الأسواق الناشئة تواجه المخاطر مع رفع أسعار الفائدة و إنخفاض السيولة

تأثرت أسواق الأسهم الأمريكية بالسلب يوم الجمعة بالمعنويات السلبية في آسيا و أوروبا. يتوقع أن تستمر تلك النبرة السلبية بينما يستمر توتر المستثمرين قبيل قمة الدول السبع التي تبدأ في كيبيك في كندا في وقت لاحق من اليوم.

علي الرغم من الضعف المتوقع ، إعتنق الكثير من المستثمرين عمليات البيع بعد إرتفاع دام سبعة جلسات في المؤشرات الرئيسية. يشعرون أن الأسهم قد بالغت في الإرتفاع عند مستويات الأسعار الحالية. كما أنهم يقلقون من مخاطر الشراء بالقرب من أعلي مستويات علي الإطلاق ، نظرا لعودة المخاطر الجيوسياسية ، أسعار الفائدة و المخاطر الإقتصادية.

قد تظهر المخاوف بشأن التجارة و العلاقات بين الولايات المتحدة و الدول الأخري بما في ذلك حلفائها أثناء المؤتمر. و سوف يؤثر ذلك علي معنويات المستثمرين مما قد يؤدي إلي معنويات تجنب المخاطر أثناء التداول اليوم.

في أنباء أخري ، ينتظر أن تنعقد المحادثات بين الولايات المتحدة و كوريا الشمالية يوم 12 يونيو مما قد يضيف إلي توترات المستثمرين.

رفع أسعار الفائدة و إنخفاض السيولة قد تضغط علي الأسواق الناشئة

مثلما دفعت المخاوف بشأن الإئتمان في إيطاليا الأسبوع الماضي مستثمري الاسهم للتحرك جانبيا ، يقول بعض المستثمرين أن الأسواق الناشئة قد تواجه مخاطر مماثلة. يقول بعض المتداولين أنه يتعين علي المستثمرين مراقبة عائدات الديون في دول مثل البرازيل حيث يفكر البنك المركزي الأوروبي الآن إنهاء برنامج الحوافز.

يوم الخميس ، قفز سعر الصرف بين الريال البرازيلي و الدولار الأمريكي بواقع 1.5% حيث بدأ المستثمرون الرهان علي إرتفاع سعر الديون الأمريكية. وفقا لأحد الخبراء الإستراتيجيين لأسعار الفائدة فقد كان هناك حديث عن البرازيل و قيام بعض صناديق التحوط عن بيع الدولار لتقليص تعرضهم هناك.

لقد إستفادت الأسواق الناشئة لعدة سنوات من أسعار الفائدة المنخفضة التاريخية لأن البنوك المركزية الرئيسية كانت تضخ كميات هائلة من السيولة إلي الإقتصاد العالمي. واستخدمت معظم الاقتصادات الراسخة رأس المال الفائض لدعم اقتصاداتها بعد الركود العالمي في عام 2009.

كان يتوقع أن تفعل دول الأسواق الناشئة المثل. مع ذلك ، لازالت تلك الدول تكافح و سوف تواجه ضغوطا كبيرة في وقت لاحق بسبب إنقضاء أيام أسعار الفائدة المنخفضة و السيولة المرتفعة. و سوف تتضرر كثيرا لأن دولا مثل البرازيل لازالت تعاني من إقتصاد هش.

سحبت الولايات المتحدة الأموال من الأسواق لنحو ثلاثة سنوات. و يتجه البنك المركزي الأوروبي الآن للكشف عن خطته بفعل المثل. يتعين علي الأسواق الناشئة الآن التوصل إلي خطة للتعامل مع رفع أسعار الفائدة و إنخفاض السيولة أو الإستعداد للأضرار.

التحليل الأساسي اليومي لأسعار الذهب – توترات الدول السبع قد تؤدي إلي عمليات شراء ملاذ آمن اليوم

مستوى الأحداث الأحداث
الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث
الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث
الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث
الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث الأحداث

تراجعت العقود الآجلة للذهب قليلا في بداية يوم الجمعة حيث لازالت السوق تعتلي مستوى فني هام في الرسم البياني بينما

مستوى مستوى مستوى مستوى
مستوى مستوى مستوى
مستوى مستوى مستوى
مستوى مستوى مستوى

علقت داخل نطاق تداول قبيل عدد من الأحداث الهامة في عطلة نهاية الأسبوع و في الاسبوع القادم.

تداول مستثمرون الذهب بحذر مؤخرا مما أتاح الأسواق الرئيسية الأخري القيام بالصعود كرد فعل للأحداث الجيوسياسية و الإقتصادية.

الساعة 0858 بتوقيت غرينيتش ، تداولت العقود الآجلة لذهب كومكس لشهر أغسطس عند مستوى 1302.40 دولار تراجعا بواقع 0.80 دولار أو -0.06%.

ساعد ضعف الدولار الأمريكي ، تقطع عائدات سندات الخزانة الأمريكية و مناخ شهية المخاطر و معنويات تجنب المخاطر الذهب علي التداول داخل نطاق. فان مستثمري الذهب غير واثقين من أي إتجاه يتخذون و ينتظرون بعض الوضوح.

لا يوجد تقارير إقتصادية هامة اليوم في الولايات المتحدة. مع ذلك ، ينتظر متداولو الذهب تطورات هامة خلال اليوم الأول من مؤتمر الدول السبع في كندا. هناك الكثير من التوترات قبل القمة لأن بعض الدول المشاركة تتخذ موقفا ضد الولايات المتحدة.

يبدو أن سياسات “أمريكا أولا” للرئيس ترامب تسببت في حرب تجارية عالمية و مشاكل دبلوماسية عميقة.

من المتوقع أن ينعقد إجتماعا بين الرئيس ترامب و زعيم كوريا الشمالية كيم يون ان يوم 12 يونيو.

بدأ المتداولون أيضا في ترقب إجتماع بنك الإحتياطي الفيدرالي يوم الاربعاء و إجتماع البنك المركزي الأوروبي في اليوم


التالي. كما سيعقد البنك المركزي الياباني إجتماعا في بداية يوم الجمعة.

يتوقع أن يرفع بنك الإحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس. مع ذلك ، يريد المستثمرون تفاصيل عن عدد و توقيت رفع أسعار الفائدة في المستقبل.

كما يراهن المضاربون علي أن البنك المركزي الأوروبي سيحدد شروط إنهاء برنامج التيسير الكمي.

كما يراهن المضاربون علي أن البنك المركزي الأوروبي سيحدد شروط إنهاء برنامج التيسير الكمي.

كما يراهن المضاربون علي أن البنك المركزي الأوروبي سيحدد شروط إنهاء برنامج التيسير الكمي.

علي المدي القريب، قد يطور الذهب ميلا صعوديا إذا حقق تحركا متماسكا أعلي مستوى 1300.60 دولار. سيتغير الإتجاه إلي صعودي مع التداول عبر مستوى 1312.60 دولار و لكن الأسعار قد تتسارع نحو الإتجاه الصعودي مع التحرك عبر مستوى 1315.60 دولار.

علي المدي القريب، قد يطور الذهب ميلا صعوديا إذا حقق تحركا متماسكا أعلي مستوى 1300.60 دولار. سيتغير الإتجاه إلي صعودي مع التداول عبر مستوى 1312.60 دولار و لكن الأسعار قد تتسارع نحو الإتجاه الصعودي مع التحرك عبر مستوى 1315.60 دولار.

علي المدي القريب، قد يطور الذهب ميلا صعوديا إذا حقق تحركا متماسكا أعلي مستوى 1300.60 دولار. سيتغير الإتجاه إلي صعودي مع التداول عبر مستوى 1312.60 دولار و لكن الأسعار قد تتسارع نحو الإتجاه الصعودي مع التحرك عبر مستوى 1315.60 دولار.

علي المدي القريب، قد يطور الذهب ميلا صعوديا إذا حقق تحركا متماسكا أعلي مستوى 1300.60 دولار. سيتغير الإتجاه إلي صعودي مع التداول عبر مستوى 1312.60 دولار و لكن الأسعار قد تتسارع نحو الإتجاه الصعودي مع التحرك عبر مستوى 1315.60 دولار.

علي المدي القريب، قد يطور الذهب ميلا صعوديا إذا حقق تحركا متماسكا أعلي مستوى 1300.60 دولار. سيتغير الإتجاه إلي صعودي مع التداول عبر مستوى 1312.60 دولار و لكن الأسعار قد تتسارع نحو الإتجاه الصعودي مع التحرك عبر مستوى 1315.60 دولار.

علي المدي القريب، قد يطور الذهب ميلا صعوديا إذا حقق تحركا متماسكا أعلي مستوى 1300.60 دولار. سيتغير الإتجاه إلي صعودي مع التداول عبر مستوى 1312.60 دولار و لكن الأسعار قد تتسارع نحو الإتجاه الصعودي مع التحرك عبر مستوى 1315.60 دولار.

مستوى مستوى
مستوى مستوى
مستوى مستوى
مستوى مستوى

التحليل الأساسي اليومي لأسعار النفط – إقفال أسبوعي أعلي قد يؤدي إلي المزيد من عمليات البيع علي المكشوف الأسبوع القادم

تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط و خام برنت يوم الجمعة بعد أن فشل إرتفاع بداية الجلسة في جذب مشترين بشكل كافي لدعم التحرك.

الساعة 0821 بتوقيت غرينتش ، تداولت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر يوليو عند مستوى 65.57 دولار تراجعا بواقع 0.36 دولار أو -0.55% بينما تداولت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أغسطس عند مستوى 76.81 دولار تراجعا بواقع 0.45 دولار أو -0.58%.

تلقت أسعار النفط الخام الدعم هذا الأسبوع من قبل مشاكل الإمدادات في فينزويلا حيث تكافح شركة النفط المملوكة للدولة PDVSA لتوصيل إمدادات متراكمة بنحو 24 مليون برميل من النفط الخام ينبغي أن يتم شحنها للعملاء.

كان الوضع سيء في وقت سابق من الأسبوع لدرجة أن الحكومة هددت بإعلان القوة القاهرة مما كان سيلغي تسليم كل العقود الآجلة. و كان سيخفض ذلك الإمدادات في السوق المفتوحة و بالتالي كان سيدفع الأسعار للصعود.

برغم تطور القوة في السوق مما قد يكون ناتج عن عمليات بيع علي المكشوف كثيفة ، لازال هناك المشاكل الرئيسية المتمثلة في إرتفاع الإنتاج الأمريكي و إحتمالات إرتفاع إنتاج منظمة أوبك و منتجي النفط الغير أعضاء في أوبك.

من المقرر أن تجتمع منظمة أوبك و روسيا في فيينا يوم 22 يونيو لمناقشة سياسة الإنتاج.

التوقعات

لازلنا نتوقع تحرك ثنائي الإتجاه إلي أن تتخذ منظمة أوبك و روسيا قرارا بشأن مسائل الإمدادات المرتبطة بفنزويلا و العراق. عادة ما تشهد الفترة التي تسبق إجتماع أو بيان هام تضليلا مما قد يؤدي إلي تداول متقطع و متقلب. قد نشهد ذلك الآن.

قد تلعب العوامل الفنية دورا في تحرك الأسعار اليوم لأن إقفال أسبوعي أعلي قد يؤدي إلي عمليات بيع علي المكشوف الأسبوع القادم. بالنسبة لمتداولي العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر يوليو ، ينبغي أن نراقب مستوى 64.81 دولار. و بالنسبة لمتداولي العقود الآجلة لخام برنت لشهر أغسطس فعليهم أن يراقبوا تحرك الأسعار و يقرأوا تدفق الأوامر عند مستوى 76.79 دولار.

التحليل الأساسي اليومي للغاز الطبيعي – السوق تتلقي الدعم من قبل مخاوف عجز الإمدادات و الضغوط من قبل إنخفاض الطلب

واجهت سوق الغاز الطبيعي التقلبات يوم الخميس عقب إصدار تقرير المخزونات الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية. برغم التداول الثنائي الإتجاه ، لازالت السوق تتداول داخل نطاق تداول الأسبوعين.

إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر يوليو عند مستوى 2.930 دولار صعودا بواقع 0.034 دولار أو +1.16%.

أفاد تقرير إدارة معلومات الطاقة أن الإمدادات المحلية للغاز الطبيعي صعدت بواقع 92 مليار قدم مكعب في الأسبوع المنتهي في 1 يونيو. جاء الإرتفاع متوافقا مع توقعات المحللين في إستطلاع S&P Global Platts.

مع ذلك ، إعتبر بعض المستثمرين تلك الأنباء صعودية مما دفع الأسعار للصعود بينما إعتبر آخرون القراءة هبوطية مما دفع الأسعار للهبوط.

وصل إجمالي المخزونات الآن إلي مستوى 1.1817 تريليون قدم مكعب تراجعا بواقع 799 مليار قدم مكعب عن مستويات العام الماضي و أدني بواقع 512 مليار قدم مكعب من متوسط الخمس سنوات.

كان الحقن أدني بواقع 10.7% من مستوى 103 مليار قدم مكعب في نفس الأسبوع من عام 2017 و أدني بواقع 11.5% من متوسط الخمس سنوات الذي يمثل حقنا بواقع 104 مليار قدم مكعب.

كنتيجة لذلك ، تقع المخزونات أدني بواقع 30.5% من مستويات العام الماضي المقدرة بواقع 2.616 تريليون قدم مكعب و أدني بواقع 22% من متوسط الخمس سنوات المقدر بواقع 2.329 تريليون قدم مكعب.

التوقعات

بعد الإنتهاء من التقرير ، سيتحول إهتمام المستثمرين إلي حالة الطقس و التوقعات المبكرة لتقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع القادم. يتطلع أغلب المحترفين لتوقعات الأرصاد الخاصة بالعشرة إلي الأربعة عشر يوما.

كان التحرك المبكر ليوم الجمعة عبارة عن تراجع الغاز الطبيعي. الساعة 0731 بتوقيت جرينيتش تداولت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر يوليو عند مستوى 2.902 دولار تراجعا بواقع 0.027 أو -0.96%.

لازال الغاز الطبيعي عالقا في نطاق تداول.

يقع النطاق الرئيسي عند مستوى 2.722 دولار إلي 3.000 دولار. تقع منطقة إرتداد 50% إلي 61.8% عند مستوى 2.858 دولار إلي 2.826 دولار. تعتبر تلك المنطقة هدفا هبوطيا رئيسيا.

يقع النطاق المتوسط عند مستوى 2.804 دولار إلي 3.000 دولار. قدمت منطقة الإرتداد عند مستوى 2.899 دولار إلي 2.877 دولار الدعم طوال الأسبوع.

يقع النطاق القصير المدي عند مستوى 3.000 دولار إلي 2.864 دولار. تقدم منطقة الإرتداد عند مستوى 2.932 دولار إلي 3.948 دولار المقاومة.

إن السوق عالقة في نطاق تداول بسبب الحقن و تقارير الطقس التي كانت قوية بشكل كافي لمنع مشتري المضاربة من دفع السوق لإختراق المقاومة. في الوقت ذاته ، كان العجز كبيرا بشكل كافي لتقديم الدعم.

سيتغير المشهد القصير المدي للسوق مع التحرك المتماسك أعلي مستوى 3.000 دولار و التحرك المتماسك أدني مستوى 2.804 دولار. إذا لم يحدث ذلك ، نتوقع أن يأتي المشترون عند الإنخفاضات و البائعين عند الإرتفاعات.

تحول غريب في مجري الأحداث قد يكون أنقذ مشتري اليورو

قد أبهرتني دوما السرعة التي يستطيع بها المستثمرون تحويل السوق من هبوطية إلي صعودية. منذ سبعة جلسات فقط كان اليورو يتداول بالقرب من أدني مستوى له منذ ستة أشهر و نصف في مقابل الدولار. في هذا الوقت ، كانت تشير الأنباء إلي أن المستثمرين يتبنون وجهة نظر قاتمة تتعلق بالإنتخابات الجديدة في إيطاليا.

هناك مقالات عن إحتمالات ترك إيطاليا للإتحاد الأوروبي و منطقة اليورو. أدت تلك المخاوف إلي عمليات بيع كبيرة للديون الإيطالية و إرتفاع في أسعار السندات الألمانية التي تعتبر ملاذا آمنا. كنتيجة لذلك إتسع فارق العائدات بين السندات الألمانية ذات العشر سنوات و السندات الإيطالية إلي أكبر فارق منذ ديسمبر 2013.

يقول بعض المتداولين أن الأنباء فاجأت المشاركين في السوق. كما أنهم قلقوا مما هو أسوأ لأن المستثمرين يمتلكون صفقات شراء هائلة في اليورو تم تكوينها أثناء المسار الصعودي لليورو حتي شهر مايو. قد يستمر التسييل إلي أجل غير مسمي إذا أرغم المشترون علي تسييل مراكز الشراء إذا إمتدت الأزمة الإيطالية.

إن مسؤولي البنك الأوروبي هادئين أثناء تلك الأوقات المضطربة في إيطاليا. و أعتقد ذلك يرتبط بعدم وجود حكومة مما لم يترك للبنك المركزي الأوروبي مجالا للتحرك.

قد يكون البنك المركزي الأوروبي حدد موعدا للتحرك و لكن الظروف تغير بشكل سريع في إيطاليا و لم يقم البنك المركزي بأي رد فعل علي الأقل علنا.

أعتقد أن دراجي و البنك المركزي الأوروبي كانوا سيتحركون بشأن هذه الأزمة. فعلي أي حال شراء الديون الإيطالية تعتبر جزءا من برنامج التيسير الكمي البالغ 30 مليار يورو شهريا و لكن هذا الشراء لا يبدو أنه قد حد من الخسائر في سوق السندات الإيطالية.

في وقت سابق من الأسبوع ، إنتشرت أنباء بأن البنك المركزي الأوروبي سيعلن عن جدول إنهاء برنامج الحوافز. و قد أدت تلك الأنباء إلي دفع أسعار الفائدة في إيطاليا و ألمانيا للصعود و كذلك اليورو.

لازلت أحاول أن أفهم كيف تحول البنك المركزي الأوروبي من مرحلة محاولة السيطرة علي الوضع في إيطاليا إلي الإعلان عن نهاية برنامج الحوافز. ربما كانت السياسة هي التي دفعت البنك المركزي للتحرك سريعا بشأن إنهاء الحوافز. ربما كان هناك حاجة لإنقاذ المشترين في السوق الذين يواجهون مخاطر تحرك هبوطي ممتد لليورو. لا أحد يعلم.

أسواق الأسهم الأمريكي – مخاطر وشيكة

صعدت مؤشرات الأسهم الرئيسية الأمريكية في بداية يوم الخميس. و قد دعم الزخم منذ إرتفاع الأمس المؤشرات في وقت مبكر من اليوم و لكنها تلقت دفعة أخري منذ فترة عندما أعلنت الولايات المتحدة توقيع إتفاق مع عملات الإتصالات الصيني ZTE  لإنهاء العقوبات الأمريكية ، وفقا لتصريحات وزير التجارة الأمريكي ويلبر روس لشبكة سي إن بي سي يوم الخميس.

صعدت سوق الأسهم الأمريكي لمدة سبعة جلسات منذ القاع الأخير. كما قد يضع إرتفاع مبكر للأسعار اليوم المؤشرات في وضع التشبع من الشراء. كما أن الأنباء الجيدة الصادرة اليوم قد ترهق السوق نحو الإتجاه الصعودي مما سيعرضها لإنعكاس التحرك في وقت لاحق من الجلسة.  كما أننا قد نشهد عمليات إنهاء للصفقات و جني للأرباح قبيل إجتماع الدول السبع.

نظرا لتلك العوامل ، لا تفاجئوا إذا توقف الإرتفاع في منتصف الجلسة و تراجعت الأسعار عند الإقفال.

التحليل الأساسي اليومي للغاز الطبيعي – توازن توقعات الأرصاد ، تقرير إدارة معلومات الطاقة الصادر اليوم مهم

إختبرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي مستوى الإرتداد للدعم للجلسة الثانية يوم الأربعاء قبل أن ترتفع قليلا عند الإقفال. يشير تحرك الأسعار إلي أن المشترين يأتون أثناء الإنخفاضات كالمتوقع. شجعت المخاوف بشأن عجز الإمدادات المشترين للمجيء أثناء الضعف.

قد يكون البائعون علي المكشوف العنيفين المضادين للإتجاه يجنون الأرباح أثناء الإنخفاضات أو يغطون صفقاتهم قبيل تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

يوم الأربعاء ، إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر يوليو عند مستوى 2.896 دولار صعودا بواقع 0.006 دولار أو +0.21%.

إن تحرك الأسعار تحت السيطرة إلي حد ما هذا الأسبوع عقب عمليات البيع الحادة التي تمت يوم الإثنين. كان أغلب تحرك الأسعار مدفوعا بتوقعات الأرصاد التي تدعو لدرجات حرارة معتدلة علي المدي القصير. و قد دفعت تلك التقارير مشتري المدي الطويل لتعديل صفقاتهم توافقا مع التغيرات.

يخبرنا تحرك الأسعار أيضا أن المخاوف بشأن عجز الإمدادات قد تكون كافية لمنع عمليات بيع حادة و لكن ليس صعوديا بشكل كافي لدفع السوق لإختراق مستوى 3.000 دولار و الحفاظ علي التحرك أعلاه. إذا تغيرت الظروف لصالح المشترين أعتقد أن التحرك بين مستوى 3.000 دولار و 3.040 دولار سيكون بمثابة هدية للذين يسعون للتحوط.

التوقعات

تعافت الأسعار في بداية يوم الخميس قبل تقرير إدارة معلومات الطاقة. الساعة 0920 بتوقيت جرينيتش ، تداولت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر يوليو عند مستوى 2.916 دولار صعودا بواقع 0.020 أو +0.69%.

تقع أول منطقة دعم عند مستوى 2.899 دولار إلي 2.877 دولار. و الثانية عند مستوى 2.858 دولار إلي 2.826 دولار.

في الإتجاه الصعودي ، تقع أول منطقة مقاومة محتملة عند مستوى 2.932 دولار إلي 2.948 دولار. تلك المنطقة يعقبها قمم رئيسية عند مستويات 3.000 دولار ، 3.010 دولار و 3.043 دولار.

تعتبر توقعات الأرصاد متوازنة و بالتالي سيتم تحدد تحرك الأسعار اليوم وفقا لتقرير إدارة معلومات الطاقة.

يتضمن تقرير إدارة معلومات الطاقة عن الأسبوع المنتهي 1 يونيو عطلة اليوم التذكاري. عادة ما يرتبط بحقن قوي. تشير توقعات السوق من 77 إلي 98 مليار قدم مكعب بينما يشير متوسط توقعات بلومبيرج إلي 89 مليار قدم مكعب و تتوقع رويترز حقنا بواقع 90 مليار قدم مكعب.

كان إرتفاع العام الماضي 103 مليار قدم مكعب بينما يمثل متوسط الخمس سنوات 104 مليار قدم مكعب.

علي الرغم من أن التقرير يدعو تاريخيا إلي رقم ثلاثي و لكن قراءة هذا العام قد تأتي أدني من قراءة العام الماضي و من متوسط الخمس سنوات. مع ذلك ، يشير تحرك الأسعار إلي أن السوق توقعت ذلك بالفعل.

و بالتالي حتي نرتفع أعتقد أن المشترين يحتاجون درجات حرارة في الثمانينات.

التحليل الأساسي اليومي لأسعار الذهب – تداول صعودي هاديء للأسبوع

تراجعت أسعار الذهب عند الإقفال يوم الأربعاء و لكن تحرك الأسعار كان بناءا. كان أداء السوق جيد بشكل ملحوظ برغم إرتفاع عائدات سندات الخزانة و قوة الطلب علي الأصول التي تنطوي علي مخاطر. يشير ذلك إلي وجود المشترين.

يوم الأربعاء ، إستقرت العقود الآجلة لذهب كومكس لشهر أغسطس عند مستوى 1301.40 دولار تراجعا بواقع 0.80 دولار أو -0.06%.

شهدنا إقفالا أدني بشكل متواضع نظرا لأن التحليلات الأساسية التقليدية ضد الذهب تشير إلي أسعار أدني.

قد يكون إرتفاع الطلب علي الأصول التي تنطوي علي مخاطر و إرتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية قد ساعد علي الحد من مكاسب الذهب يوم الأربعاء. تلقت الأسهم الدعم من قبل تراجع التوترات الجيوسياسية. تلقت العائدات الدعم من قبل الأنباء بأن البنك المركزي الأوروبي ينوي إنهاء برنامج التيسير الكمي.

صعدت أدوات الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء بعد أن قال كبير الإقتصاديين في البنك المركزي الأوربي أن البنك المركزي سيناقش إنهاء برنامج التيسير الكمي.

ساعدت التهديدات بتطبيق سياسية نقدية أقل تيسيرا في أوروبا علي عمليات بيع في الديون الأمريكية مما دفع العائدات للصعود.

إرتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية يوم الأربعاء حيث صعدت مؤشرات بلو شيب و المؤشرات الرئيسية بسبب قوة أداء أسهم البنوك التي إرتفعت كرد فعل لرفع أسعار الفائدة الأمريكية.

التوقعات

ترتفع أسعار الذهب في بداية يوم الخميس بينما تراجع الدولار في مقابل اليورو. إن المستثمرين قلقين قليلا قبيل إجتماع مجموعة السبعة مما قد يؤدي إلي بدء حرب تجارية أو حل بضعة قضايا.

قد يتخذ المستثمرون صفقات ملاذ آمن طفيفة في الذهب قبل إجتماعات البنوك المركزية الرئيسية الأسبوع القادم و القمة الأمريكية الكورية الشمالية.

كانت التقلبات منخفضة هذا الأسبوع و لكن كان هناك تطور ملحوظ. للجلسة الثانية علي التوالي ، إستقر الذهب أعلي إقفال يوم الجمعة الماضي عند مستوى 1299.30 دولار. إذا كنتم تتذكرون فقد كان ذلك اليوم الذي أصدرت فيه الولايات المتحدة تقرير الرواتب الغير زراعية الذي جاء أقوي من التقديرات و دفع الأسعار إلي مستوى 1293.10 دولار.

أكد أيضا التقرير حجة رفع أسعار الفائدة في يونيو و أشار إلي رفعها مرتين إضافيتين هذا العام.

كان ينبغي أن يؤدي إرتفاع الأسهم و أسعار الفائدة إلي دفع الذهب للسقوط أو علي الأقل الحد من المكاسب. و لكن الأسعار إرتفعت هذا الأسبوع. يخبرني ذلك أن ربما تكون صناديق التحوط تشتري الذهب. و لنتذكر أنه منذ بضعة أسابيع أظهرت البيانات الحكومية أن صفقات الشراء وصلت إلي أدني مستوى لها هذا العام.

و هو سبب آخر جعلني أقول الأسبوع الماضي أن البيع في سوق هادئة ينطوي علي المخاطر. لازالت السوق تتداول داخل نطاق شهر و لكن قد تعود التقلبات إذا إخترق المشترون مستوى 1315.60 دولار.

التحليل الأساسي اليومي لأسعار النفط – فينزويلا بؤرة لتجدد التقلبات

شهد خام غرب تكساس الوسيط و خام برنت أداءا متضاربا يوم الأربعاء ليسلط الضوء علي حساسية تلك السوق للتغيير الطفيف في الإمدادات.

إستقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر يوليو عند مستوي 64.73 دولار تراجعا بواقع 0.79 دولار أو -1.22% و أقفلت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أغسطس عند مستوي 75.36 دولار تراجعا بواقع 0.02 دولار أو -0.03%.

تلقي النفط الخام الدعم يوم الخميس من قبل تقارير تشير إلي تراجع صادرات فينزويلا و بسبب تقرير المخزونات لمعهد البترول الأمريكي الذي أظهر تراجع فاق التوقعات في المخزونات.

ووفقًا لبيانات رويترز ، فإن فنزويلا متأخرة شهرًا تقريبًا عن شحن النفط إلى العملاء من ميناء تصدير النفط الرئيسي ، حيث أن التأخير المزمن يهدد بانتهاك عقود توريد النفط الخام التي تديرها الدولة إذا لم يتم تطهيرها بسرعة.

وواصلت رويترز القول ان الناقلات التي تنتظر تحميل أكثر من 24 مليون برميل من الخام أي ما يقرب من نفط شركة بي.دي.في.اس.ايه التي شحنت في ابريل تجلس قبالة ميناء النفط الرئيسي في البلاد. هذا و قد أخبرت الشركة  بعض العملاء بأنها قد تعلن عن قوة قاهرة ، مما يسمح لها بإيقاف العقود مؤقتًا ، إذا لم يقبلوا شروط التسليم الجديدة.

و في وقت لاحق من الجلسة تراجعت الأسعار بحدة من المستويات الأعلي التي وصلت إليها في منتصف اليوم بعد إصدار تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الذي أعلن عن إرتفاع آخر في الإنتاج الأمريكي. أفادت الإدارة أن الإنتاج الأمريكي من النفط الخام وصل إلي مستوي 10.8 مليون برميل يوميا.

إرتفعت أيضا مخزونات النفط الخام الأمريكي بواقع 2.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 1 يونيو لتصل إلي مستوي 436.6 مليون برميل.

التوقعات

يقع خام غرب تكساس الوسيط عند مستوى هام في الرسوم البيانية. ستؤدي ردود الأفعال لهذه المتداولي إلي إرتفاع في عمليات البيع علي المكشوف أو تراجع حاد في الأسعار.

يشير نمط الرسم البياني إلي أن المستثمرين ينتظرون تحرك أوبك. إذا قررت أوبك تعويض النقص الفينزويلي و أي نقص محتملة ناتج عن العقوبات ضد إيران فسوف تتراجع الأسعار.

إذا قررت أوبك عدم تعويض النقص الفينزويلي أو إذا قررت فينزويلا إعلان القوة القاهرة فقد ترتفع الأسعار.

وفي أنباء أخرى ، أفادت العراق العضوة  في منظمة أوبك الأربعاء إن زيادة الإنتاج لم تكن مطروحة لأن السوق كانت مستقرة وأسعارها جيدة. ويشير هذا إلى أن الزيادة البالغة مليون برميل في اليوم والتي كانت متوقعة السوق لمدة أسبوعين ، قد لا تحدث .

سوف تجتمع منظمة أوبك في فيينا مع روسيا يوم 22 يونيو لمناقشة سياسة الإنتاج.

التحليل الأساسي اليومي لأسعار الذهب – لا تنخدعون بالإعتقاد أن قوة اليورو صعودية للذهب

تلقت العقود الآجلة للذهب الدعم يوم الثلاثاء من قبل تراجع عائدات سندات الخزانة الأمريكية بسبب المخاوف التجارية. سقطت عائدات سندات الخزانة يوم الثلاثاء حيث بحث المستثمرون عن الأمان مع إستمرار الإضطرابات الجيوسياسية و التجارية. تراجعت عائدات سندات الخزانة ذات العشر سنوات إلي مستوى 2.913% بينما تراجعت عائدات سندات الخزانة ذات الثلاثين عاما إلي 3.07%.

إستقرت العقود الآجلة لذهب كومكس لشهر أغسطس يوم الثلاثاء عند مستوى 1302.20 دولار صعودا بواقع 4.90 دولار أو +0.38%.

أدت المخاوف الجيوسياسية إلي عمليات شراء سعيا للأمان في سندات الخزانة الأمريكية مما دفع العائدات للسقوط. تفاعل المتداولون مع خطاب رئيس الوزراء الإيطالي الجديد جوزيبي كونتي ، الذي تعهد بسن سياسات اقتصادية قد تؤدي إلى تضخيم عبء الديون الثقيلة.

كما راقب متداولو  الذهب المفاوضات التجارية المتزامنة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والولايات المتحدة والصين.

قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو إن الرئيس دونالد ترامب يدرس إجراء محادثات منفصلة مع كندا والمكسيك. وأثار ذلك مخاوف من أن إدارة ترامب قد تميل إلى إلغاء اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية بالكامل .

في يوم الثلاثاء ، وافقت الصين على شراء منتجات الولايات المتحدة في مجالي الزراعة والطاقة بنحو 70 مليار دولار إذا ما أوقفت الأخيرة فرض تعريفات على الواردات الصينية ، وفقا لمصادر ذكرتها صحيفة وول ستريت جورنال.

التوقعات

تراجع الذهب هامشيا يوم الأربعاء. لدينا بيانات تداول متضاربة في الأسواق الآن. يرتفع اليورو في مقابل الدولار مما أدي إلي إختراق هبوطي لمؤشر الدولار الأمريكي.

صعد الدولار في مقابل الين الياباني ، ترتفع عائدات سندات الخزانة و شهية المخاطر قوية.

الساعة 0807 بتوقيت جرينيتش ، تداولت العقود الآجلة لذهب كومكس لشهر أغسطس عند مستوى 1301.70 دولار تراجعا بواقع 0.50 دولار أو -0.04%.

إذا قرر متداولو الذهب التحول صعودا بسبب إرتفاع اليورو الذي يدفع مؤشر الدولار الأمريكي للهبوط فانهم يتفاعلون مع تقرير لبلومبيرج أفاد أن البنك المركزي الأوروبي قد يعلن في إجتماعه القادم عن موعد إنهاء برنامج التيسير الكمي. و بالتالي فانهم يعرضون أنفسهم للمخاطر لأن مؤشر الدولار لا يتعلق بالدولار و لكنه مضاد لليورو.

لا يعتبر إنهاء الحوافز صعوديا للذهب فانه شبيه برفع أسعار الفائدة و مستثمري الذهب يكرهون رفع أسعار الفائدة. سأتابع السوق اليوم و سأتبع المقولة بأن إرتفاع عائدات سندات الخزانة و إرتفاع شهية المخاطر هبوطي للذهب.

حتي يتحول الذهب للإتجاه الصعودي ، ينبغي أن تتراجع العائدة ، يتراجع الطلب علي الأسهم و أن يشهد الدولار الأمريكي عمليات بيع.

التحليل الأساسي اليومي للغاز الطبيعي – سيكون الطقس حارا و لكن ليس بالحرارة الكافية التي يريدها المتداولون الصعوديون

تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لليوم الثاني هذا الأسبوع يوم الثلاثاء حيث واصل المستثمرون تعديل صفقاتهم بعد التغيير في توقعات الأرصاد الخاصة بشهر يونيو. كما أن المستثمرين يعدلون صفقاتهم قبيل التحول إلي عقود أغسطس.

يوم الثلاثاء ، إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر يوليو عند مستوي 2.890 دولار أو تراجعا بواقع 0.40 دولار أو -1.38%.

كان ضعف يوم الثلاثاء متوقعا و كذلك كان تحرك الأسعار متوقعا حيث إخترق السعر منطقة الإرتداد القصيرة المدي عند مستوي 2.899 دولار إلي 2.877 دولار.

تنتظر السوق هذا الأسبوع إختراقا صعوديا للمستوي النفسي و المقاومة الفنية عند حاجز 3.000 دولار. مع ذلك ، عندما تغيرت توقعات الأرصاد لتشير إلي درجات حرارة أكثر إعتدالا علي المدي القريب كان علي المستثمرين الصعوديين تعديل صفقات الشراء الخاصة بهم.

في عبارة أخري ، فان المخاوف بشأن عجز الإمدادات يعتبر كافيا لإعطاء السوق ميل صعودي و لكن المخاوف المرتبطة بالطقس و إنخفاض الطلب تفوقت علي الميل الصعودي.

كانت تلك الأنباء جيدة بشكل كافي لجذب المشترين أثناء الإنخفاضات و لكنها لم تكن صعودية بشكل كافي لدفع السوق للإرتفاع أعلي مستوي 3.000 دولار أو الحفاظ علي الإرتفاع. إذا تغيرت الظروف لصالح المشترين ، أعتقد أن التحرك بين مستوي 3.000 دولار و مستوي 3.040 دولار سيكون بمثابة هدية للذين يسعون للتحوط علي أساس قصير المدي.

التوقعات

شهدنا إرتدادا فنيا في بداية يوم الاربعاء بعد إختبار الأمس لمستوي إرتداد 61.8% الفني عند مستوي 2.877 دولار. و هي ليست مفاجأة.

الساعة 731 بتوقيت جرينيتش ، تداولت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر يوليو عند مستوي 2.908 دولار صعودا بواقع 0.018 دولار أو +0.62%.

إذا أتي البائعون بكثافة مجددا اليوم قد نشهد إختبارا لمنطقة الإرتداد الثانية عند مستوي 2.858 دولار إلي 2.826 دولار.

إذا كانت السوق تحت رحمة بائع كبير قد يريد إرهاف المشترين التضاربيين الضعفاء من خلال دفع الاسعار إلي مستوي 2.858 دولار إلي 2.826 دولار. ثم قد يكون بالشراء عند مستويات أسعار أكثر ملائمة. يعتمد ذلك علي توقعات الأرصاد للعشرة إلي الأربعة عشر يوما القادمين.

يعتبر الطقس قاتما إلي حد ما في هذا الوقت بالنسبة للمتداولين ، و يخلق ذلك شكوكا و حالة ضبابية. قد يكون شعار المشترين في هذا الوقت ” عند وجود شكوك ، قم بالخروج”.

و قد ساهم إنخفاض الطلب أثناء عطلة نهاية الأسبوع القادمة في خسائر الإثنين و الثلاثاء. قد تكون قوية بشكل كافي لمنافسة التوقعات بطقس أكثر دفئا من المعتاد في معظم أنحاء الولايات المتحدة. و لكن تلك أنباء قديمة.

تشير توقعات موقع NatGasWeather.com إلي أننا قد نشهد تحرك جانبي و تداول داخل النطاق حيث أن نموذج التوقعات يشير إلي طقس حار في منتصف الأسبوع القادم ثم طقس أكثر برودة و غير حار تماما في الفترة من 16 إلي 20 يونيو.