توقعات سعر اليورو مقابل الدولار .. أدنى مستوى في أسبوع

تراجع اليورو بشكل كبير اليوم، الأربعاء، أمام الدولار الأمريكي وذلك بعد تعرضه لضغوط كبيرة جراء زيادة عدد إصابات فيروس كورونا في القارة العجوز، مما يشير إلى ضعف النمو الاقتصادي خلال الربع الرابع من العام الجاري.

وتفكر أكبر اقتصادات منطقة اليورو، ألمانيا وفرنسا، في فرض قيود الإغلاق المؤلمة اقتصاديًا لمواجهة حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وسجل اليورو 1.1748 أمام الدولار، ليتداول زوج العملات في المنطقة الحمراء لليوم الثالث على التوالي، ويصبح في أدنى مستوياته خلال أسبوع. وعلى الرغم من أنه بدأ أول ساعات التداول بشكل شبه مستقر، إلا أنه خلال الساعة الماضية تعرض للهبوط من 1.1780 إلى 1.1750 دولار.

الضغوط تتزايد على المركزي الأوروبي

ألمحت كرستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في وقت سابق من الشهر الجاري عن احتياج القارة العجوز لمزيد من التحفيز المالي، حيث كان هذا بمثابة اختبار لردود الفعل.

ومن المفترض أن يشهد غدًا الخميس، اجتماع للمركزي الأوروبي، والذي من المتوقع ألا يسفر عن شئ جديد بخصوص تغيير السياسة النقدية، والتي قد تشهد مزيد من التحفيز في الاجتماع القادم في ديسمبر، خاصة في حالة ازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 في أوروبا.

هل يمكن أن يفاجئنا المركزي الأوروبي غدًا بمزيد من التحفيز؟

على الرغم من أن كل التوقعات تشير بعد تغيير البنك لسياسته النقدية في هذا الاجتماع، إلا أن كل الاحتمالات واردت خاصة مع الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها بعض البلدان الأوروبية:

  • فرضت إسبانيا وإيطاليا حظر تجول، وأغلقت المطاعم والحانات في عدة مناطق.
  • تفكر فرنسا في إغلاق البلاد لمدة شهر، بعد وضع أكثر من ثلثي السكان في حظر تجول ليلي.
  • تدرس ألمانيا إغلاق المطاعم والحانات لمدة شهر أيضًا.
  • بلجيكا تتعرض لموجة شرسة جدًا، حيث أن لديها أعلى معدل إصابة في المنطقة.

في حين أن هذه الإجراءات تبدو أقل حدة من تلك التي تم تنفيذها في أبريل ومايو الماضيين، إلا أنها لا تزال تضر بالتعافي الاقتصادي الهش بالفعل في منطقة اليورو، مما يؤدي إلى فترة طويلة من الانكماش.

كل هذه الظروف المستجدة من الممكن أن تغير من التوقعات، وتجعل المركزي الأوروبي يتخذ قرار بمزيد من التحفيز القريب، خاصة وأن توقعات النمو الاقتصادي لمنطقة اليورو في الربع الرابع من العام الجاري تبدو ضعيفة.

نظرة تحليلية على أداء زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي

تحركات اليورو مقابل الدولار

عاد زوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى ما دون 1.1800 ويقترب من مستوى الدعم قصير المدى. صمد خط الاتجاه الممتد من أدنى مستوى مزدوج في أواخر سبتمبر في ثلاث مناسبات ويتم اختباره حاليًا حول المستوى 1.1745.

توقعات سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي

لثالث جلسة على التوالي يتراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي، وذلك بعد أن أنهى جلسة أمس بسلبية كبيرة دون مستوى 1.1800 دولار، وهو ما وضع السعر تحت مزيد من الضغط السلبي اليوم، حيث يختبر مستويات 1.1720 دولار.

تعزز تحركات هذا الزوج اليوم على المخطط البياني فكرة التداول السلبي، حيث يتوقع استمرار الهبوط على المدى اللحظي وقصير المدى لتمديد الموجة الهابطة، حيث إن كسر مستوى 1.1720 دولار انخفاضًا سيعني هذا مزيد من الهبوط القادم مستهدفًا مستوى 1.1540 دولار.

أما في حالة إن تمكن من الارتفاع والثبات فوق مستوى 1.1845، فقد يغير الزوج اتجاه تداوله ليتداول بشكل مرتفع مستهدفًا مستويات 1.1900 دولار.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم عند 1.1720 و1.1845 على التوالي.

الأسهم الأوروبية تهوي إلى أدنى مستوياتها منذ منتصف يونيو

استهلت أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الأربعاء على انخفاض مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من أربعة أشهر، عقب تقرير أفاد بأن فرنسا تدرس إجراءات الإغلاق الوطني لمدة شهر لمواجهة تفشي فيروس كورونا، كما زادت العديد من الدول الأوروبية من القيود لمكافحة انتشار الوباء، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة حيال الأضرار التي قد تلحق بالاقتصاد الأوروبي المتضرر من إجراءات اغلاق الموجة الأولى.

في تمام الساعة 08:08 بتوقيت جرينتش هبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.6٪،وخسر مؤشر داكس في ألمانيا نحو2.2%، وانخفض مؤشر فوتسي 100 في المملكة المتحدة بنحو 1.5% وتراجع مؤشر كاك 40 في فرنسا بنحو 2.5%.

الاسهم

أزمة فيروس كورونا تتصاعد في أوروبا

تعتبر أوروبا ثاني أكبر المناطق في العالم بعد الولايات المتحدة تأثرًا بالموجة الثانية من الفيروس، حيث أبلغت العديد من دول المنطقة عن أرقام قياسية لحالات الإصابة اليومية.

في فرنسا ثالث أكبر اقتصاد في أوروبا سجلت 523 حالة وفاة بالفيروس خلال 24 ساعة الماضية وهو الأعلى منذ 22 أبريل الماضي، وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن البلاد تدرس فرض اغلاق وطني اعتبارًا من يوم غدٍ الخميس، ومن المقرر أن يلقي الرئيس الفرنسي “ايمانويل ماكرون” خطابًا اليوم في هذا الصدد.

وبالمثل، من المقرر أن تجتمع الحكومة البلجيكية يوم الجمعه لاتخاذ قرار محتمل بشأن فرض الإغلاق، بينما أعلنت اسبانيا سابقًا عن رفع حالة الطوارئ للدرجة القصوى لمدة ستة أشهر.

في ألمانيا أشارت صحيفة “بيلد” أن المستشارة “انجيلا ميركيل” تخطط لفرض إجراءات الإغلاق على جميع المطاعم والحانات وبعض الأماكن الأخرى اعتبارًا من 4 نوفمبر القادم.

حتى الآن لا يزال تأثير الموجة الثانية للفيروس اقتصاديًا محدودًا، ولكن المخاوف تتزايد حيال فرض تدابير أكثر صرامة بما سيقوض تعافي الاقتصاد الأوروبي.

عدم اليقين اتجاه الانتخابات الأمريكية

يعزف الكثير من المستثمرين عن المخاطرة في الأسواق المالية بسبب حالة عدم اليقين المتزايدة تجاه الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستجري يوم الثلاثاء القادم 3 نوفمبر.

وتشير أغلب استطلاعات الرأي تقدم نائب الرئيس السابق “جو بايدن” على الرئيس الحالي “دونالد ترامب” بفارق قليل، يقول المحللون أن تلك الانتخابات شبيه تمامًا بانتخابات 2016، حيث تقدمت “هيلاري كلينتون” في استطلاعات الرأي بفارق قليل مع ترامب، وبالتالي فهذا لا يعني فوز بايدن في الانتخابات ومن الممكن أن يتم إعادة ترامب لولاية ثانية.

الأسهم الآسيوية تواصل التراجع مع توسع انتشار فيروس كورونا

شهدت أسواق الأسهم الآسيوية انخفاضًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وذلك مع استمرار المخاوف حيال الأضرار الاقتصادية التي قد تتركها الموجة الثانية للفيروس خاصة مع توسع انتشاره بشكل كبير في أوروبا والولايات المتحدة، بما يؤثر بالسلب على معنويات المستثمرين.

في تمام الساعة 03:18 بتوقيت جرينتش خسر مؤشر نيكاي 225 في اليابان نحو 0.24%، ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي الياباني اجتماعه الدوري للسياسة النقدية غدًا الخميس.

وخسر مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنحو 0.03٪، وقد أعلن الرئيس “جاي إن مون” أنه قد تم السيطرة على فيروس كورونا حيث بدأت أعداد الإصابات في تناقص، ويسعى الرئيس لزيادة ميزانية الدولة لدعم الاقتصاد المتضرر من الموجة الأولى للفيروس.

بينما ارتفع مؤشر ASX 200في استراليا بنحو 0.31٪ مدفوعًا بالبيانات الإيجابية لمعدل التضخم، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع أعلى من المتوقع.

تراجع مؤشر شنغهاي المركب في الصين بنحو 0.11٪، بينما ارتفع مؤشر شنتشن المركب بنحو 0.03٪ ليستعيد بعض الخسائر السابقة.

البيتكوين تقفز لأعلى مستوى لها في 16 شهرًا في ظل الاقبال على الشراء

واصلت عملة البيتكوين زخمها الصعودي مسجلة أعلى مستوى لها في 16 شهرًا يوم الأربعاء، لترتفع بأكثر من 5% متجاوزة مستوى 13700 دولار في طريقها نحو 14000 دولار، في إشارة على زيادة الطلب حيث يواصل مستثمرو العملات المشفرة الرهان على أن بيئة أسعار الفائدة المنخفضة لفترة أطول ستضعف الطلب على العملات الورقية، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.

يكتسب سعر العملة المشفرة المعيارية زخمًا مخترقًا مستويات المقاومة 13500 دولار و 13700 دولار،ومن المرجح أن تستمر في الارتفاع فوق مستوى المقاومة 14000 دولار.

البيتكوين

مستوى سنوي جديد

شهدت عملة البيتكوين ارتفاعًا قويًا مرة أخرى مع استمرار اندفاع المشترين نحوها، لتصل للتو إلى أعلى مستوى سنوي جديد لها في 2020 فوق 13700 دولار، محققة مكاسب بأكثر من 5% عما كان عليه قبل 24 ساعة.

ونتيجة الطلب المتزايد على شراء العملات المشفرة ارتفع اجمالي القيمة السوقية ليصل إلى 241.38 مليار دولار من 195 مليار دولار في بداية شهر أكتوبر الجاري، وذلك مع دخولشركات في التكنولوجيا المالية مثلشركةSquareوشركة MicroStrategyالذين قاموا بشراء البيتكوين في محافظهم الاستثمارية، هذا إلى جانب اعلان شركة باي بال السماح لعملائها بشراء وبيع والاحتفاظ بالعملات المشفرة على منصاتها.

ومع ارتفاع البيتكوين إلى ما يزيد عن 13700 دولار، تبلغ قيمة حيازاتالعملة لشركة   MicroStrategyحاليًا أكثر من 525 مليون دولارمحققة أرباح بقيمة 100 مليون دولار تقريبًا، وفي فترة قصيرة حققت الشركة مكاسب من الاستثمار في البيتكوين بأكثر مما تم تحقيقه على مدار ثلاث سنوات ماضية من 2017 حتى 2020.

من المتوقع أن تدخل العملة المشفرة الرائدة في اتجاه صعودي طويل الأجل حيث تطبع اختراقًا محوريًا،ويعتقد المحللون أن الارتفاع المستمر للعملة يمثل أهم اختراق لها على الإطلاق، حيث تمكنت من التداول فوق مستوى المقاومة البالغ 12000 دولار بقوة، والذي كان بمثابة مستوى صعب للغاية الذي تصاعدت فيه عدة مرات ولكنها سرعان ما تراجعت، لكن الارتفاع الحالي يختلف عن المرات السابقة حيث تم تداولها فوق مستوى 12000 دولار على أساس أسبوعي والذي يمثل أعلى إغلاق أسبوعي منذ يناير 2018، ونتيجة للأهمية الفنية لهذه الخطوة وصف بأنه أهم اختراق في تاريخ البيتكوين.

اتجاه صعودي بعد النصف

يأتي التحرك إلى الأعلى في الأشهر الأخيرة بعد حدث النصف للعملة المشفرة الذي تم في مايو، وهو يحدث كل أربع سنوات تقريبًا حيث انخفض عدد البيتكوين المكافئ إلى النصف ليصل إلى 6.25 بيتكوين من 12.5 بيتكوين.

تاريخيًا تعرضت العملة لاتجاهات صعودية بعد كل من النصفين لعام 2012 و 2016، وعلى ما يبدو أن الاتجاه الصعودي الحالي يؤكد صحة هذا الادعاء.

حذت العملات المشفرة الأخرى حذو البيتكوين،فارتفعت عملة الإثيريوم ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية بنسبة 4.36٪ لتصل إلى 406.18 دولار، وحقق عملة البيتكوين كاش مكاسب بنسبة 3.24٪ لتتداول عند 265.26 دولار، وارتفعت عملة اللايتكوين بنسبة 3.14٪ لتصل إلى 57.94 دولارًا.

توقعات سعر الذهب اليوم.. محاولات للصمود فوق 1900

تداولت أسعار الذهب اليوم، الأربعاء، بشكل مستقر فوق مستوى 1900 دولار للأوقية، متأثرة بزيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، بالإضافة إلى الضغوط الكبيرة التي يفرضها ارتفاع الدولار الأمريكي بعد تلاشي الآمال بشأن إقرار حزمة التحفيز.

وسجل الذهب 1901 دولار للأوقية حتى وقت نشر الموضوع، بالقرب من مستويات أمس الثلاثاء والتي تراوح بين 1898 و 1910 دولار للأوقية.

تصريحات محبطة للسوق

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه من الصعب التوصل لاتفاق حول حزمة الإغاثة الاقتصادية من فيروس كورونا قبل الانتخابات الأمريكية في الثالث من نوفمبر المقبل، وهو ما جعل سوق الذهب يتلقى ضربة سلبية جديدة.

أدت هذه التصريحات إلى ارتفاع الدولار الأمريكي، والذي يتداول بشكل عكسي مع المعدن الأصفر، وأقبل الكثير من المستثمرين على شراء الدولار، لرغبتهم في البعد عن المخاطرة.

الذهب بحاجة إلى التحفيز

يحتاج الذهب إلى بعض التحفيز ليأخذ مسار تصاعدي، حيث أنه حتى الآن لم يجد الحافز القوي للارتفاع، فبينما يحصل على الدعم من تزايد حالات الإصابة عالميًا بفيروس كورونا، إلا أنه أيضًا يجد محفز سلبي عند عدم الاتفاق حول حزمة التحفيز الأمريكية والتي تدعم الدولار في اتجاه معاكس ضد المعدن النفيس.

وينظر لأداء الذهب في الأسبوعين الماضيين على أنه أداء باهت، حيث أنه يتداول في نطاق ضيق ذهابًا وإيابًا في انتظار أي دعم، وذلك على الرغم من أن الفيروس جعل هذا العام أفضل عام له من حيث الأداء خلال 10 سنوات تقريبًا.

فمع انتشار الوباء عالميًا، اتخذت البنوك المركزية حول العالم مزيد من القرارات التحفيزية لدعم الاقتصاد الهش بفعل الأزمة، مما منح الذهب أسبقية بين بقية الأصول.

ناهيك عن الإقبال عليه من قبل المشترين والمستثمرين، باعتباره أداة تحوط ضد تقلبات العملة والتضخم، بالإضافة إلى كونه الملاذ الآمن عالميًا.

كورونا تقلل الخسائر

على الرغم من كل الأخبار السلبية للمعدن النفيس، إلا أن تزايد حالات كورونا حول العالم جعلت الذهب يتنفس بعض الصعداء، ولا يتكبد الكثير من الخسائر بشكل كبير.

سجلت كل من الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، روسيا، المملكة المتحدة وغيرهم من الدول الأوروبية أرقامًا قياسية من الإصابات اليومية، وهو ما جعل الحكومات تتخذ مزيد من إجراءات الإغلاق من أجل مكافحة العدوى، وهو الأمر الذي دعم الذهب.

ولكن هناك تخوف أيضًا من الهند، حيث أنه بالرغم من أن تفشي الفيروس في كافة بقاع العالم يدعم الذهب، حيث يجعل الكثيرون يقبلون على شرائه والتحوط به، إلا أن انتشار الفيروس بشكل غير مسبوق في الهند، يهدد السوق، حيث أن الهند تعتبر من أكبر المشترين للذهب المتمثل في المجوهرات والحلي حول العالم.

نظرة تحليلية على أداء الذهب

تحركات الذهب اليوم

يتمسك الذهب الآن بالتداول فوق مستوى 1900 دولار، ولكنه من الممكن أن يفقده في الساعات القليلة المقبلة، حيث يواجه ضغط من المتوسط المتحرك 50.

توقعات سعر الذهب اليوم 28 أكتوبر 2020

يتذبذب سعر الذهب الآن حول المتوسط المتحرك 50، بينما يفقد مؤشر ستوكاستيك زخمه الإيجابي ويظهر إشارات سلبية، وهو ما يجعلنا نتوقع أن يسود السيناريو الهبوطي تداولات اليوم.

ولكن الأمر متوقف على المستوى الذي سيتوقف عنده الذهب ضمن تداولات اليوم، فإن لم يتمكن من الصمود فوق مستوى 1908، يعني هذا أنه سيكمل مسيرته المتراجعة ويتداول في القناة الهابطة، مستهدفًا مستويات أقل عند 1860 دولار للأوقية.

أما إن تمكن من اختراق مستوى 1912 وثبت فوقه، يعني هذا أنه قد ينهي مسيرته الهبوطية ويتحول إلى القناة الصاعدة ليستهدف مستويات أعلى عند 1930 دولار.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات المعدن الأصفر اليوم عند 1890 و1920 دولار على التوالي.

توقعات سعر النفط اليوم.. ميل هبوطي

تراجعت أسعار النفط اليوم، الأربعاء، وخسرت الكثير من المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة حيث أدى ارتفاع المخزونات الأمريكية وزيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 إلى زيادة المخاوف من زيادة المعروض وضعف الطلب على الوقود.

وسجل خام برنت اليوم 40.9 دولار، والذي ارتفع إلى 41.78 دولارًا أمس. بينما يتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 37.9 دولار للبرميل.

بيانات المخزونات من معهد البترول الأمريكي

أثارت بيانات معهد البترول الأمريكي بزيادة قدرها 4.6 مليون برميل تقريبًا في مخزون النفط الخام التجاري للولايات المتحدة، المخاوف بشأن المخزون في السوق العالمية وتسببت في انخفاض الأسعار.

وكانت توقعات المحللين أن المخزونات ستنخفض بمقدار 1.2 مليون برميل.

زيادة المعروض وتباطؤ الطلب

في ليبيا، وبعد إزالة القوة القاهرة في منشآت النفط والموانئ، فإن المخاوف بشأن العرض الناجمة عن استئناف الإنتاج في الأسواق تدعم أيضًا انخفاض الأسعار.

أما على صعيد الطلب، لا يزال القلق من استمرار ضعف الطلب العالمي على النفط، الناجم عن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد -19 في أسواق النفط العالمية يضغط على الأسعار.

فوفقًا لبيانات جامعة جونز هوبكنز، تجاوز عدد حالات كورونا في جميع أنحاء العالم 43.9 مليون حالة. احتلت الولايات المتحدة الأمريكية، أكبر مستهلك للنفط في العالم، المرتبة الأولى بأكثر من 8.7 مليون حالة، تليها الهند بأكثر من 7.9 مليون حالة ، والبرازيل بحوالي 5.4 مليون حالة.

من ناحية أخرى، مع تأثير إعصار زيتا في الولايات المتحدة في خليج المكسيك، فإن توقف أنشطة شركات الطاقة في منصات النفط والغاز البحرية في المنطقة يحد من انخفاض الأسعار.

وذكرت إدارة الأمن وإنفاذ البيئة التابعة لوزارة الداخلية الأمريكية أن حوالي 49 في المائة من إنتاج النفط و 55 في المائة من إنتاج الغاز الطبيعي في خليج المكسيك قد توقف بسبب الإعصار.

تلاشي آمال التحفيز

وتدعم إقرار حزمة التحفيز الأمريكية أسعار النفط، ولكن يبدو أن كل الآمال المحيطة باتخاذ قرار وحدوث اتفاق على قيمة الحزمة تتلاشى، حيث قال ترامب أمس، الثلاثاء، بأنه لن يكون هناك تمرير لهذه الحزمة قبل الانتخابات الأمريكية في 3 نوفمبر المقبل، حيث يتنافس هو وجو بايدن على مقعد الرئاسة الأمريكي.

نظرة تحليلية على أداء النفط الخام

يتمسك النفط الآن بمستوى 38 دولار، ولكن تفصله نقاط بسيطة للنزول عن هذا المستوى. منذ أن افتتح النفط جلسة التداول اليوم، وهو يستمر في التحرك ذهابًا وإيابًا حول مستوى 38 دولار.

توقعات سعر النفط اليوم 28 أكتوبر 2020

لم يتمكن نفط غرب تكساس الوسيط الحفاظ على المستويات المسجلة أمس، حيث اقترب من مستوى 39.5 دولار، بينما بدأ التداولات اليوم في القناة الهابطة.

نتوقع أن يسود الهبوط جلسة اليوم، ليبقى السيناريو الهبوطي نشطًا لباقي جلسة التداول اليوم، ما لم يحدث أي شئ من المحفزات.

في حالة تراجع نفط غرب تكساس عن مستوى 38 دولار، الذي يتمسك به حاليًا، يعني هذا أنه قد يمدد موجته الهابطة لتشمل زيارة مستويات أقل عند 36 دولار.

أما إن تمكن من الاستقرار فوق مستوى 38، ومن ثم زيارة مستويات الأمس بالقرب من 39.5، فيعني هذا أنه قد يتعافى ويستأنف الاتجاه الصاعد من جديد، ولكن هذا الأمر غير متوقع في جلسة اليوم.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لنفط خام غرب تكساس الوسيط بين 38 و 40 دولار للبرميل على التوالي.

الأسهم الأوروبية تتراجع مع أزمة كورونا وسط أرباح قوية في القطاع المصرفي

واصلت الأسهم الأوروبية انخفاضها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء بعد تكبدها خسائر حادة في الجلسة السابقة، حيث وازن الضعف في شركات التعدين وشركات صناعة السيارات نتائج الأرباح المتفائلة في القطاع المصرفي في المملكة المتحدة، ولكن لا تزال مخاوف المستثمرين تجاه ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا تلقي بظلالها على الأسواق.

الأسهم

في تمام الساعة 08:20 بتوقيت جرينتش خسر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي نحو 1% بعد تراجعه بالأمس لأدنى مستوياته في شهر، وتراجع مؤشر داكس في ألمانيا بنحو 0.2% بعد أن وصل لأدنى مستوياته في أربعة أشهر بالأمس، وانخفض مؤشر كاك 40 في فرنسا بنحو 0.8% وتراجع مؤشر فوتسي في بريطانيا بنسبة 0.1%.

ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس

لا تزال أعداد الإصابات بفيروس كورونا في ارتفاع على المستوى العالمي والتي تخطت 43 مليون، كانت أوروبا هي ثاني أكثر المناطق إصابة في العالم حيث سجلت أرقام قياسية في حالات الإصابة اليومية، مما أدي إلى فرض الدول الأوروبية قيود اغلاق أكثر تشددًا للحد من انتشار الموجة الثانية للفيروس، وهذا بدوره سينعكس على النشاط الاقتصادي للمنطقة الأمر الذي أثار مخاوف المستثمرين من حدوث ركود عميق في الاقتصاد الأوروبي.

وتتزايد التوقعات بتدخل البنك المركزي الأوروبي لدعم الاقتصاد الذي لا يزال في مرحلة التعافي من تداعيات الموجة الأولي، ومن المقرر أن يجتمع البنك يوم الخميس المقبل لاتخاذ القرار الملائم للوضع الاقتصادي الحالي، على الرغم من الاحتمالات المتزايدة بأنه سيعلن عن حزمة تحفيزية جديدة فقط في اجتماعه في ديسمبر القادم.

ومن جانب آخر، تضاءلت آمال المستثمرين في اعلان الولايات المتحدة عن الحزمة التحفيزية الثانية لدعم الاقتصاد من أضرار الفيروس قبل الانتخابات الرئاسية، وقالت رئيسة مجلس النواب “نانسي بيلوسي” يوم أمس الاثنين إنها ما زالت تأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل انتخابات 3 نوفمبر، لكن هذا الأمر يبدو مستبعد للغاية.

أخبار الشركات

قلص من خسائر مؤشر فوتسي البريطاني ارتفاع سهم بنك HSBC العملاق المصرفي في أوروبا الذي قفز بنسبة 5.6%، بعد إعلانه عن تقرير الأرباح الفصلية للربع الثالث بقيمة 3.1 مليار دولار، وأشار البنك إلى عودة سريعة إلى مدفوعات الأرباح.

حقق سهم شركة BP ارتفاع بنحو 2.4% بعد كشفت شركة النفط الكبرى عن أرباحها الفصلية، حيث سجلت أرباح لتكلفة الاستبدال الأساسية بقيمة 86 مليون دولار، وهو ارتداد قوي بعد أن سجل أول خسارة في تاريخه البالغ 163 عامًا في الربع الثاني.

ارتفع سهم شركة Capgemini للاستشارات وخدمات تكنولوجيا المعلومات بنحو 5.7% بعد تحقيقها أرباح فصلية بأعلى من المتوقع، وأكدت الشركة على تأكيد أهدافها بالكامل.

لكن شركات التعدين وشركات صناعة السيارات تراجعت بأكثر من 1٪، مما أدى إلى استمرار ضعف الأسواق الأوروبية، وكشفت البيانات أن أرباح الشركات الصناعية الصينية ارتفعت بوتيرة أبطأ خلال شهر سبتمبر تحت تأثير انكماش الطلب وارتفاع تكاليف المواد الخام.

توقعات الذهب اليوم.. بداية جيدة لم تستمر

ارتفع الذهب اليوم، الثلاثاء، حيث حصل على دعم من ضعف الدولار والذي يتداول بشكل عكسي مع المعدن النفيس.

واستقر الذهب فوق مستوى 1900 دولار حتى وقت كتابة الموضوع، وذلك بعد أن بدأ التداول عند 1902 دولار للأوقية، على الرغم من ملامسته لمستوى 1910 في وقت ما من الجلسة، ولكنه سرعان ما أخذ في التراجع مرة أخرى، ولكنه مازال فوق 1900 دولار للأوقية.

كورونا والذهب

تتزايد المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي لجائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، حيث تتزايد الإصابات بشكل يومي، وتتضاعف باستمرار.

ووفقًا لبيانات جامعة جونز هوبكنز، فهناك أكثر من 43.4 مليون حالة إصابة بفيروس كوفيد -19 على مستوى العالم حتى 27 أكتوبر 2020.

وتبحث الحكومة الفرنسية فرض إغلاق كامل في باريس، ليون ومارسيليا. بينما تستمر الإصابات في المملكة المتحدة في التزايد، حيث سجلت الدولة قرابة 21 ألف إصابة أمس، مقابل 19.7 ألف أول أمس، مما  يجعلنا نتوقع استمرار التزايد على مستوى العالم أجمع.

كان للولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا وروسيا النصيب الأكبر من الأرقام القياسية الجديدة لتسجيل الإصابات بكورونا، هذا بالإضافة إلى اتخاذ مزيد من الدول لإجراءات التقييد والإغلاق، مما جعل المخاوف تتزايد من العواقب الاقتصادية لما يحدث، وأثرت على معنويات السوق ودفعت المستثمرين لشراء المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا، وأداة تحوط.

فقدان الآمال في تمرير حزمة التحفيز تقوض المكاسب

على الرغم من الارتفاع الذي شهده المعدن المعدن النفيس، إلا أن هذا الارتفاع قد لا يدوم طويلًا، فمع اقتراب الانتخابات الأمريكية يومًا بعد يوم (لم يعد يفصلنا أكثر من أسبوع)، تفقد الآمال بشأن تمرير حزمة التحفيز التي تدعم الذهب، وتهبط بالدولار الأمريكي.

وعلى الرغم من التصريحات المتفائلة التي تدلي بها نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكية، إلا أن السوق لم يعد واثق في هذه التصريحات خاصة وأن المباحثات دائمًا ما تقف في المنتصف دون أي اتفاق.

وتحاول بيلوسي التوصل لإقرار حزمة تحفيز مالية للإغاثة من فيروس كورونا بقيمة تتجاوز 2.2 تريليون دولار، بينما لا يريد الجمهوريون تمريرها بهذه القيمة، ويسعون لأن تكون 1.8 تريليون دولار، ولأن الفارق كبير، فالمحادثات مستمرة دون أي جدوى أو اتفاق، مما يعطي انطباع بأنه قد لا يحدث اتفاق قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة في 3 نوفمبر.

وبحسب تقارير إخبارية، فإن لجان الكونجرس الأمريكي قد أحرزت تقدم، ولكن ليس التقدم الذي يجعل صفقة التحفيز وشيكة، مما يرجعنا لنفس النقطة، وهي تأخير أي اتفاق حتى الانتخابات.

بيانات منتظرة اليوم

ينتظر المشاركون في السوق الإعلان عن أرباح بعض البنوك الكبرى في أوروبا مثل HSBC، كما سيتم الإعلان عن أحدث بيانات للسع المعمرة الأساسية في الولايات المتحدة، وأرقام ثقة المستهلك الأمريكي.

نظرة تحليلية على أداء المعدن النفيس

تحركات الذهب

يقع الذهب الفوري في اتجاه هبوطي قصير المدى، حيث بدأ جلسة اليوم على ارتفاع، ولكنه سرعان ما غير اتجاهه نحو الهبوط، ويتداول حاليًا عند مستوى 1900 دولار، حيث  يواجه دعم عند أدنى مستوياته المسجلة في 6 أكتوبر عند 1872 دولار للأوقية.

نظرة تحليلية على أداء اليورو مقابل الدولار

تداول الذهب بإيجابية أول جلسة تداول اليوم، ولكن سرعان ما اتجه نحو الهبوط مرة أخرى بالقرب من مستوى 1900 دولار للأوقية.

وبسبب التذبذب هذا، فإنن نتوقع سيناريوهين لتداولات اليوم.

السيناريو الهبوطي

إن لم يتمكن الذهب من الاستقرار فوق مستوى 1900 دولار، سيعني هذا اتجاهه نحو مزيد من الهبوط ليستهدف مستويات أقل عند 1872 دولار للأوقية.

السيناريو الصعودي

أما في حالة إن تمكن من كسر هذا المستوى والثبات فوقه، يعني هذا الاستمرار في الموجة الصاعدة لاستهداف مستويات أعلى 1934 دولار.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات اليوم بين 1872 و1930 دولار على التوالي.

البيتكوين يتصدى لضغوط بيع قوية متماسكًا عند مستوى 13000 دولار

واجهت عملة البيتكوين محاولة هبوطية مساء أمس جنبًا إلى جنب مع سوق الأسهم الأمريكية، حيث تصدت العملة لضغوط البيع بمقاومة شديدة لترتد مرة أخرى بشكل جيد.

خسرت العملة المشفرة المعيارية نحو 3.51% أي ما يعادل 465 دولار بعد افتتاح السوق الأمريكية يوم أمس الاثنين لتتراجع العملة إلى ما يصل 12785 دولار، ولكنها واجهت ضغوط البيع بمعنويات شراء عالية ونتيجة لذلك ارتدت على الفور وارتفعت مرة أخرى فوق 13000 دولار لاستعادة المستوى كدعم.

ومن المثير للاهتمام أن محاولة البيع السلبية القصيرة لعملة البيتكوين بدت متزامنة تقريبًا مع عمليات بيع مماثلة في سوق الأسهم الأمريكية،حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بواقع 650 نقطة أو 2.3% مسجلاً أسوأ انخفاض في يومي منذ 3 سبتمبر بقيادة أسهم الترفيه والسفر التي هوت بشكل كبير.

البيتكوين

وفي الوقت نفسه انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.9٪ و 1.6٪ على التوالي، وانخفضت المؤشرات الثلاثة معًا بأكثر من 5% عن أعلى مستوياتها القياسية في وقت سابق من هذا العام.

البيتكوين لا تعاني

عانى سوق الأسهم الأمريكية من الخسارة، حيث قام المستثمرون بتقييم العدد المتزايد لحالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة والتي ووصلت بالأمس إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 68767 حالية يوميًا، بالإضافة إلى ذلك، التحذيرات من أن الأسوأ سيأتي وسط فصل الشتاء المقبل، الأمر الذي أدي إلى زيادة المخاوف بشأن قيود الإغلاق الأكثر صرامة وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي الذي يعاني بالفعل.

يمكن أن تكون عملة بيتكوين وسوق الأسهم الأمريكية قد نجت من الجولة الأولى من عمليات الإغلاق بسبب ضخ الحكومة الأمريكية المالي البالغ 3 تريليونات دولار في الاقتصاد، ولكن الوضع الحالي أكثر خطورة حيث توقفت حزمة التحفيز الأولى بينما ظلت الحزمة الثانية عالقة في خضم معركة سياسية بين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونجرس الأمريكي.

يعتقد المحللون أنه لن يتم طرح أي حزمة حتى الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر، وهذا ما يفسر سبب بحث المستثمرين عن الأمان خارج الأسهم.

البيتكوين الآن أعلى مما كان عليه قبل 24 ساعة على الرغم من انخفاض مؤشر ستاندرد آند بورز 500،وهذا مثير للاهتمام للذين اعتقدوا أن فئتي الأصول مترابطتان.

الملاذ الآمن النهائي والسوق يثبت ذلك

أظهرت دراسات حديثة أن العملة المشفرة الرائدة فازت على الأصول الكلية في العوائد منذ انهيار آذار/ مارس الماضي، حيث تفوقت على الأسهم والسندات والذهب والنفط وكل شيء تقريبًا، كما أن لها ارتباطًا منخفضًا أو معدومًا على مدار أي مقدار من الوقت.

وبناءً على السعر الحالي 13000 دولار تكون عملة البيتكوين قد قدمت للمستثمرين عوائد سنوية بنحو 82% مقابل 24% بالنسبة للذهب و6% بالنسبة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، وهذا يؤكد على أن الارتباط السابق بين البيتكوين وهذه الأصول كان مجرد ظاهرة قصيرة الآجل سببتها أحداث آذار/ مارس الماضي.

كما أشارت البيانات إلى انخفاض ارتباط عملة البيتكوين على مدار 30 يومًا مع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى الصفر للمرة الأولي منذ مايو، وصل هذا الارتباط إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 0.80 في أغسطس من هذا العام.

توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي .. ارتفاع طفيف بدعم من تراجع الدولار

ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم، الثلاثاء، حيث انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.17%، مما جعل العملة الأوروبية تتنفس الصعداء.

وسجل اليورو 1.1834 أمام الدولار الأمريكي، وذلك بعد أن كان 1.1806 أمس الأثنين.

وبالرغم من هذا الارتفاع، إلا أنه ارتفاع طفيف بسبب الضغوط الكبيرة التي تشهدها العملة الموحدة، حيث تستمر المشاعر السلبية في الأسواق المالية بسبب تدهور الوضع الوبائي في العالم.

ضغوط كثيرة على العملة الأوروبية

من أجل مكافحة انتشار العدوى، تعمل المزيد والمزيد من البلدان على تعزيز تدابير الإغلاق، مما يخلق المتطلبات الأساسية لإبطاء تعافي الاقتصاد العالمي بعد الأزمة.

والأسوأ من ذلك كله هو الوضع في المنطقة الأوروبية، حيث تم فرض حظر التجول في إسبانيا وجمهورية التشيك وسلوفينيا. ونتيجة لذلك، هناك اتجاه تنازلي في طلب المستثمرين على الأصول الخطرة، بما في ذلك اليورو.

وفقًا للجنة تداول السلع الآجلة، خلال الأسابيع الأربعة الماضية، انخفض عدد مراكز المضاربة الصافية في اليورو من 190.8 ألف إلى 165.9 ألف عقد، وهو ما يعد علامة على تراجع الاهتمام بالعملة الأوروبية.

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي الإجراءات الإضافية للدعم النقدي للاقتصاد من البنك المركزي الأوروبي إلى إضعاف اليورو.

في تصريحاتها الأخيرة، أشارت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد إلى أن تدهور الوضع مع الفيروس في أوروبا حدث قبل شهر إلى شهرين مما كان متوقعًا من قبل علماء الأوبئة.

في الوقت نفسه، فإن تشديد الإجراءات لمكافحة العدوى، إلى جانب تغيير السلوك البشري، يزيد من مخاطر عمليات الانكماش في منطقة اليورو، مما قد يؤثر سلبًا على وتيرة تعافي الاقتصاد الأوروبي.

كما أشارت لاجارد مرارًا وتكرارًا إلى التأثير السلبي لليورو القوي على العمليات الاقتصادية في المنطقة. في هذا الصدد، لا يمكن استبعاد أن يعلن البنك المركزي الأوروبي في اجتماعه المقبل في 29 أكتوبر عن توسيع إجراءات التحفيز النقدي، أو على الأقل مثل هذه الخطط في المستقبل القريب.

بيانات هامة

فيما يتعلق بإحصاءات الاقتصاد الكلي، تم الكشف عن بيانات مؤشر ثقة الأعمال الألماني في أكتوبر بالأمس، حيث انخفض المؤشر 0.5 نقطة مئوية إلى 92.7 نقطة، وهو ما يقل عن المتوقع بـ 93 نقطة.

في الولايات المتحدة، تم نشر بيانات سبتمبر عن مؤشر النشاط الوطني من بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو. وجاء المؤشر عند مستوى 0.27 نقطة مقابل 1.11 نقطة قبل شهر، فيما توقع المحللون انخفاضه إلى 0.39 نقطة.

كما تم إصدار بيانات مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة في سبتمبر، والتي أظهرت انخفاض المؤشر لأول مرة في أربعة أشهر عند 0.959 مليون، بينما كان من المتوقع أن ترتفع إلى 1.025 مليون.

ونراقب اليوم، الثلاثاء، نشر بيانات طلبيات السلع المعمرة في الولايات المتحدة ومؤشر ثقة المستهلك من كونفرنس بورد.

نظرة تحليلية على أداء اليورو مقابل الدولار الأمريكي

تحركات اليورو مقابل الدولار

تتماسك أسعار اليورو مقابل الدولار الأمريكي فوق المستوى 1.18000. وتحاول الارتفاع شيئَا في شيئَا في قناة صعودية مستقرة.

توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم

لم يتمكن زوج اليورو مقابل الدولار الأميركي من تجاوز المتوسط المتحرك 50 الذي شكل قاعدة دعم قوية مقابل السعر، ليبدأ في تقديم صفقات إيجابية الآن.

ومن تحركات اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم، يبدو أنه يتخذ نمط صعودي حيث يقدم مؤشر ستوكاستيك إشارات إيجابية في الوقت الحالي.

كل هذا يجعلنا نتوقع أن يستأنف الزوج ارتفاعه في القناة الصاعدة، وإيقاف الهبوط الذي كان بالأمس، ليبدء في اختبار أهداف صعودية جديدة بالقرب من 1.1890، لتمتد إلى 1.2011. ولكن إن لم يتمكن اليورو من الصعود فوق مستوى 1.1850 والثبات فوقه، يعني هذا أنه سيتجه إلى التراجع، مما يضغط على السعر ليستهدف مستويات أقل عند 1.1720.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات اليوم بين 1.1750 و1.1890 دولار على التوالي.

توقعات سعر النفط اليوم .. تعافي من أدنى المستويات في 3 أسابيع

ارتفعت أسعار النفط اليوم، الثلاثاء، وذلك بعد انخفاضها إلى أدنى مستوياتها في الأسابيع الثلاثة الماضية، بعد ظهور مؤشرات على نمو الإنتاج في ليبيا.

ومن المرجح أن يتجاوز العرض العالمي للنفط الطلب مع ارتفاع معدل انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 في العديد من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا، وتضطر الحكومات إلى فرض قيود حجر صحي جديدة.

هذا بالإضافة إلى أن ضعف الآمال باحتمالية تبني حزمة تحفيز أخرى في الولايات المتحدة قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر يعزز المزاج الهبوطي للتداول.

وارتفعت أسعار عقود برنت الآجلة لشهر ديسمبر بنسبة 1.04٪، لتصل إلى 40.88 دولارًا للبرميل، وذلك بعد أن انخفضت بنسبة 3.1٪ أمس الأثنين.

أما أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر ديسمبر فقد ارتفعت بنسبة 0.96٪ لتصل إلى 38.93 دولارًا للبرميل، وذلك بعد أن انخفضت بنسبة 3.2٪ أمس الأثنين.

كانت قيم العقود الآجلة لكل من برنت وغرب تكساس الوسيط في نهاية التداول في 26 أكتوبر هي الأدنى في ثلاثة أسابيع وتحديدًا منذ 2 أكتوبر.

لماذا هبط النفط بالأمس بهذه الصورة؟

قالت شركة النفط الحكومية التابعة لمؤسسة النفط الوطنية الليبية في بداية الأسبوع، أنها تخطط لزيادة الإنتاج إلى أكثر من مليون برميل يوميًا في غضون أربعة أسابيع. قامت الشركة بالفعل بزيادة إنتاجها من النفط إلى 690 ألف برميل في اليوم، مقارنة بأقل من 100 ألف برميل في اليوم في أوائل سبتمبر.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، الأثنين، أنها ألغت ظروف القوة القاهرة، مشيرة إلى أن الإنتاج سيعود “إلى مستوياته الطبيعية” في الأيام المقبلة.

وفي وقت سابق ، حذرت المؤسسة الوطنية للنفط من أنها لن تتمكن من العودة إلى مستويات الإنتاج العام الماضي البالغة نحو 1.2 مليون برميل يوميا بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية ونقص التمويل.

عواقب كورونا

أعلنت إيطاليا إغلاقًا جزئيًا. وفرضت إسبانيا حظر تجول على مستوى البلاد. أما بلجيكا، فيمنع الخروج من الساعة 23:00 حتى 05:00، وجميع المقاهي والمطاعم مغلقة فيها، والأقنعة مطلوبة في جميع الأماكن العامة.

يوجد في جمهورية التشيك نظام طوارئ، لكن السلطات تدرس إمكانية تشديده. كما تخطط فرنسا لتشديد إجراءات الحجر الصحي. السلطات البولندية أيضًا أغلقت جميع المطاعم منذ يوم السبت.

كل هذا بدوره يعطي مؤشرات سلبية على تعافي الطلب على النفط، مما يجعله يتراجع إلى مستويات هبوطية جديدة.

يزداد عدد المصابين بفيروس كورونا في العالم بشكل يومي بسبب عدم وجود لقاح، كما أنه يبدو أنه لن يكون هناك اتفاق حول حزمة التحفيز الأمريكية قبل الانتخابات الأمريكية القادمة والمزمع إجراءها في 3 نوفمبر القادم، كل هذا يجعل المشترون لا يتمكنون من السيطرة على السوق، ولكي يستعيدوا السيطرة، يجب أن يغلق النفط فوق مستوى 40 دولار للبرميل.

نظرة تحليلية على أداء النفط الخام

تحركات النفط اليوم

استعاد النفط منطقة 38.50 دولار للبرميل، بعد أن سجل أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع أمس الأثنين بالقرب من مستوى 38.2، ولكن المتوسط المتحرك 100 أقل من المتوسط المتحرك 200، وهو ما يعني أن المسار الأقل مقاومة الآن هو الاتجاه الهبوطي، وأنها قد تصمد الآن أكثر من فرصها في الانكسار، وهو ما يعني أننا قد نشهد زيارة نفس مستويات الأمس في فترة ما من الجلسة.

توقعات سعر النفط اليوم

يظهر النفط اليوم ميل صعودي بسيط وذلك بعد أن لامس مستوى 38.20 دولار في جلسة أمس، حيث تأثر اليوم بإيجابية مؤشر ستوكاستيك، في الوقت الذي يضغط فيه المتوسط المتحرك 50 على السعر، ليستأنف موجة هبوط جديدة، يستهدف فيها مستوى 36.10 دولار.

يتذبذب السعر حاليًا فوق مستوى 38.5 دولار، وفي حالة إن تمكن من الارتفاع فوق مستوى 39 دولار والثبات فوقه، سيعطي هذا إشارة إلى إمكانية إنهاء السيناريو الهبوطي واستعادة القناة الصعودية من جديد لاستهداف مستويات أعلى عند 40 و41 دولار للبرميل.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة اليوم عند 37 و40 دولار على التوالي.