الأسهم الأوروبية تتجه نحو أكبر انخفاض أسبوعي منذ مارس

استهلت أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الجمعه على انخفاض، متجه نحو اغلاق أسبوعي عند أدنى مستوياتها منذ عمليات البيع الكثيفة في آذار/ مارس، وذلك تحت تأثير العديد من العوامل أهمها علميات الإغلاق التي فرضتها فرنسا وألمانيا وتشديد القيود في باقي الدول الأوروبية ضمن التدابير للحد من تفشي فيروس كورونا، مما أثار المخاوف من الأضرار الاقتصادية التي قد تنجم عن الموجة الثانية، بالإضافة إلى خيبة الآمل من أن البنك المركزي الأوروبي لم يقدم أية تحفيزات خلال اجتماعه بالأمس، ويزيد الضغط على الأسواق عدم اليقين المحاط بالانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستجرى في الأسبوع القادم.

كما أثرت أيضًا المعنويات السلبية على الأسواق جراء تقارير الأرباح المخيبة للآمال لكبري شركات قطاع التكنولوجيا في وول ستريت، لينخفض قطاع التكنولوجيا في أوروبا بنسبة 0.8٪.

في تمام الساعة 08:14 بتوقيت جرينتش تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.6%، في طريقه لخسارة أكثر من 6%على مدار الأسبوع الماضي،مسجلًا أسوأ انخفاض منذ هبوطه بنسبة 18% في منتصف آذار/ مارس الماضي، وانخفض مؤشر داكس في ألمانيا بنحو 0.32% وتراجع مؤشر كاك 40 في فرنسا بنسبة 0.4%.

الاسهم

مخاوف اقتصادية من عمليات الإغلاق

ارتفعت حدة المخاوف عقب فرض عمليات اغلاق في فرنسا وألمانيا وقيام الدول الأوروبية بتشديد الإجراءات واتخاذ المزيد من القيود للسيطرة على الانتشار الواسع لفيروس كورونا، وقد يؤدي ذلك إلى احداث أضرار اقتصادية لتعاني المنطقة من ركود مزدوج.

أبقي البنك المركزي الأوروبي على سياسته النقدية كما هي دون تغيير خلال اجتماعه بالأمس ولم يقدم أية تحفيزات، على الرغم من أنه أشاربأن التوقعات الاقتصادية باتت قاتمة، لكنه ألمح باتخاذه مزيدًا من الإجراءات التحفيزية خلال اجتماعه في ديسمبر القادم ولم يكشف عنها.

ومن المقرر أن يصدر الاقتصاد الأوروبي في وقت لاحق من اليوم أرقام الناتج المحلى الإجمالي للربع الثالث، وتشير التوقعات أن يسجل انتعاشًا من انخفاض الربع الثاني بنسبة 11.8%.

أخبار الشركات

انخفضت أسهم موردو Apple AMS و Dialog Semiconductor و Infineon Technologies بين 0.6٪ و 1.6٪، بعد أن تسبب الإصدار المتأخر لأجهزة iPhone 5G الجديدة في تأجيل العملاء لشراء أجهزة جديدة.

هبطت أسهم شركةAir France-KLM بنسبة 4.0% بعد أن كشف عملاق الطيران الفرنسي عن خسارةربع سنوية قدرها 1.05 مليار يورو (1.24 مليار دولار)، كما حذرت الشركة من حدوث الأسوأ مع عودة الموجة الثانية للفيروس التيتفرض قيود سفر جديدة.

ومن بين الرابحين ارتفع سهم مجموعة سان جوبان الفرنسية لمواد البناء بنسبة 3.9٪ بعد تحسن توقعات أرباح العام بأكمله.

الأسهم الآسيوية تتراجع مع اقتراب الانتخابات الأمريكية

شهدت أسواق الآسيوية تراجعًا أثناء تداولات اليوم الجمعه لتنهي الأسبوع في اتجاه هبوطي، مع ارتفاع المخاوف المتعلقة بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية وتنامي المخاوف حيال التأثيرات الاقتصادية للموجة الثانية من فيروس كورونا.

سجل مؤشر نيكاي 225 في اليابان انخفاضًا بنحو 0.64% وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنحو 1.10%، وخسر مؤشر هانج سينج في هونج كونج بنحو 0.17% ومؤشر شينغهاي المركب في الصين بنحو 0.10%.

وتتجه الأسهم العالمية تحو تسجيل أسوأ تراجع أسبوعي لها منذ يونيو، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستجرى يوم الثلاثاء القادم.

البيتكوين تكتسب قوة من مستوى الدعم 13000 دولار

تحولت حركة سعر البيتكوين إلى تحركات جانبية وسط مخاوف من عمليات إغلاق محتملة لفيروس كورونا في جميع أنحاء أوروبا، مما أدى إلى إنشاء بعض مستويات الدعم والمقاومة المحددة بوضوح حول 13000 دولار.

ظلت العملة المشفرة المعيارية بالأمس تحرز تقدمًا جيدًا فوق مستوى 13000 دولار وبدأت في زيادة جديدة، حتي كسرت مستوى المقاومة 13500 دولار محققة ارتفاع بنسبة 5% عقب اعلان البنك المركزي الأوروبي التحفيزي، لكن سرعان ما سيطر تصحيح هبوطي حاد على الأسعار لتهبط من 13500 دولار حتى انخفضت إلى ما دون 13000 دولار، ومع ذلك كانت الانخفاضات محدودة حيث ارتد السعر مرة أخرى بشكل حاد مخترقًا مستويات 13200 دولار و 13380 دولار ليعود إلى المنطقة الإيجابية ولتتداول حاليًا في هذا النطاق.

تواجه البيتكوين الآن مقاومة شديدة بالقرب من 13650 دولار و 13700 دولار، وذلك لأنها قامت بالفعل بمحاولتين لاكتساب زخمًا أعلى من 13650 دولار لكنها فشلت.

البيتكوين

العوامل التي حافظت على الارتفاع

خلال الأسبوع الماضي واصلت البيتكوين في زخمها الصعودي على الرغم من العوامل الكلية السلبية، شهدت سوق الأسهم الأمريكية انخفاضًا حادًا وارتفعتأعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا بشكل حاد، مما زاد من مخاوف المستثمرين.

ومن جهة أخرى يزداد التصور بأن عملة البيتكوين تعمل مثل الأصل الآمن بشكل ملحوظ، بسبب ارتفاع الطلب المؤسسي في الفترة الأخيرة، ولكن عندما تنخفض الأصول التي تنطوي على مخاطر مثل الأسهم فقد تفرض ضغوطًا غير مباشرة على العملة المشفرة.

على هذا النحو، عندما ترتفع الأسهم وتزدهر الأصول التي تنطوي على مخاطر تتحسن التوقعات قصيرة الأجل لسعر البيتكوين.

خلال تعاملات الأمس كانت هناك عدة أحداث تسببت في زيادة الاقبال على الأصول ذات المخاطر العالية، أولاً:اعلان البنك المركزي الأوروبي عن سعيه لتقديم حزمة تحفيز جديدة في ديسمبر القادم، ثانيًا:انعكست بيانات مطالبات الوظائف الأمريكية الأسبوعية أدنى مستوياتها منذ بداية جائحة فيروس كورونا ايجابيًا على معنويات السوق.

تحقق حزمة التحفيز الثانية في أوروبا شيئين هما أنها تزيد بشكل كبير من الشهية للأصول التي تنطوي على مخاطر في أوروبا،والثاني، من شأن هذه التصريحات أن تضغط على الولايات المتحدة لتقديم صفقة تحفيز تشتد الحاجة إليها.

البيتكوين ترفض تحركًا أكبر أسفل 12700 دولار

عندما انخفض سعر البيتكوين إلى أقل من 13000 دولار، قال المحللون الفنيون إنها معرضة لخطر الانخفاض إلى 12700 دولار أو أقل.

ولكن كان مستوى 13000 دولار بمثابة منطقة دعم قوية مدعومة بمجموعات الحيتان وأوامر شرائية،يشيردفاع البيتكوين عن 13000 إلى تغلب طلب المشترى على ضغوط البيع الهائلة كما هو واضح في سوق العقود الآجلة.

ظل معدل تمويل سوق العقود الآجلة للبيتكوين سلبيًا خلال الأيام العديدة الماضية،ويشير ذلك إلى أن غالبية سوق المشتقات يراهن سلبًا على العملة، ومع ذلك، فإن الطلب على العملة المشفرة من السوق الفورية يعوض ضغوط البيع ويدافع عنها ضد المزيد من الانخفاض.

توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي.. تراجع دون 1.1700

استمر اليورو مقابل الدولار الأمريكي في تراجعه اليوم، الجمعة، إلى ما دون 1.1700 لينهي الأسبوع على تراجع بأكثر من 1.5% على أساس أسبوعي.

ويسود التشاؤم في الأسواق، خاصة بعدما أسفر اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم أمس، عن عدم إجراء أي تغيير في السياسة النقدية، هذا بالإضافة إلى تزايد حالات المصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 في أوروبا.

بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي، فإن خفض أسعار الفائدة ليس هو الخيار الأول (إنه توسيع وتكثيف عمليات شراء الأصول، وسلسلة جديدة من القروض الرخيصة للقطاع المصرفي، وتخفيف بعض المتطلبات). نتيجة لذلك، أصبح اليورو محصنًا إلى حد كبير من قناة السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.

في الأيام الأخيرة، ركز المستثمرون بشدة على تطور حالة الوباء في أوروبا. وكلما اقتربنا من الثالث من نوفمبر، زاد الاهتمام بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ماذا حدث في المركزي الأوروبي أمس؟

كان الحدث الأهم في جلسة يوم أمس هو تحديث البنك المركزي الأوروبي. بقيت معدلات إعادة التمويل والودائع دون تغيير عند 0.00٪ و -0.5٪ على التوالي، بما يتماشى مع التوقعات. اقترحت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن يتم الإعلان عن التحفيز التالي في اجتماع ديسمبر.

كان المتداولون واثقين من أن برنامج التحفيز لمكافحة الجائحة، والذي يبلغ بالفعل 1.35 مليار يورو، ستتم زيادته. وقالت لاجارد إن مخاطر الهبوط قد زادت مؤخرًا وأن التقارير الاقتصادية للربع الرابع ضعفت.

ماذا قد يحرك اليورو للأعلى؟

للأسف، يبدو أن جميع المحركات الداعمة لليورو تتلاشى. ولكن مازال هناك فرص.

يمكن أن تدعم الإنتخابات الرئاسية اليورو بشكل غير مباشر، حيث أنه في حالة جو بايدن، من المتوقع أن يتراجع الدولار الأمريكي، ليشهد ضعف ويضغط على سعره مقابل اليورو مما يجعله يرتفع.

قد نشهد أيضًا أخبار إيجابية عن طرح لقاح لفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، وهو الذي سيدعم اليورو ويضعف الدولار الأمريكي.

المحرك الأخير لليورو، قد يكون بعيد المنال في الوقت الحالي. حيث أنه في حالة استقرار معدل الإصابات أو تراجعها في القارة العجوز، قد يشهد اليورو انتعاشة تجعله يرتفع أمام العملة الخضراء.

على الرغم من أنه من الصعب أن نشهد ذلك خاصة مع الأرقام القياسية اليومية التي تعلن عنها الدول الأوروبية وقيود الإغلاق الجديدة، إلا أنه حتى الآن لم يكتشف أحد طبيعة هذا الفيروس، وكيف يتحرك لذا لا يمكن التنبؤ بما سيحدث في المستقبل.

نظرة تحليلية على أداء اليورو مقابل الدولار

تحركات اليورو مقابل الدولار الأمريكي

يبدو أن اليورو مستمر في القناة الهابطة أمام الدولار الأمريكي، حيث يتداول حاليًا بالقرب من مستوى 1.1650 دولار، مظهرًا إشارات تراجع كبيرة.

توقعات سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي

كسر اليورو مقابل الدولار مستوى 1.1700 أمس، واستهل تداولات اليوم تحته أيضًا، بل تراجع ليتداول بالقرب من 1.1650 دولار، مما يدعم النظرة الهبوطية لبقية الجلسة.

على الرغم من هذا التراجع، إلا أننا نرى أنها تحركات تصحيحية، قد تجعله يزور مستوى 1.1600 ومن ثم 1.1550 في حالة استمرار الموجة الهابطة للجلسات القادمة.

أتوقع أن يستمر الزوج في التراجع ضمن جلسة اليوم، ما لم يحدث أي محرك لقلب تجاه السوق، وهو أمر مستبعد بعض الشئ.

في حالة حدوث ذلك، وإن تمكن من تخطي مستويات 1.1750 صعودًا، يعني هذا أن السعر يظهر إشارات على التعافي، والتي قد تجعله يزور مستويات أعلى عند 1.1880.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة اليوم لتداولات اليورو مقابل الدولار الأمريكي عند 1.1600، و1.1750 على التوالي.

توقعات سعر النفط اليوم.. تمديد للخسائر

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم، الجمعة، وذلك بعد انخفاض الأسعار في الأيام القليلة الماضية، حيث شهدت سوق النفط أعلى خسائرها منذ مارس.

وسجل سعر برميل برنت بحر الشمال 37.19 دولارًا، حيث تراجع بمقدار 47 سنتًا عن اليوم السابق. وانخفض سعر برميل غرب تكساس الوسيط الأمريكي 41 سنتًا إلى 35.78 دولارًا.

وخلال الشهر الحالي فقط، تراجعت أسعار النفط الأمريكي بنحو 11%، وخام برنت بنسبة 7.52%، وهو ثاني انخفاض شهري على التوالي للنفط.

ونظرًا للعدد المتزايد من الإصابات في أوروبا والولايات المتحدة، يفترض مراقبو السوق الآن حدوث صدمة في الطلب في أوروبا. هذا بالإضافة إلى أن عودة الإمدادات الليبية أدت إلى تفاقم المخاوف بشأن فائض النفط.

بالإضافة إلى ذلك، لا توجد قرارات مهمة يجب اتخاذها في أي وقت قريب يمكن أن تخفف من التوقعات القاتمة للطلب. في حين تم تأجيل حزمة التحفيز الاقتصادي الأمريكي المحتملة على الأقل، ستقرر منظمة أوبك للنفط في نهاية نوفمبر تمديد قيود الإنتاج.

و أعلن البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس أنه لن يتخذ قرارًا بشأن المزيد من إجراءات الدعم حتى ديسمبر.

يتجه النفط الخام نحو أكبر انخفاض أسبوعي وشهري له منذ مارس. ويرجع ذلك إلى المخاوف المتزايدة من أن تجدد القيود من الوباء في الولايات المتحدة وأوروبا ستوقف حركة الناس، مما يقلل من الطلب على وقود السيارات والطائرات.

مخاوف وإجراءات صارمة جديدة

في عدد من البلدان الأوروبية، أدت الزيادة في معدلات الإصابة بالأمراض بالفعل إلى تشديد الإجراءات التقييدية، مما سيؤدي إلى جولة جديدة من التراجع في التجارة والسياحة ، وبالتالي انخفاض الطلب على النفط.

تم إدخال قيود الحجر الصحي في ألمانيا وفرنسا، والتي كانت أخف من القيود في الربيع، ولكنها مازالت تثير المخاوف.

أعلن الرئيس الفرنسي ماكرون عن مرحلة جديدة في مكافحة انتشار كوفيد – 19 في 28 أكتوبر الجاري، والتي تنص على إغلاق جزئي من 30 أكتوبر إلى 1 ديسمبر على الأقل.

في ألمانيا وحتى نهاية شهر نوفمبر، وبسبب زيادة عدد الحالات، تم إغلاق عدد من المؤسسات العامة، وينصح المواطنون بالامتناع عن السفر.

يخشى المستثمرون أن تلجأ دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى إجراءات مماثلة، مما يقلل الطلب على الوقود.

ففي الولايات المتحدة، تم تسجيل رقم قياسي آخر لعدد إصابات فيروس كورونا بالأمس، بأكثر من 91 ألف حالة جديدة.

انخفاض الطلب على الوقود من المملكة المتحدة لأكثر من شهر .. والسوق في انتظار دعم أوبك+

وتراجعت مبيعات الوقود في المملكة المتحدة للأسبوع الخامس على التوالي إلى أدنى مستوى لها منذ يوليو. وخفضت معظم شركات الطيران الأوروبية السعة لشهري نوفمبر، وقد يؤدي ارتفاع الإصابات في الولايات المتحدة إلى إحباط خطط التوسع بحلول نهاية العام.

وتنذر الانتخابات الأمريكية الأسبوع المقبل بمزيد من التقلبات قبل اجتماع أوبك + في نهاية نوفمبر، حيث سيقرر الأعضاء ما إذا كانوا سيؤجلون التيسير المخطط لتخفيضات الإنتاج. وقال رئيس مبيعات أرامكو السعودية إن الطلب قد لا يكون كافيا لامتصاص المزيد من النفط من أوبك +.

يجب اتخاذ أي إجراء لدعم النفط من جانب العرض في أوبك +. حيث تظهر مخاوف متزايدة من وجود فائض في المواد الخام.

نظرة تحليلية على أداء النفط

تحركات النفط

تراجع نفط خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط اليوم، ولكنه مازال متمسكًا بمستوى 35-36 دولار للبرميل. يبدو أنه سيتعرض لموجة هابطة جديدة اليوم، حيث أن التحركات على المخطط البياني تظهر بعض الإشارات السلبية.

توقعات سعر النفط اليوم

بما أن النفط يتداول في القناة الهبوطية اليوم أسفل مستوى 36 دولار للبرميل، فإننا نتوقع أن يظل التراجع من نصيب السلعة السوداء.

نزل نفط خام غرب تكساس الوسيط بالأمس عن مستوى 35 دولار، ولكنه يظهر اليوم التمسك بالارتفاع عن مستوى 36 دولار، بينما يفقد مؤشر ستوكاستيك زخمه الإيجابي، ويضغط المتوسط المتحرك 50 على السعر بشكل سلبي.

في حالة إن لم يتمكن الذهب من الارتفاع فوق مستوى 37 دولار، يعني هذا أنه سيمدد موجته الهابطة ليستهدف مستويات أقل عند 35 و34 دولار للبرميل مرة أخرى.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات النفط اليوم بين 35 و37 دولار للبرميل على التوالي.

توقعات سعر الذهب اليوم.. محاولات للصمود فوق مستوى 1870

ارتفع الذهب اليوم، الجمعة، بشكل طفيف مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي وزيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، كوفيد 19 في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، هذا بالإضافة إلى حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق ترقبًا للانتخابات الأمريكية المقبلة في الثالث من نوفمبر.

ويتداول الذهب الآن عند 1872 دولار للأوقية، ليسجل ثالث خسارة شهرية على التوالي بأكثر من 0.5%. ومن جانب أخر، تراجع الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% أمام مجموعة من العملات، مما جعلت المستثمرون يقبلون على الذهب والذي يعتبر أرخص لحاملي العملات الأخرى.

كورونا قد تحدث انتعاشة للذهب في الأيام القادمة

بحسب رويترز، فإن كبير محللي السوق في أوندا، قال بأنه يبدو أن انتعاشة الدولار قد انتهت، حيث أن انتشار الفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الطريقة تمثل ضغظ إضافي على الكونجرس الأمريكي من أجل تمرير حزمة تحفيز كبيرة في أسرع وقت ممكن.

ومن جانبها قال فريق العمل المختص بفيروس كورونا في البيت الأبيض، أن الحاجة تستدعي الآن اتخاذ إجراءات أكثر صرامة من أجل الحد من انتشار الفيروس، وذلك بعد أن حطمت الولايات المتحدة الأمريكية كل أرقامها القياسية المسجلة من قبل، أمس الخميس.

أما في أوروبا، فيبدو أن الفيروس ينتشر مثل النار في الهشيم في القارة العجوز، وهو ما دعا عدة دول لاتخاذ قيود إغلاق جديدة. أعلنت فرنسا عن إغلاق ثاني لمدة شهر تقريبًا للحد من انتشار الفيروس. أما ألمانيا فقد أغلقت المطاعم والحانات، إسبانيا كذلك تفرض حظر تجول في بعض المناطق، وبريطانيا تتخذ إجراءات مشابهة.

وارتفع الذهب بما يزيد عن 24% منذ بداية العام الجاري، حيث عززت إجراءات التحفيز غير المسبوقة من قبل البنوك المركزية العالمية جاذبية المعدن الأصفر باعتباره أداة تحوط في فترات الانهيار الاقتصادي وانخفاض قيمة العملة.

اقتراب الانتخابات الأمريكية يعني الكثير

تستفيد السلعة الصفراء من اقتراب الانتخابات الأمريكية. فبشكل عام، مع وجود حالة من عدم اليقين السياسي، يظل الدولار الأمريكي تحت ضغط ويحصل الذهب على الدعم الكاف لتنفس الصعداء بعد انخفاضات الثلاثة أيام الماضية.

فوز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية القادمة على منافسه الرئيس الحالي دونالد ترامب، ينذر بمزيد من الضعف للدولار، والقوة للمعدن النفيس.

يعني فوز جو بايدن حزمة تحفيز كبيرة، قد تتخطى المبلغ الذي أراده الديمقراطيون عند 2.2 تريليون دولار، وهذا يعني أن الذهب قد يرتفع بشكل لحظي مع كل عملية فرز للأصوات.

أيضًا في حالة فوز ترامب، على الرغم من أن الدولار لن يتأثر بشكل كبير، إلا أن الظروف الحالية التي تعيشها الولايات المتحدة الأمريكية، ستجعل الرئيس، أيًا كان، يتخذ مزيد من الإجراءات للحد من انتشار الفيروس، وهو ما يدعم الذهب أيضًا.

وكان الكونجرس الأمريكي قد أقر في مارس الماضي، حافزًا للمساعدة على الإغاثة من تبعات فيروس كورونا بقيمة 3 تريليونات دولار، كحماية رواتب للعاملين، وقروض وبدلات للشركات، ومساعدات شخصية أخرى للمواطنين والمقيمين المؤهلين.

نظرة تحليلية على للذهب

عادت أسعار الذهب في الارتفاع فوق مستوى 1870 دولار للأوقية اليوم الجمعة، وذلك بعد أن سجلت أدنى مستوياتها خلال شهر أمس، الخميس.

يظهر الذهب الآن بعض الميل الصعودي، ولكنه في نفس الوقت يبدي تداولات عرضية في نطاق 1870 – 1880 دولار أمريكي للأوقية.

توقعات سعر الذهب اليوم

تحركات الذهب

بعد أن لامس الذهب مستوى 1860 دولار للأوقية، يحاول المعدن الأصفر الآن الصعود مستهدفًا مستوى 1882، ولكن في حالة إن فشل في الوصول إلى هذا المستوى، سيجعلنا نتوقع أن يستمر الذهب في قناته الهابطة ليستهدف مستويات أقل عند 1850، ومن ثم قد يهبط عن مستوى 1800 دولار للأوقية.

في حالة إن تمكن الذهب من الثبات فوق مستوى 1882 دولار، يعني هذا أنه قد يبدأ موجة صاعدة جديدة ليعوض جزئ من الخسائر التي تكبدها بالأمس، حيث سيستهدف بعدها مستويات مثل 1900 دولار.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات الذهب اليوم عند 1850 و 1890 دولار على التوالي.

توقعات سعر النفط اليوم .. كسر مستوى الدعم

تراجع النفط اليوم بشكل ملحوظ، حيث سجل خام برنت أقل من 38 دولار، ليسجل أدنى المستويات منذ 15 يونيو الماضي، بينما تراجع نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لما دون 36 دولار.

وانخفضت العقود الآجلة لشهر ديسمبر لمزيج نفط بحر الشمال برنت بنسبة تزيد عن 2.5٪ إلى 37.5 دولارًا، والعقود الآجلة لشهر ديسمبر لخام غرب تكساس بنسبة 2.3٪ لتصل إلى 35.8 دولارًا.

فمع انتشار فيروس كورونا مرة أخرى في جميع أنحاء العالم، واحتدام السباق الانتخابي في الولايات المتحدة وعدم وجود خطة تحفيز مالي جديدة في الأفق، تشعر الأسواق بالقلق الشديد من أن الطلب لن يتعافى بالسرعة المتوقعة سابقًا.

كوفيد – 19 المحرك الرئيسي للتراجع

إن المحرك الرئيسي للهبوط في الأسواق كان الموجة الثانية من كوفيد – 19، والتي أصبحت احتمالات إعادة إدخال إجراءات الحجر الصحي في العديد من البلدان أكثر أهمية.

فأسعار النفط متأثرة بالعدد القياسي للمصابين حديثًا والتدابير التقييدية التي أدخلت في أوروبا. سيناريو بقاء عدد كبير من الناس في المنزل وتقليل الاستهلاك له تأثير سلبي أيضًا على الأسواق.

بدأت الدول الأوروبية بالفعل في تطبيق إجراءات حجر صحي أكثر صرامة. يوم الأربعاء، تم فرض إغلاق جزئي لمدة أربعة أسابيع في ألمانيا.

أما فرنسا، فقد أعلنت الحجر الصحي الوطني، على الرغم من أن المدارس لا تزال مفتوحة. وستغلق ألمانيا الحانات والمطاعم والمسارح في الفترة من 2 إلى 30 نوفمبر بموجب الإجراءات المتفق عليها بين ميركل ورؤساء الحكومات الإقليمية.

تعتبر هذه القيود الصارمة الجديدة سلبية بالنسبة لسوق السلع، لأنها تؤدي إلى انخفاض في استهلاك الوقود.

المخزونات الأمريكية تضرب من جديد

كما كان لإحصائيات الاحتياطيات الأمريكية من وزارة الطاقة الأمريكية تأثير سلبي على أسعار المواد الخام. ارتفعت مخزونات النفط الأمريكية 4.32 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى منذ يوليو وتقريبا ثلاثة أضعاف توقعات المحللين في استطلاع أجرته بلومبرج، حيث توقعوا زيادة الاحتياطيات بمقدار 1.5 مليون برميل.

ارتفع إنتاج النفط في الولايات المتحدة بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي ، إلى 11.1 مليون برميل يوميًا.

ولا يمكن أن تدعم المخاوف من أن العاصفة القادمة في خليج المكسيك قد تتسبب في انقطاع إمدادات النفط إلى الولايات المتحدة سوق النفط. لا يزال سوق المواد الخام تحت الضغط بسبب الخوف من انخفاض الطلب وسط نشاط تجاري محدود.

زيادة المعروض مرة أخرى

من المقرر أن تزيد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، المعروفون باسم أوبك +، الإنتاج بمقدار 2 مليون برميل في اليوم ابتداء من يناير من العام المقبل بعد خفض الإنتاج بمقدار قياسي في وقت سابق من هذا العام.

ولكن عودة انتشار الوباء تضغط على أوبك لتأجيل زيادة الإنتاج المزمعة في يناير.

نظرة تحليلية على أداء النفط الخام

تحركات النفط اليوم

بدأ نفط غرب تكساس الأمريكي اليوم أعلى مستوى 37.5 دولار، ولكنه الآن عند أدنى مستوياته 4 أشهر حول 35 – 36 دولار للبرميل.

يظهر على المخطط البياني، أنه مازال في اتجاهه نحو الهبوط، ففي الساعة الأخيرة فقط خسر ما يقرب من 1.5 دولار من قيمته.

توقعات سعر النفط اليوم 29 أكتوبر 2020

منذ الأمس، ويبدي خام غرب تكساس الأمريكي تداولات سلبية، حيث يتحرك داخل قناة هبوطية لحظية وعلى المدى القصير. كما أنه الآن يبدي إشارات سلبية جديدة لخلق الفرص أمام مزيد من التراجع، حيث كسر مستوى الدعم عند 36.10، مما يجعلنا نتوقع مزيد من الاتجاه الهبوطي ليستهدف مستويات 34 دولار للبرميل.

يبدو أن النفط لن يتمكن من التعافي اليوم، مما يدعم نظرتنا السلبية لتداول خام غرب تكساس الأمريكي لبقية اليوم، ولكن من المتوقع ألا نرى مستويات 34 للبرميل اليوم، حيث أن هذا المستوى سيكون الأقل منذ منتصف العام الحالي.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات النفط الخام اليوم عند 36.10 و38.50 على التوالي.

توقعات سعر الذهب اليوم.. تعافي من أدنى المستويات في شهر

تعافى الذهب صباح اليوم، الخميس، من أدنى مستوى له في أربعة أسابيع عند 1869 دولار للأوقية، والذي وصل إليه في منتصف الأسبوع، بعد أن اكتسب الدولار الأمريكي بعض الدعم.

ويتداول المعدن الأصفر مرتفعًا عند 1876 دولار للأوقية، حتى وقت كتابة الموضوع، حيث حصل على دعم من عدة أحداث عالمية.

ففي ظل حالة عدم اليقين السياسي في الفترة التي تسبق اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي ستجرى الثلاثاء المقبل، وموجة كورونا الثانية، يتزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن.

كورونا تدعم الذهب اليوم

يؤدي الارتفاع السريع في أعداد الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 إلى عمليات إغلاق جديدة في العديد من البلدان. ففي الأسبوع الجاري فقط، أقرت ألمانيا وفرنسا إجراءات تقييدية جديدة.

سجلت كل من الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، روسيا، المملكة المتحدة وغيرهم من الدول الأوروبية أرقامًا قياسية من الإصابات اليومية، وهو ما جعل الحكومات تتخذ مزيد من إجراءات الإغلاق من أجل مكافحة العدوى، وهو الأمر الذي دعم الذهب.

فرضت إسبانيا وإيطاليا حظر تجول، وأغلقت المطاعم والحانات في عدة مناطق. وتفكر فرنسا في إغلاق البلاد لمدة شهر، بعد وضع أكثر من ثلثي السكان في حظر تجول ليلي. وتدرس ألمانيا إغلاق المطاعم والحانات لمدة شهر أيضًا. وتتعرض بلجيكا لموجة شرسة جدًا، حيث أن لديها أعلى معدل إصابة في المنطقة.

الدولار يضعف

تراجع الدولار أيضًا مما دعم الذهب، حيث سادت حالة من عدم اليقين على الأسواق جراء الانتخابات الأمريكية المزمع عقدها الثلاثاء القادم، حيث يتنافس الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن. ورغم أن معظم استطلاعات الرأي تعلن تقدم الأخير، إلا أن التخوفات تزيد مما قد يحدث في حالة إن صحت الاستطلاعات، خاصة وأن ترامب مثير للمشاكل.

ومن جانب أخر ينصب التركيز الآن على اجتماع البنك المركزي الأوروبي اليوم. سيتم الإعلان عن قرار سعر الفائدة في الساعة 1:45 مساءً بتوقيت وسط أوروبا. يبدأ المؤتمر الصحفي مع رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد في الساعة 2:30 مساءً بتوقيت وسط أوروبا.

لا يتوقع المحللون أي إجراءات جديدة في اجتماع اليوم، لكنهم يفترضون أن يتم الإعلان عنها اليوم في اجتماع ديسمبر.

نظرة تحليلية على أداء المعدن الأصفر

تحركات الذهب

منذ أن بدأ الذهب التداول اليوم وهو في حالة استقرار متعافيًا من أدنى مستوياته في 4 أسابيع، يدعم المتوسط المتحرك 50 الذهب، مما يجعله يعطي إشارات إيجابية على التداول اليوم.

توقعات سعر الذهب اليوم 29 أكتوبر 2020

يتداول الذهب بشكل مستقر اليوم بالقرب من 1880 دولار للأوقية. ويواجه عدة ضغوط سلبية، ولكن الدعم الذي حصل عليه اليوم جعله يتداول بشكل عرضي مستقر.

يمكن أن يمدد الذهب موجته الهابطة تحت مستوى 1880 دولار، ليستهدف بعدها مستوى 1860 دولار. بينما إن تمكن من الارتفاع فوق هذا المستوى والثبات فوقه، فقد يحصل على دعم كافي لاستئناف الاتجاه الصاعد ليستهدف مستويات 1900 دولار للأوقية، ومن ثم 1935 دولار.

 تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لتداولات المعدن النفيس اليوم عند 1860 و1900 دولار على التوالي.

الأسهم الأوروبية تتعافي قبيل نتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي

استهلت أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الخميس على ارتفاع طفيف في محاولة للتعافي من الخسائر الحادة التي تكبدتها بالأمس على خلفية تصعيد قيود الإغلاق التي فرضتها بعض الدول الأوروبية ضمن خططها لمكافحة انتشار جائحة فيروس كورونا التي تشهد تفشيًا سريعًا واسع النطاق في دول أوروبا، يأتي هذا الانتعاش المحدود بدعم من تقارير الأرباح القوية لشركات أهمها رويال داتش شل الكبرى، لكن تظل معنويات الأسواق هشة وسط مخاوف من تداعيات عمليات الاغلاق على الاقتصاد، ويتطلع المستثمرون إلى معرفة قرارات البنك المركزي الأوروبي التي ستصدر في وقت لاحق من اليوم.

في تمام الساعة 08:26 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.4%، وارتفع مؤشر داكس في ألمانيا بنحو 0.7٪،بينما استقر مؤشر فوتشي في بريطانيا ومؤشر كاك 40 في فرنسا فوق أدنى مستوياتهم في عدة أشهر بقليل التي تم تسجيلهم يوم أمس الأربعاء.

الاسهم

سجلت المؤشرات الأوروبية الرئيسية خسائر فادحة يوم أمس الأربعاء، حيث أغلق مؤشر داكس في ألمانيا على انخفاض بنسبة 4.2٪، وخسر مؤشر كاك 40 بنسبة 3.4٪ وانخفض مؤشر فوتسي 100 بنسبة 2.6٪، لم تكن الأخبار سيئة فقط في السوق الأوروبية بل امتدت إلى وول ستريت أيضًا، حيث أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 متراجعًا بنسبة 3.5٪ ليسجل أكبر انخفاض له منذ 11 يونيو.

عمليات الإغلاق السبب في خسائر السوق الأوروبي

كان السبب الرئيسي وراء الخسائر الحادة التي تكبدتها الأسواق الأوروبية بالأمس، هي التدابير الإضافية القاسية التي أعلنت عنها بعض الدول الأوروبية في محاولة للسيطرة على انتشار كوفيد 19، ففي فرنسا تم الإعلان عن تطبيق عمليات إغلاق لجميع الشركات غير الأساسية، وفي ألمانيا تم اغلاق صناعة الترفيه والضيافة وحظر معظم التجمعات الاجتماعية، أما إيطاليا واسبانيا فقد فرضت عمليات اغلاق جزئي.

عزف المستثمرين عن المخاطرة في الأسواق مع المخاوف المتزايدة من تأثيرات تصعيد تدابير الإغلاق التي تم فرضها في أغلب الدول الأوروبية على الاقتصاد، خاصة وأن الموجة الأولي من الفيروس خلفت أضرار اقتصادية كبيرة لا يزال يتعافى منها.

وسوف يصدر البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من اليوم نتائج اجتماعهالتي تتعلق بالسياسة النقدية الملائمة وتشير التوقعات أن يظل علي سياسته كما هي دون تغيير، ويقترب البنك من اتخاذ المزيد من الإجراءات التحفيزية لكن من السابق لأوانه القيام بذلك هذا الشهر.

أخبار الشركات

ارتفع سهم شركة رويال داتش شل بنحو 2.0% بعد أن كشفت عن تقرير الأرباح للربع الثالث عن أرباح أعلى من المتوقع.

هبط سهم شركة نوكيا الشركة المصنعة لمعدات شبكات الاتصالات الفنلندية بنحو 14.2%، بعد أن أعلن عن أرباح مخيبة للآمال في الربع الثالث، في أول تقرير أرباح تحت اشراف الرئيس التنفيذي الجديد “بيكا لوندمارك”.

أعلنت شركة فولكس فاجن لصناعة السيارات عن تحقيقها أرباح في الربع الثالث، حيث سجلت مبيعات أفضل من المتوقع مدعومة بمعدلات طلب قوية من الصين.

البيتكوين تتراجع من أعلى مستوياتها منذ 2019 لكنها لا تزال تجد الدعم

شهدت عملة البيتكوين انخفاضًا أدى إلى محو جميع مكاسب الأمس نتيجة ضغوط البيع المكثفة حول 13800 دولار، وقد سجلت العملة أعلى مستوياتها منذ عام 2019 عند 13880 دولار لتتراجع إلى 13280 دولار حيث وجدت مستوى الدعم وهي علامة إيجابية.

خسرت العملة المشفرة المعيارية بالأمس ما يزيد قليلًا عن 3% أي ما يعادل 500 دولار من مستوى عند 13880 دولار متراجعة إلى ما دون دعم 13000 دولار، ولكنها سرعان ما تماسكت لترتفع اليوم الخميس بالقرب من 13200 دولار، وسيعتمد الاتجاه التالي إلى حد كبير على ما إذا كان بإمكانها الاستمرار في الصمود فوق مستوى الدعم على المدى القريب أم لا.

البيتكوين

ارتفاع الدولار الأمريكي قد يكون سببًا

يشير المحللون إلى أن عمليات التصحيح وجنى الأرباح لم تكن العامل الوحيد الذي أثار هذا البيع، فهم يروا أن الارتفاع المفاجئ في قيمة الدولار الأمريكي ربما يكون قد وجه ضربة إلى العملة المشفرة أيضًا.

تزامن الانخفاض الأخير الذي حدث أمس مع الارتفاع السريع في قيمة الدولار الأمريكي نتيجة المخاوف المتزايدة من تصاعد وتيرة حالات الإصابة بفيروس كورونا والإجراءات التي اتخذتها بعض الدول التي وصلت إلى حد الإغلاق.

تحدث أحد المحللين عن هذا الأمر مشيرًا إلى أنه من الضروري الآن أن تستقر البيتكوين فوق 13250 دولار وهو المستوى الذي تنخفض إليه حاليًا، خاصة وأن مخاوف جائحة فيروس كورونا تتصاعد مما قد يدفع الدولار إلى مزيد من المكاسب وقد يؤدي ذلك إلى مزيد من الضغط على البيتكوين.

سوق صاعد بعد انتخابات الرئاسة

من المحتمل أن تتداول البيتكوين عند مستويات أسعار أعلى بعد الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر، وبخصوص الانفصال الأخير للعملة المشفرة عن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 فإن الأمر نفسه حدث قبل انتخابات نوفمبر 2016، ولكن بعد السباق الرئاسي دخلت كل من البيتكوين وستاندرد آند بورز 500 سوقًا صاعدًا.

يتطلع المستثمرون أيضًا إلى حركة صعودية ممتدة أثناء قيام الحكومة الأمريكية بوضع اللمسات الأخيرة على حزمة الإغاثة الثانية من فيروس كورونا التي لن تأتي إلا بعد الانتخابات، ونظرًا للحجم المحتمل للصفقة البالغ 2 تريليون دولار فإن ذلك سيكون له أثر سلبي على الدولار الأمريكي، مما سيضطر المستثمرين لإعادة توجيه استثماراتهم إلى الأصول ذات المخاطر العالية مثل البيتكوين وسط بيئة سعر فائدة قريبة من الصفر.

جائحة فيروس كورونا تظهر قوة البيتكوين

خلال الأشهر السبعة الماضية تمكنت البيتكوين من اظهار علامات القوة والنضج كما لم يحدث من قبل، فمنذ ظهور جائحة فيروس كورونا لعبت الأسعار دورًا مهمًا ويرجع ذلك إلى أن العديد من الأفراد يروها وسيلة لحماية الثروة والتحوط من التقلبات، ومع ارتفاع التضخم وعدم استقرار سوق الأوراق المالية والأصول الأخرى يعتقد الكثيرون أن عملة البيتكوين هي أداة جيدة للحفاظ من الاقتصاد المهتز واضطراباته.

توقع محللون أن يكون فيروس كورونا قد دمر العملة المشفرة، لكن ثبت عكس ذلك فالأصل استغرق شهرين فقط للتعافي من الانخفاضات الخطيرة، بالإضافة إلى ذلك، يلاحظ وجود أنماط تداول مماثلة بين البيتكوين والذهب مما يشير إلى أنها تقترب من حالة شبيهة بالذهب.

توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي .. محاولات للتعافي

انهار اليورو مقابل الدولار الأميركي أمس، مسجلًا أدنى مستوياته في أسبوع عند 1.1718 دولار. ويبدو أنه يتخذ نفس المسار اليوم، حيث يتداول بالقرب من نفس المنطقة عند 1.1733 دولار.

بدأ اليورو مقابل الدولار التداول اليوم بشكل مستقر ولامس منطقة 1.1750، ولكنه سرعان ما اتخذ الاتجاه الهبوطي مرة أخرى في الساعة الأخير من وقت نشر الموضوع.

البنك المركزي الأوروبي يسيطر على الاهتمام

سيكون الحدث الرئيسي اليوم هو اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي. وبينما كان الأخير متفائلًا نسبيًا بشأن التعافي الاقتصادي البطيء والقوي، يمكننا هذه المرة توقع نهج مختلف قليلاً.

في غضون ذلك، عاد فيروس كورونا إلى أوروبا بكامل قوته، وأبلغت العديد من البلدان عن أرقام قياسية من الإصابات وقيود اقتصادية صارمة إلى حد ما.

سيتعين على البنك المركزي الأوروبي أن يستجيب لهذا الأمر، وبما أن المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة ليس لها معنى كبير، فمن الممكن توقع استخدام أدوات بديلة قريبًا. حيث نتوقع على الأقل الإعلان عن الاستعداد لتعزيز برنامج التحفيز الوبائي، لكن من المستبعد أن يتم زيادته على الفور اليوم.

بيانات هامة منتظرة

من المفترض أن تعلن ألمانيا اليوم أرقام معدل البطالة المحلي، الذي ارتفع بسرعة من 5٪ إلى 6.3٪ بعد موجة الربيع الأولى للفيروس.

بالنظر إلى حالة الاقتصاد، من الواضح أن هذه الزيادة المتواضعة نسبيًا ترجع إلى برامج الحكومة المحلية لدعم التوظيف. وتشير التقديرات إلى أنهم سيكونون قادرين على كبح الزيادة في عدد العاطلين عن العمل وأن البطالة الإجمالية يجب أن تظل على حالها.

ستعلن ألمانيا أيضًا عن بيانات التضخم. وكما هو الحال في بقية منطقة اليورو، لا يزال منخفضًا إلى حد كبير، حيث وصل إلى -0.3٪ على أساس سنوي، وهو ما يتوافق مع الركود على أساس شهري.

أيضًا بعض أرقام ثقة المستهلك في منطقة اليورو، والتي يجب أن تظهر انخفاضًا بمقدار 0.5 نقطة إلى 89.6 ، حيث سيتأثر سلبيًا بشكل أساسي بقطاع الخدمات، بينما ستدعمه الصناعة بشكل طفيف.

ومن جانب الولايات المتحدة، سننظر في التقدير الأول لنمو الناتج المحلي الإجمالي هناك في الربع الثالث. من حيث القيمة السنوية، من المتوقع حدوث زيادة ربع سنوية بنسبة 32٪.

نظرة تحليلية على أداء زوج اليورو مقابل الدولار

تحركات اليورو مقابل الدولار

يستقر اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم بعد أن شهد انتكاسة سلبية بالأمس بعد أن وصل لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع.

ويقترب الزوج من أدنى مستوى شهري في أكتوبر عند 1.1688، ولكنه يحاول حاليًا القيام ببعض التصحيحات من أجل الوصول إلى مستوى 1.1755، لا نعلم إن كان سينجح في ذلك ليعاود الارتفاع، أم أنه لن يجد الدعم الكافي ليعاود مرة أخرى أسفل نطاق 1.1700.

توقعات سعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي

بعد الانخفاض الحاد أمس، وجد اليورو مقابل الدولار الأمريكي دعم قوي عند 1.1720، حيث تمكن من الارتفاع مرة أخرى والبدء في تقديم إشارات على التعافي لبناء موجة صعودية.

وعلى الرغم من أن المتوسط المتحرك 50 يشكل ضغوط سلبية على سعر الزوج، إلا أن الدعم الذي يلاقيه عند المستوى يجعله مدعومًا فوق مستوى 1.1720 لتداولات اليوم.

لذا، فإن سيناريو الصعود والهبوط الأثنين مقترحان لتداولات اليوم.

السيناريو الصعودي:

إن تمكن اليورو مقابل الدولار الأمريكي من كسر مستوى الدعم عند 1.1720، يعني هذا استكمال الموجة الهبوطية الحادة التي قد بدأها بالأمس، ليستهدف مستويات أقل عند 1.1540.

السيناريو الهبوطي:

أما إن تمكن من اختراق مستوى المقاومة عند 1.1780، يعني هذا أن السعر قد تحرر بالفعل من الضغط السلبي، وأنه في طريقه لاستكمال التداول في القناة الصاعدة ليستهدف مستوى 1.1850 و1.1900 على التوالي.