توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي.. اقتراب من الهدف المنتظر عند 1.2011

استكمل زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي أدائه المدهش اليوم، الأثنين، أول أيام تداول الأسبوع وأخر أيام التداول هذا الشهر، مستفيدًا من الضعف الذي يشهده الدولار.

وسجل اليورو أعلى مستوياته منذ يوليو 2018 اليوم عند 1.1989، وهو بالطبع أعلى مستوى هذا العام، كما يبدو أنه في طريقه لتخطي مستوى 1.12011.

وشهد الدولار عمليات بيع أكثر وضوحًا، وكسر اليورو مقابل الدولار الأميركي اليوم 1.1980 وهو قريب من الحاجز المهم عند 1.20. وامتنع صناع القرار في البنك المركزي الأوروبي عن الإدلاء بأي شئ بشأن قوة اليورو، لذلك لا يبدو أن المستثمرين يهتمون كثيرًا بالمخاطر التي قد تأتي من المركزي الأوروبي.

ومع ذلك، وفي حال صدور أي بيان عن ممثل من البنك، قد يتخذ اليورو حركات تصحيحية هبوطية لزيارة مستويات 1.1930، وهي النقطة التي تمثل دعم قوي لهذا الزوج اليوم.

لماذا يتداول اليورو بارتفاع؟

يبدو أن زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي مدعومًا بآفاق الانتعاش القوي في المنطقة جنبًا إلى جنب مع الاحتمال المتزايد للتحفيز الإضافي في الولايات المتحدة. تظهر المخاطر على هذه النظرة الإيجابية من الانفعال السياسي المحتمل حول صندوق التعافي الأوروبي وزيادة فرص إعلان البنك المركزي الأوروبي عن المزيد من التسهيلات في أقرب وقت في اجتماع ديسمبر.

الحديث الأخير عن اقتراب إقرار حزمة التحفيز المالية الأمريكية بمبلغ كبير تحت قيادة بايدن، عصف بالدولار، وجعله يتداول بشكل ضعيف أمام اليورو، مما زاد من دعم هذا الزوج.

زيادة الرغبة في المخاطرة

بشكل عام، لا تزال الرغبة في المخاطرة مدعومة هذا الصباح من خلال بيانات مؤشر مديري المشتريات الصيني للصناعة عند 52.1 لشهر نوفمبر، أعلى بكثير من التوقعات.

هذا يدعم اليورو بشكل كبير، خاصة بعد الإعلان عن لقاحات فيروس كورونا وقرب توزيعها بشكل رسمي، مما يعطي آمال على انتعاش اقتصادي مرتقب.

خطابات وبيانات منتظرة اليوم

في وقت لاحق اليوم، سوف تنتظر الأسواق لترى ما سيقوله رئيس البنك المركزي الأوروبي عن اقتصاد منطقة اليورو وتأثيره على اليورو.

ستتحدث كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في وقت لاحق اليوم في حدثين مختلفين: الأول، في اجتماع مجموعة اليورو. والثاني، في اجتماع ينظمه مركز السياسة الأوروبية.

ستراقب الأسواق أيضًا صدور بيانات التضخم الأولية لألمانيا؛ يتوقع المحللون أن يكون المؤشر المنسق لشهر نوفمبر لأسعار المستهلكين ثابتًا على أساس سنوي، لكنه سينخفض إلى -0.8٪ على أساس شهري.

نظرة تحليلية على أداء اليورو مقابل الدولار الأمريكي

اليورو مقابل الدولار

بدأ اليورو مقابل الدولار الأمريكي بشكل جيد جدًا اليوم، ولامس أعلى مستوى في الجلسة جتى الآن عند 1.1989، في طريقه لاختراق مستوى 1.2011 والذي يمثل نقط نفسية هامة.

توقعات سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي

يواصل اليورو اليوم ارتفاعاته القوية أمام الدولار الأمريكي، وبات قريبًا جدًا من الهدف الذي ينتظره كل المتداولين على هذا الزوج عند 1.2011.

نتوقع أن يستمر اليورو في التداول في القناة الصاعدة على المدى اللحظي والقصير لبقية الجلسة اليوم. وفي حالة تمكن من الوصول إلى الهدف، سيستهدف بعدها مستوى 1.2150.

يلزم الثبات فوق مستوى 1.1950 لجلسة اليوم، لاستمرار الآمال في الوصول إلى الهدف المنتظر، وفي حالة كسر هذا المستوى، فقد يتخذ مسار هبوطي ويستهدف مستويات أقل.

 تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي عند 1.950 و1.2050 على التوالي.

نظرة عامة على أداء العملات الرئيسية مقابل الدولار الأمريكي 30/11/2020

سجل الدولار الأمريكي أدنى مستوياته في عامين ونصف في التعاملات المبكرة للسوق الأوروبية اليوم الاثنين، بينما ارتفعت العملات ذات المخاطر العالية بشكل طفيف مع توقف صعود الأسهم العالمية لالتقاط الأنفاس.

ارتفعت معنويات السوق العالمية خلال شهر نوفمبر، مما تسبب ذلك في انخفاض الدولار واستفادة العملات ذات المخاطر العالية، حيث تعززت شهية المستثمرين للمخاطرة بعدة عوامل وهي فوز “جو بايدن” في الانتخابات الرئاسية الأمريكية وسلسلة التطورات الإيجابية في لقاحات فيروس كورونا والآمال المتزايدة بمزيد من التحفيز.

يتجه الدولار الأمريكي لتسجيل أكبر خسارة شهرية له مقابل سلة من العملات منذ تموز/ يوليو بعد أن فقد 2.5٪ من قيمته في تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، ويتداول مؤشر الدولار الذي يُحدد قيمة العملة مقابل سلة من العملات الرئيسية حاليًا عند مستوى 91.654 نقطة وهو الأدنى منذ نيسان/ أبريل 2018.

إن تحسن التوقعات للنمو العالمي جنبًا إلى جنب مع الإشارات القوية من البنك الاحتياطي الفيدرالي بأنه سيحافظ على السياسة النقدية المتساهلة في فترة التعافي الاقتصادي، قد شجع على ضعف الدولار الأمريكي.

الجنيه الإسترليني

حلق الجنيه الإسترليني فوق 1.33 دولار يوم الاثنين مع تشبث المستثمرين بآمال أن تقوم بريطانيا والاتحاد الأوروبي قريبًا بإبرام اتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي طال انتظاره، حتى مع نفاد الوقت من الفترة الانتقالية للبريكست.

GBP/USD

تخرج المملكة المتحدة من كتلة الاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر،وسط مطالبات من الجانبان بتنازلات من الطرف الآخر بشأن صيد الأسماك ومساعدة الدولة وكيفية حل أي نزاعات مستقبلية، قبل الاتفاق على صفقة تحكم علاقتهما التجارية اعتبارًا من الأول من يناير.

على الرغم من الفشل في التوصل إلى اتفاق حتى الآن، فإن معظم المستثمرين واثقون من أن الجانبين سيتحركان في النهاية لتوقيع الاتفاق، وقد تمسك الجنيه الإسترليني بمكاسبه الأخيرة وسجل الأسبوع الماضي أعلى مستوى له في شهرين ونصف الشهر.

اليورو

ارتفع اليورو اليوم إلى أعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة أشهر عند 1.19830 دولار، يراقب المستثمرون عن كثب المستوى الرئيسي 1.20 دولار، بعد أن أشار البنك المركزي الأوروبي في وقت سابق من هذا العام إلى أنه كان يراقب بعناية سعر صرف اليورو مقابل الدولار.

الدولار النيوزيلندي

وصل الدولار النيوزيلندي إلى أعلى مستوي له في عامين خلال الليل ثم انخفض بشكل مطرد ليتداول حاليًا بالقرب منه عند 0.7034 دولار، ويتجه الدولارالنيوزيلندي نحو تحقيق أكبر مكاسب شهرية له منذ 2013 التي قد تبلغ نحو 6.3%.

اليوان الصيني

يسيراليوان في طريقه لتحقيق أطول سلسلة من المكاسب الشهرية في ست سنوات، مدعومًا بالتعافي الاقتصادي الصيني من فيروس كورونا وتدفقات رأس المال الثابتة، ويتداول اليوم عند 6.5760 مقابل الدولار مدعومًا بالبيانات الاقتصادية الإيجابية التي صدرت اليوم.

أظهرت بيانات اليوم الاثنين أن التصنيع في الصين نما بأسرع وتيرة له في أكثر من ثلاث سنوات خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، بينما سجل قطاع الخدمات نموًا بأعلى مستوى في ثلاث سنوات.

استفادت العملات الآسيوية والعملات المرتبطة بالسلع أيضًا من الأداء المتفوق للاقتصاد الصيني الذي يقود التعافي العالمي من صدمة كوفيد 19.

تستعد إدارة ترامب لإضافة شركةSMIC أكبر شركة لتصنيع الرقائق في الصين ومنتج النفط والغاز البحري الوطني إلى القائمة السوداء للشركات العسكرية الصينية المزعومة، مما يصعد من التوترات الجيوسياسية مع بكين قبل أسابيع من تولي بايدن الرئاسة.

تباين أداء الأسواق المالية قبيل إعلانات اقتصادية هامة

تباين أداء الأسواق المالية قبيل إعلانات اقتصادية هامة

ضعف في الأخضر الأمريكي والمعدن الأصفر مع جلسات تداول حمراء للأسهم الاوروبية

فوركس

استمرار في شهية المخاطرة وانخفاض في مؤشر الدولار حيث يتداول حالياً عند أدنى مستوى له في 17 شهرا مع استمرار تسعير آمال اللقاح المحتمل لدى المستثمرين، وعودة الوضوح لدى المشهد السياسي في واشطن و توقعات بالمزيد من انخفاضات الفائدة من قبل الفيدرالي. انخفض مؤشر الأخضر الأمريكي بقدر 11% تقريباً منذ بدايات أزمة كورونا في شهر مارس من هذا العام عند بلغت ذروة القلق حيال الفيروس من قبل أسواق المال. احتمالية إعادة انتعاش الاقتصاد العالمي في 2021 يعني توجه مستثمرين باتجاه أصول الملاذ الآمن أخرى غير الدولار الأمريكي سعياً للبحث عن فرص الاستثمار في أصول أكثر خطورة.

مؤشر الدولار الأمريكي: المصدر منصة أكتيف تريدير

ذهب

لم يتمكن الذهب من الانتعاش مع بداية الأسبوع الجديد والانخفاضات في سوق الأسهم، حيث اخترق سعر السبائك على المدى القصير مستوى الدعم دون 1،850 دولار. انتقل المستثمرون إلى أصول أخرى سعياً لعوائد أسرع على الرغم من أنهم لم ينسوا أن البنوك المركزية ستضطر إلى طباعة النقود لسنوات عديدة لمساعدة الاقتصاد على التعافي من تداعيات أزمة كورونا.

على الصعيد الفني فإن مستويات الدعم قد استقرت عند مستوى 1،780 دولارًا مع توقعات أن تكون منطقة الدعم التالية عند مستوى 1750 دولارًا أمريكيًا، والتي تليها عند كل من مستويان 1690 دولارًا و1700 دولارًا أمريكيًا. سيكون من المثير للاهتمام رؤية رد فعل المستثمرين بمجرد تصحيح أسواق الأسهم، حيث من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى قيام مشترين جدد بإعادة اكتشاف الذهب.

الأسهم الأوروبية

افتتحت جلسات تداول الأسهم على انخفاض في أوروبا، حيث تضاءلت الرغبة في المخاطرة في آخر يوم من الشهر. اختار المستثمرون التخفيف من تعرضهم للأصول الخطرة بعد ارتفاع الأسهم بنسبة 13٪ في نوفمبر وقبل أسبوع آخر حافل بالأخبار الاقتصادية. تتصدر أسهم الطاقة الانخفاضات هذا الصباح بعد أن عدم توصل الأوبك لقرار بشأن إمدادات النفط قبيل اجتماعهم الافتراضي اليوم. و في مكان آخر، تعد البنوك والشركات الصغيرة أيضًا من بين الأسوأ أداءً حيث جنى المستثمرون بعض الأرباح بعد ارتفاع هذا الشهر وقبل جدول الأعمال المزدحم هذا الأسبوع مع تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة يلوح في الأفق يوم الجمعة. في الوقت الحالي أظهرت أسهم التكنولوجيا مرونة أكبر في Cyber ​​Monday. من المرجح أن يكون التراجع اليوم “فنيًا” أكثر من كونه تهديدًا حقيقيًا للأسواق حيث لا يزال التعافي الاقتصادي العالمي على المسار الصحيح وتواصل أنباء اللقاحات المؤكدة رفع حالة عدم اليقين على المدى الطويل. مع الأخذ في عين الاعتبار ان هناك فرصة كبيرة مع اعتماد المستثمرين أخبار الاقتصاد الكلي لتعديل استراتيجية التداول الخاصة بهم حتى نهاية العام. من المتوقع حدوث مزيد من التقلبات خاصة سوق النفط اليوم مع اتفاق محتمل من اجتماع أوبك بشأن إنتاج النفط والذي من شأنه أن يكون له أيضًا تأثير كبير على الأسهم المرتبطة بالنفط بما في ذلك قطاع السفر والترفيه.

مؤشر داكس 30: المصدر منصة أكتيف تريدير

توقعات سعر الذهب اليوم .. استكمال المسيرة الهابطة

بدأ الذهب تداولات أول أيام الأسبوع، الأثنين، مثل الأسبوع الماضي على خسائر، حيث لا تزال آمال الانتعاش الاقتصادي تسيطر على الأسواق، وتعصف بالذهب.

وتراجع الذهب اليوم بما يزيد عن 10 دولارات حتى الآن، حيث تتداول الأوقية عند 1774 دولار أمريكي.

ويركز المستثمرون بشكل عام على إتاحة اللقاحات في أسرع وقت ممكن. ويساهم هذا أيضًا في انخفاض الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين. وأصبح مؤشر الدولار حاليًا متراجعًا بنسبة 0.1٪ عند 91.68. حيث تراجع المؤشر بنسبة 4.9 بالمئة منذ بداية 2020.

أكبر خسارة شهرية منذ 2016

وفي ضوء الأمل في لقاح كورونا الذي سيكون متاحًا قريبًا والأمل المرتبط بحدوث انتعاش اقتصادي، فإن الذهب في طريقه لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ نوفمبر 2016 بنسبة -5.4٪ حاليًا. هذا كما أن الذهب سجل اليوم أدنى مستوى في 5 أشهر تقريبًا عند 1764.25 دولار.

بيانات تظهر تعافي اقتصادي غير متوقع

ساهمت البيانات الاقتصادية الصينية الأخيرة أيضًا في حقيقة أن الطلب على الذهب أقل حاليًا باعتباره ملاذًا آمنًا.

ارتفع مؤشر مديري المشتريات CFLP لقطاع التصنيع بشكل مفاجئ إلى 52.1 نقطة في نوفمبر. وبتوافق الآراء، توقع المحللون فقط زيادة إلى 51.6 نقطة بعد 51.4 نقطة في أكتوبر. الارتفاع الأخير إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات هو التاسع على التوالي ويظهر أن الاقتصاد الصيني يتعافى بشكل جيد من الركود في بداية العام.

يختلف الوضع في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، فالحكومات غير راغبة في إجراء قيود صارمة مثل الصين وبالتالي تقبل فترة أطول للوباء. يقابل هذا جزئيًا سياسة نقدية شديدة التساهل وسياستها المالية التيسيرية. لكن كلاهما له حدود في الولايات المتحدة. يدعو البنك المركزي السياسيين إلى بذل المزيد من الجهد، لكن الجمهوريين في واشنطن يعتبرون أن الضوابط التحفيزية الجديدة وإجراءات الدعم الأخرى هي تدخل أكثر من اللازم.

وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، سيتحول انتباه السوق إلى جلسة استماع لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام لجنة مجلس النواب الأمريكي.

وبحسب تصريحات لرويترز، فإن خطر قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أو إيقاف مبيعات السندات هو سبب آخر لتوخي الحذر بشأن التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب.

توقعات بدعم الذهب في الفترة القادمة

أعلن Citigroup مؤخرًا أن عمليات البيع المكثفة في أسعار الذهب ستخف في ديسمبر. يبلغ دعم الذهب حوالي 1750 دولارًا. في الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة، من المحتمل حدوث زيادة فوق حاجز 2000 دولار أمريكي، بسبب التوقعات الهبوطية للدولار الأمريكي وانخفاض أسعار الفائدة الرئيسية.

نظرة تحليلية على أداء الذهب اليوم

تحركات الذهب

تراجع المعدن النفيس اليوم بشكل كبير، حيث فقد الكثير من قيمته وأكمل الخسائر التي انتهى عندها الأسبوع الماضي. يتداول الذهب الآن في القناة الهابطة. ونتوقع مزيد من الهبوط خلال الجلسة.

توقعات سعر الذهب اليوم

تراجع الذهب اليوم بصورة كبيرة، حيث يواجه مزيد من الضغوط السلبية والتي تجعل نتظرتنا له سلبية في تداولات اليوم.

وهبط الذهب عن مستوى 1765 مما يخلق مزيد من الهبوط عليه تجعله يستخدف مستويات أقل عند 1720 دولار، و1691 دولار للأوقية.

يحتاج الذهب للثبات فوق مستوى 1765 لتأكيد فرص التحول نحو الصعود خلال الفترة القادمة، ولكن هذا مرهون بالأداء خلال جلسة اليوم أو غد.

في حالة إن تمكن من الثبات فوق هذا المستوى سيعني هذا مبدئيًا استهداف مستويات أعلى للتعافي عند 1795 دولار.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات المعدن النفيس اليوم بين 1750 و1795 دولار على التوالي.

البيتكوين يستمر في الصعود ليكسر مستوى المقاومة 18500 دولار

شهدت عملة البيتكوين ارتفاعًا لتكسر مستوى المقاومة البالغ 18500 دولارمتجه نحو مستوى 19000 دولار مرة أخرى، وقد أدى الانتعاش الملحوظ في بداية هذا الأسبوع إلى إعادة عملة البيتكوين إلى طريقها إلى 20000 دولاروهو أعلى مستوى لها حتى الآن.

أغلقت العملة المشفرة الرئيسية تعاملات الأسبوع الماضي باللون الأحمر، بانخفاض 1.28% على وجه العموم، ساهمت العديد من العوامل في انخفاضها أهمها جني الأرباح بعدما سجل سعرها أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات عند 19500 دولار، وفي الوقت نفسه، أدت الشائعات حول قيام وزارة الخزانة الأمريكية بتنظيم اللوائح الخاصة بمحافظ العملات الرقمية الخاصة إلى تسريع عمليات البيع.

البيتكوين

لكن مع بداية الأسبوع شهدت البيتكوين تجاهل لجزء من هذه المخاوف، الأمر الذي دفع العملة المشفرة للأعلى بعد أن وجدت دعمًا ملموسًا داخل نطاق 16200-16500 دولار، ليتم تداولها أعلى بنسبة 15% من أدنى مستوى لها في الأسبوع السابق عند 16200 دولار، مما يشير إلى محاولة أخرى لكسر 19500 دولار وإعادة اختبار 20 ألف دولار.

الأساسيات تفضل سيناريو الصعود

بدأت العملة المشفرة المعيارية تعاملات هذا الأسبوع بشكل إيجابي، حيث حققت ارتفاع بنسبة 1.97% لتتداول حاليًا عند 18560 دولار، جاءت تلك المكاسب بعد أن قدم صندوق Guggenheimتعديلاً لهيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية لوضع 10% من احتياطياته بالعملة المشفرة البيتكوين.

يبلغ صافي أصول صندوق Guggenheim حوالي 4.97 مليار، مما يعني أنه يمكنه الآن استثمار ما يقرب من 500 مليون دولار في البيتكوين.

يبدو أن هذه الخطوة التحضيرية من قبل Guggenheim هي جزء من سلسلة متتالية من الاستثمارات التي تعكس زيادة قبول البيتكوين بين المؤسسات المالية الكبرى، ففي أغسطس اشترت شركة Microstrategy ما يقرب من 40 ألف بيتكوين وبالمثل اشترت شركة الخدمات الماليةSquare  بما يعادل من 50 مليون دولار من عملة البيتكوين في أكتوبر.

الدولار الضعيف يدعم البيتكوين

وصل مؤشر الدولار اليوم إلى 91.69 نقطة مقابل سلة من العملات الأجنبية الرئيسية، وهو أدنى مستوى له منذ أبريل 2018، قد يأتي ذلك بسبب التفاؤل في تطورات لقاح فيروس كورونا إلى جانب الرهانات المتزايدة على المزيد من التحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة، مما زاد من الضغط على الدولار.

إن الأداء المتفوق في سوق الأسهم الأمريكية يمكنه أن يخلقأيضًا ضغطًا هبوطيًا قصير الأجل على الدولار الأمريكي، فقد سجل مؤشر S&P 500 أفضل شهر له منذ أبريل 2020، بما يشير إلى أن المحافظ ستستمر في الاحتفاظ بالأصول ذاتالمخاطر العالية.

عملة البيتكوين تفضل الدولار الضعيف،وذلك يخلق إعدادًا صعوديًا مثاليًا للعملة المشفرة على المدى القصير خاصة أنها تنتظر بشدة إعادة اختبار بقيمة 20 ألف دولار، تعكس أساسيات العملة المشفرة الخاصة بالإضافة إلى البنك الاحتياطي الفيدرالي المتشائم والاعتماد المؤسسي المزدهر إلى ارتفاع قياسي آخر قيد الإنشاء.

ارتفعت عملة البيتكوين بأكثر من 300% بعد أن أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي عن برنامج شراء السندات، لذا يبدو أن صعودها يبدو حتميًا هذا الأسبوع بفضل ضعف معنويات الدولار على المدى القصير وعلى المدى الطويل أيضًا.

توقعات سعر النفط اليوم.. مستوى هام عند 44.7

انخفضت أسعار النفط اليوم، الأثنين، في أول جلسات الأسبوع، متأثرة ببعض الأخبار التي تشير إلى أن هناك خلاف داخل أوبك حول قرارها المنتظر بشأن إنتاج النفط.

وتراجع خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط بنسبة تزيد عن 1.7%، ليسجل البرميل 44.5 دولار، بينما تراجع خام برنت بنسبة 1.9، وسجل البرميل 47.3 دولار.

وكان النفط الأسبوع الماضي في أفضل حالاته، حيث ربح خام الشمال، برنت، ما يزيد عن 7%، وارتفع خام غرب تكساس الأمريكي البسيط بـ 8%، مستفيدين بالأخبار الإيجابية الخاصة بلقاحات فيروس كورونا.

خلافات في أوبك

عقد بالأمس، الأحد، اجتماع غير رسمي للجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك +، وبحسب ما أوردته بلومبرج، فإنه في الاجتماع السابق قد عارضت كلًا من الإمارات العربية المتحدة وكازاخستان قرار تمديد خفض الإنتاج.

ويمثل عدم اليقين بشأن تمديد الاتفاق لما بعد يناير عائق رئيسي لأسعار النفط اليوم، حيث يؤدي عدم وجود اتفاق في أوبك + بشأن هذه المسألة إلى ضغط شديد على أسعار النفط.

ويتوقع المستثمرون تأخير زيادة الإنتاج حتى نهاية الربع الأول من العام القادم على الأقل، لذا كانت المعنويات مرتفعة جدًا بالتوافق مع أخبار لقاحات كورونا.

ولكن يبدو أن الزخم هذا قد ينتهي اليوم، إلا إن حدث توافق في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وأعلنت تمديد خفض الإنتاج، وهو الأمر الذي سيدعم النفط اليوم وغدًا، حيث يعقد الاجتماع الرسمي على مدار اليومين لمناقشة الأمر والخروج باتفاق.

وفي الاجتماع المقبل، ستحدد أوبك + استراتيجية العمل المشترك بموجب اتفاقية أوبك + لعام 2021. تنص الشروط الحالية لاتفاقية أوبك + على تخفيف قيود الإنتاج من 7.7 مليون برميل يوميًا إلى 5.8 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من 1 يناير 2021.

يخشى المستثمرون من أن تنفيذ اتفاقيات أوبك + بالشكل الحالي سيعيد ما يقرب من مليوني برميل يوميًا من النفط إلى السوق، مما يؤدي إلى انهيار جديد في الأسعار.

ولكن بحسب تصريحات سابقة، فإن معظم قادة أوبك يريدون تمديد الاتفاقية لدعم الأسعار. ومع ذلك، تتم مناقشة الخيارات المتاحة، فبدءًا من أي شهر وبأي حجم ستكون الزيادة؟

ارتفاع عدد الحفارات الأمريكية النشطة

تم تراجع أسعار النفط بعد إحصاءات بيكر هيوز حول عدد الحفارات النشطة في الولايات المتحدة. وارتفع عدد الحفارات النشطة في الولايات المتحدة للأسبوع غير المكتمل من 20 نوفمبر إلى 25 نوفمبر 2020 بمقدار 10 وحدات إلى 320. وزاد عدد الحفارات النفطية من 10 إلى 241 وحدة.

تشير هذه البيانات إلى التعافي التدريجي المستمر في نشاط الحفر في الولايات المتحدة، مما قد يعني زيادة المعروض في السوق.

نظرة تحليلية على أداء النفط اليوم

تحركات النفط اليوم

ارتفع النفط في بداية تعاملات اليوم، ولكنه بعد ذلك حول المسار إلى التراجع مرة أخرى. في أخر ساعة حتى وقت نشر الموضوع يبدي نفط خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط إشارات على تقليص الخسائر عند 44.7 دولار للبرميل.

توقعات سعر النفط اليوم

يمثل مستوى 44.70 نقطة تأكيد هامة اليوم، حيث إن كسرها يعني أن النفط سيتراجع، واختراقها يعني أن هناك مزيد من المكاسب قادمة.

يحاول النفط اختراق هذا المستوى لاستكمال مكاسب الأسبوع الماضي، ولكن هناك ضغوط عليه الآن لاتخاذ المسار المعاكس وإجراء بعض الحركات الهبوطية التصحيحية.

وعلى الرغم من أن النفط أعلى هذا المستوى الآن، ولكنه أعلى بسبع نقاط فقط، لذا هذا لا يعني أن نظرتنا لتداولات النفط اليوم إيجابية، فمن الاتجاه العام نتوقع أن يكون التداول سلبي اليوم، ولكن دون خسائر حادة.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات نفط خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط بين 43 و46 دولار للبرميل على التوالي.

توقعات اليورو مقابل الدولار .. اقتراب من أعلى المستويات في 2020

ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم، بدعم من تراجع الدولار الأمريكي والذي يفقد قوته منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الأمريكية بفوز جو بايدن.

ويتداول اليورو فوق مستوى 1.1900 دولار أمريكي لليوم الثاني على التوالي، ووسجل اليوم أعلى مستوياته عند 1.1932، أي يعني أنه قريب جدًا من أعلى المستويات في 2020، إن تمكن من الارتفاع فوق مستوى 1.1950 دولار.

هل سيتدخل البنك المركزي للحد من قوة اليورو؟

كان البنك المركزي الأوروبي صريحًا للغاية بشأن رفضه لقوة اليورو التي شوهدت تتطور منذ الصيف، بل وتحدثوا عن التدخل في العملة.

 من غير المحتمل أن تكون تحركات السوق المفتوحة هي الخيار الأول ولكن هناك فرصة في أن الاجتماعات القادمة للبنك المركزي قد تجعلهم يتطلعون إلى تعديل قوة اليورو إلى الأسفل من خلال زيادة إجراءات التحفيز أو سياسة سعر الفائدة السلبية.

معدلات منطقة اليورو عند الصفر بالفعل، مع معدل الإيداع المصرفي عند -0.5٪ ولكن هذا قد يتغير في اجتماع ديسمبر. قد يرى البنك أيضًا أن هذا هو الوقت المناسب للتحرك بعد عمليات الإغلاق الحالية ومع وجود لقاح محتمل في الأفق.

هل اليورو قوي؟ أم الدولار ضعيف؟

في اعتقادي الشخصي، أن الدولار هو الذي أصبح ضعيفًا، فقد تعرض الدولار الأمريكي لضغط كبير هذا العام وقد تفاقم هذا منذ الانتخابات الأمريكية حيث يتفاعل التجار مع ما يمكن أن يكون نهاية لسياسات “أمريكا أولاً” للرئيس ترامب.

طلب ترامب بدء الإجراءات والبروتوكولات الخاصة بتسليم الرئاسة، مؤكدًا على أن هذا لا يعني أنه استسلم للنتيجة، بل أن قضاياه القانونية مستمرة. ولكن أيضًا أصبح فوز بايدن الآن وضعًا قائمًا لا رجعة فيه على الأقل في الوقت الحالي.

ويتوقع المستثمرون حزم تحفيز أكبر الآن، مما يعني ضعف جديد للدولار، وقوة جديدة لليورو أمامه.

بيانات منتظرة

سيشهد الأسبوع المقبل أرقام التضخم من منطقة اليورو جنبًا إلى جنب مع أحدث أرقام البطالة الألمانية. من المتوقع أن يأتي معدل التضخم في منطقة اليورو عند 0.2٪. كان هذا هو المؤشر الذي كان البنك المركزي الأوروبي يراقبه عن كثب وسيؤثر على صنع القرار في اجتماع صنع السياسة في ديسمبر.

وشهد هذا الأسبوع ارتفاعًا مخيبًا للآمال في مطالبات البطالة الأمريكية حيث ارتفع عدد الأمريكيين الذين يسعون للحصول على إعانات البطالة للأسبوع الثاني على التوالي إلى 778 ألفًا.

سيشهد الاقتصاد الأمريكي تحديث أرقام التصنيع الأسبوع المقبل مع تحديث الوظائف غير الزراعية الأكثر أهمية يوم الجمعة.

وخفضت جي بي مورجان أيضًا توقعات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول إلى -1٪ سنويًا بسبب حالة الفيروس المستمرة مع تحذير البنك من أن “هذا الشتاء سيكون قاتمًا”.

قد يكون أداء اقتصاد منطقة اليورو أسوأ بسبب عمليات الإغلاق الأكثر صرامة، ولكن يبدو أن المرحلة مهيأة لمزيد من قوة اليورو في اجتماع البنك المركزي الأوروبي في ديسمبر.

نظرة تحليلية على أداء اليورو مقابل الدولار الأمريكي

اليورو مقابل الدولار

يستمر اليورو في الارتفاع مقابل الدولار الأمريكي، يدعمه أيضًا المتوسط المتحرك 50، وقد يكون في طريقه لتسجيل مستويات قياسية جديدة.

توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي

أبدى اليورو تداولات إيجابية اليوم أمام العملة الخضراء، ليؤكد استمرار الموجة الصعودية، حيث يتلقى دعم من المتوسط المتحرك 50 وإشارات إيجابية من مؤشر ستوكاستيك.

يستهدف الزوج مستوى 1.2011 الآن، والذي سيكون أعلى مستوى في هذا العام، ولكن هذا مرهون بالثبات فوق مستوى 1.1900.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لزوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي عند 1.1900 و1.2011 على التوالي.

توقعات سعر الذهب اليوم .. كسر مستوى المقاومة

انخفض الذهب اليوم، الجمعة، ليسجل اسوأ انخفاض أسبوعي في شهرين، حيث أثارت الأخبار الإيجابية المتعلقة بلقاحات فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 شهية المتداولين للأصول الخطرة، والبعد عن الملاذ الآمن.

وتراجع الذهب بنسبة 0.7%، ليتداول عند 1794 دولار للأوقية وذلك حتى وقت نشر الموضوع. وانخفض الذهب بنسبة 3.4% % هذا الأسبوع، مما يمثل أكبر خسارة أسبوعية منذ 25 سبتمبر.

وبشكل عام فإن الذهب يتداول حاليًا عند أدنى مستوى منذ منتصف يوليو الماضي، متأثرًا بفرص التعافي الاقتصادي.

تعافي اقتصادي وشيك إذا..

يأمل المتداولون في حدوث تعافي اقتصادي وشيك، ولكن هذا مرهون بعدة أسباب وهي:

  • تم بالفعل إعتماد لقاحات فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 من قبل هيئة الغذاء والدواء الفيدرالية الأمريكية في وقت قريب.
  • تم إنتاج كميات كبيرة من اللقاحات وتوزيعها بشكل مبدئي على البلدان الأكثر تضررًا.
  • أثبتت اللقاحات فعالية في مواجهة الفيروس، وهذا الأمر سيأخذ وقتًا بالتأكيد.
  • إن كانت تكلفة اللقاحات قليلة كي يتم توزيعها في البلدان الفقيرة والنامية. فمثلًا عقار AstraZeneca، يعتبر رخيص الثمن ولكن في نفس الوقت يبدو أنه سيتعرض لبعض الإجراءات الصارمة قبل طرحه في الأسواق.

كل هذه الأسباب قد تدعم التعافي الاقتصادي خاصة في البلدان الأكثر تضررًا مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، ولكن عدد السكان هناك ليس بالقليل، لذا فإن هذا التعافي لن يحدث في يوم وليلة حتى وإن توفرت كل هذه الأسباب.

ماذا يعني هذا للذهب؟

يعني هذا أن الذهب ومهما طاله من خسائر، سيرتفع مرة أخرى من جديد، فمع كل زيادة قد تحدث في عدد الإصابات بفيروس كورونا، سيستفاد الذهب، كما أن هذه المعايير السابقة ستأخذ وقت طويل جدًا كي تؤتي ثمارها.

ما هي الأشياء التي تحد من خسائر الذهب الآن؟

على الرغم من كل هذه الخسائر التي مني بها الذهب في الأسابيع الماضية، إلا أن هناك أشياء تحد من هذه الخسائر. يأتي على رأس هذه الأسباب تراجع الدولار، حيث يقبل المستثمرون على الأصول الخطرة ويبتعدون على الدولار.

الدولار يتداول بشكل عكسي مع الذهب في معظم الأوقات، وهو الأمر الذي ساعد في الحد من خسائر الذهب، حيث أن الأخبار الإيجابية بشأن اللقاحات أثرت على الدولار أيضًا.

من الأخبار الإيجابية للذهب أيضًا، تلك التي تفيد باقتراب الموافقة على حزمة تحفيز أمريكية ضخمة، في ظل انتقال أكثر سلاسة للسلطة في الولايات المتحدة الأمريكية.

التحفيز المالي لن يكون في الولايات المتحدة الأمريكية فقط، فكثير من البنوك المركزية تبحث إمكانية مزيد من التيسير النقدي للإغاثة من فيروس كورونا، وهو ما يعني دعم للذهب أيضًا.

حتى الآن، جنى الذهب ما يزيد عن 19% بسبب أزمة كورونا، ووفقًا للخبراء، فإن تبعات الأزمة، حتى ولو انتهت، ستستمر لفترة من الزمن. لذا، سيبقى الذهب مدعومًا خلال الفترة القادمة.

نظرة تحليلية على أداء الذهب اليوم

تحركات الذهب اليوم

سقط الذهب بشكل كبير في تداولات اليوم، حتى أنه فقد مستوى 1800 دولار، ويتداول حاليًا عند 1794 دولار للأوقية.

توقعات سعر الذهب اليوم

مازال الذهب يعاني من أخبار اللقاحات الإيجابية، وعلى رغم من توقعنا أن أزمة الذهب ستنتهي في القريب وسيعاود الارتفاع مرة أخرى قريبًا، إلا أن توقعاتنا للذهب اليوم سلبية.

مدد الذهب خسائر اليوم، وهبط عن مستوى المقاومة عند 1794، مما يعني تمديد للموجة الهبوطية لهذه الجلسة، وقد يتراجع إلى 1765 أيضًا.

إن تمكن أن ينهي الذهب اليوم فوق مستوى المقاومة، يعني هذا أنه قد يتعافى في الجلسات القادمة لاستهداف مستوى 1800 الذي فقده اليوم.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات المعدن النفيس اليوم بين 1794 و1825 دولار للأوقية على التوالي.

نظرة عامة على أداء العملات الرئيسية مقابل الدولار الأمريكي

انخفض الدولار في التعاملات المبكرة من الجلسة الأوروبية اليوم الجمعة، في طريقه لتكبد خسارة أسبوعية مقابل سلة من العملات، حتى مع نفاد موجة صعود سوق الأسهم حيث تضررت المعنويات من الشكوك حول لقاح استرازينيكا لفيروس كورونا.

في الساعة 08:31 بتوقيت جرينتش تداول مؤشر الدولار عند 91.953 نقطة منخفضًا بنسبة 0.1٪ خلال اليوم واقترب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.

سجل الدولار خسائر بأكثر من 2.2 ٪ حتى الآن خلال تعاملات شهر نوفمبر الجاري، مع ارتفاع معنويات السوق العالمية بفوز “جو بايدن” في الانتخابات الأمريكية وأخبار التقدم في تطوير لقاحات فيروس كورونا، مما قلل الطلب على عملة الملاذ الآمن.

لكن معنويات السوق أصبحت أكثر اختلاطًا بعد أن أثار العديد من العلماء شكوكًا بشأن معدل فاعلية اللقاح الذي طورته شركة الأدوية البريطانية استرازينيكا.

يُذكر أن شركة استرا زينيكا قالت يوم الإثنين إن لقاحها كان فعالاً بنسبة 70٪ في التجارب المحورية، ويمكن أن يكون فعالاً بنسبة تصل إلى 90٪، في أحدث سلسلة من إعلانات اللقاحات الإيجابية التي عززت ثقة المستثمرين.

تظل أخبار الفيروسات واللقاحات من المحفزات الرئيسية للأسواق، وبشكل عام، لا تزال معنويات المخاطرة تظهر في وضع الاستقرار، وقد يستمر الدولار في التذبذب حول أدنى مستوياته في عامين خلال تعاملات اليوم بسبب الافتقار إلى محفزات واضحة وانخفاض أحجام التداول.

الجنيه الإسترليني

حلق الجنيه الاسترليني بالقرب من أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر يوم الجمعة متجاهلا الحديث الجديد عن استفتاء على الاستقلال الاسكتلندي، الذي قد يقضي على المملكة المتحدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ارتفع زوج الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي بنسبة 0.03٪ إلى 1.3359 دولار.

GBP/USD

عزز ضعف الدولار الأمريكي وسط تداول ضعيف بسبب عطلة عيد الشكر الجنيه الاسترليني، الذي تسلل إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر في الأيام الأخيرة وسط التفاؤل بشأن محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حول التوصل لاتفاق تجاري نهائي.

مع بقاء خمسة أسابيع من الفترة الانتقالية قبل مغادرة بريطانيا الكتلة، تتوقع الأسواق إمكانية إبرام صفقة على الرغم من بقاء العقبات.

حذر المحللون من أن الجنيه الإسترليني قد يكون في طريق وعر في الأشهر المقبلة على الرغم من قوته الحالية، حيث يتبلور التهديد المزدوج المتمثل في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتصويت الاسكتلندي.

الدولار الأسترالي

سجل الدولار الأسترالي أعلى مستوياته في ما يقرب من ثلاثة أشهر، حيث ارتفع بنسبة 0.2٪ ليصل إلى 0.7375 دولار وذلك في تمام الساعة 08:34 بتوقيت جرينتش.

ذكرت ولاية فيكتوريا ثاني أكبر ولاية في أستراليا التي كانت في يوم من الأيام بؤرة فيروس كورونا يوم الجمعة إنها مرت 28 يومًا دون اكتشاف إصابات جديدة.

الدولار النيوزيلندي

ارتفع الدولار النيوزيلندي الذي يشهد أفضل شهر له منذ أواخر عام 2013، بنسبة 0.1٪ خلال تداولات اليوم عند 0.7019، من الواضح أن الخطر الأكبر الذي يواجه الأسواق المالية الآن هو فشل اللقاحات التي يتم طرحها بسلاسة في الربع الأول من عام 2021.

توقعات سعر النفط اليوم.. تمسك فوق 45 دولار

ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل طفيف اليوم، الجمعة، في نهاية أيام التداول الأسبوعية، وذلك بعد التراجع في جلسة أمس.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.25%، ليسجل البرميل 47.68 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط إلى 45.1 دولار للبرميل.

ويكافح خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط للتمسك بمستوى 45 دولار، وعدم النزول عنه، حيث يبدي تداولات متذبذبة حول هذا المستوى.

جاء هذا الارتفاع بعد تراجع الأمس مع تزايد المخاوف والشكوك بشأن المعروض وتباطؤ الطلب على الوقود، في ظل تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى بعض الشكوك التي تحوط بأحد لقاحات الفيروس.

وارتفع كلا المعيارين القياسيين بأكثر من 6٪ هذا الأسبوع بعد أن ذكرت شركة AstraZeneca يوم الاثنين أن لقاح فيروس كورونا، الذي تم تطويره بالاشتراك مع جامعة أكسفورد، يمكن أن يكون فعالاً بنسبة 90٪.

ومع ذلك، شكك بعض العلماء في موثوقية نتائج الاختبار.

ولا يزال الأمل في الحصول على لقاح كورونا متوفر بسرعة، والذي من المتوقع حدوث انتعاش اقتصادي منه، أحد العوامل الرئيسية لأسعار النفط.

ومع ذلك، خففت شركة إكسون موبيل من المعنويات، وغيّرت توقعاتها لأسعار النفط على مدى العقد المقبل، مؤكدة أن الآثار السلبية للوباء ستظهر بقوة على الأقل خلال السنوات السبع المقبلة.

ارتفاعات قياسية للخامين هذا الشهر

كان الارتفاع في أسعار النفط منذ الانتخابات الأمريكية في بداية نوفمبر مذهلاً. كان هناك تحرك قوي للأعلى بسبب لقاحات فايزر وموديرنا، مما جعل النفط يحقق مكاسب قوية.

فخلال نوفمبر فقط، زاد الخامين بنسب كبيرة، حيث ارتفع برنت بنسبة 25%، بينما جنى خام غرب تكساس الأمريكي ما يزيد عن 35% كأرباح منذ ليلة الانتخابات الأمريكية وحتى الآن.

اجتماع أوبك قد يزيد المكاسب أو يحولها إلى خسائر

تعقد أوبك اجتماعها الأسبوع المقبل لمناقشة إن كانت ستمدد اتفاقها الخاص بتخفيض الإنتاج، والمقرر أن يعود لطبيعته في يناير المقبل أم لا.

وتشير توقعات السوق الحالية إلى أن هذه التخفيضات في الإنتاج ستمتد حتى النصف الثاني من العام المقبل. لذا، فإن لم تمدد أوبك التخفيضات، سيعني هذا زيادة المعروض مقابل تباطؤ الطلب، مما يعني انهيار جديد للنفط، حيث ستحدث عمليات بيع مفاجئة للنفط سينتج عنها تراجع في الأسعار.

استمرار الأخبار الإيجابية بشأن اللقاح ستدعم النفط

دعمت الأخبار الإيجابية بشأن لقاحات فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، النفط خلال الآونة الأخيرة، ومن شأن أي أخبار إيجابية أخرى سواء عن تطوير لقاحات جديدة أو بدء توزيع اللقاحات بشكل عالمي أن ترفع أسعار النفط لمستويات أخرى.

نظرة تحليلية على أداء النفط اليوم

تحركات النفط

يظهر النفط تداولات مستقرة حول مستوى 45 دولار للبرميل، قد بدأها بالتراجع، ولكنه بعد ذلك عاود استئناف الصعود مرة أخرى بدعم من المتوسط المتحرك 50.

توقعات سعر النفط اليوم

يتحرك النفط منذ الأمس في مسار ضيق، ولكنه مازال في القناة الصاعدة لتداولات اليوم، بعد يوم من الخسائر الضئيلة. يتمسك نفط خام غرب تكساس الأمريكي بالثبات فوق مستوى 45 دولار للبرميل. وبناء على تحركات النفط منذ بدء التداول اليوم، يبدو أنه سيكمل المسار التصاعدي ولكن في نطاق ضيق.

يستهدف النفط حاليًا مستوى 45.80 دولار للبرميل، ولكن لزيارة هذا المستوى، يلزم الثبات فوق مستوى 45 دولار.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات النفط اليوم بين 44.80 و45.80 دولار للبرميل على التوالي.