ما الذي يحدث في سوق النفط الخام العالمي؟

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام من المستثمرين والمتداولين في أسواق الطاقة مع تحليل اقتصادي حول النفط الخام وخاصة خام برنت Crude Brent، في خضم العديد من الأحداث والتحركات والمستجدات التي طرأت على سوق الطاقة العالمي، والتي كان لها تأثير ودور كبير في تحركات أسعار النفط الخام مؤخراً.

نظرة على تحركات أسعار النفط الخام خلال الربع الرابع لعام 2021

مع بداية الربع الرابع للعام الحالي 2021 تصدرت أسعار النفط الخام العالمية عناوين وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة عندما لامست أسعار خام برنت مستويات 80 دولار للبرميل لأول مرة منذ شهر أكتوبر عام 2018. لقد حدث ذلك بفعل بدء تعافي العديد من اقتصادات الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة ومعظم دول الإتحاد الأوروبي وكندا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، ويبدو ذلك ظاهراً بوضوح من بيانات الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي Real GDP.

وقد أدى ذلك بالتبعية إلى تعافي الطلب في سوق الطاقة العالمي مع رفع العديد من الدول حالات الإغلاق الإقتصادي وعودة حركة السفر والتنقل والصادرات والواردات إلى طبيعتها تدريجياً. في المقابل عملت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك OPEC وحلفاؤها أوبك بلس +OPEC على تطبيق سياسة حكيمة في تلبية متطلبات سوق الطاقة العالمي من خلال الحفاظ على خطة زيادة الإنتاج بشكل تدريجي بواقع 400 ألف برميل يومياً منذ منتصف العام الحالي تقريباً وذلك من أجل الحفاظ على استقرار أسعار النفط عالمياً.

وقد حقق خام برنت ارتفاعاً في شهر أكتوبر الماضي بنحو 5.214 نقطة تقريباً أو بنسبة 6.58%، حيث لامس الخام أعلى مستوياته خلال ثلاثة أعوام عندما لامس مستوى 86.78 دولار للبرميل. نمط تداول خام برنت كان عكسياً تماماً خلال شهر نوفمبر، عندما انخفض الخام بنحو -13.65 نقطة أو بنسبة -16.16% من مستوى 84.50 دولار للبرميل وحتى مستوى 70.85 دولار للبرميل.

ما هي الأسباب التي أدت إلى انخفاض أسعار النفط الخام مؤخراً؟

أسباب عدة كانت مشاركة في تراجع خام برنت بهذا القدر في نوفمبر وكان من أبرزها لجوء الولايات المتحدة الأمريكية إلى السحب من مخزون الإحتياطي الإستراتيجي للنفط الخام لديها من أجل السيطرة على ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، والتي تسببت في رفع معدل التضخم لأعلى مستوى له خلال 30 عاماً عند مستوى 6.2%. لم تكتفي الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الخطوة بل قامت بحث بعض الدول الصناعية الكبرى والمستوردة للنفط الخام أيضاً على الإقدام على نفس الخطوة، وهو ما أدى بالفعل إلى تراجع أسعار النفط الخام عالمياً بعد تنبؤ منظمة أوبك بأن ما سيترتب على تلك الخطوة هو زيادة في المعروض الفائض خلال الربع الأول من عام 2022.

وقد لجأت الولايات المتحدة الأمريكية على اتخاذ هذه الخطوة بعد العديد من المحاولات التي حث فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن منظمة أوبك وحلفاؤها لزيادة القدرة الإنتاجية لديها من أجل تلبية متطلبات سوق الطاقة العالمي وإحداث انتعاش ونمو في الإقتصاد العالمي، غير أن منظمة أوبك رأت أن تتمسك بخطط الإنتاج الحالية مع تعهدها بتلبية متطلبات السوق الطاقة العالمي.

من أبرز الأسباب التي أدت أيضاً إلى تراجع أسعار النفط الخام عالمياً هو ظهور متحور جديد لفيروس كورونا (كوفيد – 19) أطلقت منظمة الصحة العالمية WHO أسم أوميكرون Omicron كانت من أبرز خصائصه سرعة انتشاره أكثر من المتحور السابق دلتا التي تعاني منه حالياً قراة أوروبا، وكذلك قدرة هذا المتحور على التخفي من جهاز المناعة البشري وهو ما يعني عدم فاعلية اللقاحات المطروحة حالياً. المعلومات الأولية عن النتحور أدت إلى تنامي مخاوف المستثمرين في الأسواق من العودة مرة أخرى إلى عمليات الإغلاق وفرض التدابير الإحترازية على الحياة الإجتماعية والسفر والتنقل وهو ما سيؤثر سلباً بالتأكيد على الإقتصاد العالمي، وبالتالي فمن المتوقع أن تؤدي هذه الظروف إلى انخفاض الطلب على النفط الخام عالمياً.

ما الذي نتج عن اجتماع منظمة أوبك OPEC وحلفاؤها أوبك بلس +OPEC؟

خالف اجتماع منظمة أوبك وحلفاؤها أوبك بلس توقعات المحللين والخبراء في سوق الطاقة العالمي حينما تمسكت المنظمة وحلفاؤها بخطط الإنتاج الحالية دون أية تخفيضات في الإنتاج، وهو ما أدى إلى مزيد من التراجع في أسعار النفط الخام العالمية وسط الظروف التي يشهدها السوق حالياً.

البيت الأبيض رحب بقرار المنظمة وحلفاؤها، غير أن مصدر من داخل منظمة أوبك بلس قال أن من المتوقع أن تجتمع المنظمة قبيل الإجتماع القادم في حال كانت هناك مستجدات بشأن متحور أوميكرون المكتشف حديثاً، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار خام برنت لتتداول بالقرب من مستوى 72 دولار للبرميل.

العديد من المستثمرين والمتداولين في الأسواق في حالة ترقب وانتظار مزيد من المعلومات حول متحور أوميكرون ومدى التأثير السلبي الذي قد يحدثه على الإقتصاد العالمي أو كيف سيتم التعامل مع هذا المتحور الجديد من قبل العديد من الدول والحكومات، هذا ما سيتم الكشف عنه خلال الأيام القليلة القادمة فدعونا نتابع سوياً.

تحليل فني : الذهب يميل إلى الهبوط فنياً، غير أن متحور أوميكرون يمكن أن يغير المسار إلى إيجابي

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام المستثمرين والمتداولين مع تحليل فني وإقتصادي جديد للمعدن الأصفر النفيس الذهب. ربما تكون تحركات الذهب محيرة بعض الشيء بالنسبة إليكم خلال الأسبوع الحالي وخاصة بعد التحركات الشديدة والمتقلبة التي شهدتها الأسواق بعد الإعلان عن متحور أوميكرون Omicron المكتشف حديثاً، والذي تم تصنيفه من قبل منظمة الصحة العالمية WHO بأنه مقلق نظراً لقابليته على الإنتشار بشكل أسرع من المتحورات والفيروسات السابقة، وبالإضافة إلى ذلك، وفقاً لتصريحات بعض الخبراء الصحيين أن متحور أوميكرون لديه أيضاً القدرة على التخفي من جهاز المناعة البشري نظراً لكثرة الطفرات التي يحتوى عليها، وهو ما يعني أن اللقاحات المعتمدة والمستخدمة في العديد من دول العالم حتى الآن ربما لا تكون فعالة في مواجهة هذا المتحور الجديد.

وقد كانت أبرز هذه التصريحات من قبل الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا للأدوية ستيفان بانسل الذي قال “أننا سنعيش مع هذا الفيروس للأبد”. لربمتا أن ماذكرناه الآن من أحداث استجدت على الساحة العالمية كانت ملائمة لصعود الذهب نحو مستويات أعلى من التي يتداول عندها الآن 1,777.72 لا سيما مع بدء العديد من الدول في حظر الرحلات الجوية لعدة وجهات في قارة أفريقيا، وأيضاً قيام العديد من الدول الأوروبية بعمليات إغلاق جزئي وفرض تدابير احترازية للسفر من أجل السيطرة على انتشار فيروس كورونا (كوفيد -19) المتفشي فيها الآن، وكذلك منع وصول المتحور الجديد أوميكرون إليها.

لو ألقينا نظرة أيضاً على سوق السندات الأمريكية سنجد أن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات TMUBMUSD10Y يتداول الآن عند مستوى 1.45% مرتفعاً بنسبة 1.43%، أما عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة TMUBMUSD30Y فيتداول أيضاً مرتفعاً بنسبة 0.47%، وذلك نتيجة ما أعلنه البنك الإحتياطي الفيدرالي على لسان رئيسه بأنه سيعمل خلال الفترة القادمة على تسريع تقليص إجراءات التحفيز ومواجهة معدلات الفائدة المرتفعة من خلال زيادة أسعار الفائدة في عام 2022.

وعادة ما يتجه المستثمرين في مثل تلك الظروف نحو سوق السندات بدلاً من الإحتفاظ بالذهب كملاذ آمن والذي لا يدر عائداً.

وعلى الرغم من جميع ما ذكرناه إلا أن الجميع في انتظار المزيد من المعلومات عن متحور أوميكرون، والتي يمكن أن تحول مسار تداول الذهب من سلبي إلى إيجابي بحسب التداعيات السلبية التي يمكن أن تنتج عن قوة وسرعة انتشاره.

التحليل الفني للمعدن الأصفر الذهب

كما هو موضح على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا أن نلاحظ أن الذهب يتداول ضمن نطاق قناة سعرية عرضية تميل إلى الهبوط إلى حد ما، منذ 23 من نوفمبر الماضي وحتى الآن. يمكننا أيضاً ملاحظة الذهب يتداول أسفل المستوى النفسي 1,800 وهو مستوى مقاومة أفقي. وكنا قد ذكرنا مسبقاً أن الذهب يكون سلبي في حال استمر في التداول أسفل مستوى المقاومة الأفقي 1,800.

الذهب أيضاً يتداول أسفل مستويات 1,796 ومستوى 1,785 وهو أمر سلبي من الناحية الفنية بالنسبة للذهب، كما أن استمرار الذهب في التداول أسفل هذه المستويات يدعم هبوط الذهب.

من المرجح أن يتجه الذهب لاختبار الحد السفلي للقناة السعرية وفي حال كسر هذا الحد فالهدف الثاني سيكون مستوى الدعم الأفقي المبين على الرسم البياني 1,765.24. كسر الدعم الأفقي يدفع الذهب إلى مستويات دعم أدنى سنبينها لاحقاً في التحليلات الفنية والإقتصادية القادمة إن شاء الله.

أما في حال كانت الأنباء الواردة في المستقبل القريب بشأن متحور أوميكرون سيئة، فقد يدفع ذلك الذهب نحو الأعلى نتيجة تحوط المستثمرين فيه كملاذ آمن في أوقات الأزمات الإقتصادية، حيث من المتوقع أن تكون هنالك عمليات إغلاق سوف تؤثر سلباً على إقتصاد الدول الكبرى وعلى الإقتصاد العالمي ككل.

بالطبع تخطي الذهب لمستويات المقاومة الأفقية واستقراره أعلاها وكذلك أعلى الحد العلوي للقناة السعرية يدفع الذهب لاختبار مستويات مقاومة أعلى سنبينها أيضاً في حينها إن شاء الله.

ماذا تقول المؤشرات الفنية عن الذهب؟

يمكننا ملاحظة الحركة السعرية للذهب وهي تتداول أسفل غيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني الحمراء وهو أمر سلبي للذهب من الناحية الفنية. كما يمكننا رؤية الحركة السعرية للذهب وهي تتداول أسفل المؤشرات المتحركة لمؤشر الإيشيموكو الياباني باللون الأحمر والأزرق وهو أمر سلبي من الناحية الفنية للذهب.

يمكننا رؤية مؤشر المتوسط المتحرك باللون الأزرق أسفل مؤشر المتوسط المتحرك باللون الأحمر وهو ما يرجح استمرار هبوط الذهب خلال جلسة تداول اليوم الخميس. بشكل عام مؤشر الإيشيموكو الياباني يدعم هبوط الذهب إلى حد كبير.

تقرير: مؤشرات وول ستريت تغلق على تراجع مع وصول متحور أوميكرون إلى الولايات المتحدة

أغلقت مؤشرات بورصة وول ستريت جلسة تداول يوم الأربعاء على تراجع للجلسة الثانية على التوالي، بسبب مخاوف المستثمرين من التأثيرات السلبية المحتملة لمتحور أوميكرون Omicron المكتشف حديثاً على الإقتصاد الأمريكي لاسيما مع إعلان الولايات المتحدة عن رصد أول حالة للمتحور في ولاية كاليفورنيا.

ولايزال المستثمرين حذرين وفي حالة انتظار مزيد من البيانات المتوقع أن تخرج من المعامل الطبية حول مدى خطورة المتحور الجديد ومدى إمكانية مواجهة هذا المتحور سواء بواسطة اللقاحات المطروحة والمستخدمة حالياً في العديد من الدول حول العالم أم أن الأمر سيتطلب بعض الوقت حتى يتم تطوير لقاح جديد من أجل السيطرة على انتشار هذا المتحور.

الرئيس الأمريكي جو بايدن كان قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع الحالي أن معركة الولايات المتحدة مع متحور ماكرون لن تتضمن عملية إغلاق اقتصادي للبلاد. وعلى الرغم من ذلك يبدو أن المستثمرين في حالة عدم يقين وتشكك من تداعيات المتحور الجديد أوميكرون خاصة على خطط البنك الفيدرالي الأمريكي لتشديد السياسة النقدية من خلال تسريع عملية تقليص الدعم في برنامج المشتريات وإمكانية رفع أسعار الفائدة في وقت قريب من أجل كبح جماح معدلات التضخم المرتفعة في الولايات المتحدة وهو ما قد أكد عليه رئيس البنك الإحتياطي الفيدرالي جيروم باول في وقت سابق من الأسبوع الحالي، وهو ما أدى إلى تراجع أسواق الأسهم الأمريكية خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي.

مؤشر الداو جونز DJIA كان أكبر الخاسرين، حيث افتتح تداولات جلسة الأربعاء مرتفعاً من مستوى افتتاح الجلسة 34,678.94 وحتى أعلى مستوياته 34,813.92 خلال الساعات الأولى من الجلسة، غير أن المؤشر عاد للتراجع من أعلى مستوياته ليكسر مستوى افتتاح الجلسة ويهبط على مدارها بنحو -461.68 نقطة أو بنسبة -1.34% ليغلق عند مستوى 34,022.04 نقطة وهي أدني مستوياته منذ أكتوبر الماضي.

مؤشر ستاندرد آند بورز 500 SPX افتتح تداولات جلسة الأربعاء من نقطة 4,622.89 مرتفعاً إلى أعلى مستوياته خلال الجلسة 4,652.94، ولكن المؤشر عاد ليتراجع على مدار غالبية الجلسة ليتداول على خسائر ويهبط بنحو -53.96 نقطة أو بنسبة -1.18% عند مستوى 4,513.04 وهي مستويات لم يشهدها المؤشر منذ أكتوبر الماضي.

مؤشر ناسداك المركب Nasdaq Comp  أيضاً أغلق جلسة الأربعاء في المنطقة الحمراء عند مستوى 15,254.05 متراجعاً بنحو -283.64 نقطة أو بنسبة -1.83%.

التحليل الفني : النفط الخام مستمر في التراجع وأوبك وحلفاؤها يقيمون تأثير متحور أوميكرون

 مرحباً بكم أعزائي الكرام المتداولين والمستثمرين مع تحليل اقتصادي وفني للذهب الأسود أو النفط الخام، من أجل أن نناقش فيه مستجدات الأحداث الإقتصادية وتحليلها كي تتضح لنا الصورة بشكل كبير عما ستسير عليه الأمور بشأن النفط الخام في الفترة الحالية والمقبلة.

لربما لو اطلعتم على التحليلات السابقة لنا بشأن النفط الخام وبالخصوص خام برنت Crude Brent، فيمكنكم ملاحظة النظرة المتفائلة التي كنا نتوقعها لأسعار الطاقة العالمية، حيث أننا أشرنا مسبقاً خلال الربع الثالث من العام الحالي 2021 بأننا نتوقع وفقاً للظروف التي يشهدها سوق الطاقة العالمي مع بدء ظهور علامات التعافي الإقتصادي في بعض الدول العظمى والكبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا والصين وغيرها، أن برميل النفط قد يصل إلى مستوى 80 دولار للبرميل وهو ما تحقق بالفعل في شهر  أكتوبر الماضي. بل أن أسعار النفط الخام قد لامست أعلى مستوياتها خلال أكتوبر منذ عام 2018 وتخطت مستوى 85.50 دولار للبرميل.

العديد من المؤسسات المالية والبنوك العالمية تنبأت أيضاً بوصول أسعار النفط إلى 90 دولار للبرميل أو 100 دولار في فصل الشتاء، كما تنبأت بعض الوسائل الإعلامية بوصول برميل النفط إلى 120 دولار في منتصف عام 2022.

أكتوبر ثوري ونوفمبر دببي

مع إلقاء نظرة على الرسم البياني لخام برنت Crude Brent سنجد أن شهر أكتوبر ثوري بامتياز، حيث ارتفع الخام بنسبة 6.58% نتيجة تعافي الطلب العالمي مع شح المعروض في سوق الطاقة العالمي، وعلى العكس تماماً لشهر نوفمبر والذي كان دببي بامتياز، حيث انخفض خام برنت بنحو 14.85% حتى الآن مع بدء إشارة الولايات المتحدة بالتنسيق مع بعض الدول الكبرى الصناعية والمستوردة للنفط من السحب من احتياطيات النفط الإستراتيجية لديها من أجل السيطرة على أسعار النفط المرتفعة التي تدعم ارتفاع معدلات التضخم بالتبعية، بالإضافة إلى ذلك ظهور متحور جديد من فيروس كورونا أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية WHO أسم “أميكرون – Omicron”، حيث أشارة المنظمة إلى أن المتحور الجديد مقلق وسريع الإنتشار وقد يكون قادراً على التخفي من جهاز المناعة لدى جميع الأشخاص سواء الملقحين أو غير الملقحين.

متحور أوميكرون يعيد أسعار النفط لمستويات 71 دولار للبرميل

مع إعلان جنوب أفريقيا عن متحور أوميكرون وعن خصائصه، بدأت حالة من الهلع تسود العالم على مختلف القطاعات والمجالات مع تخوف العديد من الخبراء الطبيين من أن تسود جائحة جديدة ربما تكون أكثر شراسة من حيث الإنتشار والآثار السلبية سواء على الصعيد الصحي أو الإقتصادي.

العديد من الدول قررت أن تلغي الرحلات الجوية فيما بينها وبين دولة جنوب أفريقيا وجيرانها. بعض المصابيين بالمتحور الجديد استطاعوا أن يغادروا جنوب أفريقيا باتجاه وجهات أخرى وهو ما جعل حكومات العديد من الدول في حالة استنفار داخل الموانيء الجوية وهو ما ترتب عليه أن بعض الدول قررت أن تغلق حدودها بالكامل.

لا يزال الأمر في البداية ولكن العالم يترقب دراسة خبراء الصحة للمتحور الجديد داخل المعامل الطبية، وهذا ما قاله العديد منهم خلال الأيام القليلة الماضية أن الأمر سيتغرق أسبوعين حتى نستطيع معرفة حجم المخاطر الذي يمكن أن يحدثها المتحور أوميكرون ومدى خطورته.

الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا للأدوية Moderna ستيفان بانسل صاحبة لقاح موديرنا المضاد لفيروس كورونا (كوفيد – 19) قال اليوم أن اللقاحات قد لا تكون فعالة مع المتحور الجديد أوميكرون وأن الأمر قد يتطلب تعديل على اللقاحات الحالية.

تصريحات بانسل أدت إلى مزيد من الهبوط في أسعار النفط الخام وأسواق الأسهم.

التحليل الفني لخام برنت

خام برنت

كما نشاهد أن خام برنت Crude Brent على الرسم البياني 60 دقيقة يتداول متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي. استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم كسر أدنى قاع حققه خلال الأسبوع الماضي وبالتحديد في جلسة يوم الجمعة وهو ما يعد مؤشر سلبي من الناحية الفنية.

استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم من كسر الدعم السابق (المقاومة الحالية) 72.50، حيث أن استقرار الخام أسفلها يدعم هبوط الحركة السعرية لخام برنت لاختبار مستوى الدعم الأفقي 69.40.

مستوى المقاومة الأفقية 72.50 هو مستوى هام جداً، حيث أن تداول الخام أسفله هو سلبي من الناحية الفنية، أما تداول الخام أعلاه هو إيجابي من الناحية الفنية. كسر خام برنت لمستوى الدعم الأفقي يعني مزيد من السلبية للخام.

التحليل الفني : الذهب يرتفع مع ظهور سلالة جديدة لفيروس كورونا

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام من المستثمرين والمتداولين في سوق السلع العالمي مع تحليل اقتصادي وفني جديد للمعدن الأصفر الذهب. لابد أن الذهب كان لافتاً لإنتباه المشاركين في السوق خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي، حيث اكتسى الذهب باللون الأحمر خلال الثلاث جلسات الأولى من جلسات تداول الأسبوع الحالي الأثنين والثلاثاء والأربعاء. وقد كان هبوط الذهب لافتاً، عندما تراجع الذهب خلال الجلسة الإفتتاحية للأسبوع الحالي بشكل حاد من مستوى 1,841 دولار للأونصة إلى مستوى 1,804 أي بنحو 37 دولاراً أو بنسبة 2.25%. أما بشكل عام فقد تراجع الذهب منذ بداية جلسات تداول الأسبوع الحالي وحتى وقت كتابة هذا التقرير بنحو 48.36 نقطة أو بنسبة 2.36%، حيث أن الذهب يتداول حالياً ما دون مستوى 1,800 دولار للأونصة.

ما هي أسباب تراجع الذهب؟

  • صعود الدولار الأمريكي على أثر بيانات إقتصادية قوية

صعود الدولار مع صدور بيانات إقتصادية قوية تشير إلى تعافي الإقتصاد الأمريكي. فقد أشارت بيانات إقتصادية صدرت يوم الأربعاء الماضي أفادت بنمو الناتج المحلي الإجمالي GDP للولايات المتحدة بنحو 2.1% خلال الربع الثالث من العام الحالي، كما جاءت أرقام معدلات الشكاوي من البطالة عند أدنى مستوياتها خلال 52 عاماً، والتي كانت بنحو 199 ألف طلب وهو ما يشير إلى تحسن سوق العمل في الولايات المتحدة.

ويمكننا ملاحظة أن مؤشر الدولار الأمريكي DXY ارتفع منذ بداية تداولات الأسبوع الحالي وحتى وقت كتابة هذا التقرير بنحو 0.560 نقطة أو بنسبة 0.60%.

  • رهانات على رفع معدل الفائدة

مع اقتراب موعد انعقاد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خلال شهر نوفمبر الحالي وبالتحديد يوم الأربعاء 24 نوفمبر 2021، تزايدت رهانات المشاركين في الأسواق على رفع معدل الفائدة من قبل البنك الإحتياطي الفيدرالي FED خلال العام القادم أو ربما خلال النصف الأول من عام 2022. وبالفعل جاء في المحضر أن أعضاء اللجنة منفتحون على تسريع وتيرة برنامج مشتريات الأصول وكذلك رفع معدلات الفائدة في حال استمر معدل التضخم في الإرتفاع.

  • الهدوء النسبي في سوق الطاقة العالمي

تشهد أسعار النفط الخام العالمي هدوء نسبي خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي، حيث تراجعت أسعار النفط من أعلى مستوياته خلال ثلاثة أعوام تقريباً منذ 2018، لتتداول حالياً عقود خام برنت Crude Brent ما دون مستوى 80 دولار للبرميل وبالتحديد عند مستوى 79.04 دولار للبرميل، بعدما كانت قد تخطت مستوى 85 دولار للبرميل في أكتوبر الماضي.

أيضاً انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي Crude WTI إلى ما دون مستوى 80 دولار للبرميل لتتداول حالياً عند مستوى 75.73 دولار للبرميل.

ويعود السبب في انخفاض أسعار النفط الخام Crude Oil إلى سحب الولايات المتحدة من الإحتياطي الإستراتيجي لديها من النفط الخام بالتنسيق مع كبريات الدول المستوردة للنفط مثل الهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية من أجل السيطرة على ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية، والذي ينعكس على معدل التضخم في الولايات المتحدة.

مؤخراً يمكننا ملاحظة أن الذهب قد تفاعل مع ارتفاع معدل التضخم في الولايات المتحدة وبعض المناطق الأخرى مثل الإتحاد الأوروبي على سبيل المثال، حيث يلجأ المستثمرون والمتداولين في الأسواق في التحوط في الذهب كملاذ آمن تفادياً للآثار الإقتصادية السلبية الذي قد يحدثها التضخم على اقتصاد الولايات المتحدة كأكبر اقتصاد عالمي وأيضاً على الإقتصاد العالمي ككل.

لماذا ارتفع الذهب خلال جلسة تداول اليوم؟

مع إلقاء نظرة على الرسم البياني للذهب نجد أن الذهب انخفض من مستوى الإفتتاح الأسبوعي 1,846.55 وحتى أدنى مستوياته خلال تداولات الأسبوع الحالي عند 1,778.15. واستطاع الذهب أن يرتد من أدنى مستوياته الأسبوعية، ليتداول حالياً عند مستوى 1,808.71. خلال جلسة اليوم الجمعة ارتفع الذهب من مستوى الإفتتاح اليومي 1,789.29 بنسبة 17.13 أو بنسبة 0.97%، ليتداول الذهب حالياً عند مستوى 1,808.71.

السبب الرئيسي في ارتفاع الذهب خلال جلسة اليوم هو ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا (كوفيد -19) وهي أسرع انتشاراً من سلالة دلتا بنحو 10% – 15%، وكذلك قدرتها على مقاومة اللقاحات الحالية. ظهور السلالة الجديدة قد يهدد العالم بجائحة جديدة تنتج عنها مزيد من عمليات الإغلاق، الأمر الذي قد يهدد الإقتصاد العالمي بالإنكماش والركود.

التحليل الفني للذهب

الذهب

مع إلقاء النظر على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة أن العقود الآجلة للذهب تجاوزت خلال جلسة تداول اليوم الجمعة مستوى الدعم النفسي الحالي 1,800 وهذا أمر إيجابي من الناحية الفنية. ومن وجهة نظرنا أن الذهب أعلى مستوى 1,800 هو أمر يدعم إيجابية الذهب.

تجاوز الذهب لمستوى المقاومة الأفقية يدعم أيضاً إيجابية الذهب والصعود لاختبار مستويات مقاومة أفقية أخرى. أما كسر الذهب لمستوى 1,800 يدعم سلبية الذهب.

ماذا تقول المؤشرات الفنية للذهب؟

الذهب

مع النظر على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة أن الذهب يتداول أعلى غيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني مع بدء تكون سحابة خضراء إيجابية. كذلك يمكننا ملاحظة أن الحركة السعرية للذهب تتداول أعلى المؤشرات المتوسطة المتحركة سواء المؤشر الأزرق أو الأحمر وهو أمر إيجابي من الناحية الفنية.

بشكل عام مؤشر الإيشيموكو الياباني يدعم إيجابية الذهب طالما أن الذهب يتداول أعلى جميع عناصر ومكونات المؤشر الياباني.

التحليل الفني: توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي تدعم هبوط الذهب

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام في تحليل إقتصادي وفني جديد للمعدن الأصفر الذهب، حيث استهل الذهب تعاملات أسبوع التداول الحالي بهبوط ملحوظ في جلسة تداول الأثنين بلغ نحو 41.58 نقطة أو بنسبة 2.25% مع تزايد توقعات المستثمرين والمتداولين في السوق العالمي بتسريع البنك الفيدرالي الأمريكي من عملية إنهاء برنامج مشتريات الأصول الذي بدأ فيه الفيدرالي بالفعل من أجل تسريع رفع معدل الفائدة على الدولار الأمريكي.

ربما يقدم البنك الفيدرالي الأمريكي على فعل ذلك من أجل السيطرة على معدلات ومؤشرات التضخم الذي بلغ في أكتوبر الماضي نحو 6.2% وهي أعلى مستويات منذ 31 عاماً. تزايد توقعات المشاركين في السوق برفع الإحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة العام المقبل 2022 تدفع الدولار الأمريكي للصعود أمام جميع العملات وأزواج السلع، فإذا ألقينا نظرة على الرسم البياني لمؤشر الدولار الأمريكي DXY سنلاحظ صعود المؤشر بنحو 2.38% في شهر نوفمبر الحالي.

العديد من العوامل الإقتصادية التي تدفع الدولار الأمريكي للإرتفاع تجعل تمسك المستثمرين بالذهب كملاذ آمن أمر مكلف بالنسبة لهم. يمكننا أيضاً إلقاء نظرة على سوق السندات الأمريكي والذي يشهد ارتفاع في الوقت الحالي، حيث يتداول عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات US 10 Year Treasury Yield عند مستوى 1.63%، كما يتداول عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل US 20 Year Treasury Yield سنة عند مستوى 2.02%، فيما يتداول عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة US 30 Year Treasury Yield عند مستوى 1.97%.

ربما أن هدوء أزمة الطاقة إلى حد ما خلال الأسبوعين الماضيين، كانت عاملاً مساعداً في هبوط الذهب أيضاً، حيث لجأت الولايات المتحدة إلى السحب من الإحتياطي الإستراتيجي الخاص بها، وقد بدا ذلك واضحاً في تقرير إدارة المعلومات والطاقة EIA الذي أشار إلى انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي بنحو 2.10 مليون برميل.

قرار السحب من احتياطيات الولايات المتحدة الإستراتيجية للنفط الخام تم اتخاذه من قبل الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن كحل أخير، بعدما تواصلت إدارة البيت الأبيض مع منظمة الدول المنتجة للنفط أوبك (OPEC) وحليفتها أوبك بلس +OPEC منأجل حثها على مواصلة زيادة القدرة الإنتاجية لتلبية متطلبات سوق الطاقة العالمي، مما سيساعد في تعافي نمو الإقتصاد العالمي وانتعاشه، وفي نفس الوقت أشار الرئيس جو بايدن إلى أن بقاء الوضع كما هو عليه بمعنى زيادة الطلب في مقابل شح المعروض، فسوف يؤدي ذلك إلى تقويض فرص نمو الإقتصاد العالمي وزيادة في ارتفاع أسعار الطاقة وبالتالي ارتفاع معدلات التضخم، وهو ما سوف يؤدي في النهاية إلى ركود تضخمي سيسود العالم.

الرئيس الأمريكي لم يكتفي بقرار السحب من الإحتياطيات الإستراتيجية للنفط الخام للولايات المتحدة، ولكنه حث أيضاً بعض الدول الصناعية الكبرى، والتي تعد من كبريات الدول المستوردة للنفط الخام للسحب من الإحتياطيات الإستراتيجية لديها من النفط الخام.

الذهب والتحليل الفني

الذهب

كما نرى على الرسم البياني 60 دقيقة أن الذهب يتداول ضمن قناة سعرية هابطة ولا يزال منذ الجلسة الختامية للأسبوع الماضي ومع افتتاح تداولات الأسبوع الحالي في جلسة الأثنين ومستمر أيضاً في التراجع خلال جلسة تداول اليوم الثلاثاء.

وقد تراجع الذهب منذ بداية تداولات الأٍسبوع الحالي بنحو 3.15% نتيجة للعوامل الإقتصادية المذكورة في أعلى التحليل، وكون الذهب لا يزال يتداول ضمن قناة سعرية هابطة هو مؤشر سلبي من الناحية الفنية.

وخلال جلسة تداول اليوم الثلاثاء استطاع الذهب أن يكسر مستوى نفسي هام تم ذكره من قبل في التحليلات الفنية للذهب وهو مستوى 1,800 دولار للأونصة والذي يعد مستوى مقاومة، وفي حال استمرار تداول الذهب أسفل هذا المستوى، فمن المتوقع أن نشهد مزيد من الهبوط للذهب نحو مستوى 1,796 وهو مستوى مقاومة حالي للذهب أيضاً.

استمرار تداول الذهب أسفل مستويات المقاومة الأفقية المبينة على الرسم البياني 1,800 و 1,796 من المتوقع أن يقود الحركة السعرية للذهب نحو مستوى الدعم الأفقي 1,785 دولار للأونصة.

مع اختبار مستوى الدعم الأفقي لدينا خياران وهو أما الإرتداد أو مزيد من السلبية في حال كسر مستوى الدعم الأفقي.

ماذا تقول المؤشرات الفنية للذهب؟

الذهب

يدعم مؤشر الإيشيموكو الياباني هبوط الذهب بنسبة كبيرة مع مراعاة العوامل والعناصر الفنية المذكورة في التقرير. كما نرى أن الحركة السعرية للذهب تتداول أسفل غيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني، وكذلك أسفل المؤشرات المتحركة للمؤشر باللون الأحمر والأزرق وهذا يدعم هبوط الذهب إلى حد كبير.

سوق أبوظبي للأوراق المالية يحقق أفضل آداء خلال عام 2021

أغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية جلسة تداول اليوم الأثنين على ارتفاع طفيف بنحو 8.17 نقطة أو بنسبة 0.10% ليستقر مع نهاية حلول جلسة التداول عند مستوى 8,344.66 نقطة. وقد بلغ حجم التداول في سوق أبوظبي نحو 270,3 مليون سهم تقريباً بقيمة تداول نحو 1,8 مليار درهم بإجمالي عدد صفقات بلغ 12,832 صفقة.

مؤشر سوق أبوظبي المالي ADX حقق أفضل آداء على مدار تاريخه خلال العام الحالي، حيث ارتفع المؤشر من مستوى الإفتتاح السنوي 5,045.31 نقطة، ليتداول المؤشر حالياً عند مستوى 8,344.66 نقطة، أي بارتفاع سنوي يبلغ 3,299.34 نقطة أو بنسبة 65.39%. ومنذ بداية العام 2021 وحتى شهر نوفمبر الحالي وجميع إغلاقات مؤشر سوق أبوظبي المالي إيجابية على الرسم البياني الشهري.

بلا شك أن أسعار الطاقة العالمية لعبت دوراً كبيراً في انتعاش مؤشر سوق أبوظبي المالي ADX خلال تداولات العام الحالي مع وصول أسعار خام برنت Crude Oil العالمي إلى أعلى مستويات 85 دولار للبرميل خلال الربع الرابع الحالي من عام 2021 أو بالتحديد في شهر أكتوبر الماضي.

بالإضافة إلى أسعار الطاقة كان معرض أكسبو 2020 عاملاً رئيسياً في انتعاش حركة السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث من المتوقع أن يدعم المعرض تنوع اقتصاد الدولة وتنمية عدة قطاعات رئيسية وحيوية هامة مثل النقل والمرافق والبنية التحتية، كما سيعطي المعرض أيضاً دفعة للشركات الصغيرة والمؤسسات المستدامة في الإمارات.

مؤخراً قامت وكالة فيتش للتصنيف الإئتماني بتثبيت نظرتها للتصنيف الإفتراضي طويل الأجل لإمارة أبوظبي عند AA، الأمر الذي يعكس ارتفاع نصيب الفرد من الناتج الإجمالي المحلي GDP ومقاييس الإمارة المالية والخارجية القوية. ويتوقع خبراء وكالة فيتش أن تحقق إمارة أبوظبي فائضاً مالياً قدره 1.6% من الناتج الإجمالي المحلي في عام 2021، بعد أن حققت عجزاً قدره 4.7% في عام 2020، وذلك بفضل انتعاش عائدات النفط الخام، والتي ستسهم في تعويض مدفوعات المشاركة لرأس مال المؤسسات المملوكة للدولة، وزيادة المساعدات الخارجية والإعانات، والنفقات الجارية المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد – 19).

بالإضافة إلى الموارد النفطية التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة، تتجه أيضاً الدولة إلى تنويع مصادر دخلها، حيث تعقد الآن على هامش أحداث معرض أكسبو 2020 في دبي القمة العالمية للصناعة والتصنيع، والتي ستضم مجموعة من الوزراء من مختلف حكومات الدول حول العالم بالإضافة إلى نحو 250 متحدثاً دولياً، والتي ستتطرق إلى مناقشة مستقبل بيانات واتصالات سلاسل التوريد والإمداد والتصنيع الأخضر والطاقة المستدامة والعمل المناخي ومرونة وصناعة السياسات للإقتصادات العالمية.

التحليل الفني لمؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية ADX

كما هو مبين أمامنا على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة أن مؤشر ADX يتداول ضمن نطاق قناة سعرية صاعدة وهو أمر إيجابي من الناحية الفنية. يمكننا أيضاً ملاحظة تجاوز المؤشر لمستوى الدعم الأفقي الحالي 8,234.68 والإستقرار والثبات أعلى هذا المستوى وهو ما يدعم إيجابية المؤشر من الناحية الفنية.

أما خلال جلسة تداول الأثنين استطاع مؤشر سوق أبوظبي المالي من تحقيق مستوى قياسي جديد لم يشهده من قبل، عندما لامس أعلى مستوياته خلال الجلسة وعلى الإطلاق 8,403.44 متجاوزاً مستوى المقاومة الأفقي 8,350.05. ولكن المؤشر تراجع من أعلى مستوياته ليغلق ما دون مستوى المقاومة الأفقي وبالتحديد عند مستوى 8,344.66.

يمكننا القول بأنه من الممكن أن نرى المؤشر ADX يحقق قمة جديدة في حال تجاوز مستوى المقاومة الأفقي الحالي 8,350.05 والتداول والثبات أعلاه، أما في حال استقرار المؤشر أسفل مستوى المقاومة الأفقي، فمن المرجح اختبار الحركة السعرية للمؤشر للحد السفلي للقناة السعرية الصاعدة، وفي حال كسر الحد السفلي للقناة السعرية الصاعدة والإستقرار أسفله، فمن المرجح أيضاً اختبار مؤشر ADX لمستوى الدعم الأفقي 8,234.85.

التحليل الفني: مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” يتجه نحو اختبار الدعم

يفتتح مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” تداولات الأسبوع الحالي على سلبية متراجعاً بنحو -181 نقطة أو بنسبة -1.53%، ليتداول في قت كتابة هذا التحليل عند مستوى 11,525.00. ويبلغ حجم سوق تداول السعودي حتى الآن خلال جلسة اليوم الأحد 21 نوفمبر 2021 نحو 57,861,027 بقيمة تداول تبلغ نحو 2,090 ريال سعودي، كما بلغت عدد الصفقات المنفذة ما يقرب من 109 صفقة.

ومن بين 206 شركة مدرجة في سوق تداول ارتفعت القيمة السوقية لأسهم 11 شركة، بينما انخفضت القيمة السوقية لأسهم 188 شركة، فيما بقيت القيمة السوقية لأسهم 4 شركات دون تغيير يذكر. أما عن مؤشرات القطاعات لسوق تداول فجميعها تتداول باللون الأحمر في مستهل الجلسة الإفتتاحية للأسبوع الحالي.

السبب في تراجع سوق الأسهم السعودي ربما يعود بشكل أساسي إلى عاملين أساسيين الأول هو انخفاض أسعار النفط نتيجة لعدة عوامل وهي بدء الولايات المتحدة الأمريكية في السحب من مخزونها الإحتياطي، حيث أن إدارة المعلومات والطاقة الأمريكية EIA أعلنت الأسبوع الماضي عن تراجع مخزونات الخام الأمريكي بنحو 2.1 مليون برميل، في حين كانت تشير توقعات المحللين إلى زيادة في المخزونات بحوالي 1.39 مليون برميل. كما حثت الولايات المتحدة كبار المستهلكين للنفط الخام في سوق الطاقة العالمي مثل الهند والصين واليابان على دراسة السحب من الإحتياطي الإستراتيجي لديهم من أجل السيطرة على ارتفاع أسعار الطاقة العالمية مما يساعد بالتبعية على انتعاش وتعافي الإقتصاد العالمي.

وبمراقبة آداء خام برنت نجد أن الخام قد أغلق الأسبوع الماضي على تراجع للأسبوع الرابع على التوالي، غير أن إغلاق الأسبوع الماضي كان سلبياً أسفل مستوى 80 دولار للبرميل، أما خام غرب تكساس فقد أغلق أيضاً على تراجع للأسبوع الرابع على التوالي أسفل مستوى 80 دولار للبرميل.

العامل الثاني الذي دفع سوق الأسهم السعودي “تداول” على التراجع يعود إلى انتشار الموجة الخامسة من فيروس كورونا (كوفيد – 19) في قارة أوروبا، حيث بدأت أعداد المصابين في الإرتفاع بشكل ملحوظ، كما بدأت بعض الدول في فرض إغلاقات وقيود احترازية جديدة ربما تؤثر على النشاط الإقتصادي في عدة قطاعات حيوية مثل قطاع الطيران والنقل والسفر والسياحة وهو ما سيقلل من تعافي الطلب على النفط الخام في سوق الطاقة العالمي.

التحليل الفني لمؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي”

التحليل الفني

على الرسم البياني 60 دقيقة افتتح مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” تداولات الجلسة الإفتتاحية للأسبوع الحالي على فجوة تداول هابطة، حيث افتتح المؤشر الجلسة عند مستوى 11,640.63 بينما كان مستوى إغلاق الجلسة السابقة يوم الخميس الماضي أو الإغلاق الأسبوعي عند مستوى 11,710.45.

مؤشر سوق الأسهم السعودي يتداول حالياً عند مستوى 11,525.54 كما هو مبين على الرسم البياني، حيث استطاع المؤشر أن يكسر دعم مهم جداً خلال جلسة اليوم وهو مستوى المقاومة الحالية 11,696.00. بشكل عام نستطيع القول أن المؤشر سلبي طالما أنه يتداول أسفل مستوى المقاومة الأفقي 11,696.00، هذا من الناحية الفني بالإضافة إلى ما تم ذكره من عوامل إقتصادية في مقدمة التحليل.

من المهم لدى المتداولين في سوق الأسهم السعودي مراقبة مستوى الدعم الأفقي 11,427.00، وكما هو موضح فهو يعد مستوى مؤثر في الحركة السعري لمؤشر سوق الأسهم السعودي. من المتوقع أن يكون مستوى الدعم الأفقي هو مستوى ارتداد للمؤشر خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي. أما في حال تم كسر هذا المستوى والتداول والإستقرار والإغلاق أسفله، فمن المتوقع مزيد من السلبية على مؤشر سوق الأسهم السعودي.

ماذا تقول المؤشرات الفنية لمؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي”؟

التحليل الفني

عند النظر في الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا رؤية الحركة السعرية لمؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” وهو يتداول أسفل غيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني وكذلك المتوسطات المتحركة للمؤشر باللون الأزرق أو باللون الأحمر. هذا بالطبع يدعم بقوة هبوط مؤشر سوق الأسهم السعودي وفقاً لفنيات مؤشر الإيشيموكو الياباني.

صعود متوازي للدولار والذهب، أين إذاً العلاقة العكسية؟

ربما العديد من المتداولين والمستثمرين يتساؤلون عن الصعود المتوازي للذهب والدولار الأمريكي في آن واحد خلال الفترة الحالية، على الرغم من أن بديهيات التداول تقول أن العلاقة ما بين الذهب والدولار الأمريكي غالباً ما تكون عكسية.

مع إلقاء نظرة على الرسم البياني للذهب، سنجد أن الذهب يتداول عند مستوى 1,861.00 حالياً وهو مستوى لم يشهده الذهب منذ منتصف يونيو من العام الحالي. أما بالنسبة لمؤشر الدولار الأمريكي DXY فهو يتداول الآن بالقرب من مستوى 96.00 نقطة وهو مستوى لم يشهده الدولار منذ منتصف يوليو من عام 2020.

لماذا يرتفع الذهب؟

لا شك في أن المتداولين والمستثمرين في أسواق المال والأسهم العالمية يعلمون أن الذهب يعد ملاذ آمن للمستثمرين في أوقات الأزمات سواء كانت سياسية أو أقتصادية أو صحية أو بيئية. والإجابة على هذا السؤال هو أننا منذ نحو خمسة سنوات تقريباً والعالم يشهد بعض الأزمات الغير تقليدية المتتالية بمختلف أنواعها والتي أدت في وقت ما لبلوغ الذهب مستويات قياسية لم يلامسها من قبل.

الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين

بداية هذه الأزمات كانت مع مجيء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهو الرئيس الذي شن حرباً تجارية ضد الصين. هذه الحرب التجارية كانت بين طرفين يمثلان أكبر اقتصادين في العالم. الطرف الأول هو الولايات المتحدة التي يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لها نحو 22.9 تريليون دولار أمريكي وهو يمثل نحو 24.2% من إجمالي الناتج المحلي العالمي الذي بلغ نحو 92 تريليون دولار تقريباً. الطرف الثاني هو الصين والتي تمثل ثاني أكبر اقتصاد عالمي، حيث يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لها نحو 19.8 تريليون دولار أمريكي وهو ما يمثل نحو 17.8% من إجمالي الناتج المحلي العالمي.

الحرب التجارية ما بين الولايات المتحدة والصين أدت إلى تدفق السيولة النقدية لدى المشاركين في الأسواق نحو الذهب كسلعة ملاذ آمن مع تبادل طرفي الحرب فرض الرسوم والتعريفات الجمركية على المنتجات والبضائع بينهما.

جائحة كورونا (كوفيد – 19)

أما الأزمة الثانية والتي يعيشها العالم حتى وقتنا هذا هي جائحة كورونا والتي بدأت منذ فبراير من عام 2020 وهي مستمرة حتى الآن. الأزمة بدأت في الصين ثم انتشرت حول العالم بشكل كبير خارج عن السيطرة، وهو ما أدى إلى هبوط شديد وحاد في أسواق الأسهم العالمية وفي المقابل اتجاه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن. هذه الأزمة أدت إلى بلوغ الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق خلال شهر أغسطس 2020 عندما لامس الذهب مستوى 2,074.70.

ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً

الأزمة الثالثة وهي أزمة مبنية على الأزمة الثانية وهي أزمة ارتفاع أسعار مصادر الطاقة العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي والفحم. وتعود أسباب ارتفاع أسعار الطاقة العالمية إلى بدء تعافي الطلب العالمي على النفط الخام مع رفع العديد من الدول والحكومات للتدابير الإجتماعية والإحترازية، والتي كانت مفروضة من أجل السيطرة على انتشار وباء. وبالتالي فقد أصبح لدينا المعادلة الشهيرة التي تقول أن زيادة الطلب في مقابل شح المعروض يساوي زيادة في الأسعار. وبالفعل تشهد أسعار العقود الآجلة لخام برنت Crude Brent حالياً نحو 82.14 دولار للبرميل، بينما تتداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي Crude WTI عند مستوى 79.93 دولار للبرميل، في حين تتداول العقود الآجلة للغاز الطبيعي Natural Gas حالياً عند مستوى 4.89 دولار للمليون وحدة حرارية.

ارتفاع معدلات التضخم عالمياً

العديد من العوامل تداخلت مع بعضها البعض تباعاً وأدت إلى ما نحن نراه حالياً من غلاء في الأسعار حول العالم وهو أمر ناتج عن ارتفاع معدلات التضخم. أبرز هذه العوامل هي ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة تعافي الطلب العالمي على الطاقة في مقابل شح في المعروض، ومن المعروف بديهياً أن زيادة الطلب على سلعة أو خدمة تؤدي إلى ارتفاع سعرها وخصوصاً في حال شح هذه السلعة أو الخدمة في السوق.

بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة يمكننا ذكر عامل آخر وهو اختلال سلاسل التوريد والإمداد نتيجة جائحة كورونا وهو أثر سلبي من آثار جائحة كورونا أدى إلى نقص المواد والسلع الأولية وهو ما أثر أيضاً على دورة الإنتاج للعديد من المصانع والمشاريع. وكان أبرز شواهد اختلال سلاسل التوريد والإمداد هو نقص الرقائق الإلكترونية والذي أدى إلى التأثير على القدرة الإنتاجية للعديد من الصناعات.

ارتفاع أسعار المواد والسلع الأولية والأساسية كان أيضاً أحدى العوامل التي ساعدت في ارتفاع معدلات التضخم عالمياً، نتيجة قلة المعروض وزيادة الطلب وهو ما يؤدي إلى ارتفاع سعر المنتج النهائي للسلعة أو الخدمة.

جميع ما سبق ذكره من أزمات إقتصادية تدفع المستثمرين والمتداولين إلى التحوط في الذهب كملاذ آمن نتيجة مخاوف التأثير السلبي لارتفاع معدلات التضخم في التأثير على تقويض نمو الناتج الإقتصادي العالمي والذي قد ينتج عنه ركود في النشاط الإقتصادي.

لماذا يرتفع مؤشر الدولار الأمريكي DXY؟

هناك عدة عوامل تدفع الدولار الأمريكي للصعود أيضاً في ذات الوقت الذي يشهد فيه الذهب ارتفاعاً أيضاً. من بين هذه العوامل:

تعافي الإقتصاد الأمريكي تدريجياً من تبعات فيروس كورونا السلبية

لقد شهد الإقتصاد الأمريكي تعافياً منذ منتصف العام الحالي 2021 مع بدء انتشار حملات التطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد – 19) وتوسعها وهو ما أدى إلى تخفيض معدلات انتشار الفيروس وبالتالي بدأت الولايات المتحدة في رفع القيود الإحترازية تدريجياً لتعود الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى. ومنذ منتصف العام الحالي يشهد الإقتصاد الأمريكي تحسن تدريجي في عدة مناحي، مما جعل صانعوا السياسة النقدية في البنك الفيدرالي الأمريكي FED في التفكير في تشديد السياسة النقدية.

تعافي سوق العمل في الولايات المتحدة

من أبرز الأسباب التي يسعى البنك الفيدرالي الأمريكي للنظر إليها هو تحسن سوق العمل في الولايات المتحدة ومعدلات البطالة أيضاً. حالياً يشهد سوق العمل في الولايات المتحدة تحسناً مطرداً حيث أضاف تقرير التوظيف في القطاع الخاص غير الزراعي NFP نحو 531 ألف وظيفة خلال شهر أكتوبر الماضي وهو عدد أكبر من توقعات السوق التي كانت عند 450 ألف وظيفة. كما شهد معدل البطالة انخفاضاً أيضاً في شهر أكتوبر الماضي إلى مستوى 4.6%، في حين كان معدل البطالة في شهر سبتمبر السابق له نحو 4.8%.

بالإضافة إلى ذلك، سجلت معدلات الشكاوى من البطالة في الولايات المتحدة أدنى مستوى لها منذ بداية جائحة كورونا الأسبوع الماضي بنحو 267 ألف طلب وهي مستويات مقاربة لتلك التي كانت قبل الجائحة.

ارتفاع مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة

لقد شهدت أسعار المستهلك الأساسي والعادي في الولايات المتحدة ارتفاعاً خلال شهر أكتوبر الماضي، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك الأساسي Core CPI (باستثناء الغذاء والطاقة) نحو 0.6% على أساس شهري. كما سجل مؤشر أسعار المستهلك الأساسي Core CPI (باستثناء الغذاء والطاقة) 4.6%. أما شهرياً فقد جاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلك CPI نحو 0.9% على أساس شهري، في حين جاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلك CPI على أساس سنوي عند 6.2%.

جميع ما سبق ذكره من عوامل تشير إلى التحسن والتعافي في الإقتصاد الأمريكي أدى بصانعي السياسة النقدية في الولايات المتحدة الأمريكية كبنك فيدرالي وحكومة إلى البدء في تقليص برنامج مشتريات الأصول الخاص بجائحة كورونا والتفكير في رفع أسعار الفائدة من أجل السيطرة على ارتفاع معدلات التضخم وهو ما أدى إلى ارتفاع الدولار الأمريكي منذ يونيو الماضي 2021 وحتى الآن.

التحليل الفني: خطاب كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي يدعم مزيد من الهبوط لزوج اليورو دولار

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام من المتداولين والمستثمرين، تحية طيبة مني لكم. نحن الآن على موعد مع التحليل الفني لزوج اليورو دولار، الزوج الأكثر شعبية حول العالم. لا يزال الزوج يتداول على تراجع للشهر الرابع على التوالي منذ أغسطس الماضي، ولكننا نريد أن نلقي نظرة على آداء الزوج أكثر تحديداً خلال الربع الرابع من العام الحالي 2021.

يتداول زوج اليورو دولار حالياً عند أدنى مستوياته منذ يوليو 2020، فهل هنالك مزيد من الهبوط فنياً وأساسياً أمام الزوج؟ هذا ما سنناقشه سوياً خلال التحليل التالي. أعزائي المتداولين والمستثمرين، لقد أغلق زوج اليورو دولار تداولات شهر أكتوبر الماضي على تراجع طفيف بنحو -0.14% والآن الزوج يتداول على تراجع خلال شهر نوفمبر الحالي بنحو -1.23% في وقت كتابة هذا التقرير.

من وجهة نظري كخبير تداول وكمحلل فني أن الدولار الأمريكي كان هو القائد الفعلي لزوج اليورو دولار خلال عام 2021، فإذا كنا قد شهدنا صعوداً لزوج اليورو دولار خلال شهر مايو الماضي إلى أعلى مستوياته عند 1.22664 خلال العام الحالي، فالسبب يعود بشكل رئيسي إلى الآداء السيء للإقتصاد الأمريكي خلال تلك الفترة، وأود أن نتذكر جميعاً تقرير تقرير الوظائف في القطاع الخاص غير الزراعي NFP في الولايات المتحدة لشهر أبريل 2021 والذي صدر في 7 مايو، حيث جاءت قراءة التقرير أقل كثيراً من توقعات المحللين والخبراء وهي 266 ألف وظيفة فعلية أضافها التقرير للقطاع، بينما كان عدد الوظاف المتوقع أن يضيفها التقرير نحو 978 ألف وظيفة.

ومنذ نحو منتصف عام 2021 بدأ بنك الإحتياطي الفيدرالي FED يتحدث عن عملية تقليص برنامج مشترياته من الأصول Tapering بالتزامن مع بدء انتعاش الإقتصاد الأمريكي، وبالفعل منذ ذلك الحين بدأ قطاع العمل والتوظيف في التحسن تدريجياً مع تحسن مؤشرات البطالة في الولايات المتحدة.

وخلال ندوة جاكسون هول في أغسطس الماضي من العام الحالي 2021 أكد جيروم باول رئيس البنك الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أنه سيبدأ في تشديد السياسة النقدية للبنك قبل نهاية العام الحالي نتيجة تعافي الإقتصاد الأمريكي. ما سبق ذكره هي أسباب رئيسية في تراجع اليورو أمام الدولار الأمريكي خلال النصف الثاني من عام 2021 واستمرار تراجع هذا الزوج خلال الربع الرابع الحالي من عام 2021.

حديث رئيسة البنك المركزي اليوم كان داعماً بقوة لهبوط اليورو أمام الدولار الأمريكي، حيث أشارت كريستين لاجارد إلى أنها تفضل التريث ومراقبة الأوضاع والبيانات الإقتصادية في منطقة الإتحاد الأوربي لبعض الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن تشديد السياسة النقدية.

وقالت لاجارد أيضاً إلى أن التضخم كان مفاجئاً لأعضاء مجلس البنك المركزي الأوروبي، عندما ارتفع المعدل في سبتمبر إلى 4.1% في أكتوبر أكثر من المتوقع. وقالت أيضاً أن ارتفاع معدل التضخم كان مدفوعاً بثلاث عوامل رئيسية هي ارتفاع أسعار الطاقة وانتعاش الطلب مع البدء في إعادة عمليات فتح الإقتصاد والرفع المؤقت لضريبة القيمة المضافة في ألمانيا.

لاجارد قالت أن معدلات التضخم المرتفعة مؤقتة ولكنها قد تستمر لوقت أطول مما كنا قد توقعناه، كما أن أي إجراء بشأن تشديد في السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي في الوقت الحالي سيكون ضاراً وليس نافعاً.

التحليل الفني لزوج اليورو دولار

كما هو موضح على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا رؤية الحركة السعرية لزوج اليورو دولار تتداول ضمن نطاق قناة سعرية هابطة منذ أواخر أكتوبر الماضي وفي نوفمبر الحالي. كما يمكننا ملاحظة تكون قمم أدنى في المستوى من القمم السابقة وأيضاً قيعان أدنى من القيعان السابقة.

يمكننا ملاحظة كسر الحركة السعرية للزوج للحد السفلي للقناة السعرية الهابطة في جلسة 10 نوفمبر مع صدور بيانات أسعار المستهلكين الأساسي والعادي، والتي كانت أعلى من توقعات السوق وأيضاً انخفاض معدلات الشكاوي من البطالة في الولايات المتحدة عند مستوى منخفض خلال سنة منصف تقريباً، وقد كانت تلك البيانات داعمة للدولار الأمريكي مقابل اليورو في تلك الجلسة.

كما نلاحظ أن زوج اليورو دولار استطاع كسر مستوى الدعم المحوري 1.1538 وهو مستقر أسفله مع الإغلاق أسفله وهو ما يدعم هبوط الزوج من الناحية الفنية. لدينا أيضاً مستوى مقاومة أفقي 1.1461 ومستوى دعم أفقي 1.1437، وكما هو العادة في حال كسر الحركة السعرية للزوج لمستوى الدعم الأفقي، فمن المتوقع أن نرى مزيد من الهبوط للزوج بشرط الإستقرار والإغلاق أسفل هذا المستوى. أما في حال اختراق الزوج لمستوى المقاومة الأفقي والإستقرار والإغلاق أعلاه فمن المتوقع أن نرى بعضال إيجابية والإتجاه لاختبار الحد السفلي للقناة السعرية الهابطة.

ولكننا نود أن نشير إلى أن الإيجابية الحقيقية لزوج اليورو دولار في حال اختراق مستوى المقاومة المحوري 1.1538 والعودة للإستقرار أعلاه والإغلاق أعلاه.

ماذا تقول المؤشرات الفنية لزوج اليورو دولار؟

على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة أن الحركة السعرية اختبرت الغيمة الهابطة باللون الأحمر لمؤشر الإيشيموكو الياباني ولكنها لم تستطع التوغل أكثر فأكثر داخل الغيمة والتداول أعلاها، ولكن الحركة السعرية للزوج تتداول الآن أسفل هذه الغيمة.

كما أن الحركة السعرية للزوج تتداول أيضاً أسفل المؤشرات المتحركة لمؤشر الإيشيموكو الياباني باللون الأحمر والأزرق وهو أمر سلبي وفقاً لأساسيات مؤشر الإيشيموكو الياباني. بشكل عام مؤشر الإيشيموكو الياباني يدعم هبوط زوج اليورو دولار.