توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي .. كسر الموجة الصعودية التي استمرت 6 جلسات متتالية

كسر اليورو مقابل الدولار الأمريكي موجة الصعود التي استمرت 6 جلسات على التوالي اليوم، الخميس، حيث يبدو أن الزوج سينهي التداول هذا العام في المنطقة السلبية.

ويتداول اليورو الآن عند 1.2273 دولار، واخترق الزوج قمة 1.2300 للمرة الأولى منذ منتصف أبريل 2018، ولكنه عاود الهبوط مجددًا، غير مستفيد من تراجع الدولار اليوم.

الدولار يفقد قوته، واليورو لا يستفيد

فقد الدولار الأمريكي قوته اليوم، في الوقت الذي يشهد اقتراب إقرار حزمة التحفيز الأمريكية بقيمة 900 مليار دولار،  مما جعل الدولار يتراجع.

وعلى الرغم من هذا التراجع، إلا أن اليورو لم يستطع الارتفاع مجددًا أمام الدولار الأمريكي، حيث واصل الانخفاض في ليلة رأس العام الميلادي الجديد.

وبحسب رويترز، وافق الاتحاد الأوروبي بالأمس على توقيع صفقة جديدة مع الصين. تنص هذه الصفقة على منح الشركات الأوروبية وصول أكبر في الأسواق الىسيوية.

كان هذا التفاوض قد بدأ في 2014، ولكن توقفت المفاوضات إلى أن تمت بالأمس، ولكن من المفترض أن تكون فعالة قبل النصف الأول من عام 20222.

وقالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية أن التكتل الأوروبي منفتح على الأعمال التجارية مع الأسواق الآسيوية، مؤكدة على التزام الطرفين بالمعاملة بالمثل، وتكافؤ الفرص والقيم.

وعلى جانب أخر، أقر البرلمان البريطاني أمس الأربعاء، الاتفاقية التجارية التي تمت بين البلاد والاتحاد الأوروبي، وذلك بعد أشهر طويلة من المناقشات، وهو ما يعني أنه أخيرًا ومع خروج بريطانيا بشكل نهائي من الاتحاد اليوم، هناك صفقة تجارية تحمي مصالح الطرفين.

وبشكل عام، تراجع الدولار الأمريكي بنسبة 8.3% هذا العام، وسط إجراءات تحفيز غير مسبوقة.

فرص لارتداد اليورو أمام الدولار اليوم

مازال يوجد فرص لارتداد اليورو أمام الدولار الأمريكي اليوم، حيث قد يتفاعل السوق مع التصريحات التي قالها رئيس المركزي الألماني، ينس ويدمان، حول أن البنك قد يقوم برفع أسعار الفائدة في حالة إن استدعى الأمر ذلك.

وأكد ويدمان أن الحكومات الأوروبية قد تم إجبارها لزيادة الديون من أجل إغاثة اقتصادياتها من تبعات فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، لافتًا إلى أن البنوك المركزية لا يجب أن تحافظ بشكل دائم على المعدلات المنخفضة لسعر الفائدة.

كيف سيتداول اليورو العام القادم؟

إن عمليات التحفيز في الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تستمر في مساعدة اليورو على الارتفاع، خاصة وأنها ستضعف الدولار الأمريكي بشكل أكبر.

قد نرى اليورو عند 1.23 دولار قريبًا جدًا، ليتجاوز بعدها مستويات أعلى.

نظرة تحليلية لليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم

اليورو مقابل الدولار

بدأ اليورو التداول بارتفاع أمام العملة الخضراء، ولكن هذه التداولات الإيجابية لم تستمر كثيرًا حيث هبط بشكل حاد في يوم غلب عليه التقلبات الحادة، وسجل أدنى مستوى في الجلسة عند 1.2266، وذلك بعدما وصل إلى القمة اليومية عند 1.23 دولار.

توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي

التوقعات تبدو قاتمة لهذا الزوج في تداولات اليوم، خاصة بعد أن هبط بحدة من المستوى المنتظر عند 1.2300 دولار، مما يجعلنا نتوقع مزيد من الهبوط لجلسة اليوم، أو على الأقل الاستقرار بالقرب من مستوى 1.2280 دولار.

هناك ضغوط الآن على اليورو قد يجعله يهبط مجددًا، ولكن في نفس الوقت يدعم المتوسط المتحرك 50 الزوج، مما يجعل الكفة متعادلة بعض الشئ.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم بين 1.2250 و1.2340 دولار على التوالي.

توقعات سعر الذهب اليوم .. تذبذب في نطاق ضيق

بدا الذهب متذبذبًا اليوم، الخميس، وسط تداولات هادئة وضعيفة، حيث بدأ التداول بانخفاض ولكنه استعاد نفس مستويات الفتح خلال الساعتين الأخيرتين.

ويتداول الذهب عند 1894 دولار للأوقية الآن، وذلك بعد أن سجل أدنى مستويات الجلسة عند 1886 دولار للأوقية.

أداء الذهب هذا العام

يعتبر أداء الذهب هذا العام الأفضل في عقد كامل، حيث ارتفع بنسبة 24% هذا العام، ليسجل أفضل نسبة ارتفاع منذ 2010.

على الرغم من بعض التخبط في أخر شهرين، حيث أثرت المعنويات المرتفعة تجاه تعافي اقتصادي قادم خلال العام المقبل، بفضل تطوير بعض اللقاحات لمواجهة فيروس كورونا، حيث أقبل المتداولون على الأصول الخطرة، وابتعدوا عن الملاذ الآمن، إلا أن الذهب أحرز تقدمًا كبيرًا، وكان أداء السلعة الثمينة جيد جدًا بشكل عام خلال 2020.

كان الأداء الأفضل في أغسطس، حيث سجلت الأوقية أعلى المستويات على الإطلاق هذا العام عند 2063 دولار للأوقية، بينما كان أسوأ مستوى مسجل في مارس عند 1472 دولار للأوقية.

وشهد الذهب استقرار نسبي بين مستويات 1770 و1950 في الفترة بين سبتمبر وحتى الآن.

لماذا ارتفع الذهب بهذ الشكل؟

هناك عدة عوامل ساهمت في هذا الأداء الجيد على مدار العام، في السطور التالية سنذكر أهمها:

  • أزمة كورونا: قد تكون هذه الأزمة من أسوأ ما مر به العالم خلال هذا العام، ولكنه أفضل شئ بالنسبة للذهب، حيث كان واحد من كبار الرابحين هذا العام. أثارت هذه الفترة من التخبط البعد عن المخاطرة واللجوء للملاذ الآمن.
  • عمليات التيسير النقدي غير المسبوقة: قامت البنوك المركزية حول العلم باتخاذ قرارات بمزيد من التيسير النقدي والتحفيز من أجل الإغاثة من تبعات فيروس كورونا ودعم اقتصاد بلادهم، مما زاد من التضخم، وبالتالي اللجوء للذهب كأداة للتحوط.
  • ضعف الدولار: شهد الدولار الأمريكي أداء سئ هذا العام، حيث كانت سياسة ترامب تعتمد على الدولار الضعيف من أجل دعم الصادرات. لذا، استفاد الذهب الذي يتداول عكسيًا مع الدولار الأمريكي، وتمكن من الارتفاع.
  • فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية: دفع فوز جو بايدن الذهب إلى مزيد من الارتفاع، خاصة وأن الدولار كان يفضل بقاء ترامب على مقعد الرئاسة لفترة ولاية ثانية.
  • اقتراب إقرار حزمة التحفيز الأمريكية: دعمت حزمة التحفيز للإغاثة من فيروس كورونا كوفيد – 19 في الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 900 مليار دولار، أسعار المعدن النفيس، على الرغم من التخبطات والاختلافات الكثيرة التي مرت بها هذه الحزمة، ولكن باتت موافقة مجلس الشيوخ على الحزمة وشيكة جدًا.

نظرة تحليلية على أداء المعدن النفيس اليوم

تحركات الذهب

شهد اليوم تقلبات للمعدن النفيس ولكن وسط نطاق ضيق بين 1895 و1886 دولار للأوقية. ارتفع الذهب طفيفًا في أول ساعات التداول، ثم تراجع بشكل كبير، ولكنه تمكن بعد ذلك من تعويض كل هذه الخسائر، ويتداول حاليًا بالقرب من مستوى الفتح.

توقعات سعر الذهب اليوم

تمكن الذهب اليوم من تخطي مستوى 1890 مرة أخرى، وذلك بعدما اختبر 1900 دولار في جلسة الأمس، ولكن بسبب قلة أحجام التداول، فإنه من المتوقع أن يظل الذهب في نطاق ضيق حتى نهاية التداول هذا العام.

يتلقى المعدن النفيس دعم من المتوسط المتحرك 50، مما يعني أن فرص الهبوط الحادة ضئيلة.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات السلعة النفيسة في تداولات اليوم بين 1870 و1900 دولار على التوالي.

الدولار الأمريكي يواصل التراجع مستقرا عند أدنى مستوى في عامين

تداول الدولار الأمريكي في نطاق ضيق خلال تعاملات اليوم الخميس، منهيًا عام 2020 بأول انخفاض سنوى في عامين، ويتوقع الكثير من المحللين أن الاقتصاد العالمي سيشهد تعافيًا ملحوظًا خلال 2021 مما سيجذب المستثمرين نحو الاستثمار في الأصول ذات المخاطر العالية، حتى لو اضطرت الولايات المتحدة إلى الاقتراض أكثر من أجل تقليص عجزها المزدوج.

وتداول مؤشر الدولار الذي يقيس أداء الدولار مقابل العملات الرئيسية بالقرب من أدنى مستوي له في حوالي عامين ونصف عند 89.643 نقطة، والذي سجه بالأمس، وعلى مدار عام 2020 خسر المؤشر نحو 7.2 ٪، وما لا يقل عن 13 ٪ من ذروته التي بلغت 102.99 نقطة التي سجلها في منتصف مارس خلال الفوضي العارمة التي اجتاحت الأسواق نتيجة جائحة فيروس كورونا.

انخفض الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات في عام 2020، حيث انخفض بنسبة 8.3٪ مقابل اليورو ونحو 3.3٪ مقابل الجنيه الإسترليني و 4.8٪ مقابل الين الياباني، كما تراجعت العملة مقابل عملات الأسواق الناشئة مثل دولار هونج كونج والراند الجنوب أفريقي والدولار السنغافوري وغيرها.

العوامل التي ساهمت في تراجع الدولار الأمريكي

يرجع هذا التراجع في الغالب إلى عدة عوامل، أولاً، الاستجابة لوباء فيروس كورونا حيث قرر البنك الاحتياطي الفيدرالي تحرير السيولة في الولايات المتحدة، وقام بخفض أسعار الفائدة إلى ما بين 0.0٪ و 0.25٪، كما طبع تريليونات الدولارات من خلال برنامج التسهيل الكمي الذي دفع ميزانيته العمومية إلى أكثر من 7.7 تريليون دولار، علاوة على ذلك، كشف البنك النقاب عن تدابير أخرى لتوفير التمويل للشركات الصغيرة والكبيرة.

ثانيًا، انخفض الدولار أيضًا استجابة للأموال الإضافية التي قدمها الكونجرس، في المجموع خصص الكونجرس أكثر من 3.9 تريليون دولار في صورة تحفيز في عام 2020، وهناك حديث عن حافز آخر في العام المقبل، ذهبت هذه الأموال مباشرة إلى الدول والأفراد والشركات.

وأخيرًا، انخفض المؤشر مع تراجع مستوى المخاطر العالمية، فنجحت شركات الأدوية في تطوير لقاح لفيروس كورونا، أيضًا أدى انتخاب “جو بايدن” إلى تقليل المخاطر التجارية والجيوسياسية على المدى القريب.

اليورو

استقر زوج اليورو / الدولار الأمريكي عند 1.2291 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ أبريل 2018، وسجلت العملة الموحدة مكاسب تقارب 10٪ لهذا العام، مدعومة بشكل رئيسي من ضعف الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى الآلية التي اتخذتها المنطقة لمواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره وآثاره السلبية على المنطقة.

تنهي منطقة اليورو عام 2020 بفائض ضخم في الحساب الجاري الذي يعني تدفق مالي لعملة اليورو بصورة طبيعية من خلال التجارة، ويعود ذلك بشكل كبير إلى ألمانيا.

الجنيه الإسترليني

لا يزال الجنيه الإسترليني متمسك بمكاسبه بعد أن وافق المشرعون في بريطانيا على تمرير الاتفاق التجاري مع الاتحاد الأوروبي بعد الخروج منه رسميًا اليوم، امتدت مكاسب الجنيه إلى 1.3641 دولار وهو مستوى لم يسبق له مثيل منذ مايو 2018.

دعم الجنيه الإسترليني بشكل قوي اتفاق التجارة بعد البريكسيت الذي تم عقده بين بريطانياوالكتلة بعد أن أعطت الملكة موافقتها في وقت سابق، واليوم وافق مجلس اللوردات على تمرير مشروع القانون للموافقة على الصفقة دون معارضة، وذلك بعد أن صوت عليه مجلس النواب بأغلبية 521 صوتًا مقابل 73.

البيتكوين يوسع من حركته الصعودية مسجلًا أعلى مستوياته على الإطلاق فوق 29000 دولار

وسعت عملة البيتكوين من مكاسبها خلال تعاملات اليوم الخميس، لتتمكن من اختراق مستوى 29000 دولار وتسجل مستوى قياسي آخر جديد عند 29200 دولار، وعلى ما يبدو أنها تسعي لانهاء عام 2020 عند سعر 30000 دولار.

تمكنت العملة المشفرة الرائدة أيضًا من كسب حوالي 4000 دولار بعد عطلة أعياد الميلاد من أدنى مستوي لها فوق 25000 دولار التي سجلتها الأسبوع الماضي حتى يوم أمس، وفي غضون أسبوعين فقط أكملت ما يقرب من 50 ٪ من عائد الاستثمار منذأن كسرت المستوى القياسيالسابق المسجل في ديسمبر 2017 (19660 دولار).

BTC/USD

ومن المثير للاهتمام أيضًا ملاحظة أن ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية الإثيريوم في حالة تحرك أيضًا، فقدوصل سعرها إلى 758 دولار وهو مستوى لم نشهده منذ مايو 2018، تبلغ القيمة السوقية الحالية لها حوالي 85 مليار دولار.

التدفقات المؤسسية لا تبدي أي تراجع

لا يظهر سوق العملات الرقمية أي علامات على التباطؤ، حيث تم اضافة ما يقرب من 30 مليارات دولار إلى اجمالي القيمة السوقية للعملات المشفرة في الـ 24 ساعة الماضية، مرتفعاً إلى مستويات لم نعهدها منذ يناير 2018، يبلغ إجمالي القيمة السوقية في الوقت الحالي أكثر من 760 مليار دولار، منهم حوالي 537 مليار دولار القيمة السوقية للبيتكوين.

مع المكاسب الحالية، وسعت البيتكوين من مكاسبها الأسبوعية إلى ما يزيد عن 25٪، أيضًا تجاوزت هيمنتها على السوق مرة أخرى 70 ٪، لم يكن ارتفاع العملةخلال الأسبوع الماضي أقل من ارتفاع هذا الأسبوع، الأمر الذي يشير إلىأن التدفقات المؤسسية الرئيسية لن تظهر أي علامات على التباطؤ في أي وقت قريب.

مع ارتفاع سعر العملة حقق صندوق Grayscale المدعوم بالبيتكوين انجازًا جديدًا بأكثر من 17 مليار دولار، ليرتفع إجمالي الأصوللدي الصندوق بأكثر من 800 مليون دولار في 24 ساعة.

توقعات بوصول قريب لمستوى 30000 دولار

ارتفع سعر العملة الرقمية المعيارية بأكثر من 300٪ منذ بداية العام حتى الآن، ولا شك في أنه آمال حاملي العملة المشفرة المعروفين باسم Holders بروئ سعرها 30 ألف دولار في أذهانهم، ومن المحتمل أن تصل إلي هذا المستوى في وقت قريب.

يري الكثيرون أن التدفقات المؤسسية هبي التي قادت المسيرة الصاعدة الهائلة لعملة البيتكوين، فخلال الربع الرابع من هذا العام تضاعفت حجم الأموال المتدفقة من الشركات والمستثمرين البارزينوخصوصًا في شهر ديسمبر،ومع اقترابعام 2020 من نهايتهمن المحتمل أن يكثف البعض من عمليات شرائه للعملة الرائدة أملًا في التباهي باقتناصه للاستثمار الذي يعد أنه الاستثمار الآمن الأول ومخزن جيد للقيمة خلال عام 2020.

وشهد العام الحالي الكثير من الاضطرابات في السلوك المالي العالمي، فالبنوك المركزية الكبري اتجهت بشكل أساسي إلى طباعة المزيد من النقود لدعم الاقتصاديت التي انهارت بسبب جائحة فيروس كورونا وتركت الكثير من الآثار الاقتصادية السيئة، ومن جهة أخرى قامت الحكومات باطلاق العديد من الخطط التحفيزية مما قد يسمح بارتفاع كبير محتمل في معدلات التضخم وتقليل القوة الشرائية للعملات النقدية، وكلا الأمرين يوفر البيئة المناسبة لنمو سعر البيتكوين في عام 2021.

توقعات سعر النفط اليوم.. هدوء كبير

انخفضت أسعار النفط اليوم، الخميس، حيث يبدو أنها أرادت أن تنهي هذا العام على انخفاض، لتضيف مزيد من الخسائر لها على شكل سنوي.

وتراجعت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 0.02% ليتداول البرميل عند 51.48 دولار، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي الوسيط تسليم فبراير بنسبة 0.08%، ليتداول البرميل عند 48.1 دولار.

أسباب تراجع النفط اليوم

قامت عدة دول بتشديد الإجراءات الصحية في ليلة رأس السنة، ومنع أي تجمعات أو حفلات للحد من تفشي الإصابات بفيروس كورونا، خاصة مع ظهور السلالة الجديدة.

اتخذت أستراليا هذا القرار، ومعها دول أوروبية مثل المملكة المتحدة والتي تشهد بالفعل أرقامًا قياسية في معدل الإصابات بعد اكتشاف تفشي السلالة الجديدة هناك.

وتتخذ بعض الولايات في أمريكا نفس القرارات، حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الأكثر تأثرًا بهذا الوباء على كوكب الأرض من حيث الإصابات وعدد الوفيات.

كل هذا أثر على المعنويات وسط تداولات ضعيفة جدًا، مما جعل الهدوء يسيطر على السلعة، حيث تتداول في نطاق ضيق جدًا منذ الصباح بين 47.9 و48.2 دولار للبرميل.

النفط في 2020

بالفعل كان أداء النفط خلال هذا العام سئ للغاية، حتى أن سعر البرميل وصل إلى 21 دولار، وهو مستوى متدني للغاية.

بحسب رويترز، حقق النفط خسائر بما يقرب من 20%، حيث أثرت الإجراءات الصحية في مختلف البلدان على أداء السلعة.

توقف قطاع الطيران لشهور، وهو القطاع الأكثر تأثرًا بالوباء أيضًا، حيث أقفلت الدول مطاراتها خوفًا من تفشي الفيروس من بلد لبلد، وهو ما حدث بعد ذلك، حيث اكتشف في الصين ووصل لكل أنحاء العالم تقريبًا.

وفقًا لرويترز، كان مارس أسوأ شهر للنفط هذا العام، حيث كانت ذروة الموجة الأولى من الجائحة، كما شهد النفط تراجعات قياسية أيضًا خلال سبتمبر وأكتوبر، حيث الموجة الثانية من الفيروس.

وكان أفضل شهرين للنفط على مدار نوفمبر وديسمبر، حيث حصل على دعم كبير بعد تطوير لقاحات مضادة لكوفيد – 19، مما عزز من التفاؤل بشأن تعافي الاقتصادات ومن ثم الطلب على النفط خلال العام القادم.

وارتفعت أسعار النفط خلال أخر شهر من العام الجاري بنسبة تقترب من 8%، لتقلص جزء كبير من خسائر هذا العام.

عوامل حدت من خسائر النفط هذا النفط

كان هناك فرص لتحقيق خسائر أكبر من هذه في هذا السوق، خاصة وأن هناك عوامل حدت من هذه الخسائر، سنذكرها في النقاط التالية:

  • تراجع الدولار الأمريكي: شهدت العملة الخضراء تراجعات كبيرة لأدنى مستوى لها في عامين، وأنهى هو الأخر هذا العام على خسائر، مما أدى إلى رفع جاذبية السلع المقومة بالدولار والتي من بينها النفط، مما حد من الخسائر.
  • حزم التحفيز الكبيرة وغير المسبوقة: والتي ساعدت هي الأخرى في تراجع الدولار لمستويات قياسية ومن ثم دفع النفط للأعلى.
  • تطوير 3 من اللقاحات الكبرى: تخيل لو أن الإعلان عن هذه اللقاحات قد تأخر فقط لشهرين، وانتهى هذا العام دون الإعلان عن اللقاح. كان النفط قد واصل التداول في الثلاثينات دولار، مما يعني زيادة الخسائر بشكل كبير.

نظرة تحليلية على أداء النفط اليوم

تحركات النفط

شهد النفط تداولات باهتة صباحًا وسط عمليات تداول محدودة ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة. استقر النفط بالقرب من 48 دولار للبرميل في كل ساعات التداول اليوم تقريبًا، في انتظار حافز لاتخاذ تحركات حادة وقوية، أو أنه سيكمل التداول بهذا الهدوء حتى نهاية العام.

توقعات سعر النفط اليوم

يبدو أن النفط سيحافظ على هدوئه، وستكون تحركاته ضئيلة جدًا بين المستوى 47.5 و48.5 دولار للبرميل، حيث يفتقد لأي زخم نتيجة التداولات الضعيفة.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات نفط خام غرب تكساس الأمريكي بين 47.5 و49.5 دولار للبرميل على التوالي.

توقعات سعر الذهب اليوم .. تذبذب واضح

تذبذب أداء الذهب اليوم، الأربعاء، حيث ارتفع في الجلسة الآسيوية مستفيدًا من ضعف الدولار، بينما هبط بعد ذلك لنفس مستويات الفتح، وتمكن بعدها من تعويض الخسائر ومعاودة الارتفاع مع اقتراب نهاية الجلسة الأوروبية.

وارتفع سعر الذهب بنسبة 0.3% لتتداول الأوقية عند 1882 دولار، وذلك بعد أن سجل أقل مستوياته في الجلسة عند 1878 دولار.

بداية الذهب

في مثل هذا الوقت من العام، تكون التداولات ضعيفة من حيث الحجم، مما يعني أن أي تحركات قد تكون عنيفة ومتقلبة، لذا ينصح الكثيرين بتوخي الحذر أثناء التداول في مثل هذا الوقت من العام.

بدأ الذهب بإيجابية قوية اليوم، حيث تم دعمه من قبل ضعف الدولار، والذي تراجع لأقل مستوى في عامين وهبط عن مستوى 90 نقطة.

ساعد الدولار الضعيف في دعم المعدن الأصفر، حيث تراجع بنسبة 0.30% أمام سلة من العملات الرئيسية، وهو أدنى مستوى له منذ أبريل 2018.

ولكن الذهب الآن يقف حائرًا بين ضعف الدولار الذي يدعمه، وانتعاشة عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي تقوض من ارتفاعه، حيث ترفع شهية المتداولين نحو المخاطرة، وليس الملاذ الآمن.

هذا هو السبب الذي جعلنا نشاهد الذهب في نطاق ضيق جدًا خلال الأسبوعين الماضيين، حيث يبدو محاصرًا بين مستويات 1860 – 1890.

منتصف اليوم

أظهر تقرير عن العجز التجاري الأمريكي في السلع ارتفاع ليسجل 84.8 خلال نوفمبر، مقارنة بـ 80.4 خلال أكتوبر. أوضح التقرير أن المخزونات الأمريكية شهدت ارتفاعًا بنسبة 0.7% في مبيعات التجزئة خلال نفس الشهر، في الوقت الذي انخفضت فيه مخزونات الجملة في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 0.1%.

وفي نفس الوقت، يترقب المستثمرون قرار من مجلس الشيوخ حول التصويت على حزمة التحفيز الأمريكية، وتحديدًا على بند رفع قيمة المساعدة المباشرة للأمريكيين للإغاثة من كورونا إلى 2000 دولار بدلًا من 600، وهو المقترح الذي طالب به الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب.

وأعلن زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، أمس عن تأجيل التصويت لوقت أخر، أي رفض التصويت السريع على مشروع القانون، مما أجل من إقرار الحزمة، وهي التي تساعد الذهب في الارتفاع من جديد.

ولكن في نفس الوقت قالت وكالات أنباء أمريكية أن الشيكات التي سيتم تقديمها للأمريكيين قد تصل إليهم غدًا الخميس، وأن تأجيل التصويت ما هو إلا إجراء يحاول الجمهوريون اللعب به، وأن الإدارة الأمريكية ستمضي قدمًا في التحفيز.

ومن جانب أخر، تأثر الذهب بموافقة المملكة المتحدة على بدء التطعيم بلقاح أكسفورد وأسترازينيكا، حيث يمكن أن تبدأ عمليات التطعيم بداية من الأسبوع المقبل، مما يعطي مزيد من التفاؤل، وزاد من الرغبة في المخاطرة بدعم توقعات التعافي الاقتصادي في العام المقبل.

نظرة تحليلية على أداء المعدن النفيس اليوم

تحركات الذهب اليوم

بدا الذهب بداية متذبذبة، كان الذهب مرتفعًا في الجلسة الآسيوية، ومع أول ساعات تداول الجلسة الأوروبية عاود الذهب مرة أخرى للهبوط، ولكنه تمكن من الارتفاع مجددًا. كل ذلك يدور حول مستوى 1880 دولار للأوقية صعودًا وهبوطًا.

توقعات سعر الذهب اليوم

بدأ الذهب على ارتفاع جديد اليوم، ولكنه مازال يتداول حول مستوى 1880، حيث يتلقى دعم عند مستوى 1880، مما يجعله يهبط ويرتفع بالقرب منه.

يدعم المتوسط المتحرك 50 الذهب، ولكن في نفس الوقت يعطي مؤشر ستوكاستيك إشارات سلبية على التشبع، لذا يحتاج الذهب إلى مواصلة التداول فوق 1875 دولار لتحقيق مستويات أعلى.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات المعدن النفيس اليوم بين 1875 و1906 دولار للأوقية على التوالي.

هل المزيد من الخسائر تنتظر الدولار الأمريكي في 2021؟

هبط الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في أكثر من عامين ونصف في صباح تعاملات يوم الأربعاء، بينما حققت العملات ذات المخاطر العالية ارتفاعًا، حيث يهتم المستثمرون بما وراء آخر تأخير في صفقة التحفيز المالي الأمريكي، بالإضافة إلى المراهنةعلى أن الرغبة في المخاطرة في السوق العالمية ستزيد في 2021.

اعترض زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي “ميتش ماكونيل” أمس الثلاثاء على رفع قيمة مدفوعات الإعانة الخاصة بفيروس كورونا إلى 2000 دولار من 600 دولار، مما أضاف تأخيرًا لإتمام التحفيز المالي،وبالرغم من ذلك كانت معنويات السوق متفائلة بأن صفقة التحفيز المالي سيتم التوصل إليها في النهاية، مما قلل الطلب على الدولار كملاذ آمن.

EUR/USD

تدفقات مالية غير مسبوقة في 2020

شوهت جائحة فيروس كورونا وقيود الإغلاق الواسعة الكثير من الأعمال الاقتصادية خلال عام 2020، كما قامت بشل العديد من أعمال الشركات الصغيرة، لكن في المقابل استطاعت الأسواق المالية اثبات قدرتها على التحمل بسبب التدفقات غير المسبوقةمن الحوافز المالية والنقدية من قبل الكونجرس الأمريكي والبنك الاحتياطي الفيدرالي.

كما لا يزال هناك مزيد التحفيز يحلق في الأفق،ففي يوم الأحد الماضي وافق الرئيس “دونالد ترامب” على أحدث صفقة تحفيزية لدعم الاقتصاد من فيروس كورونا، والذي انتقده ترامب في وقت سابقووصفه بأنه “وصمة عار” بسبب قيمة شيكات التحفيز البالغة 600 دولار، ولكن مع الضغط لتجنبالإغلاق الجزئي للحكومة والمحافظة على استمرار إعانات البطالة اضطر ترامب للموافقة أخيرًا، ولكن عدم قبول مجلس الشيوخ الاقتراح بشأن شيكات التحفيز البالغ 2000 دولار قد يؤخر اتمام التحفيز.

هل سيعود البنك الاحتياطي لسياسته التشديدية في 2021؟

إن معدلات التضخم الكبيرة في الاقتصاد الحقيقي في الأشهر المقبلة تبدو واضحة، والدليل بالفعل أن البنك الاحتياطي الفيدرالي أعلن صراحة عدم رفع أسعار الفائدة خلال عام 2021، كما أشار إلى عدم نيته في تقليص برنامجه التحفيزي لمشتريات الأصول الشهرية البالغة 120 مليار دولار، وبالتالي من المتوقع أن تستمر عجز الميزانية الفيدرالية في الارتفاع التي ربما قد تصل إلى 4 تريليون دولار.

يمكن للبعض أن يضعوا آمالهم على وجود انقسام بين مجلس النواب ومجلس الشيوخ بما قد يؤدي إلى حالة من الجمود في القرارات التي تخص الانفاق، بمعني أنه سيكون بمثابة اختبار لطموحات الإدارة الجديدة في معدلات الانفاق.

لكن الحقيقة توضح أن عدد قليل من السياسيين سيصوتوا لتقليص الإنفاق العام لواشنطن، حيث يوجد دعم كبيرمن الحزبينلزيادة العجزوالتغلب عليه من خلال إصدار ديون جديدة مدعومة من البنك الاحتياطي.

توقعات قاتمة للدولار على المدي الطويل

إن التوقعات المستقبلية للدولار طويلة الأجلتبدو قاتمة، وعلى ما يبدو أن مسؤلي السياسة النقدية مصممون على خفض قيمة الدولار،خاصة بعدما أعلن البنك عن هدفه لمعدل التضخم الجديد (فوق 2٪) وبالتالي لن يهتم البنك باستقرار أسعار السلع كما كان من قبل، وبالتالي سيسمح لها بالارتفاع قبل أن يتخذ أي قرار جديد بشأن تشديد سياسته، ومن الواضح أن الاتجاه الحالي والأكثر قوة يتجسد بخفض قيمة العملة بمعدل ثابت وبطريقة تبدو متعمدة.

البيتكوين يستعيد قوته ويصل لأعلي مستوياته على الإطلاق عند 28300 دولار

تمكنت عملة البيتكوين من استعادة قوتها وزخمها الصعودي لتصل لأعلى مستوياتها على الإطلاق عند 28300 دولار مستهدفه المستوى النفسي البالغ 30000 دولار.

بعد تصحيح هبوطي قصير المدى من أدنى مستوى عند 25800 دولار، وجدت العملة المشفرة القياسية دعمًا قويًا فوق منطقة 26000 دولار، لتبدأ في رحلة جديدة من الصعود، واستطاعت كسر العديد من العقبات 27000 دولار و27500 دولار، في طريقها لتسجيل مستويات قياسية جديدة، وعلى ما يبدو أن البيتكوين ينوى على غلق تعاملات هذا العام عند سعر 30000 دولار.

BTC/USD

تجاوزت القيمة السوقية للعملة الرقمية الرائدة حاليًا 500 مليار دولار، مدفوعة بالارتفاع الهائل في اعتمادها المؤسسي كأصل آمن ومضاد للتضخم، من بين أحدث المستثمرين الرئيسيين في العملة الرقميةMicroStrategy و Square وRuffer Investment و MassMutual و Paul Tudor Jones و Stan Druckenmillerوغيرهم الكثير.

لن ينخفض دون 25000 دولار

يقول أحد بعض المحللين أن البيتكوين الآن لديها احتمال منخفض للانهيار دون 25000 دولار، وذلك بعد أن وصلت المشاركة المؤسسية إلى مستوى قياسي، وبالتالي فإن المستثمرين والمتداولين يتعاملون مع مستوى 26000 دولار على أنه مستوى جيد للشراء.

وأضاف أن حوالي 16% من اجمالي القيمة السوقية لعملة البيتكوين التي تم تحقيقها مملوكة الآن لمستثمرين مؤسسين، وهذا يعني أن حوالي 186 مليار دولار من اجمالي 500 مليار دولار تم تحقيقهم من خلال الهياكل المؤسسية.

التطورات الأخيرة دفعت العملة إلى فئة الأصول المالية السائدة

يرى صغار المستثمرين الآن أن الشركات وكبار المستثمرين يحتفظون بكمية كبيرة من العملة المشفرة في ظل المخاوف المتزايدة من التضخم وتراجع عوائد السندات وضعف الدولار الأمريكي.

وفي الوقت نفسه، حدث الكثير مما ما يسمى بتداول الحيتان بعد أن تجاوزت البيتكوين سعر 20000 دولار، مما يشير إلى أن الحيتان تكهنت بارتفاع الأسعار في المستقبل، في بيانات منفصلة نُشرت يوم الاثنين أفادت أن حيتان البيتكوين وصلت إلى حالة استنفاد جانب البيع.

وفي الوقت نفسه، شجعاستمرار المشاركة المؤسسية صغار المستثمرين على تحقيق فرص جديدة في لشراء البيتكوين، مما دفع سعرها للوصول إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال موسم العطلات.

كما تتطلع أشكال الدعم الجديدة إلى الظهور، فمؤخرًا أعلنت شركةGreenpro Capital وهي شركة استخبارات أعمال مقرها هونغ كونغ يوم الاثنين أنها سترفع رأس المال البالغ 100 مليون دولار عبر مبيعات الديون للاستثمار في العملة المشفرة إلى إطلاق صندوق بيتكوين.

أكد الرئيس التنفيذي للشركة بأنه أصدر تعليمات لمصرفيينا الاستثمارية برفع الديون في الربع الأول من عام 2021 بما يصل إلى 100 مليون دولار أمريكي للاستثمار في البيتكوين، مضيفًا أن الشركة ستستثمر أيضًا أموالها الخاصة في صندوق للبيتكوين.

توقعات على المدي القريب

من المحتمل أن يستمر سعر البيتكوين في الاتجاه الصعودي السائد في النطاق 29000 دولار – 30000 دولار ما لم ينهار بشكل حاسم لتحييد إشارات التشبع الشرائي تقنيًا.

لكن العديد من المحللين البارزين قدموا أيضًا نظرة متفائلة قائلين إن العملة المشفرة يمكن أن تطلق زيادة تصل إلى 53000 دولار، بينما نتطلع إلى تقييم إجمالي للسوق ليبلغ تريليون دولار.

توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي.. ارتفاع للجلسة السادسة على التوالي

للجلسة السادسة على التوالي، واصل اليورو مقابل الدولار الأمريكي ارتفاعه القوي اليوم، الأربعاء، كما أنه تخطى أعلى مستوى فيما يزيد عن عامين ونصف والذي كان قد سجله في وقت سابق من الشهر الجاري.

وارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة أكثر من 0.30%، ليسجل 1.2285، مدعومًا بتراجع الدولار الأمريكي.

الدولار الضعيف

تراجع الدولار اليوم مقابل سلة من العملات الرئيسية، حيث يتزايد الطلب على الأصول الخطرة، وسط حالة من التفاؤل بشأن تعافي اقتصادي محتمل في العام الجديد، مع بدء حملات التطعيم في الكثير من البلدان، وجولة جديدة من المفاوضات الخاصة بحزمة التحفيز الأمريكية.

ويستمر الدولار في ترأس قائمة أسوأ العملات الرئيسية هذا العام، حيث انخفض مؤشره بصورة كبيرة على مدار الإثنى عشر شهرًا الماضية.

وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلة من ست عملات رئيسية بنسبة 0.23%، وفقد مستوى 90 نقطة مسجلًا 89.713، وهو المستوى الأدنى فيما يزيد عن عامين.

عقبات في حزمة التحفيز

قام مجلس الشيوخ الأمريكي بتأجيل التصويت على الزيادة التي طلبها ترامب في المدفوعات المباشرة للأمريكيين بقيمة 1400 دولار، حيث كانت في المقترح الذي تم تقديمه على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند 600 دولار، وأراد ترامب رفعها لألفين دولار.

قام ميتش ماكونيل، زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي، بمنع التصويت السريع على التعديل الذي طال الحزمة، مما جعل هناك عقبات جديدة أمام إقرارها قبل نهاية العام.

وعلى الرغم من أن هذه الأخبار تعتبر إيجابية للدولار الأمريكي، إلا أن المستثمرين تجاهلوها تمام، واستمر الدولار في النزيف من جديد، حيث يتفائل المستثمرون بالميزانية الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 2.3 تريليون دولار، والتي تضم 900 مليار دولار حزمة تحفيزية للإغاثة من فيروس كورونا.

وترتفع شهية المتداولين الآن نحو الأصول الخطرة بشكل عام، واليورو بشكل خاص، وهو ما دفع الزوج للأعلى في جلسة اليوم.

وصول سلالة كورونا الجديدة الولايات المتحدة يضغط على الدولار

سجلت الولايات المتحدة الأمريكية بالأمس أول حالة إصابة بالسلالة الجديدة لكوفيد – 19 والتي ظهرت لأول مرة في المملكة المتحدة.

أدى ذلك إلى تعرض الدولار الأمريكي لمزيد من الضغوط، حيث تتزايد المخاوف الآن بأن السلالة الجديدة ستزيد من عدد الإصابات في البلاد، خاصة وأن السلالة الجديدة معدية بنسبة 70% أكثر من الفيروس المتواجد حاليًا.

وعلى الرغم من بدء حملة التطعيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 10 أيام تقريبًا، إلا أن البرنامج الحكومي الذي كان وضعه ترامب لم يتحقق بعد. كان البرنامج يتوقع أن يتم تطعيم ما يصل إلى 20 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية، بينما الواقع هو أن 2 مليون شخص فقط هم من حصلوا على اللقاح حتى الآن.

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكثر الدول من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا حول العالم مع أكثر من 19 مليون إصابة و337 ألف حالة وفاة.

نظرة تحليلية على أداء اليورو مقابل الدولار الأمريكي

تحركات اليورو مقابل الدولار

افتتح اليورو جلسة اليوم على ارتفاع حاد أمام العملة الخضراء، ولكنه تراجع أيضًا بصورة حادة من أعلى المستويات، حيث يتداول حاليًا بالقرب من مستوى 1.2260، مما يعني أن العملة متذبذبة في الوقت الحالي.

توقعات سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي

افتتح اليورو التداول بقوة إيجابية أمام الدولار الأمريكي، مستفيدًا من ضعف الأخير، حيث تخطى حاجز 1.2285، ولكنه عاود التراجع وتقليص هذه المكاسب حتى وصل إلى 1.2260.

يعني هذا أن كلا السيناريوهين متوقعان الآن، خاصة وأننا بانتظار أي قرار من مجلس الشيوخ الأمريكي بخصوص حزمة التحفيز.

يحتاج اليورو للثبات فوق 1.2230 دولار لتأكيد الاتجاه الصعودي، أما في حالة إن لم يتمكن من الثبات فوق هذا المستوى، سيعني هذا التحول نحو التراجع.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم بين 1.2230 و1.2310 على التوالي.

توقعات سعر النفط.. ارتفاع مع تراجع المخزونات الأمريكية

ارتفع النفط الخام اليوم، الأربعاء، وذلك بعد أن أظهر التقرير الأسبوعي لمعهد البترول الأمريكي تراجع في المخزونات.

وارتفع خام برنت بنسبة 0.4%، ليتداول البرميل عند 51.28 دولار أمريكي، أما خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط فقد ارتفع بنسبة أكبر تقدر بـ 0.6%، ليتداول البرميل عند 48.29 دولار.

تراجع المخزونات الأمريكية

أعلن معهد البترول الأمريكي عن تراجع المخزونات الأمريكية في الأسبوع الماضي المنتهي في 25 ديسمبر بواقع 4.785 مليون برميل، وذلك بعد أن سجلت إدارة معلومات الطاقة في تقريرها الرسمي تراجع في المخزونات للأسبوع الذي سبقه، ليصبح هذا التراجع الثاني على التوالي في المخزونات، ولكن ذلك سيتوقف على الأرقام الرسمية التي ستصدرها الإدارة اليوم.

أدى هذا التراجع إلى دعم النفط المدعوم بالفعل من قبل حزمة التحفيز الأمريكية، حيث تراجع الدولار الأمريكي بعد أن شهد عمليات بيع مكثفة مما زاد من جاذبية السلع المقومة بالدولار، ومن بينها النفط.

مشاكل جديدة في حزمة التحفيز

يبدو أن هذه الحزمة لن يتم إقرارها قبل نهاية العام الجاري، فبعد أشهر طويلة من المفاوضات والمشاورات بين الديمقراطيين والجمهوريين، مازال هناك مشاكل تحول دون إقرار الحزمة.

في البداية كان الخلاف على قيمة الحزمة، وبعد حدوث اتفاق بين الطرفين، تم الاتفاق على حزمة بقيمة 900 مليار دولار، ولكن هدد ترامب برفضها.

أراد ترامب زيادة قيمة المدفوعات المباشرة للأمريكيين للإغاثة من أضرار فيروس كورونا إلى 2000 دولار بدلًا من 600 دولار.

استجاب البرلمان الأمريكي، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، ووافق على الحزمة، حيث من المفترض أن يتم عرضها على مجلس الشيوخ للموافقة النهائية.

ولكن بالأمس، أعلن زعيم الجمهوريين ميتش ماكونيل عن تأجيل التصويت على هذه الزيادة من قبل مجلس الشيوخ، دون إعطاء موعد أخر، وهو ما يعني وجود عقبات جديدة في طريق هذه الحزمة.

ضغوط قادمة على النفط

لم تنتهي الضغوط التي تثقل كاهل النفط، فبعد اكتشاف سلالة كوفيد – 19 الجديدة في المملكة المتحدة، وانتشارها بسرعة كبيرة، خاصة وأنها معدية بنسبة أكبر تصل إلى 70%، تم وصول السلالة الجديدة لعدة دول حول العالم.

شهدت فرنسا، البرازيل وكندا وغيرها إصابات بالفيروس الجديد، ولكن المفاجأة كانت بالأمس، عندما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رصد أول إصابة في البلاد بالسلالة الجديدة.

أثار هذا الخبر الكثير من المخاوف، خاصة وأن الولايات المتحدة الأمريكية تشهد بالفعل أعلى معدلات الإصابة حول العالم، وفي حالة انتشار السلالة الجديدة، سيعني هذا أن الوضع قد خرج من السيطرة، وسيكون أول المتضررين النفط الخام.

على المدى القصير، نتوقع أن يشهد العالم مزيد من عمليات الإغلاق ليلة رأس السنة الجديدة لوقف الاحتفالات والحد من انتشار الفيروس على نطاق واسع، وهو الذي ينذر بتباطؤ نمو الطلب على النفط في المستقبل، خاصة بعد تأخر عمليات التطعيم في الولايات المتحدة عن تلك الخطة التي كان وضعها ترامب بتطعيم 20 مليون أمريكي قبل نهاية العام الجاري.

نظرة تحليلية على أداء النفط الخام اليوم

تحركات النفط

تمكن النفط اليوم من الثبات فوق مستوى 48 دولار للبرميل، وهو ما يعني التداول في القناة الصعودية بوتيرة شبه مستقرة، واستهداف مستويات أعلى خلال الساعات القدمة.

توقعات سعر النفط اليوم

حصل النفط على الزخم الإيجابي اليوم من تراجع المخزونات الأمريكية، وفي انتظار مزيد من الزخم في حالة إن أعلنت إدارة الطاقة الأمريكية عن تراجعها بشكل رسمي، مما قد يجعل السلعة السوداء تزور مستوى 48.7 دولار.

يتداول نفط خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط حاليًا بوتيرة صعودية جيدة بالثبات فوق 48 دولار، ويبحث عن مستويات أعلى، حيث يقع الهدف الرئيسي الآن عند تخطي مستوى 48.7 دولار للبرميل.

يحصل النفط على دعم من المتوسط المتحرك 50، وهو ما يجعلنا نتوقع أن تستمر المسيرة في القناة الصعودية خلال الساعات القادمة مع إحراز مزيد من المكاسب.

وتتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات النفط اليوم بين 47.4 و49 دولار على التوالي.