الذي تشهده الولايات المتحدة يجب أن يدعم الدولار، إلا أن السياسة النقدية التيسيرية بشكل استثنائي واتساع العجز (الذي تفاقم بسبب الجولة الجديدة من التحفيز المالي) وانخفاض الطلب على أصول الملاذ الآمن من شأنه أن يبقي الدولار الأمريكي ضعيفًا في العام المقبل.

وقع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بالأمس على حزمة التحفيز المالية الضخمة البالغة 2.3 تريليون دولار، التي تحتوى على إغاثة للوباء بقيمة 900 مليار دولار، مما جنب من مشكلة الإغلاق الحكومي الذي كان من المقرر أن يبدأ يوم غدٍ الثلاثاء.

الجنيه الإسترليني

حقق الجنيه الإسترليني ارتفاعًا مقابل الدولار الأمريكي بنحو 0.2% ليتداول عند مستوى 1.3565 دولار، بأقل من أعلى مستوياته في حوالي عامين ونصف عند 1.3625 دولار التي سجلها الأسبوع الماضي.

GBP/USD

يأتي هذا الارتفاع في ظل حالة الارتياح التي تنتاب الأسواق عقب ابرام الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي صفقة تجارية، التي من شأنها تجنب بريطانيا من خطر الانفصال الفوضى، ولكن يري المحللون أن طبيعة الصفقة المجردة ستجعل بريطانيا أكثر عزلة عن الاتحاد الأوروبي، وحتى الآن لم يتخذ الاتحاد الأوروبي أي قرار حيال وصول بريطانيا إلى أسواقها المالية.

اليورو

ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنحو 0.4% ليتداول عند 1.2240 دولار، مدفوعًا بإقبال المستثمرين على شراء العملات ذات المخاطر العالية، مع تراجع المخاوف حيال الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية عقب موافقة الرئيس ترامب على توقيع صفقة التحفيز.

شهد اليورو عامًا قويًا نسبيًا بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى في عدة سنوات عند 1.0640 دولار في الربع الأول من عام 2020 ليرتد مرة أخرى بأكثر من 14٪، وعلى مدار العام حققت العملة الموحدة ارتفاع بنسبة 9٪ هذا العام، مما يجعله أفضل عام له منذ أكثر من عقد.

العوامل التي ساهمت في الارتفاع

هناك عدة أسباب تفسر ارتفاع اليوروفي عام 2020، أولاً بسبب ضعف الدولار الأمريكي بشكل عام، حيث انخفض مؤشر الدولار وهو المقياس الرئيسي للدولار بأكثر من 6٪ في عام 2020.

وارتفع أيضًا بسبب الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي الأوروبي وحكومات الاتحاد الأوروبي، فقد خفض البنك أسعار الفائدة وطبق سياسات التسهيل الكمي لدعم الاقتصاد، في المجموعكشف النقاب عن حافز قيمته أكثر من 1.8 تريليون.

كما كشفت الحكومات الأوروبية عن حزمة تعافي بقيمة 750 مليار يورو، سيتم توزيع هذه الأموال على الدول الأوروبية الأكثر تضررًا من جائحة فيروس كورونا من خلال المنح والديون منخفضة الفائدة، كما نجحوا في تمرير ميزانية قدرها 1.8 تريليون يورو لسبع سنوات.

كما ارتفع اليورو مقابل الدولار الأميركي لأن الاتحاد الأوروبي بشكل عام استجاب لفيروس كورونا بشكل أفضل من الولايات المتحدة.

توقعات سعر النفط اليوم .. انتعاشة كبرى

ارتفع النفط الخام اليوم، الأثنين، في بداية تعاملات الأسبوع وذلك بدعم من التوقيع على حزمة المساعدات الأمريكية الجديدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

واقترب النفط الخام من مستوى 49 دولار للبرميل، وذلك بعد أن سجل 48.9 دولار أمريكي بزيادة 69 سنت وبنسبة 1.4%، قبل أن يتراجع بعدها بشكل طفيف إلى 48.5 دولار. وارتفع نفط خام برنت إلى 52 دولارًا للبرميل، حيث زاد بقيمة 68 سنت وبنسبة 1.3%، ليتداول عند 51.9 دولار للبرميل.

وبهذه الأرقام، يقترب خام برنت من الوصول مجددًا إلى أعلى مستوياته منذ مارس والذي سجله في 18 ديسمبر عند 52.48 دولار للبرميل.

حزمة التحفيز الأمريكية

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الميزانية العامة للدولة في 2021 بـ 2.3 تريليون دولار، 900 مليار دولار منها حزمة إغاثة لتبعات فيروس كورونا.

وكان ترامب قد هدد سابقًا باستخدام حق النقض تجاه الحزمة، ولكن أصبحت حزمة التحفيز الاقتصادي التي وافق عليها الكونجرس الأمريكي الأسبوع الماضي بتوقيع ترامب أمس سارية المفعول الآن.

يستفيد العديد من الأمريكيين من حزمة التحفيز بحصول 600 دولار للشخص الواحد لمرة واحدة، وهو الأمر الذي رفضه ترامب واقترح رفع المبلغ لألفي دولار.

وسيصوت الكونجرس الأمريكي في وقت لاحق من اليوم على ما إذا كانت الدفعة ستزيد إلى 2000 دولار أمريكي كما طلب ترامب أم لا. يمكن أيضًا منع إغلاق الحكومة بميزانية قدرها 1.4 تريليون دولار أمريكي.

بداية التطعيم في أوروبا

بدأت عمليات التطعيم بلقاحات كورونا كوفيد – 19 في أوروبا أمس، الأحد، وهو الأمر الذي أدى إلى زيادة التفاؤل مؤخرًا بشأن التعافي الاقتصادي، ليستكمل النفط مسيرة الارتفاع الخاصة به ويسجل مستويات عالية.

ولكن في المقابل، مازال هناك مخاوف جديدة في الأفق، فمع ظهور السلالة الجديدة من فيروس كورونا في المملكة المتحدة، وانتشارها إلى دول جديدة مثل كندا وفرنسا، تتزايد حالة عدم اليقين حول ما إن كانت اللقاحات ستقوم بنفس الدور تجاه السلالة الجديدة، وتستطيع مقاومتها، أم أن هذه السلالة والتحور في الفيروس بحاجة إلى لقاحات جديدة.

تؤثر هذه الأخبار على الطلب على النفط، حيث كان يتوقع المتداولون أن يتزايد الطلب على النفط بدعم من اللقاحات، والآن ومع هذه المستجدات، إتخذت عدة دول قراراتها بقفل مطاراتها خاصة تجاه المملكة المتحدة خوفًا من تفشي السلالة الجديدة في بلادهم.

وشوهد الفيروس لأول مرة في بريطانيا وتم اكتشافه الآن في بلدان أخرى، مما أدى إلى إعادة فرض قيود على الحركة ، وسيؤثر على الطلب على النفط على المدى القريب مما سيؤثر على الأسعار.

يعني هذا أن النفط قد يتعرض لمزيد من الانتكاسات في حال فشلت جهود الدول في السيطرة على السلالة الجديدة والتي هي أكثر انتشارًا بنسبة 70% عن الفيروس المعروف حاليًأ.

نظرة تحليلية على أداء النفط اليوم

تحركات النفط

بدأ النفط بداية متواضعة في الجلسة الآسيوية، ولكن مع بدء الجلسة الأوروبية تحول إلى الارتفاع شيئًا فشيئًا حتى وصل إلى مستويات عالية جديدة، حيث اقترب من 49 دولار للبرميل.

يتمسك النفط بالمكاسب الأخيرة، ويبحث عن مؤثر إيجابي قوي لاستكمال مسيرة الارتفاع.

توقعات سعر النفط اليوم

أظهر النفط تداولات عرضية إيجابية، ولكنه بعد ذلك تقدم بشكل ملحوظ بدعم من المتوسط المتحرك 50، حيث يستهدف حاليًا تخطي مستوى 49.4 دولار للبرميل.

ونظرًا لأن اليوم هو أول أيام التداول بعد عطلة عيد الميلاد، فإنه من المتوقع أن يشهد اليوم أحجام تداول كبيرة قد تدفعه لاتخاذ مزيد من الاتجاه الصاعد.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات نفط خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط بين 47.5 و49.4 دولار للبرميل على التوالي.

البيتكوين يتراجع من أعلى مستوى جديد عند 28400 دولار وسط إشارات باستئناف الصعود

بدأت عملة البيتكوين الدخول في تصحيح هبوطي بعدما سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 28360 دولار، وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية قدمت العملة أداء جيد، وعلى الرغم من التراجع الحالي إلا أنه من المرجح أن تستأنف الصعود نحو 28 ألف دولار، حيث تُظهرالكثير من الإشارات الإيجابية فوق منطقة الدعم البالغة 26500 دولار، ويتم تداول السعر حاليًا فوق 26700 دولار.

في الأيام القليلة الماضية، كانت هناك زيادة قوية في سعر البيتكوين فوق مستوى المقاومة البالغ 25000 دولار،وارتفعت الأسعار فوق مستويات المقاومة 26500 دولار و 27000 دولار،وأخيرًا ارتفع السعر فوق المستوى 28000 دولار، ليتم تشكيل أعلى مستوى جديد على الإطلاق بالقرب من 28360 دولار قبل أن يبدأ السعر في التصحيح الهبوطي.

مكاسب شهرية تقارب 50%

اخترقت العملة الرقمية الرئيسية 28000 دولار خلال جلسة نهاية الأسبوع مما ساعدها على إغلاق الأسبوع بارتفاع 11.85%، حيث استمر رأس المال في التدفق عليها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، في حين ظلت التداولات في الأسواق المالية الأخرى هادئة بسبب عطلة عيد الميلاد.

البيتكوين

كان شهر ديسمبر 2020 استثنائيًا بالنسبة إلى للبيتكوين، حيث ارتفعت أكبر عملة مشفرة في العالم بما يقرب من 50٪ حتى الآن، جاء الجزء الأكبر من المكاسب في الأيام الأربعة الماضية حيث انتقل من 23500 دولار إلى أكثر من 28000 دولار، في يوم الأحد  28 ديسمبر وصلت لأعلى مستوى جديد لها على الإطلاق عند 28360 دولار، ومع ذلك فقد ارتد جزئيًا ولكنه لا يزال يحتفظ به فوق 27000 دولار.

مع دخول البيتكوين الأسبوع الجديد فإنها تتطلع إلى المزيد من المحفزات الصعودية لمواصلة ارتفاعها السائد، واحدة من أكبرها هي فاتورة تحفيز فيروس كورونا الثانية في الولايات المتحدة.

ترامب يوافق على صفقة تحفيز بقيمة 900 مليار دولار

وقع الرئيس “دونالد ترامب” في نهاية المطاف على مشروع قانون شامل للمساعدة الوبائية ليلة أمس الأحد، من شأنه أن يمهد الطريق للأمريكيين لتلقي الإغاثة الاقتصادية في ظل استمرار ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد -19 في جميع أنحاء البلاد، وكان قد اعترض على التشريع الأسبوع الماضي وطالب بزيادة حجم المدفوعات المباشرة للأمريكيين من 600 دولار إلى 2000 دولار لكل شخص.

كان رد فعل البيتكوين الأول على بيان الرئيس إيجابيًا، حيث قفزت العملة الرقمية من أدنى مستوى لها عند 26444 دولار إلى 27339 دولار، وقد أدى رد الفعل الصعودي إلى زيادة احتمالات استمرار العملة في اتجاهها الصاعد في الفترة المتبقية من هذا الأسبوع.

مزيد من الضعف للدولار الأمريكي

وضعت جهود التحفيز ضغطًا هبوطيًا إضافيًا على الدولار الأمريكي، نتيجة لذلك تميل الشركات والمستثمرون الأفراد إلى استبدال احتياطياتهم من الدولار بأصول أخرى، في الآونة الأخيرة اشترى الكثير منهم عملة البيتكوين مقابل الدولار معتقدين أن سقف العرض المحدود البالغ 21 مليون عملة من شأنه أن يحميهم من التضخم الناجم عن الأوراق المالية.