النبرة المتشددة و تأجيل التصويت علي قانون الرعاية الصحية يؤثران علي الأسهم

لازالت أسواق الأسهم العالمية تواجه الضغوط مع إستمرار تراجع الأسهم بعد إقفال سلبي في آسيا . فقد مؤشر نيكي 0.47% عند الإقفال و تراجع مؤشر Hang Seng بواقع -0.61% بينما تمكن مؤشر ASX من تحقيق مكسب بواقع 0.73% مع تماسك أسعار النفط أعلي مستوي 44 دولار للبرميل بقليل. صعد الدولار الكندي يوم الأربعاء عقب حوار لشبكة سي ان بي سي مع بولوز محافظ البنك المركزي الكندي. و في أوروبا ، تراجع مؤشر DAX بواقع -0.67% في مقابل خسارة بواقع -0.18% لمؤشر FTSE 100 حيث دعمت قوة اليورو تراجع أداء مؤشر DAX و واصل الأسواق التمركز بسبب تصريحات دراجي بشأن إحتمالات تغيير السياسة النقدية. إن تصريحات دراجي بالإضافة إلي تصريحات يلين أمس و التي لم تشر إلي أن بنك الإحتياطي الفيدرالي سيزيل الحوافز تدريجيا دعمت آراء المستثمرين بأننا سنشهد مرحلة من تشديد السياسة النقدية. و قد أضاف إلي الضغوط قرار الولايات المتحدة بارجاء التصويت علي قانون الرعاية الصحية.

الدولار الكندي يرتفع عقب تصريحات بولوز

يعتبر الدولار الكندي أقوي العملات الرئيسية بعد مقابلة مع محافظ بنك كندا بولوز الذي أعطى توقعات متفائلة عن الاقتصاد الكندي، حيث قال أنه ينبغي النظر في رفع سعر الفائدة علي الأقل.  وقال: “لقد كان لدينا أكثر من ستة أشهر من الإستقرار و أن الفصل الأول شهد قوة حقيقية للنمو … ونحن نعتقد أنه سوف يعتدل عن ذلك، لا أقول أنه سيتراجع كثيرا ولكنه سيكون أكثر طبيعية من حيث معدل النمو. واشار الى ان الاقتصاد “يستوعب الطاقة الفائضة التي تراكمت في اعقاب الازمة ثم سيرتفع مجددا في اعقاب الصدمة النفطية منذ بضع سنوات”. كما قال بولوز ان اعادة التفاوض في نافتا تعتبر بمثابة رياح عكسية حيث عادت الشركات إلى اتخاذ القرارات الاستثمارية.

سقط مؤشر تضخم أسعار المستهلك المنسقة الإيطالية إلي 1.2% علي أساس سنوي في يونيو عن الشهر الماضي. لاتزال الآثار الأساسية في لعب دور في ذلك كما أن تكاليف النقل التي تتضمن أسعار النفط صعدت بواقع 3% علي أساس سنوي و هو تراجع مسجل من مستوي 3.7% علي أساس سنوي في الشهر السابق. خفض البنك المركزي الأوروبي بالفعل من توقعات التضخم علي خلفية إنخفاض أسعار النفط خلال إجتماعه السابق و بينما تشير القراءة الإيطالية إلي معدلات رئيسية أدني من التوقعات في منطقة اليورو في يونيو و لكن لا يغير ذلك التوقعات بقيام البنك المركزي الأوروبي بانهاء برنامج التيسير الكمي العام القادم علي الرغم من أن البيانات قد تدعم دعوة دراجي لتوخي الحذر فيما يتعلق بتغيير السياسة النقدية.

اليورو يصعد بشكل حاد عقب تصريحات دراجي المتشددة

صعد اليورو و إرتفعت العائدات بعد أن إنخفضت أسواق الأسهم الأوروبية عقب تصريحات دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي. تراجعت شهية المخاطر بعد البيانات الإقتصادية الأمريكية المحبطة و التي جددت المخاوف بشأن صحة التعافي العالمي و قد شهدت الأسواق الآسيوية تداولا متضاربا عند الإقفال. تمكن كل من Nikkei و CSI 300 من الصعود بينما حقق كلا من Hang Seng و ASX خسائر طفيفة عند الإقفال. و في أوروبا ، تراجع أداء مؤشري DAX و CAC 40 بعد أن قدم دراجي تلميحات واضحة تتعلق بالتعديلات في السياسات. أكد رئيس البنك المركزي الأوروبي أن البنك المركزي سيكون حذرا فيما يتعلق بهذا التحرك. كما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بينما صعدت أسعار النفط بحذر حيث تداول خام غرب تكساس الوسيط عند مستوي 43.70 دولار للبرميل.

صعود اليورو مع تصريحات دراجي بأن السياسة النقدية قد تتغير

صعدت عائدات سندات الخزانة في منطقة اليورو و إرتفع اليورو مختبرا المستويات المرتفعة ليونيو مع تلميحات دراجي بأن السياسة النقدية قد تتغير. توقفت العقود الآجلة لسندات الخزانة و صعدت العائدات بعد أن أشار دراجي أن السياسة النقدية أصبحت شديدة التكيف مع قوة التعافي و أن البنك المركزي الأوروبي قد يغير السياسة الرسمية حتي يحافظ علي موقفه. و قد أكد أن ذلك لا يعني تشديد السياسة النقدية و أن الإقتصاد لازال في حالة لبعض الحوافز و لكن كانت تلك أوضح إشارة بأن البنك المركزي الأوروبي يتجه لإنهاء برنامج التيسير الكمي .

فاق إستطلاع المبيعات الموزعة البريطانية في شهر يونيو التوقعات حيث أظهرت القراءة الرئيسية إرتفاع المبيعات إلي +12 من +2 في شهر مايو ، في إرتفاع عن التوقعات بنتيجة بدون تغيير. كانت التوقعات أقل إبهارا حيث يتوقع أن تتوقع أحجام المبيعات هذا العام حتي شهر يوليو و يتوقع ألا تتغير الأوامر الجديدة. تمثل التوقعات الضعيفة أحد المخاوف و تنافس القراءة الرئيسية الجيدة. أعقب هذا الإستطلاع بيانات الإئتمان الإستهلاكي البريطاني الذي أظهر ضعفا في قراءات شهرمايو مع سقوط الإقراض الإستهلاكي إلي معدل نمو بواقع 5.1% علي أساس سنوي الذي يعتبر أبطأ معدل نمو منذ أكتوبر 2015. أظهر إرتفاع التضخم أن مؤشر أسعار المستهلك جاءت عند مستوي 2.9% علي أساس سنوي في مايو مع حالة الضبابية السياسية مما يشكل مخاطر علي النشاط الإستهلاكي.

قفزت الثقة الإيطالية في يونيو مع صعود ثقة التصنيع إلي مستوي 107.3 من 106.9 بينما قفزت ثقة المستهلك إلي مستوي 106.4 من 105.4 في الشهر الماضي. صعد مؤشر المعنويات الإقتصادية الكلي إلي مستوي 106.4 من مستوي 106.2 و تشير البيانات أن الإقتصاد الإيطالي يتجه للإلتقاط علي الرغم من إستمرار المشاكل الهيكلية و إستمرار كفاح القطاع المصرفي.

الأسهم الألمانية تخترق مستويات مرتفعة جديدة عقب قراءات آيفو القوية لشهر يونيو

صعدت أسواق الأسهم الأوروبية علي نطاق واسع حيث قاد هذا الإرتفاع مؤشر MIB الإيطالي محققا مكسب بواقع 1.4% الذي صعد بعد أن أعلنت الحكومة دعم و تحقيق تسويات لبنكين متعثرين. صعد مؤشر DAX الألماني و إخترق مستوي 12800 مجددا بعد قراءة قياسية لمؤشر آيفو بينما تجاهل مؤشر FTSE 100 قوة الجنيه الإسترليني و صعد أيضا وسط التأكيدات لمواطني الإتحاد الأوروبي و التكهنات بأن الحكومة تتجه إلي خروج غير قاسي لبريطانيا من الإتحاد الأوروبي. أعقب صعود الأسهم الأوروبية المكاسب في الجلسة الآسيوية حيث دعم إنتعاش أسعار النفط شهية المخاطر عالميا ، مع صعود العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مما أشار إلي مكاسب عند إفتتاح وول ستريت.

مؤشر آيفو الألماني يصعد بشكل غير متوقع في شهر يونيو

قفز مؤشر آيفو للثقة الألماني لشهر يونيو بشكل غير متوقع إلي مستوي مرتفع قياسي 115.1 من 114.6 في الشهر السابق. إرتفع مؤشر الظروف الحالية إلي مستوي 124.1 من 123.3 و مؤشر التوقعات المستقبلية صعد إلي 106.8 من 106.5.كانت تشير التوقعات إلي قراءة غير متغيرة. أظهر مؤشر الإنتشار أن ثقة التصنيع قد تحسنت بشكل هامشي فقط بينما سقط مؤشر ثقة البناء قليلا و لكن تم تعويض ذلك من قبل التحسن الحاد في مؤشر مبيعات الجملة إلي مستوي 23.6 من 20.3 و إرتفاع مؤشر مبيعات التجزئة إلي مستوي 16 من 11.4.

أظهرت بيانات إئتمان المستهلكين في المملكة المتحدة الضعف في بيانات شهر مايو مع وصول إقراض المستهلكين إلي معدل نمو بواقع 5.1% علي أساس سنوي و هو أبطأ معدل منذ أكتوبر 2015. تراجعت موافقات الرهن العقاري إلي مستوي 40.3 ألف و هو أدني معدل منذ شهر سبتمبر ، من مستوي 40.7 ألف. و قد تراجع طلب المستهلكين علي الإئتمان بسبب إرتفاع التضخم مع حالة الضبابية السياسية. تشير تلك البيانات إلي الفترة ما قبل إنتخابات 8 يونيو ، و لكن إستطلاعات شهر مايو تظهر إنخفاضا شديدا في دعم الحكومة. و مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي البريطاني للفضل الأول إلي مستوي 0.2% علي أساس فصلي في مقابل 0.5% في منطقة اليورو و 0.7% في الولايات المتخدة ، فان بيانات الإئتمان الإستهلاكي اليوم تطرح مخاوف تتعلق بان النمو في المملكة المتحدة في الأعوام الأخيرة مدفوعا بقطاع الإستهلاك.

توصل المحافظون في المملكة المتحدة إلي إتفاق مع الديمقراطيين و الذي سيؤدي إلي دعم حكومة الأقلية بقيادة تيريزا ماي. إن هذا الإتفاق – الذي يتم عقده بعد أسبوعين من إنتخاب برلمان بدون أغلبية – سيؤدي إلي دعم 10 أعضاء من الحزب الديمقراطي الشعبي للمحافظين في تصويت مجلس العموم. ستكون المكافأة عبارة عن 1 مليار لأيرلندا الشمالية خلال العامين القادمين. قال أرلين فوستر زعيم الحزب الديمقراطي الشعبي أن الإتفاق الواسع النطاق كان جيدا لأيرلندا الشمالية و للمملكة المتحدة أيضا.

تحرك جانبي للأسهم مع تضارب معنويات المنتجين

تراجعت الأسهم الأوروبية قليلا أثناء التداول الفاتر. شهد مؤشر DAX أسبوعا متقلبا حيث حقق مستويات مرتفعة قياسية أعلي مستوي 12900 في بداية الأسبوع ثم قام بالتصحيح إلي نطاق 12700 – 12800. تراجع مؤشر Euro Stoxx 50 بعد إصدار قراءات مؤشر مديري المشتريات المتضاربة التي أشارت إلي تراجع في زخم النمو. واجه مؤشر FTSE 100 الضغوط من قبل قوة العملة و التصريحات المتشددة لأعضاء البنك المركزي البريطانية. تمكنت الأسواق الآسيوية من تحقيق مكاسب طفيفة حيث تفوق أداء مؤشر CSI 300 و صعد بواقع 0.91% عند الإقفال. و مع إستقرار أسعار النفط أدني مستوي 43 دولار للبرميل لازال المستثمرون حذرين و تشهد العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تداولا متضاربا.

تم تعديل الناتج المحلي الإجمالي للفصل الأول بنسبة 0.5٪ على أساس فصلي، مقارنة مع الفصل السابق بنسبة 0.4٪ مقارنة مع الفصل الأخير. مما رفع المعدل السنوي إلى 1.1٪ على أساس سنوي. وهذا يعني أن النمو لم يتغير فعليا من القراءة بنسبة 0.5٪ على أساس فصلي في الفصل الرابع من العام الماضي، الأمر الذي وضع الاقتصاد في مسار أفضل بكثير بالمقارنة بالتوقعات ، خاصة وأن القراءة المتقدمة الأولى سجلت نموا بنسبة 0.3٪ فقط على أساس فصلس. وتؤيد البيانات وجهة نظر البنك المركزي الأوروبي بأن الانتعاش مستمر في التقدم أيضا بين البلدان.

وأظهر هذا التحول تحسنا كبيرا في تكوين رأس المال الثابت الإجمالي، ولكنه أشار إلي تباطؤ الاستهلاك الذي شهد ركودا فعليا في الفضل الأول. وبالمثل، فإن القراءة بواقع  -0.7٪ على أساس فصلي الخاصة بتصحيح الصادرات كانت مخيبة للآمال. واستشرافا للمستقبل، جاءت  قراءات ثقة الشركات  بالأمس متباينة، و لكنها لا تزال تشير إلى أن فوز ماكرون المقنع في الانتخابات قد عزز الثقة في الانتعاش، ومع تحسن سوق العمل فإن الاستهلاك لديه فرصة جيدة للإلتقاط مرة أخرى. سيكون ذلك أمرا حاسما  على الرغم من أن ماكرون تمكن من دفع جدول أعماله الإصلاح من أجل رفع إمكانات النمو على المدى الطويل.

مؤشرات مديري المشتريات الأوروبية تأتي متضاربة

جاءت مؤشرات مديري المشتريات لمنطقة اليورو متضاربة حيث إرتفعت قراءات التصنيع إلي مستوي 57.3 من مستوي 57 بينما تراجعت قراءة الخدمات إلي مستوي 54.7 من مستوي 56.3 بينما وصلت القراءة المركبة إلي مستوي 55.7 تراجعا من مستوي 56.8 في شهر مايو. و هي  قراءة أضعف مما كان متوقعا، ولكنها ما زالت تشير إلى نمو قوي نسبيا في كلا القطاعين. و قد تراجع الطلب الكلي إلى حد ما، ولكن القطاع الصناعي سجل ارتفاعا قويا في الأوامر منذ فبراير 2011، وفقا لماركيت أيضا بفضل الطلب الخارجي القوي وسط ضعف اليورو. وصل مؤشر أوامر التصدير إلي أعلى مستوى منذ ست سنوات. و يستمر معدل التوظيف في التوسع بوتيرة قوية، حيث وصل معدل خلق فرص العمل في قطاع الخدمات إلي أعلى مستوى منذ أوائل عام 2008.

 

الأسهم الأوروبية تنجرف هبوطا مع تأكيد الموقف المحايد للبنك المركزي الأوروبي

تستمر أسواق الأسهم الأوروبية في التراجع علي الرغم من أن الخسائر تبدو خافتة بعد بدء الأسهم في الإستقرار مع أسعار النفط خلال الجلسة الآسيوية. تفوق أداء مؤشر ASX حيث جاء المستثمرون الأجانب للدعم و تمكن مؤشر CSI الصيني من تحقيق مكاسب طفيفة مدعوما بالإدماج المخطط له ل222 سهم صيني في مؤشر MSSCI. تراجع أداء مؤشر نيكي و أقفل محققا خسارة بواقع -0.14% حيث أثرت قوة الين الياباني علي المصدرين. و في أوروبا ، تراجع مؤشر DAX مع مؤشر FTSE ، حيث تراجع أداء الأخير برغم إستطلاع CBI للإتجاهات الصناعية الأقوي من التوقعات. تعتبر الأسواق الإيطالية و الأسبانية أهم الأسواق التي تراجع أدائها علي الرغم من ذلك ، حيث أكد التقرير الشهري للبنك المركزي الأوروبي التغيير التدريجي نحو موقف أكثر محايدة بشأن أسعار الفائدة علي الرغم من أن المسؤولين لازالوا مترددين بشأن تدابير التشديد. كما ترك البنك المركزي النيوزيلاندي السياسة النقدية بدون تغيير كما كان متوقعا.

إستطلاع CBI  البريطاني يأتي أقوي من التقديرات

جاء إستطلاع CBI البريطاني أكثر إيجابية من التقديرات حيث قفز إجمالي الأوامر إلي أعلي مستوي لها منذ 30 عاما عند مستوي 16 بالمقارنة بالتوقعات بمستوي 7 إلي 9 في الشهر السابق. صعد قياس التصدير إلي مستوي 16 في شهر يونيو و الذي كان أعلي مستوي منذ 22 عام. تقدم القراءة الجيدة للأوامر توقعات إيجابية مع تراجع قياس نمو الإنتاج و لكن بينما لازال ضعف الجنيه الإسترليني يدعم التصدير و الأوامر بشكل عام إلا أن تقرير CBI أظهر إستمرار الضغوط علي الأسعار بسبب ضعف العملة مع إرتفاع توقعات أسعار الإنتاج هذا الشهر حتي إذا ظلت أدني من الذروة التي شهدناها في شهر فبراير.

ارتفعت توقعات الإنتاج الفرنسي. و قد جاء مؤشر ثقة الشركات الفرنسية الأخير متضاربا ، حيث تراجعت معنويات التصنيع بشكل غير متوقع إلى 108 من 109 في الشهر السابق. في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر توقعات الإنتاج إلي 17 من 7، مما يشير إلى أن انتصار ماكرون الكاسح في الانتخابات التشريعية ساعد على تعزيز الثقة. انخفضت توقعات الشركات الخاصة للإنتاج مرة أخرى قليلا خلال شهر يونيو، و لكنها تماسكت عند مستويات مرتفعة.

أشار برايت من البنك المركزي الأوروبي إلي إرتفاع وشيك لأسعار الفائدة. واعترف كبير الاقتصاديين في البنك المركزي بأن “الألمان إشتكوا من قبل من أن أسعار الفائدة منخفضة جدا “، لكنه أضاف أن النقاش حول ذلك كان وديا في المجالس العامة ومجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي. وشدد على أن “هناك انتعاشا واسعا من المرجح أن يستمر”، مضيفا أن ألمانيا قد سبقت سائر الدول بالفعل.  قد تكون الأسعار منخفضة بشكل مدهش، ولكن وفقا ل برايت “سيتغير ذلك عاجلا أو آجلا. مما سيساعد على إحداث تغيير في السياسة النقدية.

 

الأسهم الأوروبية تتراجع بينما تعود معنويات تجنب المخاطر إلي أطراف منطقة اليورو

إستمرت عمليات البيع في سوق الأسهم في أوروبا. تدهورت معنويات السوق بعد أن أدي إنخفاض أسعار النفط إلي جولة جديدة من معنويات تجنب المخاطر. بعد خسائر وول ستريت يوم الثلاثاء ، إستمرت الأسهم في التراجع في آسيا. و في آسيا ، تفوق أداء مؤشر CSI 300 و تمكن من تحقيق مكسب بواقع 1.17  عند الإقفال بعد أن قررت شركة MSCI  أخيرا إدراج 222 شركة صينية كبري في مؤشر الأسواق الناشئة للهام 2018 الخاص بها. و في الأماكن الأخري دفع منتجو السلع المؤشرات للتراجع مع إنخفاض أسعار النفط وسط المخاوف التي تتعلق بالوفرة في الإمدادات. قاد مؤشر ASX  التراجع و حقق خسارة بنحو 1.6% عند الإققال. إستمرت عمليات البيع في أوروبا و تراجع مؤشر DAX  بعد أن حقق مستويات مرتفعة قياسية يوم الثلاثاء بينما كان أداء مؤشرات أطراف منطقة اليورو أسوأ حيث فقد مؤشر Euro Stoxx 50  نخو 1%. تفوق أداء مؤشر FTSE 100  بعد أن هدأ مارك كارني المخاوف المتعلقة برفع أسعار الفائدة يوم الثلاياء و تلقي المؤشر دعما من قبل ضعف الجنيه الإسترليني. تمكنت أسعار النفط من العودة من المستوي المنخفض عند حاجز 42.75 دولار أمس و لكنها لازالت تواجه ضغوطا بينما تقع عند مستوي 43 دولار للبرميل حيث أدي إرتفاع إنتاج نيجيريا و ليبيا إلي مخاوف جديدة بشأن فعالية إتفاق أوبك بينما أضاف إنخفاض صادرات الحديد الصينية بواقع 26% إلي المخاوف بشأن النمو العالمي.

رئيس الوزراء قد يذهب دون اتفاق مع الحزب الديمقراطي الديموقراطي قبل خطاب الملكة. سوف تقرأ الملكة الخطط التشريعية للحكومة للمشرعين اليوم. ويذكر أن البرنامج يركز بشكل كبير على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في حين أنه لا يتضمن جميع القضايا المثيرة للجدل التي كلفتها الأغلبية في الانتخابات. ولكن مع عدم ذكر المحادثات مع الحزب الديمقراطى الشعبى كما كان متوقعا، فان ماي لايمكن ان تكون على يقين من ان خططها ستحصل على الدعم الضرورى فى مجلس العموم، بل ان هناك تقارير عن صفقة مع الليبراليين الذين خاضوا الانتخابات على اساس مكافحة خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي. وحتى في إطار حزب ماي، فإن وجود رؤية تتضمن كيف تبدو صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعيدة عن الاتساق مع وزير الخزانة الذي يدافع عن التركيز على التأثير الاقتصادي، بدلا من تركيز ماي علي الهجرة، مع ترك الباب مفتوحا أمام المملكة المتحدة للبقاء في السوق الموحدة، الأمر الذي يتطلب قبول حرية التنقل.

محضر إجتماع البنك المركزي الياباني  لا يغير الميل إلي التيسير

و قد أظهر محضر البنك المركزي الياباني للاجتماع الذي عقد في 26 و 27 أبريل أن واضعي السياسات ليسوا قلقين إذا انخفضت المشتريات الحكومية دون مستوى التوجيه عند تنفيذ عمليات السوق المفتوحة. وقال محافظ البنك المركزي الياباني هاروهيكو كورودا أن الحفاظ على الظروف النقدية الميسرة الحالية يعتبر أمرا مناسبا لأن الأسعار لازالت في حاجة للتحسن كما أنها لازالت تبتعد عن هدف التضخم للبنك المركزي. واكد كورودا فى خطاب القاه يوم الاربعاء مجددا تفاؤل البنك المركزي المتزايد بشأن التوقعات الاقتصادية بسبب ارتفاع الصادرات وزيادة انتاج المصانع و قوة سوق العمل.

 

النفط الخام يتراجع إلي أدني مستوي له منذ سبعة أشهر بينما تواصل الأسهم الصعود

صعدت الأسهم الأوروبية خلال الجلسة حيث وصل مؤشر DAX إلي المستوي المرتفع 12951.54 قبل أن يسقط مجددا مع تحسن المعنويات. قد يكون المستثمرون قد فوجئوا الأسبوع الماضي بسبب البيانات الأكثر تشددا من التوقعات لبنك الإحتياطي الفيدرالي و البنك المركزي البريطاني و لكن ويليام دادلي عضو الإحتياطي الفيدرالي قد ذكر المستثمرين أن التوسع النقدي سيتطلب وقتا طويل علي الرغم من إرتفاع الدعم للبنك المركزي و إلتقطت المعنويات مع إنتعاش الأسهم التقنية عالميا. صعد مؤشر نيكي في آسيا بعد أن وصل مؤشر ستاندرد آند بورز إلي مستويات مرتفعة قياسية يوم الإثنين و مع دعم ضعف الين للمصدرين. تحرك مؤشرا Hang Send و CSI جانبيا بينما تنتظر الأسواق قرارات تضمين مؤشر MSCI و لكن الأسواق الأوروبية تبعت الولايات المتحدة و اليابان في الصعود و بعد أن إلتقطت أمس قفز مؤشر DAX و علي الرغم من تراجعه بشكل طفيف فانه لازال يقع عند مستويات مرتفعة قياسية. صعد مؤشر FTSE 100 و لازال أدني من المستويات القياسية التي شهدناها في وقت سابق من الشهر.

النفط الخام يتراجع إلي أدني مستوي له منذ سبعة أشهر

تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 3% إلي مستوي 43.35 دولار حيث إستقرت السوق أعلي أدني مستوي منذ 7 أسابيع عند مستوي 44.05 دولار. كانت السوق في إتجاه هبوطي واضح منذ نهاية شهر مايو حيث فقدت نحو 15% خلال تلك الفترة. كانت مشكلة الوفرة العالمية من الإمدادات تحرك السوق للهبوط برغم تعهدات منظمة أوبك بالحفاظ علي الإتفاق لمدة ستة أشهر لخفض الإمدادات بواقع 1.8 مليون برميل يوميا لتسعة شهور أخري. إن إرتفاع الإمدادات في الولايات المتحدة ، نيجيريا و ليبيا إلي جانب علامات تراجع الطلب في آسيا قد أثر علي أسعار النفط الخام.

حذرت جمعية مصنعي و متداولي السيارات من مخاطر تواجه صناعة السيارات البريطانية تتعلق بالأضرار الدائمة لخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي ، و قد أفادت أنه يمكن توقيع إتفاق مؤقت حتي مارس 2019 علي أن يتم التوصل إلي إتفاق كامل بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي. و قد أكد المدير التنفيذي لجمعية مصنعي و متداولي السيارات أن توقيع إتفاق بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي سيتطلب موافقة 27 دولة و هي عملية قد تتخذ خمسة سنوات ، أكثر من ال21 شهر المتاحين بموجب المادة 50. هذا و قد بدأت المفاوضات الرسمية للخروج و التي ركزت حتي الآن علي أمور أساسية تتعلق بالإجراءات مما أعاد مخاطر الخروج إلي دائرة الإهتمام. يتداول الجنيه الإسترليني تحت الضغوط حيث يبدو أن هناك إحتمالات التحول إلي موقف أقل شدة فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي حيث أن حكومة الأقلية الآن مرغمة علي إنتظار موافقة باقي الأطراف.

 

فوز ماكرون في البرلمان يساعد مؤشر CAC علي الصعود بأكثر من 1%

صعدت أسواق الأسهم الأوروبية حيث تزعمها مؤشر CAC 40 الفرنسي الذي صعد بواقع 1% بعد فوز ماكرون المقنع في الإنتخابات البرلمانية و هو الأمر الذي سيعطي الرئيس الجديد فرصة جيدة لتنفيذ برنامج الإصلاح الخاص به. بعد أسبوع متقلب شهد إهتزاز الثقة بسبب البيانات المخيبة للآمال و نبرة بنك الإحتياطي الفيدرالي التي جاءت أكثر تشددا من التوقعات و بيانات البنك المركزي البريطاني ، بدأت السوق في التعافي يوم الجمعة و إستمر التحسن في الأسواق الآسيوية ليلا. ساهم ضعف الين الياباني في دعم إرتفاع مؤشر نيكي بواقع 0.62% ، بينما صعد مؤشر CSI 200 عند الإقفال بواقع 0.99% قبيل قرار الغد بشأن ما إذا كانت شركة MSCI Inc ستدرج الأسهم الصينية ضمن المؤشرات العالمية. وتفيد التقارير أن الصين تفكر في رفع القيود الاستثمارية على البنوك وشركات التأمين وصناديق المعاشات التقاعدية. و في إيطاليا ، تراجع أداء مؤشر MIB حيث يتسابق المسؤولون الماليون الإيطاليين و المفوضية الأوروبية لإيجاد حلا لبنكي Veneto. تراجع أداء مؤشر FTSE مع قرب بدء محادثات الخروج من الإتحاد الأوروبي.

حصل ماكرون على اغلبية كبيرة فى البرلمان الفرنسى. وقد تمكنت حركة En Marche  الخاصة بماكرون من الفوز ب 308 مقاعد من أصل 577 مقعدا في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية، مما يعني أن الرئيس يتمتع بأغلبية مطلقة حتى بدون مساعدة حلفائه من التحرك الديمقراطي الذي تمكن من تأمين 42 مقعدا آخر. حصل ماكرون علي أغلبية ساحقة و هزمت القوي المناهضة لليورو من الجبهة الوطنية هزيمة ساحقة و قد حصلت علي ثمانية مقاعد فقط. كان إقبال الناخبين ضعيفا و لم تكن النتائج النهائية مفاجئة حيث أن توقعات الجولة الأولى والضغط على ماكرون مع التوقعات المرتفعة التي تنطوي أيضا مخاطر خيبة الأمل حيث يحاول الرئيس الجديد تفريق مقاومة فرنسا للإصلاحات.

الصادرات اليابانية ترتفع في شهر مايو

وارتفعت صادرات اليابان بشكل حاد في شهر مايو، حيث ارتفعت بنسبة 14.9٪، وهو أسرع معدل منذ أكثر من عامين بسبب شحنات فاقت التوقعات من السيارات والصلب. وكانت ذلك أكبر إرتفاع في الصادرات منذ يناير 2015، و قد ضاعف معدل شهر أبريل. وكانت التوقعات تشير إلي إرتفاع بنسبة 16.1٪. كما ارتفعت الواردات أكثر مما كان متوقعا في مايو، بسبب الطلب على السلع الوسيطة. وارتفعت صادرات اليابان إلى الولايات المتحدة بنسبة 11.6٪ في مايو من العام الماضي. وبلغ الفائض التجارى مع الولايات المتحدة 411.1 مليار ين فى مايو بزيادة 19.0 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضى.

و قد أفاد سمتس من البنك المركزي الأوروبي أن توقعات التضخم تحتاج إلى أن تكون راسخة بقوة. وقال عضو مجلس الإدارة، “التضخم الأساسي مستمر في الارتفاع”، ولكن توقعات التضخم لازالت منخفضة جدا، ونحن حقا بحاجة إلى إعادة تثبيت توقعات التضخم . و قد أضاف “نحن لا نرى حتى الآن إشارات مقنعة بأننا سنحصل على هذا التعديل لنقول أن مسار تضخم مستدام بالطريقة المرجوة”، مع “نمو الأجور” و هو المؤشر الذي يراقبه البنك المركزي الأوروبي عن كثب، وفقا ل سميتس. فيما يتعلق بمستقبل برنامج “التيسير”، قال أنه ينبغي أن يتخذ البنك المركزي قراره قبل نهاية العام و لكن لا يوجد إشارات واضحة لتوقيت إنهاء البرنامج.

 

تراجع الأسهم مع نبرة أقل حذرا لبنك الإحتياطي الفيدرالي عن التوقعات

تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية بعد جلسة آسيوية ضعيفة. أقفل مؤشر Nikkei محققا خسارة بواقع 0.26% بعد أن أعلن بنك الإحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة المتوقع و بدا أقل حذرا من التوقعات مما دفع البعض للتوقع بأن البنك المركزي الياباني قد يتبعه مع تلميحات تطبيع السياسية النقدية. إلا أن تراجع مؤشر Nikkei بواقع -0.26% كان متواضعا بالمقارنة بعمليات البيع في مؤشري Hang Seng و ASX 200 و الذي فقدا نحو 1.2% فقد واجه الأخير الضغوط بسبب قوة العملة بعد بيانات إقتصادية أفضل من التوقعات. قد يكون بنك الإحتياطي الفيدرالي أقل حذرا من التوقعات بينما جاءت التقارير الإقتصادية الأمريكي محبطة و أدت إلي مخاوف جديدة بشأن صحة الإقتصاد. كما جاءت بيانات مبيعات التجزئة البريطانية محبطة أيضا مما دعم التوقعات ببيان مستقر للبنك المركزي البريطاني اليوم مع نبرة حذرة بينما سيتخذ موقفا محايدا.

لا يزال الفائض التجاري في منطقة اليورو ضيقا. وقد تراجع الفائض التجاري لمنطقة اليورو إلى 19.6 مليار يورو في أبريل، في حين تم تعديل قراءة شهر مارس إلى 22.2 مليار يورو في الشهر السابق. وانخفضت الصادرات والواردات مرة أخرى في أبريل، على الرغم من أن تراجع الصادرات كان أكثر وضوحا. تقلص الفائض التجاري  على أساس غير معدل إلى ما مجموعه 63.2 مليار يورو في الأشهر الأربعة الأولى من العام، من 78.1 مليار يورو في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2016، مع ارتفاع الصادرات بنسبة 7٪ على أساس سنوي خلال تلك الفترة، والواردات بنسبة 11٪ على أساس سنوي. ومع ذلك، فإن الانخفاض اللاحق في أسعار النفط من المرجح أن يساعد على رفع الفائض مرة أخرى في الأشهر المقبلة ومع توقعات إستقرار النمو العالمي ، من المرجح أن تستمر الصادرات الصافية في المساهمة بشكل إيجابي في النمو الشامل.

مبيعات التجزئة البريطانية تتراجع في مايو

تراجعت مبيعات التجزئة البريطانية لشهر مايو حيث جاءت عند مستوي -1.2% علي أساس شهري بالمقارنة بتوقعات المحللين بانكماش معتدل بواقع 0.8% علي أساس شهري. يسجل ذلك تراجعا بعد قراءة شهر إبريل القوية التي شهدت نموا للمبيعات بواقع 2.5% علي أساس شهر و الذي تم تعديله من مستوي 2.3%. كما حققت القراءة السنوية معدل +0.9% بعد نمو بواقع 4% في إبريل.

تم تعديل مؤشر أسعار المستهلك المنسقة الإيطالي صعوديا إلي مستوي 1.6% علي أساس سنوي من مستوي 1.5% علي أساس سنوي الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق ، و لكنه لازال أدني من مستوي 2% علي أساس سنوي للشهر السابق. أدي أثر عيد الفصح إلي تذبذب في فترة مارس/ إبريل و قد عاد الآن المعدل السنوي إلي حيث كان في شهر فبراير. مع إنخفاض أسعار النفط بشكل فاق التوقعات فقد أكد البنك المركزي الأوروبي بالفعل أن مسار التضخم العام سيكون أدني من التوقعات في وقت سابق من العام مما ساعد دراجي علي إتباع منهج حذر جدا بشأن إنهاء برنامج التيسير الكمي.

 

الأسهم تنتعش برغم تراجع المعنويات

صعدت أسواق الأسهم الأوروبية بعد جلسة إيجابية بشكل كبير في آسيا. بدأ الإرتفاع في الأسهم التقنية في الإنحسار في نهاية يوم الإثنين و إنتعشت الأسواق في آسيا مدفوعة بارتفاع بواقع 1.67% في مؤشر ASX. تراجع أداء اليابان و أقفلت بخسارة بواقع -0.05% بعد بيانات الثقة المحبطة كما أن المستثمرين يتوخون الحذر قبيل بيان الإحتياطي الفيدرالي هذا الشهر. و في أوروبا ، صعد مؤشر DAX أعلي مستوي 12700 بينما تراجع أداء مؤشر FTSE 100 محققا مكسب صغير مع صعود الجنيه الإسترليني من مستوياته المنخفضة حيث جاء التضخم أعلي من التوقعات علي الرغم من أن الإهتمام مازال منصبا علي الأحداث السياسية و يأمل المستثمرون في علامات بأن ماي ستخفف من موقفها بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي.

صعدت أسعار خام غرب تكساس الوسيط إلي مستوي 46.20 دولار من المستوي الأعلي لمنتصف اليوم بواقع 20 سنت و أدني من ذروة الأمس عند مستوي 46.70 دولار. قال السعودية اليوم أنها ستخفض صادرات النفط بشكل ملحوظ في يوليو علي الرغم من أن المحللين إستهانوا بذلك حيث أنه يتوافق مع النمط الموسمي للدولة لتقليص الصادرات في يوليو و أغسطس بسبب الحاجة المحلية.

نادي شويبلة الألماني إلي سياسة نقدية ميسرة جدا. قال وزير المالية الألماني أن ذلك ليس سهلا علي البنك المركزي الأوروبي و لكنه أضاف أن السياسة الغير تقليدية دعمت التخلف عن السياسات، وتخصيص الأصول الرأسمالية وفقاعات أسعار الأصول، و سيواصل القيام بذلك إذا لم يتم تغييره في الوقت المناسب. و قد أكد علي الحاجة إلي إنهاء السياسة النقدية الحالية في الوقت المناسب و العودة إلي منحدر طبيعي. و لكن شويبلة خفف من المطالب قائلا أنه لايزال من الأصعب علي البنك المركزي الأوروبي مواجهة تحديات بناء صعب للغاية للإتحاد النقدي. مع ذلك ، لن يكون الضغط من قبل سياسي من داخل البنك المركزي سهلا.

تأكيد التضخم الأسباني عند مستوي 2%

جاء تضخم أسعار المستهلك الأسباني المنسق عند مستوي 2% علي أساس سنوي متوافقا مع القراءة الأولية و تراجعا من قراءة الشهر الماضي بواقع 2.6% علي أساس سنوي. تراجع التضخم الأساسي إلى 1.0٪ على أساس سنوي، بعد أن قفز إلى 1.2٪ على أساس سنوي في أبريل، من 0.9٪ في مارس. وأدى تأثير التوقيت الأخير لعيد الفصح هذا العام إلى التقلبات الحادة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، كما هو الحال في بقية منطقة اليورو. ومع ذلك، في حين تراجع المعدل الرئيسي مرة أخرى في مايو فإنه لا يزال في الطرف العلوي من تعريف البنك المركزي الأوروبي لاستقرار الأسعار وأكثر بكثير من متوسط منطقة اليورو.

قال البنك المركزي الياباني أن التباطؤ الأخير في معدل مشتريات السندات الحكومية اليابانية كان بمثابة إنعكاس للعائدات المستقرة نسبيا. سيجتمع البنك المركزي يوم الجمعة من هذا الأسبوع وسط توقعات واسعة النطاق بعدم تغيير السياسة النقدية علي الرغم من أنه يتوقع أن يتبع البنك المركزي الياباني نظيره الأوروبي في تحديث التوقعات الإقتصادية بينما سيخفض توقعات التضخم.