ATFX أهم أحداث وبيانات الأسبوع الماضي

اليورو: يواجه ضغوطاً عقب بيانات مؤشر مديري المشتريات المركب المحبطة

سجل اليورو تراجعاً بنهاية تداولات الأسبوع الماضي, بنحو 0.47-%, بدافع من الضغوط البيعية على الزوج, والتي ظهرت يوم الخميس الماضي, مدفوعة بالقراءة الأولية المحبطة لمؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو, والذي سجل 51.3 نقطة بعد ان كانت قراءته السابقة 51.6, وكانت قراءته المتوقعة عند 51.8, أي أن الأسواق كانت تنتظر تحسناً في قراءة المؤشر, ولكن على العكس تماماً, فقد جاءت قراءة المؤشر أسوأ من القراءة السابقة وأقل من التوقعات, وتوافق صدور تلك القراءة مع, صدور قراءة أخرى محبطة وهي القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي الألماني, حيث جاءت قراءة المشر عند 44.5, وهي أفضل من القراءة السابقة 44.1, ولكنها أقل من متوسط التوقعات عند 45, وهي تشير إلى إحتمالية إستمرار الانكماش في القطاع الصناعي الألماني, وهو ما أدى إلى تزايد الضغوط البيعية على الزوج, بعد ان حاول التماسك, عقب القراءة السيئة لمسح ZEW للأوضاع الاقتصادية الحالية في ألمانيا, وعلى الرغم من تحسن مسح ZEW للمعنويات الاقتصادية الألمانية ولكن المستقبلية, ولذلك جاءت تراجعات اليورو إلى مستويات الـ 1.1226, قبل أن يغلق تداولات الأسبوع حول 1.1245, مدعوما بمسببات أساسية, مما يجعلنا نرجح إستمرار تلك التراجعات لنختبر مستويات الـ 1.1200 وحتى مستويات الـ 1.1175, والتي في حال عدم قدرتها على الصمود أمام الضغوط البيعية, ربما تفتح الطريق نحو زيارة مستويات الـ 1.1100 والتي لم نزورها منذ منتصف مايو 2017.

الاسترليني: بيانات التضخم تأتي أقل من التوقعات وتضغط على الجنيه الاسترليني

جاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين السنوي, من المملكة المتحدة, أسوأ من التوقعات بنحو 0.1%, حيث جاء المؤشر عند 1.9% في حين ان القراءة المتوقعة كانت 2.0%, وكانت القراءة السابقة هي 1.9%, وهو ما شكل ضغوطاً من البيع, على الجنيه الأسترليني الذي سجل إنخفاضاً أسبوعيا بنحو 0.60% ولكن لا يزال الجنيه الإسترليني يتداول أعلى مستويات الـ 1.2960 والتي تمثل مستويات المتوسط المتحرك البسيط لاغلاقات الـ 200 يوماً. وسيمثل الاغلاق أقل تلك المستويات – 1.1960 – إشارة هامة لسيطرة الدببة, وأحتمالية مواصلة التراجعات لأختبار القاع الأخيرة المتكونة في 14 فبراير 2019, والتي سجلت عند 1.2773.

وفي ذات السياق لم تشهد قضية البريكزت, أية تغيرات هامة أو محورية خلال الأسبوع الماضي, مما حد من تقلبات الأسعار على الجنيه الإسترليني بشكل عام, وعلى الرغم من التراجعات سابقة الذكر.

الين الياباني: أطول إغلاق للأسواق اليابانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية يثير القلق في الأسواق

مع بداية عطلات الربيع وتوالي العطلات الوطنية في اليابان يأتي ما يعرف باسم الأسبوع الذهبي “Golden Week”, والإضافة في هذا العام هو تولي الإمبراطور الجديد نارو هيتو في الأول من مايو, مما يشكل سلسلة من العطلات تمتد لعشرة أيام متتالية, إبتداءاً من 27 أبريل الجاري, وهو ما يعد العطلة الأطول في تاريخ الأسواق باليابان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية, ولكن لماذا يبعث ذلك على القلق؟

في الحقيقة الخوف من تلك العطلة الطويلة بسبب احتمال حدوث نقص في السيولة ، وهو ما قد ينتج عنه تقلبات حادة في الأسعار ، وهو ما يذكرنا بالانهيار المفاجئ “Flash Crash” الذي حدث خلال عطلة رأس هذه السنة وتحديداً في الثالث من يناير, وحينما كانت الأسواق اليابانية لاتزال في العطلة, حينها تم تنفيذ حجم كبير من الأوامر الخواريزمية لبيع الدولار الأسترالي والليرة التركية مقابل الين, مما أدى إلى ارتفاع الين في سبع دقائق ليسجل إرتفاعاً مقابل الدولار بنحو 3.75% ، وكذلك وللمرة الثانية على التوالي, وتقريباً بعد ذلك بنحو الشهر, إنخفض الفرنك السويسري حوالي 1 % قبل أن يتعافى ، في غضون دقائق ، وكان ذلك في  بداية التداولات الآسيوية وخلال عطلة يابانية أخرى, هذا يشير إلى أهمية الحيطة والحذر في مثل تلك الأوقات التي تعاني فيها الأسواق من ضعف في السيولة, والأمر الذي يجب الإشارة إليه كذلك, هو أنه وبينما اليابان ستكون في عطلتها ، ستكون هناك أحداث كبرى وبيانات اقتصادية تصدر في أماكن أخرى من العالم، بما في ذلك قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن سعر الفائدة في الأول من مايو / أيار.  ولذلك فقد رأينا تنويها وتحذيراً صادرا عن وكالة الخدمات المالية اليابانية لمتداولوا العملات على “إدارة مراكزهم” قبل بدأ العطلة وقالت إنها ستراقب مؤشرات التلاعب في السوق، حيث من المتوقع أن تكون أحجام التداول أو السيولة منخفضة. وحذرت من احتمال تقلبات ما بعد العطلة.

أهم الأحداث والبيانات المرتقبة لهذا الأسبوع:

من الولايات المتحدة، ستترقب الأسواق القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول ، حيث تشير توقعات السوق إلى نمو الاقتصاد الامريكي بنسبة 1.8% ، والتي ستمثل أضعف وتيرة للنمو خلال العامين الماضيين. بالإضافة إلى ذلك ، من المحتمل أن تنتعش طلبيات السلع المعمرة بعد الانخفاض الحاد لشهر فبراير ، في حين أن مبيعات المنازل الحالية والجديدة من المتوقع أن تشهد انخفاضًا جديداً خلال شهر مارس بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في 11 شهرًا في فبراير. وبخلاف ذلك, فمن البيانات الأخرى البارزة والمتظرة ستكون, مؤشر شيكاغو الفيدرالي للنشاط الوطني والقراءة النهائية لثقة المستهلك في ميشيغان.

في المملكة المتحدة، سوف يحول المستثمرون انتباههم إلى موافقات الرهن العقاري في المملكة المتحدة ، إلى جانب مؤشر التغيرات في أسعار الإسكان على الصعيد الوطني وإضافة إلى ذلك, سنشهد قراءة صافي اقتراض القطاع العام ، في حين من المقرر أن ينشر اتحاد الصناعة البريطانية مقاييس طلبيات المصانع, ومؤشر ثقة الاعمال.

من منطقة اليورو، ستهتم الأسواق بمؤشر ثقة المستهلك لشهر أبريل. وتشمل البيانات المهمة الأخرى من ألمانيا وفرنسا معنويات الأعمال والمستهلكين ، ومن إسبانيا سنشهد صدور معدل البطالة عن الربع الأول.

سيقوم بنك اليابان بتقديم أحدث قرارات السياسة النقدية وإصدار تقرير التوقعات الفصلية ، مع عدم توقع الأسواق لأي تغييرات في تكاليف الاقتراض. في مكان آخر ، ينتظر المستثمرون معدل البطالة ومبيعات التجزئة والقراءة الأولية للناتج الصناعي. في أستراليا ، يتطلع المحللون إلى نشر أسعار المستهلكين والمنتجين في الربع الأول ، والتي من المتوقع أن تظهر تباطؤًا في تضخم المستهلكين إلى أدنى مستوى خلال عامين.

للاطلاع على تقاريرنا كاملة مجاناً يرجي زيارتنا هنا

تحذير من مخاطر الاستثمار نطوي تداول العملات الأجنبية (الفوركس) وعقود الفروقات (CFDs‎) على درجة عالية من المخاطرة، حيث تتسم بأنها منتجات مضاربية وبالتالي قد لا تكون مناسبة لجميع المستثمرين. من الوارد أن تتكبد خسائر تزيد عن قيمة أموالك المودعة ولهذا ينبغي تجنب استثمار الأموال التي لا يمكنك تحمل تبعات خسارتها. يجب أن تكون على دراية بكافة المخاطر المصاحبة للتداول بالهامش. يرجىقراءة السياسة الكاملة للإفصاح عن المخاطر.

أهم أحداث وبيانات الأسبوع الماضي

الدولار الأمريكي: الدولار يستجمع قواه أمام الين الضعيف

اتسم آخر أيام تداول الأسبوع الماضي بالهدوء إلى حد ما، خاصة فيما يتعلق بالبيانات الأمريكية، حيث انخفض مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان لشهر أبريل بشكل محدود ليسجل 96.9 وبانخفاض بمقدار نقطة ونصف النقطة عن القراءة السابقة التي كانت عند 98.4. مما انعكس على الدولار في شكل تداولات عرضية في أغلب الأوقات. وعلى نطاق متصل شهدنا تأكيد جديد من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على استقلالية البنك المركزي – وذلك عقب تعليقات الرئيس ترامب الأسبوع الماضي بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يخفض أسعار الفائدة-، مما أبقى الدولار متماسكاً نسبياً. وكان لاستقرار أسعار النفط على ارتفاع نسبي، إضافة إلى البيئة المستقرة للمخاطرة، واستقرار التوقعات لأسعار الفائدة الأمريكية أثراً واضحا على الارتفاعات التي شهدناها على زوج الدولار الأمريكي / الين الياباني، وهو ما يزيد من احتمالية إعادة اختبار مستوى المقاومة 113.00-113.15 قريبًا في حال نجاح الزوج في الاستقرار أعلى مستويات الـ 112.12.

[fx-broker slug=fxtm]

اليورو: البيانات الاقتصادية الضعيفة لمنطقة اليورو لاتزال مستمرة

في أوروبا، ينصب التركيز على بيانات الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو لشهر فبراير. في حين كان الإنتاج الصناعي لشهر يناير أقوى من المتوقع، وقد كان من غير المرجح أن تستمر هذه البداية الإيجابية للعام في فبراير. وبالفعل رأينا يوم الجمعة صدور قراءة أكثر ضعفاً لمؤشر الإنتاج الصناعي والتي جاءت عند -0.2% وعلى الرغم من ذلك فإن تلك القراءة، تظل أفضل من متوسط توقعات الأسواق عند -0.5%، ولذلك رأينا بعض الارتفاعات على زوج اليورو / الدولار الأمريكي الصعودي، والذي اغلق تداولات الأسبوع حول مستويات الـ 1.1300. ولكن يبقى نمو الإنتاج الصناعي الضعيف بمنطقة اليورو مبرراً إضافياً ومنطقياً للموقف الحذر للبنك المركزي الأوروبي، وهو مما يجعلنا نستمر في قناعتنا أن أية احتمالات لتشديد أو حتى تطبيع للسياسة النقدية الأوروبية على الاجل القريب هو احتمال منخفض للغاية.

[fx-best-brokers-link page=bestGold]

الجنيه الإسترليني: وحيدا في مواجهة عدم اليقين

الشغل الشاغل الآن لمتابعي الجنيه الإسترليني هو، التكهن بكيف يمكن أن تسير المعركة المحتملة لقيادة حزب المحافظين، وهو ما يعزز من مخاوف السوق في أن يصل رئيس وزراء أكثر مناهضة للاتحاد الأوروبي وأكثر تشددا في هذا الشأن من رئيسة الوزراء الحالية تريزا ماي، التي بدأت تفقد سيطرتها على زمام الأمور بشكل واضح مع فشل متكرر في كسب تأييد أعضاء البرلمان على خطتها للخروج. وكما يجب أيضاً أن نلاحظ الانخفاض المتواصل في صفقات بيع الجنيه الإسترليني بحسب تقرير COT الصادر عن CFTC, ومنذ بداية العام وهو ما أدى إلى زيادة الانعكاس. علاوة على ذلك، مع الاتفاق الأخير لتمديد فترة المادة 50 لمدة ستة أشهر والذي من غر المؤكد أن يكون وقتاً كافياً، وهو ما يشكل تهديداً متزايدا من عدم اليقين الذي يتزايد مع مرور الوقت، وهو ما يمكن ترجمته في أسعار الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إلى أن نرى انخفاض قد يضغط من جديد على الأسعار لزيارة مستويات الـ 1.2800.

[fx-compare-brokers slugs=icmarkets,fpmarkets,plus500,gomarkets,vantagefx,zeromarkets]

أهم الأحداث والبيانات المرتقبة لهذا الأسبوع:

من الولايات المتحدة سننتظر الأسبوع القادم بيانات التجارة الخارجية، والذي من المحتمل أن يُظهر التقرير المرتقب لشهر فبراير عجزًا متزايداً للعجز الحالي والبالغ 51.1 مليار دولار والمسجل في يناير الماضي. في حين أن الأسواق تتوقع تحسناً في قراءة مؤشر بدايات الاسكان عن شهر مارس وكذلك الحال بالنسبة لتصاريح البناء، وذلك بعد الانخفاضات الحادة في الشهر السابق. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن ترتفع مبيعات التجزئة خلال خمسة أشهر في مارس، بعد انخفاضها بشكل غير متوقع في فبراير. في حين أن متوسط التوقعات ينصب في صالح نمو الناتج الصناعي والذي سيكون النمو الأول له منذ قراءة نوفمبر. كما سيتم أيضًا ترقب الأرقام الخاصة بمديري المشتريات، ومخزونات الأعمال التجارية وتجارة الجملة، وتدفقات رأس المال، إلى جانب مؤشر فيلادلفيا الفيدرالي للتصنيع ومؤشر إمباير ستيت الصناعي ومؤشر سوق الإسكان الصادر عن NAHB.

[fx-broker slug=icmarkets]

ومن المملكة المتحدة التي من المنتظر أن تنشر بيانات التضخم والبطالة ونمو الأجور ومعدلات نمو تجارة التجزئة. في الوقت الذي من المتوقع فيه أن نرى أن ارتفاعا في أسعار المستهلك بشكل كبير خلال ثلاثة أشهر بينما من المرجح أن يظل معدل البطالة قريباً من أدنى مستوى له منذ عام 1975 وتذهب توقعات الأسواق إلى أن تنخفض معدلات نمو تجارة التجزئة.

ومن منطقة اليورو، وتحديدا من ألمانيا، وفرنسا، ستكون مؤشرات مديري المشتريات الصادرة عن Markit في دائرة اهتمام الأسواق. ومن المتوقع أن يسجل قطاع الصناعات التحويلية في منطقة اليورو تراجعاً للشهر الثالث على التوالي، بينما من المحتمل أن يظل نمو نشاط الخدمات ضعيفًا. كما تشمل البيانات الاقتصادية الرئيسية الأخرى والمرتقبة، الميزان التجاري لمنطقة اليورو، والحساب الجاري، ومخرجات قطاع البناء. فضلا عن قراءة مسح معنويات المستثمرين وأرقام التضخم المنتجين.

من اليابان، يتطلع المتابعون إلى نشر بيان معدل التضخم الياباني عن شهر مارس، إضافة إلى قراءة مؤشر الميزان التجاري، وكذلك سيتم نشر القراءة المبدئية لمؤشر نيكي لمديري المشتريات بالقطاع الصناعي، فضلاً عن القراءة النهائية للإنتاج الصناعي الياباني.

إلى الصين، حيث سينصب تركيز المستثمرون على نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول، حيث تشير توقعات الأسواق إلى أضعف وتيرة للتوسع الاقتصادي بالصين منذ عام 2009 وسط حرب جمركية تجارية مستمرة حتى اللحظة مع الولايات المتحدة. ستقدم البلاد أيضًا أرقامًا محدثة للإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المنازل واستثمار الأصول الثابتة.

للاطلاع على تقاريرنا كاملة مجاناً يرجي زيارتنا هنا

التعليق الأسبوعي على اداء سوق العملات

الدولار الأمريكي: الدولار يستجمع قواه أمام الين الضعيف

اتسم آخر أيام تداول الأسبوع الماضي بالهدوء إلى حد ما، خاصة فيما يتعلق بالبيانات الأمريكية، حيث انخفض مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان لشهر أبريل بشكل محدود ليسجل 96.9 وبانخفاض بمقدار نقطة ونصف النقطة عن القراءة السابقة التي كانت عند 98.4. مما انعكس على الدولار في شكل تداولات عرضية في أغلب الأوقات. وعلى نطاق متصل شهدنا تأكيد جديد من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول على استقلالية البنك المركزي – وذلك عقب تعليقات الرئيس ترامب الأسبوع الماضي بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يخفض أسعار الفائدة-، مما أبقى الدولار متماسكاً نسبياً. وكان لاستقرار أسعار النفط على ارتفاع نسبي، إضافة إلى البيئة المستقرة للمخاطرة، واستقرار التوقعات لأسعار الفائدة الأمريكية أثراً واضحا على الارتفاعات التي شهدناها على زوج الدولار الأمريكي / الين الياباني، وهو ما يزيد من احتمالية إعادة اختبار مستوى المقاومة 113.00-113.15 قريبًا في حال نجاح الزوج في الاستقرار أعلى مستويات الـ 112.12.

اليورو: البيانات الاقتصادية الضعيفة لمنطقة اليورو لاتزال مستمرة 

في أوروبا، ينصب التركيز على بيانات الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو لشهر فبراير. في حين كان الإنتاج الصناعي لشهر يناير أقوى من المتوقع، وقد كان من غير المرجح أن تستمر هذه البداية الإيجابية للعام في فبراير. وبالفعل رأينا يوم الجمعة صدور قراءة أكثر ضعفاً لمؤشر الإنتاج الصناعي والتي جاءت عند -0.2% وعلى الرغم من ذلك فإن تلك القراءة، تظل أفضل من متوسط توقعات الأسواق عند -0.5%، ولذلك رأينا بعض الارتفاعات على زوج اليورو / الدولار الأمريكي الصعودي، والذي اغلق تداولات الأسبوع حول مستويات الـ 1.1300. ولكن يبقى نمو الإنتاج الصناعي الضعيف بمنطقة اليورو مبرراً إضافياً ومنطقياً للموقف الحذر للبنك المركزي الأوروبي، وهو مما يجعلنا نستمر في قناعتنا أن أية احتمالات لتشديد أو حتى تطبيع للسياسة النقدية الأوروبية على الاجل القريب هو احتمال منخفض للغاية.

الجنيه الإسترليني: وحيدا في مواجهة عدم اليقين 

الشغل الشاغل الآن لمتابعي الجنيه الإسترليني هو، التكهن بكيف يمكن أن تسير المعركة المحتملة لقيادة حزب المحافظين، وهو ما يعزز من مخاوف السوق في أن يصل رئيس وزراء أكثر مناهضة للاتحاد الأوروبي وأكثر تشددا في هذا الشأن من رئيسة الوزراء الحالية تريزا ماي، التي بدأت تفقد سيطرتها على زمام الأمور بشكل واضح مع فشل متكرر في كسب تأييد أعضاء البرلمان على خطتها للخروج. وكما يجب أيضاً أن نلاحظ الانخفاض المتواصل في صفقات بيع الجنيه الإسترليني بحسب تقرير COT الصادر عن CFTC, ومنذ بداية العام وهو ما أدى إلى زيادة الانعكاس. علاوة على ذلك، مع الاتفاق الأخير لتمديد فترة المادة 50 لمدة ستة أشهر والذي من غر المؤكد أن يكون وقتاً كافياً، وهو ما يشكل تهديداً متزايدا من عدم اليقين الذي يتزايد مع مرور الوقت، وهو ما يمكن ترجمته في أسعار الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إلى أن نرى انخفاض قد يضغط من جديد على الأسعار لزيارة مستويات الـ 1.2800.

أهم الأحداث والبيانات المرتقبة لهذا الأسبوع: 

من الولايات المتحدة سننتظر الأسبوع القادم بيانات التجارة الخارجية، والذي من المحتمل أن يُظهر التقرير المرتقب لشهر فبراير عجزًا متزايداً للعجز الحالي والبالغ 51.1 مليار دولار والمسجل في يناير الماضي. في حين أن الأسواق تتوقع تحسناً في قراءة مؤشر بدايات الاسكان عن شهر مارس وكذلك الحال بالنسبة لتصاريح البناء، وذلك بعد الانخفاضات الحادة في الشهر السابق. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن ترتفع مبيعات التجزئة خلال خمسة أشهر في مارس، بعد انخفاضها بشكل غير متوقع في فبراير. في حين أن متوسط التوقعات ينصب في صالح نمو الناتج الصناعي والذي سيكون النمو الأول له منذ قراءة نوفمبر. كما سيتم أيضًا ترقب الأرقام الخاصة بمديري المشتريات، ومخزونات الأعمال التجارية وتجارة الجملة، وتدفقات رأس المال، إلى جانب مؤشر فيلادلفيا الفيدرالي للتصنيع ومؤشر إمباير ستيت الصناعي ومؤشر سوق الإسكان الصادر عن NAHB.

ومن المملكة المتحدة التي من المنتظر أن تنشر بيانات التضخم والبطالة ونمو الأجور ومعدلات نمو تجارة التجزئة. في الوقت الذي من المتوقع فيه أن نرى أن ارتفاعا في أسعار المستهلك بشكل كبير خلال ثلاثة أشهر بينما من المرجح أن يظل معدل البطالة قريباً من أدنى مستوى له منذ عام 1975 وتذهب توقعات الأسواق إلى أن تنخفض معدلات نمو تجارة التجزئة.

ومن منطقة اليورو، وتحديدا من ألمانيا، وفرنسا، ستكون مؤشرات مديري المشتريات الصادرة عن Markit في دائرة اهتمام الأسواق. ومن المتوقع أن يسجل قطاع الصناعات التحويلية في منطقة اليورو تراجعاً للشهر الثالث على التوالي، بينما من المحتمل أن يظل نمو نشاط الخدمات ضعيفًا. كما تشمل البيانات الاقتصادية الرئيسية الأخرى والمرتقبة، الميزان التجاري لمنطقة اليورو، والحساب الجاري، ومخرجات قطاع البناء. فضلا عن قراءة مسح معنويات المستثمرين وأرقام التضخم المنتجين.

من اليابان، يتطلع المتابعون إلى نشر بيان معدل التضخم الياباني عن شهر مارس، إضافة إلى قراءة مؤشر الميزان التجاري، وكذلك سيتم نشر القراءة المبدئية لمؤشر نيكي لمديري المشتريات بالقطاع الصناعي، فضلاً عن القراءة النهائية للإنتاج الصناعي الياباني.

إلى الصين، حيث سينصب تركيز المستثمرون على نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول، حيث تشير توقعات الأسواق إلى أضعف وتيرة للتوسع الاقتصادي بالصين منذ عام 2009 وسط حرب جمركية تجارية مستمرة حتى اللحظة مع الولايات المتحدة. ستقدم البلاد أيضًا أرقامًا محدثة للإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المنازل واستثمار الأصول الثابتة.

ATFX

إفصاح قانوني: ATFX‎ هي الاسم التجاري لشركة (AT Global Markets Limited‎ (ATGM‎، رقم التسجيل ‎24226 IBC 2017‎). ATGM هي شركة دولية تزاول أعمالها في سانت فنسنت وجزر غرينادين. العنوان المسجل هو: مركز الخدمات المالية، ستوني غروند، كينغستون، سانت فنسنت وجزر غرينادين

التعليق الأسبوعي على اداء سوق العملات

أهم أحداث وبيانات الأسبوع الماضي

الدولار الأمريكي: كانت الأحداث الثلاثة الأبرز على خارطة أحداث الأسبوع الماضي وهي بداية بتأجيل الولايات المتحدة فرض المزيد من التعريفات الجمركية على سلع صينية تقدر بنحو 200 مليار دولار أمريكي, بسبب إيجابية المحادثات بين الطرفين كما وصفها المفوض التجاري الأمريكي في بيان له, ويأتي الحدث الثاني وهو شهادة رئيس الفيدرالي الأمريكي أمام الكونجرس والتي كانت تنتظر منها الأسواق, أن تص لبعض من الإجابات مثل تعريف الفيدرالي لمصطلح الصبر, وهو المصطلح الذي تم استخدامه في البيانين الأخيرين للسياسة النقدية, فضلا عن محاولة الأسواق لفهم خارطة الطريق فيما يتعلق بميزانية الفيدرالي و موعد البدا في تقليصها, ومستهدفات التقليص, أما الحدث الثالث, وهو القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والتي فاجأت الأسواق بأن جاءت أفضل من المتوقع بنحو عشر النقطة المئوية, وتفاعلاً مع الأحداث الثلاثة سابقة الذكر فقد رأينا تراجع الدولار الأمريكي في بداية الأسبوع مع إعلان تأجيل التعريفات الجمركية على الصين, بحثاً عن الأصول الأكثر مخاطرة, ثم عودة الارتفاعات إلى مؤشر الدولار الأمريكي مع شهادة رئيس الفيدرالي الأمريكي التي تم تفسيرها نسبيا أنها تميل إلى جانب الصقور, ثم استمرار هذا الارتفاع خاصة مع نهاية الأسبوع عقب الإعلان عن قراءة الناتج المحلي الإجمالي.

اليورو: مجموعة لا بأس بها من البيانات الإيجابية الأوروبية شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي بداية من ارتفاع قراءة التضخم في ألمانيا وارتفاع مبيعات التجزئة., وتراجع معدلات البطالة، مما أدى إلى تحسن الثقة ورأينا تراجع لعوائد السندات الألمانية. ومن الملاحظ ان قوة الدولار الأمريكي أبقت ارتفاعات اليورو تحت ضغط، ورأينا تراجعاً في أسعار اليورو مقابل الدولار يوم الجمعة الماضية عقب بيانات النمو الامريكية والتي جاءت أفضل من المتوقع، ومن الأرجح أن تستمر تلك التراجعات إذا ما أشار المركزي الأوربي لتمديد أو توسعة نطاق برنامج إعادة التمويل المستهدف طويل الاجل، بحثا عن تحفيز مطلوب لمعدلات التضخم التي لازالت بعيدة عن مستهدفات صانعو السياسة النقدية.

الجنيه الإسترليني: بعيداً عن مفاوضات خروج المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي وتعقيداتها السياسية، والتي لم تحقق حتى اللحظة أية إنجاد يدفع الأسواق لتفاؤل ذو مغزى، فقد رأينا الأسبوع الماضي ارتفاعا في قراءة طلبات إعانة البطالة الشهرية عن يناير المنصرم, وبنحو 14.2 ولكنه يظل في نطاق متوسط التوقعات, خاصة مع ثبات معدلات البطالة, وكان من الملاحظ مع بداية تداولات الأسبوع الماضي هو مراهنة متداولو الجنيه الإسترليني على تمديد مهلة خروج المملكة المتحدة, أو أبعد من ذلك ربما كانت الرهانات ولا تزال على نجاح السيدة ماي في التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف, إلا أن عودة القوة للدولار الأمريكي خاصة خلال اليومين الأخيرين من الأسبوع الماضي, ضغطت على الأسعار ليخسر الزوج بعضاً من ارتفاعات التي حققها في بداية الأسبوع, ولكنه احتفظ بتسجيل ارتفاع أسبوعي بنحو  1.0%.

أهم الأحداث والبيانات المرتقبة لهذا الأسبوع

من الولايات المتحدة ستنتظر الأسواق صدور تقرير الوظائف. والذي تشير متوسط توقعات الأسواق إلى زيادة في عدد وظائف الوظائف بمقدار 185 ألف وظيفة في شهر فبراير، بعد قراءة شهر يناير والتي سجلت أعلى مستويات في 11 شهر. في حين أنه من المتوقع أن تستمر قراءة النمو السنوي للأجور مستقرة. إضافة إلى ذلك فمن المنتظر صدور قراءة مؤشر مديري المشتريات للقطاع الغير صناعي، والذي من المتوقع أن يسجل تعافياً من أدنى مستوياته التي سجلها في الستة أشهر الأخيرة. وكما هو معتاد سيتم مراقبة قراءة تغيّر عدد الوظائف الذي يصدر عن ADP والذي يسبق التقرير الرسمي لسوق العمل.

من منطقة اليورو: سننتظر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، والذي تحتسب الأسواق ألا ترى أي تغيرات في معدلات الفائدة نتاجاً لهذا الاجتماع وتبقى لغة صانعو السياسة النقدية من خلال البيان والمؤتمر الصحفي الذي سيعقب الاجتماع هو الأهم بالنسبة للأسواق. أما على صعيد البيانات الاقتصادية، تشمل البيانات المنتظرة التقديرات النهائية لنمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع بمنطقة اليورو، إضافة إلى مبيعات التجزئة، مؤشر مديري المشتريات الخدمي. وطلبيات المصانع الألمانية.

من المملكة المتحدة: سيكون المستثمرون في انتظار الأرقام المحدثة لمؤشرات مديري المشتريات للخدمات والتعمير، ومؤشر هاليفاكس لأسعار المنازل وتوقعات التضخم للمستهلكين في الربع الأول، فضلا عن أية بيانات توضح مسار مفاوضات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوربي والتي ستظل عاملاً هاماً مؤثرا في تحركات الجنيه الإسترليني.

من اليابان: سيركز المتداولين على نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع، ومؤشر مديري المشتريات الخدمي.

من كندا: سيترقب متداولو الدولار الكندي اجتماع السياسة النقدية للمركزي الكندي، ومن غير المتوقع أن نرى تغيرات في معدلات الفائدة وستظل لغة بيان السياسة النقدية والمؤتمر الصحفي لرئيس البنك المركزي هو الأهم بالنسبة للأسواق. بيانات أخرى كما أنه من المنتظر كذلك صدور حزمة من البيانات الأخرى تشمل أرقام الوظائف، ومؤشر مديري المشتريات.

من أستراليا: ترجح الأسواق احتمالية أن يحتفظ بنك الاحتياطي الأسترالي بسعر الفائدة عند المستويات الحالية عقب اجتماعه المنتظر يوم الثلاثاء المقبل. كما سيتم نشر معدل نمو إجمالي الناتج المحلي للربع الرابع، والميزان التجاري ومبيعات التجزئة.

إلى الصين: التي ستقوم بإصدار بيانات التجارة عن شهر فبراير، حيث تتوقع الأسواق رؤية انخفاض في كل من الصادرات والواردات وسط التوترات التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة. وكذلك، سيتم قراءة مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات والذي من المنتظر أن يبين تعافي المؤشر بعد ان سجل أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر. من المحتمل انخفاض التضخم الاستهلاكي إلى أدنى مستوى جديد له في 13 شهرًا.

كما ستركز الأسواق على المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني اعتبارا من يوم الثلاثاء، حيث سيقدم رئيس مجلس الدولة لي كه تشانغ تقرير العمل السنوي للمؤتمر، حيث سيعلن هدف نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2019 ويحدد أولويات السياسة للسنة المقبلة.

للاطلاع على تقاريرنا كاملة مجاناً يرجي زيارتنا هنا

الدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني والدولار الأسترالي تحت دائرة الضوء

الدولار الأمريكي:

في الوقت الذي استمر ترقب الأسواق لنتائج المفاوضات الأمريكية-الصينية التي جرت في العاصمة واشنطن خلال الأسبوع الماضي، شهدت الأسواق مفاجأة سارة عبر تغريدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليعلن عن تمديد مهلة تأجيل رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية، ليعطي المفاوضين فرصة للتوصل لاتفاق تجاري بين أكبر اقتصادين في العالم، والذي لطالما طال انتظاره، الامر الذي ساعد الأصول الأعلى مخاطرة على مواصلة مكاسبها، وجاء الخبر سعيدا على بورصة شنغهاي التي أغلق مؤشرها تداولات اليوم مرتفعاً بنحو 5%. وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد، كعامل مساعد للأسواق لتعزز تفاؤلها وتزيد الضغوط على الذهب، الذي شهد ضغوطاً بيعيه خلال اليومين الأخيرين من تداولات الأسبوع الماضي، وإن استطاع الحفاظ على الإغلاق صاعداً بنهاية تداولات الأسبوع بنحو 0.5%. وفي حقيقة الامر فقد فشل الإفراج عن محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء الماضي 20 فبراير، في أن يمد الأسواق بالمزيد من التفاصيل المتعلقة بالسياسة النقدية، خاصة فيما يتعلق بمسألة ميزانية الفيدرالي الأمريكي، والتي لم تظهر مداولات أعضاء الفيدرالي، طريقاً واضحا لتقليصها في المدى القريب أو الإبقاء عليها بشكل صريح لمدى أطول، وعلى كل الأحوال اغلق مؤشر الدولار الأمريكي على تراجعاً محدوداً بنحو -0.28%. مما يعطينا ملخصا عن طبيعة تداولات الأسبوع الماضي التي اتسمت بالتذبذبات في نطاقات سعرية دون اتجاه صريح، والتي من المتوقع في ظل التفاؤل الحالي أن تأخذ شكلا اتجاهيا أكثر وضوحاً هذا الأسبوع، فمن الطبيعي ان نرى المزيد من التراجعات على الدولار، والمزيد من الإقبال على الأصول الأكثر مخاطرة.

الجنيه الإسترليني:

ارتفع عدد طلبات إعانة البطالة الشهرية في المملكة المتحدة بمقدار 14.2 ألف في يناير الماضي، مع ملاحظة أن القراءة السابقة للمؤشر كانت 20.2 ألفًا عن شهر ديسمبر، ويأتي هذا الرقم أعلى بقليل من توقعات الأسواق، إلا أن أرقام معدلات البطالة بقيت ثابته كما كان متوقعاً، مع ثبات نمو متوسط الدخل بدون العلاوات عند مستويات الـ 3.4 على أساس ربع سنوي, وعلى ذلك رأينا ارتدادا صعودي قويا في أسعار الجنيه الإسترليني ليغلق تداولات الاسبوع على ارتفاع بنحو 1.18% مقابل الدولار وليصبح افضل العملات الرئيسية الثمانية أداء على مدار الأسبوع, وربما يكون هذا الصعود استبقا من الأسواق لأية اتفاق “قد” تنجح تريزا ماي في التوصل إليه مع القادة الأوروبيين في محاولاتها قبل أن يدركها الـ 29 من مارس, والذي من المحتمل أن يؤجل هذا التاريخ بدوره ليمنح ماي فرصة للتوصل لاتفاق ينهي حالة التشرذم السيسي في المملكة المتحدة, ولكن تمديد مهلة الخروج الرسمي للمملكة المتحدة من الإتحاد الأوربي سينعكس كذلك على الأسواق ولاسيما الاقتصاد البريطاني بالمزيد من عدم اليقين. ولكن تبدوا الأمور أنها تسير في اتجاه اتفاق اللحظات الأخيرة، أو الخروج بدون اتفاق وإن كان لذلك أثرا مؤلمة على الاقتصاد البريطاني، وبطبيعة الحال على الجنيه الإسترليني بالتبعية.

الدولار الأسترالي:

رغم الإفراج عن محضر اجتماع الفيدرالي الأسترالي للشهر الماضي, وصدور أرقام التغير في الوظائف الاسترالية, والتي جاءت أفضل كثيراً من المتوقع إلا أن الدولار الأسترالي واجه ضغوطا بيعيه كبيرة , نتيجة لأنباء عن قرار الصين بحظر الفحم من أستراليا, والذي تم نفيه في اليوم التالي من قبل التصريحات الرسمية الصينية, ولعل السبب الأهم هو إشارات المركزي الأسترالي إلى قلقه من تراجع السوق العقارية وأثره على معدلات الإنفاق, مما دفع ويستباك البنك الأشهر في أستراليا لتخفيض توقعاته للنمو نحو الأدنى للاقتصاد صاحب الرقم القياسي من النمو المتواصل (27 عاماً), وكذلك توقع ويستباك بنك بأن يلجئ المركزي الأسترالي لخفض معدلات الفائدة لمرتين خلال هذا العام, مما كون ضغوطاً بيعيه على الدولار الأسترالي خلال تداولات الخميس الماضي, قبل أن يستطيع التماسك في تداولات نهاية الأسبوع ويغلق على انخفاض محدود للغاية مقابل الدولار بنحو -0.03%. , ولكن الآن وبعد ان جاءت بشرى الرئيس ترامب باتفاق أتجاري أمريكي- صيني قريباً كان من الطبيعي أن نرى صعودا قويا في الدولار الأسترالي والذي من المرجح ان تستمر ارتفاعاته, طالما استمرت حالة الانتعاش في الأسواق الآسيوية عموماً, ولاسيما الأسواق الصينية على وجه التحديد.

للاطلاع على تقاريرنا كاملة مجاناً يرجي زيارتنا هنا